تحطم مقاتلة إيرانية ومقتل قائدها – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
الخميس 03 أبريل 2025, 02:41

دولي

تحطم مقاتلة إيرانية ومقتل قائدها


كشـ24 | و.م.ع نشر في: 27 أغسطس 2018

تحطمت الأحد، مقاتلة إيرانية من طراز "إف-5" في جنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل الطيار، وفق ما أفادت وكالة "إرنا" الرسمية.وأوضح المصدر أن المقاتلة المستخدمة لأغراض التدريب تحطمت أثناء محاولتها الهبوط في مدينة دزفول في محافظة خوزستان الإيرانية، مضيفا أن الطيار لقي مصرعه بينما نجا مساعده وتم نقله إلى المستشفى.ولم تتضح بعد أسباب الحادث.

تحطمت الأحد، مقاتلة إيرانية من طراز "إف-5" في جنوب البلاد، ما أسفر عن مقتل الطيار، وفق ما أفادت وكالة "إرنا" الرسمية.وأوضح المصدر أن المقاتلة المستخدمة لأغراض التدريب تحطمت أثناء محاولتها الهبوط في مدينة دزفول في محافظة خوزستان الإيرانية، مضيفا أن الطيار لقي مصرعه بينما نجا مساعده وتم نقله إلى المستشفى.ولم تتضح بعد أسباب الحادث.



اقرأ أيضاً
اتهام موظف رفيع في وزارة أمريكية بالقرصنة الإلكترونية
كشفت نسخ مؤرشفة من مواقع إلكترونية تابعة لكريستوفر ستانلي الموظف في وزارة الكفاءة الحكومية DOGE بإدارة إيلون ماسك، عن تورطه في أنشطة قرصنة وتوزيع برامج مقرصنة في السابق. ويشغل ستانلي (33 عاما) منصب مستشار أول في مكتب النائب العام بوزارة العدل، بعد عمله في كل من شركة "إكس" و"سبيس إكس" المملوكتين لماسك. وانضم إلى الوزارة خلال فترة إدارة ترامب، التي أسست DOGE لخفض البيروقراطية الحكومية. ورغم تأكيد ماسك على شفافية المنظمة، تبقى معلومات موظفيها محدودة. وبحسب بيانات نطاقات المواقع المحفوظة في "دومين تولز"، أدار ستانلي سلسلة من المواقع والمنتديات منذ عام 2006 (عمره 15 عاما). وتُظهر نسخ من "أرشيف الإنترنت" أن بعض هذه المواقع وزّعت كتبا إلكترونية مقرصنة، وبرامج مسروقة، وأدوات غش لألعاب الفيديو. كما تباهى ستانلي باختراقه مواقع إلكترونية عبر منشورات مؤرشفة، أحدها يعود لعام 2010 (عمره 19 عاما)، حيث ادعى التوقف عن القرصنة بسبب تهديدات قانونية من شركة كورية. لكن منتداه "electonic.net" استمر في نشر مواد مقرصنة. وفي 2014، نشر تسجيلا يظهر اختراقه قاعدة بيانات عملاء مجموعة Lizard Squad القرصنة. هذا ولم تتمكن "رويترز" من الحصول على تعليق من أعضاء سابقين في المجموعة أو من ستانلي نفسه. المصدر: روسيا اليوم.
دولي

ماكرون تعليقاً على إدانة لوبان: القضاء مستقل
بعد أن دانت محكمة فرنسية، يوم الاثنين، زعيمة أقصى اليمين مارين لوبان بتهمة إساءة استخدام أموال من الاتحاد الأوروبي وقضت بحرمانها من الترشح، لأي منصب عام لمدة 5 سنوات، مما سيمنعها من خوض انتخابات الرئاسة في 2027، علق الرئيس إيمانويل ماكرون على الأمر. حيث شدد الأربعاء على أن القضاء في بلاده "مستقل" وأن "القضاة يجب أن يحصلوا على الحماية". وأضاف لأعضاء الحكومة أن "جميع المتقاضين لديهم الحق في الاستئناف"، وفق مسؤول حضر الاجتماع. يشار إلى لوبان وحزب التجمع الوطني وعشرات الشخصيات الحزبية اتهموا بتحويل أكثر من 4 ملايين يورو (4.33 مليون دولار) من أموال البرلمان الأوروبي لدفع رواتب موظفين في فرنسا. لكنهم قالوا إن الأموال استُخدمت على نحو مشروع وإن الاتهامات حددت مهام المساعد البرلماني من خلال تعريف محدود للغاية، حسب رويترز. وذكرت القاضية بينيديكت دي بيرتوي أن لوبان شاركت بشكل رئيسي في نظام وضعه الحزب لاستخدام أموال الاتحاد الأوروبي لدفع رواتب موظفي الحزب المقيمين في فرنسا. كما أردفت أنه "منذ عام 2009، وضعت مارين لوبان نفسها في قلب هذا النظام الذي أسسه والدها وشاركت به منذ 2004". كذلك حُكم على لوبان أيضاً بالسجن 4 سنوات، منها سنتان مع وقف التنفيذ وسنتان تحت الإقامة الجبرية، إضافة إلى غرامة قدرها 100 ألف يورو (108200 دولار). ويمنع الحكم بصيغته الراهنة لوبان من الترشح للانتخابات لـ5 أعوام، مع بدء سريان ذلك بمفعول فوري، ما يحول دون خوضها الانتخابات الرئاسية المقررة سنة 2027، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية. "3 طعون" فيما أعلنت محكمة استئناف فرنسية، الثلاثاء، أنها ستنظر في قضية لوبان ضمن إطار زمني قد يتيح لها الترشح للانتخابات الرئاسية للعام 2027، في حال تم نقض إدانتها. كما قالت محكمة الاستئناف في باريس إنها تلقت "3 طعون" في حكم الإدانة هذا، مشيرة إلى أنها ستنظر في هذه القضية "ضمن إطار زمني يسمح بإصدار القرار في صيف عام 2026" أي قبل بضعة أشهر من الانتخابات الرئاسية. ويعني قرار محكمة الاستئناف أن المحاكمة الجديدة قد تبدأ بحلول مطلع 2026 على أقصى تقدير، وبالتالي فإن القرار سيصدر قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية المقبلة، والتي تعتزم لوبان الترشح إليها للمرة الرابعة، بعدما فشلت بالفوز في 3 انتخابات رئاسية سابقة.
دولي

زلزال ميانمار .. ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 2886 شخصا
بعد 5 أيام من الزلزال الذي ضرب ميانمار بقوة 7.7 درجات، لا يزال كثيرون ينامون في العراء ويفتقرون إلى الملاجئ، بينما تتواصل الهزات الارتدادية، مما يثير الخوف من انهيار مبان جديدة، مع ارتفاع عدد القتلى إلى أكثر من 2800 شخص. ونقلت وكالة أنباء الصين (شينخوا) اليوم الأربعاء عن فريق معلومات مجلس إدارة الدولة في ميانمار أن عدد قتلى زلزال ميانمار بلغ 2886 شخصا إضافة إلى 4639 مصابا و373 مفقودا. ووقف سكان ميانمار (بورما) دقيقة صمت أمس الثلاثاء حدادا على ضحايا الزلزال المدمر، في حين أعلن المجلس العسكري الحاكم أسبوع حداد وطني مع تنكيس الأعلام حتى الأحد، في بلد منهك بالحرب الأهلية. وطلب المجلس العسكري الحاكم من المواطنين وقف أنشطتهم، بينما اتشحت وسائل الإعلام بشارات الحداد بدلا من برامجها المعتادة، وأقيمت الصلوات في المعابد. ويتوقع خبراء ارتفاع الحصيلة إلى آلاف القتلى، خاصة أن صدع ساغينغ، حيث وقع الزلزال، يمر عبر مناطق مكتظة بالسكان، منها العاصمة نايبيداو وماندالاي. وتعرضت مدينة ماندالاي، التي يسكنها أكثر من 1.7 مليون شخص، لدمار واسع جراء انهيار العديد من المباني السكنية. وقال أحد السكان، الذي يضطر للمبيت في العراء، إنه لا يشعر بالأمان بسبب المباني المائلة المهددة بالانهيار، مشيرا إلى معاناة السكان في الحصول على المياه والكهرباء والمرافق الأساسية. كما ينام البعض في خيام، بينما يفترش آخرون، بمن فيهم الرضع والأطفال، الطرق بعيدا عن المباني المتضررة. وتضررت المجمعات السكنية والفنادق في أنحاء المدينة، في حين دُمّر موقع بوذي، وانتشرت رائحة الجثث المتحللة من المواقع المنكوبة. وفي تايلند، ذكرت وسائل إعلام رسمية أن عدد الوفيات في العاصمة بانكوك جراء الزلزال بلغ 18 قتيلا. وإلى جانب ميانمار وتايلاند، تسببت الزلزال المزدوج أيضا بأضرار في بعض أجزاء مقاطعة يونان الصينية المتاخمة لميانمار، ولم يتم الإبلاغ بعد عن سقوط قتلى في المقاطعة، حيث تسببت الهزات في وقوع إصابات.
دولي

بوعلام صنصال يستأنف الحكم الجزائري بسجنه خمس سنوات
استأنف الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال حكما بالسجن خمس سنوات صدر بحقه في الجزائر، على ما أفاد محاميه الفرنسي فرنسوا زيمراي وكالة فرانس برس الأربعاء. ودعا زيمراي إلى "بادرة إنسانية" لإطلاق سراح موكله البالغ 80 عاما، قائلا إن هذا الاستئناف لا يمنع صنصال من الحصول على العفو. ويأتي هذا الإعلان بعد يومين من اتصال هاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون لإعادة إطلاق الحوار بين البلدين، وقد جرت خلاله مناقشة مصير بوعلام صنصال. وكتب زيمراي "الاستئناف لا يمنع تطبيق حق العفو بموجب المادة 91 من الدستور الجزائري". وأضاف "إذا كان هناك أي احتمال لبادرة إنسانية، فمن المؤكد أنني أنصح بوعلام صنصال بسحب" الاستئناف. وأدى اعتقال الكاتب في منتصف نونبر إلى تفاقم التوترات القائمة أصلا بين فرنسا والجزائر، إذ دعمت باريس السيادة المغربية على الصحراء الغربية في تموز/يوليو 2024، وهي منطقة تدعم الجزائر حركة الاستقلال فيها. وصدر الحكم أمام محكمة الجنايات في الدار البيضاء قرب الجزائر العاصمة في 27 مارس الماضي. ولكن في الأيام التي تلت ذلك، شهدت العلاقات الدبلوماسية تحسنا بين البلدين. فقد اتفق الرئيسان الفرنسي والجزائري خلال اتصال هاتفي الاثنين على إعادة إطلاق العلاقات الثنائية، ما من شأنه أن ينعكس استئنافا للتعاون في مجال الأمن والهجرة. وتعرّض بوعلام صنصال لانتقادات بسبب تعليقات أدلى بها في وسيلة إعلامية فرنسية قال فيها إن الجزائر ورثت أراضي كانت تابعة للمغرب في فترة الاستعمار الفرنسي. ولم يتمكن زيمراي، بتفويض دار غاليمار الناشرة لأعمال صنصال في فرنسا، من الحصول على تأشيرة طلبها من الجزائر للمشاركة في الدفاع عن بوعلام صنصال. وأكد مرات عدة أن موكله "بريء تماما" من التهم الموجهة إليه والمتعلقة بتعريض أمن الدولة للخطر.
دولي

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الخميس 03 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة