اسماعيل حريملة يكتب: السيد يونس بنسليمان.. “لقد جئت شيئا فريا”

حرر بتاريخ من طرف

لقد اطلعت على ما سمي بـ” بيان توضيحي لمن يهمه الأمر”، الصادر عن السيد يونس بنسليمان، النائب الأول لعمدة مراكش ورئيس مقاطعة مراكش-المدينة، بعدما تفضل مجموعة من الزملاء بإرساله إلي على تطبيق “وات ساب”، مباشرة بعد توصلهم به من طرف المعني. وبعد قراءته  أثارتني بعض المعطيات غير الصحيحة، وبما أنني كنت طرفا فيها وحضرت أطوارها فإنني أجدني مجبرا من الناحية الأخلاقية على الإدلاء للرأي العام بالتوضيحات التالية:

إن بيان السيد يونس بنسليمان الذي وصف فيه الزميل عزيز باطراح،  بـ”الصحفي الفاشل” وبـ” صاحب السوابق القضائية”، والمطرود من جريدة الأحداث المغربية و جريدة الأخبار، الذي تسبب في إثقال كاهلها ماديا بسبب الدعاوى القضائية”  قد جانب الصواب بتقديم معطيات  لا أساس لها من الصحة.

فالزميل عزيز باطراح، المشهود له بكفاءته المهنية العالية، ونبل أخلاقه واحترام أخلاقيات المهنة، وبحكم أن يومية الأحداث المغربية كانت تجمعنا، معا، لسنوات، بمكتبها الجهوي بمراكش، قبل انتقالي إلى مكتبها الجهوي بمدينة أكادير سنة 2006، حيث كنت على اتصال دائم بالصديق والزميل عزيز باطراح، وخلال شهر ماي من نفس السنة، أخبرني قبل أي زميل آخر أو حتى إدارة الأحداث المغربية، بأنه عازم على تقديم استقالته وإنشاء جريدة جهوية أسبوعية تحت اسم  “أصوات مراكش” وليس  “الحدث” .

وقد كان موقفي على مبادرته هذه، هو الرفض.. لأنه في ظل غياب سوق إشهار شفاف ومؤسس بالمغرب و بجهة مراكش بشكل خاص، لا يمكن أن تواصل أية تجربة إعلامية أداء رسالتها النبيلة. وتحت اصراره الشديد بعد نقاش امتد أزيد من 3 أشهر، انتهى بأن قدم استقالته للأستاذ محمد لبريني الذي كان يدير المؤسسة حينها، ليباشر عمله بجريدته، فيما قررت إدارة الأحداث المغربية نقلي مكانه إلى مكتب الجريدة بمراكش.

أما فيما يخص يومية الأخبار، وبحكم أن الزميل عزيز باطراح لم يكن زميلا لي فقط، وإنما صديقا مقربا جدا، أخبرني منذ قرابة سنة، بأنه سوف يغادر هذه اليومية من أجل تأسيس جريدة جهوية، وكان دائما موقفي هو الرفض كما في السابق. قبل أن يباغتني مطلع شهر دجنبر 2019، بنسخة من استقالته ويباشر في التحضير لتأسيس صحيفة “المراكشي”.

وإذ أدلى بهذه المعلومات والمعطيات، فإنني أعتبر نفسي ملزم أخلاقيا بتقديمها للرأي العام،  كشهادة للتاريخ و تصويبا للمعطيات والمعلومات التي تقدم بها السيد يونس بنسليمان.

أما من حيث موقفي المبدئي كأحد المنتمين لمهنة المتاعب مما تقدم به السيد يونس بنسليمان في حق الزميل عزيزباطراح ، فلا يسعني إلا التعبير عن تضامني المطلق و اللامشروط مع الصديق والزميل عزيز باطراح ، مع التأكيد على حقه في تبليغ المعلومة والخبر للرأي العام المحلي والوطني باعتبار ذلك يدخل في صلب الرسالة الإعلامية.

و إن ما قام به من نشر خبر  المتابعة القضائية في حق السيد يونس بنسليمان  بصفته واحدا من مدبري الشأن المحلي بمراكش،  يدخل في صميم واجبه المهني، وبالتالي فان توزيع الادعاءات الكاذبة حول الزميل عزيز باطراح، من أجل المس والحط بشرفه واعتباره، لا يمكن تصنيفها إلا في خانة الأباطيل  الرامية الى المس بسمعة  زميل صحفي مارس واجبه بكل مهنية، محترما في ذلك أعراف وأخلاقيات المهنة، كما دأب على ذلك، خلال مساره المهني الممتد  لأزيد من 25 سنة.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة