فتيات يتزعمن عصابات إجرامية تحت التهديد في المغرب – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
السبت 05 أبريل 2025, 19:52

وطني

فتيات يتزعمن عصابات إجرامية تحت التهديد في المغرب


كشـ24 نشر في: 22 مارس 2018

تكررت حالات توقيف السلطات الأمنية في عدد من المدن المغربية لأفراد عصابات تتزعمها فتيات أو سيدات، وأغلبها متخصصة في السرقة والنشل، أو التزوير، أو في ارتكاب ممارسات مخلة بالحياء.وأوقف الأمن المغربي قبل أيام، عصابة مشكلة من أربعة أشخاص تقودهم فتاتان (18 سنة) و(28 سنة) بمدينة إنزكان، بتهمة سرقة المواطنين تحت التهديد بسلاح أبيض، وقامت العصابة يوم توقيف أفرادها بارتكاب سبع جرائم سرقة كان أغلب ضحاياها نساء، حيث كن يعترضن طريق الضحايا في مناطق نائية أو هادئة، ويسلبن أموالهن وهواتفهن وما لديهن من ممتلكات شخصية، ثم يغادرون بسيارة خاصة.وفي مدينة تمارة القريبة من العاصمة الرباط، تم توقيف عصابة أخرى تتزعمها فتاة قبل أيام، بتهمة سرقة السيارات تحت التهديد بالعنف، من خلال استدراج أشخاص لشراء السيارات عبر مواقع إلكترونية، وتعريضهم للعنف من طرف شركاء الفتاة التي تضع إعلان بيع السيارة.وفي مدينة فاس وسط البلاد، اعتقل الأمن عصابة متخصصة في النشل بالقوة، تتزعمها شابة في الثلاثين من عمرها، تقوم بجذب الضحايا عبر حركات توحي برغبتها في التعرف إلى الضحية، قبل استدراجه إلى زقاق أو مكان ناء، ليأتي شركاء الفتاة ويقومون بسرقة كل ما يملكه.وشهدت مدينة سلا، مؤخرا، تفكيك عصابة تتزعمها ابنة شرطي، كانت تقوم بالسطو على السيارات بعد استدراج الضحايا الراغبين في بيع سياراتهم، حيث تطلب الفتاة من البائع المحتمل تجربة السيارة، ثم تتجه إلى مكان محدد ينتظر فيه رفاقها في العصابة الذين يتولون سرقة محتويات السيارة وممتلكات صاحبها.ويعلق الخبير الأمني، قسطالي دامون، على ظاهرة تزعم الفتيات لعصابات السرقة والنشل والاعتداءات الجسدية، قائلا إنها "تؤشر إلى تغير في الظواهر الإجرامية، حيث كانت العصابات سابقا ذكورية، لكنها صارت في الفترة الأخيرة تعتمد على العنصر النسوي بشكل كبير".وتابع أنه "لا يكاد يمر أسبوع دون سماع خبر توقيف عصابة تتزعمها فتاة، أو تضم في عضويتها فتاة، اعتمادا على قدرة النساء أكثر من الرجال على استدراج الضحايا".وترى الباحثة في علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس بالرباط، ابتسام العوفير، أن "ظاهرة قيادة الفتيات والنساء للعصابات باتت لافتة للانتباه، وهذا الأمر لا يعني أن الفتاة هي من تخطط أو تقود العصابة فعليا، بقدر ما تكون هي في الواجهة للإيقاع بالضحية، نظرا إلى أن الفتاة عادة لا يتم الشك في قابليتها لارتكاب الجريمة أو اقتراف العنف بالنظر إلى البنية الجسدية للأنثى، والخوف الطبيعي لدى المرأة، دون أن يدرك أن الفتاة هي مجرد طعم لجرائم السرقة والاعتداء".

المصدر: العربي الجديد
 

تكررت حالات توقيف السلطات الأمنية في عدد من المدن المغربية لأفراد عصابات تتزعمها فتيات أو سيدات، وأغلبها متخصصة في السرقة والنشل، أو التزوير، أو في ارتكاب ممارسات مخلة بالحياء.وأوقف الأمن المغربي قبل أيام، عصابة مشكلة من أربعة أشخاص تقودهم فتاتان (18 سنة) و(28 سنة) بمدينة إنزكان، بتهمة سرقة المواطنين تحت التهديد بسلاح أبيض، وقامت العصابة يوم توقيف أفرادها بارتكاب سبع جرائم سرقة كان أغلب ضحاياها نساء، حيث كن يعترضن طريق الضحايا في مناطق نائية أو هادئة، ويسلبن أموالهن وهواتفهن وما لديهن من ممتلكات شخصية، ثم يغادرون بسيارة خاصة.وفي مدينة تمارة القريبة من العاصمة الرباط، تم توقيف عصابة أخرى تتزعمها فتاة قبل أيام، بتهمة سرقة السيارات تحت التهديد بالعنف، من خلال استدراج أشخاص لشراء السيارات عبر مواقع إلكترونية، وتعريضهم للعنف من طرف شركاء الفتاة التي تضع إعلان بيع السيارة.وفي مدينة فاس وسط البلاد، اعتقل الأمن عصابة متخصصة في النشل بالقوة، تتزعمها شابة في الثلاثين من عمرها، تقوم بجذب الضحايا عبر حركات توحي برغبتها في التعرف إلى الضحية، قبل استدراجه إلى زقاق أو مكان ناء، ليأتي شركاء الفتاة ويقومون بسرقة كل ما يملكه.وشهدت مدينة سلا، مؤخرا، تفكيك عصابة تتزعمها ابنة شرطي، كانت تقوم بالسطو على السيارات بعد استدراج الضحايا الراغبين في بيع سياراتهم، حيث تطلب الفتاة من البائع المحتمل تجربة السيارة، ثم تتجه إلى مكان محدد ينتظر فيه رفاقها في العصابة الذين يتولون سرقة محتويات السيارة وممتلكات صاحبها.ويعلق الخبير الأمني، قسطالي دامون، على ظاهرة تزعم الفتيات لعصابات السرقة والنشل والاعتداءات الجسدية، قائلا إنها "تؤشر إلى تغير في الظواهر الإجرامية، حيث كانت العصابات سابقا ذكورية، لكنها صارت في الفترة الأخيرة تعتمد على العنصر النسوي بشكل كبير".وتابع أنه "لا يكاد يمر أسبوع دون سماع خبر توقيف عصابة تتزعمها فتاة، أو تضم في عضويتها فتاة، اعتمادا على قدرة النساء أكثر من الرجال على استدراج الضحايا".وترى الباحثة في علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس بالرباط، ابتسام العوفير، أن "ظاهرة قيادة الفتيات والنساء للعصابات باتت لافتة للانتباه، وهذا الأمر لا يعني أن الفتاة هي من تخطط أو تقود العصابة فعليا، بقدر ما تكون هي في الواجهة للإيقاع بالضحية، نظرا إلى أن الفتاة عادة لا يتم الشك في قابليتها لارتكاب الجريمة أو اقتراف العنف بالنظر إلى البنية الجسدية للأنثى، والخوف الطبيعي لدى المرأة، دون أن يدرك أن الفتاة هي مجرد طعم لجرائم السرقة والاعتداء".

المصدر: العربي الجديد
 



اقرأ أيضاً
كاميرات ذكية تضع أحياء وشوارع فاس تحت المراقبة لتطويق الجريمة
يرتقب أن يتم الإعلان، يوم 8 ماي المقبل، عن نتائج صفقة ضخمة لتزويد مدينة فاس بكاميرات ذكية للمراقبة. المشروع الذي تشرف عليه شركة فاس للتهيئة، تبلغ الكلفة الإجمالية المرصودة له حوالي عشرة ملايير سنتيم.ويندرج المشروع في إطار توجه لتعزيز مجهودات تطويق مختلف مظاهر الجريمة، وتحسين الشعور بالأمن لدى الساكنة المحلية.ويدخل المشروع في إطار المشاريع الكبرى للتهيئة التي تعرفها العاصمة العلمية والتي لها علاقة بترتيبات إنجاح احتضان المدينة لتظاهرات رياضية قارية ودولية كبرى.وينص دفتر تحملات المشروع على اعتماد تقنيات متطورة تضمن معالجات فائقة السرعة وذاكرة وصول عشوائي كبيرة لضمان التشغيل السلس، بالإضافة إلى وحدات تخزين صلبة وسريعة تتيح تسجيل واسترجاع البيانات بكفاءة.
وطني

البحرية الملكية تُحذّر من حاويتين تجاريتين منجرفتين في عرض سواحل طنجة
أطلقت البحرية الملكية المغربية، عبر قسم الهيدروغرافيا وعلم المحيطات والخرائط البحرية، إشعارًا بحريًا عاجلًا دعت فيه جميع الملاحين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وذلك عقب رصد حاويتين تجاريتين طافيتين في عرض البحر قبالة سواحل مدينة طنجة، منذ يوم الثلاثاء 2 أبريل 2025. وجاء في البلاغ الرسمي أن الحاويتين تشكلان خطرًا كبيرًا على سلامة الملاحة البحرية، خاصة بالنسبة لقوارب الصيد والسفن الصغيرة التي قد تتعرض لخطر الاصطدام بها، مما قد يؤدي إلى حوادث بحرية جسيمة أو أضرار مادية فادحة. وقد تم تحديد الموقع الجغرافي الدقيق للحاويتين المنجرفتين، حيث وُجدت الأولى عند الإحداثيات: خط العرض: 35° 50.00′ شمالاً خط الطول: 007° 05.10′ غرباً بينما تم رصد الثانية على بُعد أميال قليلة، في الموقع التالي: خط العرض: 35° 52.70′ شمالاً خط الطول: 007° 06.00′ غرباً ودعت البحرية الملكية كافة السفن والقطع البحرية العابرة لهذه المنطقة إلى اتخاذ تدابير السلامة الوقائية، والانتباه لتحركات الحاويتين اللتين قد يتغير موقعهما بفعل التيارات والرياح. كما شددت على ضرورة التبليغ الفوري لأي أجسام بحرية طافية أخرى يتم رصدها في المنطقة، وذلك لتفادي الكوارث وضمان التدخل السريع من طرف السلطات المختصة. وأكد البلاغ أن هذا الإشعار البحري سيظل ساري المفعول حتى يومه السبت 5 أبريل 2025، داعيًا جميع المهنيين والعاملين في المجال البحري إلى تحديث بياناتهم الملاحية بشكل مستمر والتنسيق الوثيق مع الجهات المعنية، لتأمين سلامة الحركة البحرية وحماية الأرواح والممتلكات في هذه المنطقة الحساسة من البحر. ويُعيد هذا التحذير إلى الواجهة الحاجة الملحّة إلى تعزيز أنظمة الرصد البحري، خاصة في ظل الارتفاع المطرد في حركة الملاحة والتحديات المتزايدة المرتبطة بالتغيرات المناخية، التي تجعل من تتبع الأجسام الطافية أكثر صعوبة وتعقيدًا. كما يُبرز دور التعاون بين مختلف الفاعلين في المجال البحري لضمان تدخل استباقي يحدّ من المخاطر ويعزز السلامة البحرية الوطنية.
وطني

قبيل ساعات من اضافة ساعة للتوقيت الرسمي.. تنامي المطالب بالعدول عن القرار
لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب، حيث تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة، وذلك رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده. وعبر العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي، مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين قرر آخرون المزايدة على الدولة، واعلنوا التصعيد رمزيا، مؤكدين أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية. ومنذ اعتماده، اعتاد المغاربة توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، و بناء على ذلك أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة هذا العام، تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي فيما يرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم غد الأحد 6 أبريل الجاري. وكانت الحكومة  قد صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن، وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، مشيرة الى إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.
وطني

مشروع إحداث أنفاق تحت أرضية بفاس يتجاوز مرحلة “التعثر”
تجاوز مشروع إحداث أنفاق تحت أرضية بمدينة فاس، مرحلة التعثر والارتباك والتي ارتبطت بإلغاء دراسات ومراجعات متعددة. فقد أعلنت شركة فاس للتهيئة عن إطلاق طلب عروض مفتوح رقم 12/2025، يتعلق بإحداث نفقين تحت أرضيين في منطقتين مهمتين.ووفقا للمعطيات، فإن النفق الأول سيتم إحداثه على مستوى مدار تقاطع الطريق الإقليمية رقم 5006 مع طريق إيموزار. أما النفق الثاني، فيهم مدار تقاطع الطريق الإقليمية رقم 5006 مع طريق صفرو. وتم تحديد الموعد النهائي لتقديم العروض وفتح الأظرفة في 24 أبريل الجاري.ويهدف هذا المشروع إلى تحسين حركة المرور وتخفيف الازدحام في المدينة. بينما تبلغ الكلفة للمشروع 16 مليار و370 مليون سنتيم.وتشهد المدينة أشغال تهيئة كبرى، تشمل توسعة أبرز الشوارع. وتباشر شركات معروفة ومتخصصة هذه الأشغال بوتيرة متسارعة، حيث بدأت المعالم الأولى تظهر المدينة في حالة جديدة.وترتبط هذه الأشغال بالترتيبات ذات الصلة باحتضان كأس أفريقيا ومونديال 2030. ويرى كثير من المتتبعين بأن هذه التهيئة ستساهم أيضا في تعزيز جاذبية المدينة للاستثمار والسياحة.
وطني

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

السبت 05 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة