ماهى الأخطاء الخمسة الشائعة في علاج ‏الزكام‬ و‏الإنفلونزا‬؟ – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
السبت 19 أبريل 2025, 00:22

صحة

ماهى الأخطاء الخمسة الشائعة في علاج ‏الزكام‬ و‏الإنفلونزا‬؟


كشـ24 نشر في: 20 مارس 2015

ماهى الأخطاء الخمسة الشائعة في علاج ‏الزكام‬ و‏الإنفلونزا‬؟
تنتشر في فصل الربيع امراض البرد "الزكام والإنفلونزا" نتيجة ضعف منظومة المناعة في جسم الأنسان.
وحسب الاحصائيات الرسمية تبقى هذه الأمراض أحد الأسباب الرئيسية لمراجعة الأطباء للحصول على اجازة مرضية تعفي من العمل.
يشير الخبراء الى ان العديد من المصابين بأمراض البرد، لا يولون أي اهتمام لها ويستمرون في العمل كالمعتاد، أو يعالجون أنفسهم بأنفسهم دون استشارة الطبيب. ولكن يجب الأخذ في الاعتبار ان الأعراض الأولية لهذه الأمراض متشابهة، حيث تبدأ في بحة بالحنجرة وجفاف الحلق وسعال وزكام، ولكن دون ارتفاع درجة الحرارة. لذلك لا يهتم الشخص بهذه الأعراض، مع العلم انها تصبح معدية بعد ساعات من ظهورها.
 
يبدو للكثيرين أن الناس منذ زمن بعيد يصابون بالإنفلونزا، وأعراضها وطرق علاجها معروفة للجميع وبسيطة. ولكن الأطباء يفندون هذه الأوهام ويؤكدون ان فيروسات الزكام والإنفلونزا تتغير باستمرار. بالرغم من أنها كالسابق تدخل الجسم عن طريق الفم والأنف ومنها الى الدم مسببة قشعريرة وارتفاع درجة الحرارة وآلام.
مقابل هذا تبدأ منظومة مناعة الجسم بإفراز اجسام مضادة لمكافحة هذه الفيروسات وتنظيف الدم منها.
 
 يرتبط استمرار المرض بعدد من العوامل. لذلك فإن سلبيات العلاج الشخصي(من دون الطبيب) تتمثل في صعوبة فهم نوع الفيروس الذي يصيب هذا الأنسان، لأن الأعراض الناتجة عن هذه الأمراض متشابهة، لذلك يمكن ان تحصل مضاعفات مختلفة، قد تصيب القلب والأوعية الدموية أو الجهاز الهضمي أو التنفسي أو البولي. يقول الخبراء، الطبيب فقط يمكنه تحديد طريقة العلاج، ولا ينصحون بمزاولة العمل لحين الشفاء التام.
 
بينت نتائج العلاج الشخصي ان المرضى يقعون في اخطاء تسبب في اطالة مدة المرض، وحتى في بروز مضاعفات مختلفة.

الخطأ الأول

ماهى الأخطاء الخمسة الشائعة في علاج ‏الزكام‬ و‏الإنفلونزا‬؟
 يعتقد كثيرون ان تناول الكحول يقضي على الفيروسات. في حين أن الكحول تضعف جهاز مناعة الجسم، لذلك ينصح الخبراء بالابتعاد عن المشروبات الكحولية عند الإصابة بهذه الأمراض. وينصح الأطباء في تناول مغلي بعض انواع الأعشاب الطبية والشاي والبابونج، لأنها تساعد في تخفيف اعراض المرض.

الخطأ الثاني

ماهى الأخطاء الخمسة الشائعة في علاج ‏الزكام‬ و‏الإنفلونزا‬؟
 ينصح البعض بضرورة تناول فيتامين "C " حال الشعور بأعراض المرض، بدعوى أنه يزيد من مناعة الجسم. ولكن في الواقع لا توجد دراسة علمية تؤكد أن المريض الذي يتناول كمية من هذا الفيتامين عند ظهور أعراض المرض يشفى منه بسرعة. ولكن المواد الغذائية الغنية بهذا الفيتامين تخفف بالفعل بعض الشيء من أعراض المرض.

الخطأ الثالث

ماهى الأخطاء الخمسة الشائعة في علاج ‏الزكام‬ و‏الإنفلونزا‬؟
 غلق النوافذ وباب الغرفة التي يرقد فيها المريض وتغطيته بغطاء سميك.
أما الخبراء فينصحون بالعكس ، أي بتهوية الغرفة عدة مرات في اليوم، مثلا كل ساعتين لمدة 5 – 10 دقائق، خلالها فعلا يجب تغطية المريض بغطاء سميك.

الخطأ الرابع

ماهى الأخطاء الخمسة الشائعة في علاج ‏الزكام‬ و‏الإنفلونزا‬؟
 يكثر المرضى من استخدام الجهاز الرذاذ والقطرات لتسهيل عملية التنفس عبر الأنف. في حين يقول الخبراء ان الاكثار من استخدام هذه المستحضرات يسبب جفاف الغشاء المخاطي للأنف، مما يؤدي الى الاصابة بزكام مزمن.

الخطأ الخامس

ماهى الأخطاء الخمسة الشائعة في علاج ‏الزكام‬ و‏الإنفلونزا‬؟
استخدام المضادات الحيوية في العلاج. 
يعتقد العديد من الناس انه بما ان المضادات الحيوية ساعدت في الشفاء من العديد من الأمراض، فإنها ستساعدهم في الشفاء من أمراض البرد ايضا. وهذا خطأ كبير، لأن المضادات الحيوية تقتل البكتريا، في حين أمراض البرد تسببها الفيروسات. لذلك فإن تناول المضادات لا ينفع مطلقا في علاج أمراض البرد.
ولكن أخيرا ما العمل؟
ينصح الخبراء بتناول المستحضرات المضادة للفيروسات لمنع تكاثرها داخل الجسم. وكذلك بتناول البروتينات التي تساعد على زيادة افراز "الانترفيرون" لتعزيز مناعة الجسم.
ماهى الأخطاء الخمسة الشائعة في علاج ‏الزكام‬ و‏الإنفلونزا‬؟
تنتشر في فصل الربيع امراض البرد "الزكام والإنفلونزا" نتيجة ضعف منظومة المناعة في جسم الأنسان.
وحسب الاحصائيات الرسمية تبقى هذه الأمراض أحد الأسباب الرئيسية لمراجعة الأطباء للحصول على اجازة مرضية تعفي من العمل.
يشير الخبراء الى ان العديد من المصابين بأمراض البرد، لا يولون أي اهتمام لها ويستمرون في العمل كالمعتاد، أو يعالجون أنفسهم بأنفسهم دون استشارة الطبيب. ولكن يجب الأخذ في الاعتبار ان الأعراض الأولية لهذه الأمراض متشابهة، حيث تبدأ في بحة بالحنجرة وجفاف الحلق وسعال وزكام، ولكن دون ارتفاع درجة الحرارة. لذلك لا يهتم الشخص بهذه الأعراض، مع العلم انها تصبح معدية بعد ساعات من ظهورها.
 
يبدو للكثيرين أن الناس منذ زمن بعيد يصابون بالإنفلونزا، وأعراضها وطرق علاجها معروفة للجميع وبسيطة. ولكن الأطباء يفندون هذه الأوهام ويؤكدون ان فيروسات الزكام والإنفلونزا تتغير باستمرار. بالرغم من أنها كالسابق تدخل الجسم عن طريق الفم والأنف ومنها الى الدم مسببة قشعريرة وارتفاع درجة الحرارة وآلام.
مقابل هذا تبدأ منظومة مناعة الجسم بإفراز اجسام مضادة لمكافحة هذه الفيروسات وتنظيف الدم منها.
 
 يرتبط استمرار المرض بعدد من العوامل. لذلك فإن سلبيات العلاج الشخصي(من دون الطبيب) تتمثل في صعوبة فهم نوع الفيروس الذي يصيب هذا الأنسان، لأن الأعراض الناتجة عن هذه الأمراض متشابهة، لذلك يمكن ان تحصل مضاعفات مختلفة، قد تصيب القلب والأوعية الدموية أو الجهاز الهضمي أو التنفسي أو البولي. يقول الخبراء، الطبيب فقط يمكنه تحديد طريقة العلاج، ولا ينصحون بمزاولة العمل لحين الشفاء التام.
 
بينت نتائج العلاج الشخصي ان المرضى يقعون في اخطاء تسبب في اطالة مدة المرض، وحتى في بروز مضاعفات مختلفة.

الخطأ الأول

ماهى الأخطاء الخمسة الشائعة في علاج ‏الزكام‬ و‏الإنفلونزا‬؟
 يعتقد كثيرون ان تناول الكحول يقضي على الفيروسات. في حين أن الكحول تضعف جهاز مناعة الجسم، لذلك ينصح الخبراء بالابتعاد عن المشروبات الكحولية عند الإصابة بهذه الأمراض. وينصح الأطباء في تناول مغلي بعض انواع الأعشاب الطبية والشاي والبابونج، لأنها تساعد في تخفيف اعراض المرض.

الخطأ الثاني

ماهى الأخطاء الخمسة الشائعة في علاج ‏الزكام‬ و‏الإنفلونزا‬؟
 ينصح البعض بضرورة تناول فيتامين "C " حال الشعور بأعراض المرض، بدعوى أنه يزيد من مناعة الجسم. ولكن في الواقع لا توجد دراسة علمية تؤكد أن المريض الذي يتناول كمية من هذا الفيتامين عند ظهور أعراض المرض يشفى منه بسرعة. ولكن المواد الغذائية الغنية بهذا الفيتامين تخفف بالفعل بعض الشيء من أعراض المرض.

الخطأ الثالث

ماهى الأخطاء الخمسة الشائعة في علاج ‏الزكام‬ و‏الإنفلونزا‬؟
 غلق النوافذ وباب الغرفة التي يرقد فيها المريض وتغطيته بغطاء سميك.
أما الخبراء فينصحون بالعكس ، أي بتهوية الغرفة عدة مرات في اليوم، مثلا كل ساعتين لمدة 5 – 10 دقائق، خلالها فعلا يجب تغطية المريض بغطاء سميك.

الخطأ الرابع

ماهى الأخطاء الخمسة الشائعة في علاج ‏الزكام‬ و‏الإنفلونزا‬؟
 يكثر المرضى من استخدام الجهاز الرذاذ والقطرات لتسهيل عملية التنفس عبر الأنف. في حين يقول الخبراء ان الاكثار من استخدام هذه المستحضرات يسبب جفاف الغشاء المخاطي للأنف، مما يؤدي الى الاصابة بزكام مزمن.

الخطأ الخامس

ماهى الأخطاء الخمسة الشائعة في علاج ‏الزكام‬ و‏الإنفلونزا‬؟
استخدام المضادات الحيوية في العلاج. 
يعتقد العديد من الناس انه بما ان المضادات الحيوية ساعدت في الشفاء من العديد من الأمراض، فإنها ستساعدهم في الشفاء من أمراض البرد ايضا. وهذا خطأ كبير، لأن المضادات الحيوية تقتل البكتريا، في حين أمراض البرد تسببها الفيروسات. لذلك فإن تناول المضادات لا ينفع مطلقا في علاج أمراض البرد.
ولكن أخيرا ما العمل؟
ينصح الخبراء بتناول المستحضرات المضادة للفيروسات لمنع تكاثرها داخل الجسم. وكذلك بتناول البروتينات التي تساعد على زيادة افراز "الانترفيرون" لتعزيز مناعة الجسم.

ملصقات


اقرأ أيضاً
تحذير عاجل بشأن دواء شائع لضغط الدم يهدد حياة المرضى!
أصدرت السلطات الصحية في بريطانيا تنبيها طارئا بعد توزيع دفعة من دواء ضغط الدم تحمل جرعة أعلى من المذكور على العبوة، ما قد يعرض المرضى لخطر التسمم الدوائي. ويحث الخبراء على فحص العبوات فورا لتجنب أي مضاعفات صحية. وأبلغت الشركة المصنعة للدواء عن وجود خطأ في تركيز الجرعة مطبوعا على بعض العبوات، حيث تم تصنيف إحدى دفعات دواء "ليركانيديبين" (Lercanidipine)، المنتج من قبل شركة "ريكورداتي للأدوية" (Recordati Pharmaceuticals)، على أنها تحتوي على أقراص بتركيز 10 مغ، بينما تحتوي في الواقع على أقراص بتركيز 20 مغ. ووفقا للتنبيه الصادر عن هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA)، فإن التركيز الصحيح للدواء مطبوع على غلاف العلبة وعلى شرائط الحبوب. ويطلب من المرضى التحقق من رقم الدفعة MD4L07 ذات تاريخ انتهاء الصلاحية في يناير 2028 كـ"إجراء احترازي". ووفقا لبيان الهيئة، تم توزيع أكثر من 7700 عبوة متأثرة بهذا الخطأ والتي بدأ سحبها من السوق. وينصح المرضى الذين تم صرف الدواء لهم من هذه الدفعة بالاتصال بالطبيب العام أو الصيدلي على الفور، أو الاتصال بالرقم الخاص بالخدمات الصحية الوطنية (NHS) في حالة تعذر الوصول إليهما. وإذا لم يكن التواصل مع أحد المتخصصين في الرعاية الصحية ممكنا، تنصح الهيئة المرضى الذين تم وصف جرعة 10 مغ لهم، بتناول نصف قرص 20 مغ كإجراء مؤقت حتى يتمكنوا من استشارة الطبيب أو الصيدلي. يذكر أن دواء "ليركانيديبين" ينتمي إلى مجموعة "حاصرات قنوات الكالسيوم"، والتي تعمل عن طريق منع دخول الكالسيوم إلى عضلات القلب والأوعية الدموية، ما يساعد على استرخاء الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم. ويمكن أن يؤدي تناول جرعة زائدة إلى تسارع أو عدم انتظام ضربات القلب، الدوخة، أو النعاس. وقالت الدكتورة أليسون كاف، المسؤولة عن السلامة في الهيئة: "سلامة المرضى هي أولويتنا القصوى. نطلب من المرضى التحقق من عبوات أدويتهم واتباع إرشاداتنا. كما نطلب من المتخصصين في الرعاية الصحية مثل الصيادلة وقف توزيع الدواء من الدفعة المتأثرة وإعادته إلى المورد".
صحة

دراسة: معظم علاجات آلام الظهر غير فعّالة
يعتقد البعض أن آلام الظهر التي يعانون منها لا تستجيب لأي دواء، وقد تكون شكوكهم في محلها حيث كشفت دراسة جديد أن معظم العلاجات غير الجراحية لآلام أسفل الظهر غير فعّالة. وحلل باحثون من جامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا وجامعات أخرى في البرازيل وكندا نتائج عدد من الدراسات لمعرفة أي العلاجات ستشفي آلام المرضى حقا، ونشرت نتائج تحليلهم في مجلة "بي إم جي الطب المبني على الدليل" (BMJ Evidence Based Medicine) في 18 مارس/آذار الحالي وكتب عنها موقع يوريك ألرت. علاجات كثيرة وفعالية محدودة شملت العلاجات التي تم تحليل أثرها في الدراسة على العلاجات الدوائية، مثل الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الأيبوبروفين، ومرخيات العضلات. والعلاجات غير الدوائية مثل التمارين الرياضية، والتدليك، والعلاج اليدوي لتقويم العمود الفقري. وأظهرت النتائج أن تأثير هذه العلاجات في تخفيف الألم طفيف مقارنة بالتأثير الذي يوفره العلاج الوهمي. يمكن أن تؤثر آلام أسفل الظهر على أي شخص بغض النظر عن عمره أو جنسه، وألم أسفل الظهر هو شعور بالألم يمتد ما بين الحافة السفلية للأضلاع وصولا للأرداف. وقد يكون هذا الألم حادا حيث يحدث لفترة قصيرة (أقل من 12 أسبوعا)، أو مزمنا يحدث لفترة طويلة 12 أسبوعا أو أكثر. وتعتبر آلام أسفل الظهر من أكثر المشكلات شيوعا، وتؤثر على نسبة كبيرة من الأفراد حول العالم. وتُصنف 90% من هذه الآلام على أنها مجهولة السبب. يُوصى بالعلاجات غير الجراحية كعلاج أولي، ومع تزايد عدد الخيارات العلاجية المتاحة يصبح من الصعب معرفة العلاج الأكثر فعالية. لذلك قام الباحثون بفحص قواعد بيانات الأبحاث التي تدرس العلاجات غير الجراحية للأشخاص الذين يعانون من آلام أسفل الظهر مجهولة السبب، بهدف دمج نتائجها. وقد تضمنت الدراسة تحليل بيانات 301 دراسة، بحثت في 56 علاجا مختلفا. الباراسيتامول غير فعال والرياضة قد تعمل في حالات محددة ووفقا للدراسة فإن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية هي العلاجات الوحيدة الفعّالة لآلام أسفل الظهر الحادة. في حين أن هناك 5 علاجات فعالة لآلام أسفل الظهر المزمنة، وهي التمارين الرياضية، والعلاج اليدوي لتقويم العمود الفقري، واللصقات الطبية، ومضادات الاكتئاب، ومنبهات مستقبلات الألم "تي آر بي في 1" (TRPV1). وأبرز تحليل البيانات العلاجات التي لم تظهر فعالية في علاج آلام أسفل الظهر الحادة وهي التمارين الرياضية، وحقن الجلوكوكورتيكويد، والباراسيتامول، كما أظهر التحليل أن المضادات الحيوية والمسكنات الموضعية (مثل الليدوكائين) لم تكن فعالة في علاج آلام أسفل الظهر المزمنة، وهذا يجعلها خيارات غير مناسبة. ولم تتوفر أدلة كافية لإثبات فعالية 10 علاجات دوائية و10 علاجات غير دوائية لعلاج آلام أسفل الظهر الحادة. كما أن هناك 22 علاجا غير دوائي (مثل الوخز بالإبر، والتدليك، وتقويم العظام، والعلاج بالتحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد)، و16 علاجا دوائيا (مثل مزيج مضادات الاكتئاب مع الباراسيتامول، والأدوية التكميلية، والبيسفوسفونات، ومرخيات العضلات) لم تثبت فعاليتها لعلاج آلام أسفل الظهر المزمنة. وأشار الباحثون إلى أن فعالية معظم العلاجات تبقى غير مؤكدة لأن العديد من التجارب المتاحة تضمنت عددا قليلا من المشاركين وأظهرت نتائج غير متوافقة.
صحة

احذروا هذه العادة اليومية الشائعة.. تُدمر الدماغ
هناك عادة يومية شائعة  تساهن في تدمير الدماغ كشف عنها مؤخراً طبيب من جامعة هارفارد وأطلق تحذيرا عاجلا بشأنها. فقد كشف الدكتور سوراب سيثي، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي، والذي يتابعه أكثر من نصف مليون شخص على تيك توك الآثار المروعة لاستخدام هواتفنا طوال اليوم والذي قد يكون مدمرا لأدمغتنا. وأكد الطبيب وفقا لتقرير "ديلي ميل" البريطانية على ان : "الاستخدام المستمر للهاتف يُغرق الدماغ بالدوبامين، مما يجعله يتوق إلى مكافآت سريعة". كما تابع: "هذا قد يُصعّب التركيز على مهام مثل القراءة أو حل المشكلات، والتي لا تُقدّم إشباعا فوريا". تعطيل هرمون الأوكسيتوسين أما السبب الثاني هو أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يُعطّل هرمون الأوكسيتوسين، وهو الهرمون المسؤول عن الشعور بالتواصل. وأضاف: "بدلاً من تعزيز مشاعر التقارب، فإن تصفح صور مثالية لحياة الآخرين قد يُشعرك بالقلق والوحدة". كذلك أوضح الدكتور سيثي أن الإفراط في استخدام الشاشات يؤدي إلى إرهاق ذهني. مشيرا إلى أن "تدفق الدوبامين المستمر يُرهق دماغك". ونصح بممارسة أنشطة غير متصلة بالإنترنت مثل ممارسة الرياضة أو قضاء الوقت مع الأصدقاء، وذلك للشعور بمزيد من التركيز وتقليل التوتر.
صحة

الملح وتأثيره غير المتوقع على الصحة العقلية
أظهرت دراسة حديثة، أجراها فريق بحثي في جامعة شينجيانغ الطبية الصينية، تأثيرات غير متوقعة لإضافة الملح إلى الطعام على الصحة العقلية. واستندت الدراسة إلى بيانات من حوالي نصف مليون بالغ بريطاني، حيث كشفت أن الأشخاص الذين يضيفون الملح بانتظام إلى وجباتهم بعد إعداد الطعام، سواء كان ذلك أثناء الطهي أو باستخدام الملح مباشرة قبل الأكل، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق بنسبة تقارب 40%، مقارنة بمن لا يضيفونه أبدا أو نادرا. أما بالنسبة لأولئك الذين يضيفون الملح من حين لآخر، فقد تراوحت المخاطر المتزايدة بين 5% و8%. وأظهر تحليل البيانات أن 9516 شخصا يعانون من الاكتئاب، في حين يعاني 11796 شخصا من القلق. وتنوعت التفسيرات المحتملة لهذا التأثير، حيث يُحتمل أن يكون الملح مسؤولا عن تسريع عملية الشيخوخة البيولوجية أو زيادة خطر الإصابة بمشاكل الصحة العقلية. كما قد يؤثر على هرموني المزاج الرئيسيين، السيروتونين والدوبامين، ما يساهم في حدوث اضطرابات نفسية. ووفقا للباحثين، فإن دراستهم تعد "الأولى التي تشير إلى وجود آثار سلبية واضحة للملح على خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق عند إضافته إلى الطعام". المصدر: روسيا اليوم.
صحة

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

السبت 19 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة