ارتفاع الحرارة يشعل آلاف الحرائق في العالم – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
السبت 05 أبريل 2025, 04:16

وطني

ارتفاع الحرارة يشعل آلاف الحرائق في العالم


كشـ24 نشر في: 19 يوليو 2017

اجتاحت آلاف الحرائق عدد من البلدان في مختلف القارات في شهر يوليو إثر ارتفاع بالغ في درجات الحرارة والجفاف، مما أدى إلى إجلاء مئات الآلاف من السكان في هذه البلدان، وإعلان حالات الطوارئ. 

وشهدت كل ا لجزائر، وفرنسا، وإيطاليا، وجمهورية الجبل الأسود، والولايات المتحدة الأميركية، وكندا آلاف الحرائق التي لا تزال أكثرها مشتعلة وتستعصي السيطرة عليها.

وتواصل درجات الحرارة في العالم ارتفاعها للعام الثالث على التوالي، وتجاوزت الأربعين مئوية في العديد من المناطق في أوروبا، الأمر الذي أدى إلى اندلاع حرائق فيها.

وفي إيطاليا التي لا تزال الحرائق فيها مشتعلة، يكافح رجال الإطفاء أكثر من ألف حريق غابات في البلاد منذ الاثنين وسط ارتفاع في درجات الحرارة وجو جاف بما يشمل ثلاثة حرائق قرب حي أوستيا الساحلي في روما.

وقالت رابطة الزراعة الوطنية إن انخفاض معدل هطول الأمطار إلى النصف الشهر الماضي وارتفاع درجات الحرارة عن المعتاد بوصولهاأحيانا لأربعين درجة مئوية في جنوب البلاد تسبب في تحويل الحقول والغابات لمناطق قابلة للاشتعال السريع.

وأجلت السلطات في الأسبوع الماضي مئات السياح من صقلية بالقوارب هربا من ألسنة اللهب هناك.

وفي كندا، التي استعانت بأستراليا، لا تزال طائرات عسكرية تكافح حرائق غابات آخذة في الانتشار بسرعة في كولومبيا البريطانية غرب كندا والتي أجبرت 39 ألف شخص على مغادرة منازلهم.

وذكرت وزارة الغابات والأراضي والموارد الطبيعية في كولومبيا البريطانية أن الحكومات المحلية أصدرت أكثر من 12 أمرا بالإخلاء في اليومين الماضيين بما يرفع عدد من يتم إجلاؤهم إلى 39 ألفا من 14ألفا الأسبوع الماضي.

وتستعر الحرائق على مساحة تتراوح بين 150 إلى 350 كيلومترا شمال شرقي فانكوفر وأثرت على المرافق العامة والصناعات وأنشطة التعدين.

وإضافة إلى كندا، طلبت جمهورية الجبل الأسود مساعدة دولية لمكافحة حرائق الغابات التي استعرت أيضا على طول ساحل البحر الأدرياتيكي وأدت إلى هروب السياح منها.

وذكر التلفزيون الرسمي بالجبل الأسود أن وزارة الداخلية طلبت المساعدة الدولية من خلال نظام الإغاثة في حالات الكوارث التابع للاتحاد الأوروبي.
وقال المسؤولون إن البحرية تدخلت للمساعدة في إخلاء المنطقة عبر البحر.

وإلى أقصى الشمال في كرواتيا، يكافح رجال الإطفاء عددا من الحرائق على طول ساحل البحر الأدرياتيكي.

عربيا، شهد الجزائر حرائق نشبت في 17 ولاية في الأيام الماضية على أكثر من ألف هكتار من الغابات، كما أتلفت محاصيل زراعية وأشجارا مثمرة، حسب حصيلة قدمتها الحماية المدنية السبت الماضي.

وكانت مديرية الحماية المدنية ذكرت أنه «تم إخماد 97 حريقا في الغابات تسببت بإتلاف 1082,5 هكتارا». وتسببت أيضا في إتلاف «49 هكتارا من محاصيل القمح و1633 شجرة مثمرة».

وفي حصيلة سابقة ذكرت مديرية الغابات أن الحرائق تسببت في إتلاف أكثر من 1500 هكتار خلال الأسبوع الممتد من 6 إلى 12 جوان بحسب ما أفادت الإذاعة الجزائرية.

والسبت الماضي، كافح رجال الإطفاء الحرائق المدمرة المستعرة بالقرب من سانتا باربرا في كاليفورنيا والتي تضاعف حجمها خلال الليل بسبب الرياح العاصفة قبالة الساحل في الغابات الجافة التي لم تحترق منذ عقود.

وقال الموقع الإلكتروني لإدارة الغابات والحماية من الحرائق في كاليفورنيا إن الحرائق اندلعت في الثامن من يوليو ودمرت بالفعل ثمانية منازل وتم احتواء 50 بالمئة منها.

وقالت إدارة الغابات والحماية من الحرائق في كاليفورنيا «يتواصل اشتعال الحرائق في منطقة فوق جوليتا ويواصل العاملون مد خطوط احتواء وطوارئ للسيطرة على النيران... استمرار اشتعال الجانبين الشرقي والغربي نحو خطوط الاحتواء التي تم إقامتها».

ويعمل أكثر من 1600 من عمال الإطفاء على القضاء على النيران مستخدمين طائرات وطائرات هليكوبتر لإسقاط المياه.

وفي فرنسا، اندلع حريق مهول الجمعة الماضي في إقليم البرانيس، الذي يقع جنوب غرب فرنسا قرب الحدود مع إسبانيا، وأتى على أكثر من 190 هكتارا من الغابات.

ووفق ما ذكره موقع «لابروفانس» الفرنسي، فإن أكثر من 400 رجل إطفاء ساهموا في عملية إخماد الحريق، مشيرا إلى أن 4 منهم تعرضوا لإصابات خفيفية نتيجة النيران القوية.

كما ذكرت تقارير إعلامية فرنسية أنه جرى إجلاء عدد كبير من الأشخاص من منازلهم، ومنع حركة المرور بالطرق المؤدية إلى الإقليم 

اجتاحت آلاف الحرائق عدد من البلدان في مختلف القارات في شهر يوليو إثر ارتفاع بالغ في درجات الحرارة والجفاف، مما أدى إلى إجلاء مئات الآلاف من السكان في هذه البلدان، وإعلان حالات الطوارئ. 

وشهدت كل ا لجزائر، وفرنسا، وإيطاليا، وجمهورية الجبل الأسود، والولايات المتحدة الأميركية، وكندا آلاف الحرائق التي لا تزال أكثرها مشتعلة وتستعصي السيطرة عليها.

وتواصل درجات الحرارة في العالم ارتفاعها للعام الثالث على التوالي، وتجاوزت الأربعين مئوية في العديد من المناطق في أوروبا، الأمر الذي أدى إلى اندلاع حرائق فيها.

وفي إيطاليا التي لا تزال الحرائق فيها مشتعلة، يكافح رجال الإطفاء أكثر من ألف حريق غابات في البلاد منذ الاثنين وسط ارتفاع في درجات الحرارة وجو جاف بما يشمل ثلاثة حرائق قرب حي أوستيا الساحلي في روما.

وقالت رابطة الزراعة الوطنية إن انخفاض معدل هطول الأمطار إلى النصف الشهر الماضي وارتفاع درجات الحرارة عن المعتاد بوصولهاأحيانا لأربعين درجة مئوية في جنوب البلاد تسبب في تحويل الحقول والغابات لمناطق قابلة للاشتعال السريع.

وأجلت السلطات في الأسبوع الماضي مئات السياح من صقلية بالقوارب هربا من ألسنة اللهب هناك.

وفي كندا، التي استعانت بأستراليا، لا تزال طائرات عسكرية تكافح حرائق غابات آخذة في الانتشار بسرعة في كولومبيا البريطانية غرب كندا والتي أجبرت 39 ألف شخص على مغادرة منازلهم.

وذكرت وزارة الغابات والأراضي والموارد الطبيعية في كولومبيا البريطانية أن الحكومات المحلية أصدرت أكثر من 12 أمرا بالإخلاء في اليومين الماضيين بما يرفع عدد من يتم إجلاؤهم إلى 39 ألفا من 14ألفا الأسبوع الماضي.

وتستعر الحرائق على مساحة تتراوح بين 150 إلى 350 كيلومترا شمال شرقي فانكوفر وأثرت على المرافق العامة والصناعات وأنشطة التعدين.

وإضافة إلى كندا، طلبت جمهورية الجبل الأسود مساعدة دولية لمكافحة حرائق الغابات التي استعرت أيضا على طول ساحل البحر الأدرياتيكي وأدت إلى هروب السياح منها.

وذكر التلفزيون الرسمي بالجبل الأسود أن وزارة الداخلية طلبت المساعدة الدولية من خلال نظام الإغاثة في حالات الكوارث التابع للاتحاد الأوروبي.
وقال المسؤولون إن البحرية تدخلت للمساعدة في إخلاء المنطقة عبر البحر.

وإلى أقصى الشمال في كرواتيا، يكافح رجال الإطفاء عددا من الحرائق على طول ساحل البحر الأدرياتيكي.

عربيا، شهد الجزائر حرائق نشبت في 17 ولاية في الأيام الماضية على أكثر من ألف هكتار من الغابات، كما أتلفت محاصيل زراعية وأشجارا مثمرة، حسب حصيلة قدمتها الحماية المدنية السبت الماضي.

وكانت مديرية الحماية المدنية ذكرت أنه «تم إخماد 97 حريقا في الغابات تسببت بإتلاف 1082,5 هكتارا». وتسببت أيضا في إتلاف «49 هكتارا من محاصيل القمح و1633 شجرة مثمرة».

وفي حصيلة سابقة ذكرت مديرية الغابات أن الحرائق تسببت في إتلاف أكثر من 1500 هكتار خلال الأسبوع الممتد من 6 إلى 12 جوان بحسب ما أفادت الإذاعة الجزائرية.

والسبت الماضي، كافح رجال الإطفاء الحرائق المدمرة المستعرة بالقرب من سانتا باربرا في كاليفورنيا والتي تضاعف حجمها خلال الليل بسبب الرياح العاصفة قبالة الساحل في الغابات الجافة التي لم تحترق منذ عقود.

وقال الموقع الإلكتروني لإدارة الغابات والحماية من الحرائق في كاليفورنيا إن الحرائق اندلعت في الثامن من يوليو ودمرت بالفعل ثمانية منازل وتم احتواء 50 بالمئة منها.

وقالت إدارة الغابات والحماية من الحرائق في كاليفورنيا «يتواصل اشتعال الحرائق في منطقة فوق جوليتا ويواصل العاملون مد خطوط احتواء وطوارئ للسيطرة على النيران... استمرار اشتعال الجانبين الشرقي والغربي نحو خطوط الاحتواء التي تم إقامتها».

ويعمل أكثر من 1600 من عمال الإطفاء على القضاء على النيران مستخدمين طائرات وطائرات هليكوبتر لإسقاط المياه.

وفي فرنسا، اندلع حريق مهول الجمعة الماضي في إقليم البرانيس، الذي يقع جنوب غرب فرنسا قرب الحدود مع إسبانيا، وأتى على أكثر من 190 هكتارا من الغابات.

ووفق ما ذكره موقع «لابروفانس» الفرنسي، فإن أكثر من 400 رجل إطفاء ساهموا في عملية إخماد الحريق، مشيرا إلى أن 4 منهم تعرضوا لإصابات خفيفية نتيجة النيران القوية.

كما ذكرت تقارير إعلامية فرنسية أنه جرى إجلاء عدد كبير من الأشخاص من منازلهم، ومنع حركة المرور بالطرق المؤدية إلى الإقليم 


ملصقات


اقرأ أيضاً
مشروع إحداث أنفاق تحت أرضية بفاس يتجاوز مرحلة “التعثر”
تجاوز مشروع إحداث أنفاق تحت أرضية بمدينة فاس، مرحلة التعثر والارتباك والتي ارتبطت بإلغاء دراسات ومراجعات متعددة. فقد أعلنت شركة فاس للتهيئة عن إطلاق طلب عروض مفتوح رقم 12/2025، يتعلق بإحداث نفقين تحت أرضيين في منطقتين مهمتين.ووفقا للمعطيات، فإن النفق الأول سيتم إحداثه على مستوى مدار تقاطع الطريق الإقليمية رقم 5006 مع طريق إيموزار. أما النفق الثاني، فيهم مدار تقاطع الطريق الإقليمية رقم 5006 مع طريق صفرو. وتم تحديد الموعد النهائي لتقديم العروض وفتح الأظرفة في 24 أبريل الجاري.ويهدف هذا المشروع إلى تحسين حركة المرور وتخفيف الازدحام في المدينة. بينما تبلغ الكلفة للمشروع 16 مليار و370 مليون سنتيم.وتشهد المدينة أشغال تهيئة كبرى، تشمل توسعة أبرز الشوارع. وتباشر شركات معروفة ومتخصصة هذه الأشغال بوتيرة متسارعة، حيث بدأت المعالم الأولى تظهر المدينة في حالة جديدة.وترتبط هذه الأشغال بالترتيبات ذات الصلة باحتضان كأس أفريقيا ومونديال 2030. ويرى كثير من المتتبعين بأن هذه التهيئة ستساهم أيضا في تعزيز جاذبية المدينة للاستثمار والسياحة.
وطني

صيادلة المغرب يحذرون من مخاطر “رقمنة الوصفات الطبية”
أعربت الفيدرالية الوطنية لنقابات الصيادلة بالمغرب عن قلقها إزاء “إصلاحين رئيسيين يمسان قطاع الصيدلة”، وهما تعميم اتفاقية الطرف الثالث المؤدي (TPA)، ورقمنة الوصفات الطبية، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تعاني من “نقائص عديدة قد تؤثر سلبًا على المهنة”، وتتطلب فتح نقاش موسع قبل تنفيذها. وانتقدت الفيدرالية في بيان صادر عنها، طريقة تنفيذ اتفاقية الطرف الثالث المؤدي (TPA)، مبرزة أنها “غير فعّالة ولا تراعي مبدأ المساواة بين الصيدليات”، كما أنها تسببت في حالة من الارتباك داخل القطاع، وأضرت بعدد كبير من المهنيين. وتسمح اتفاقية الطرف الثالث المؤدي (TPA) للمرضى المستفيدين من التغطية الصحية بالحصول على الأدوية من الصيدليات دون الحاجة إلى دفع ثمنها الكامل عند الشراء، حيث تقوم الجهة الوسيطة في هذا النظام، بتسديد تكلفة الأدوية مباشرة للصيدلية، بعد معالجة الملف. وأضافت الفيدرالية أن الاتفاقية تنص على تنظيم دورات تكوينية لتعريف الصيادلة بآليات نظام TPA، إلا أنه لم يُنظم سوى ثلاث دورات فقط منذ بدء العمل بها، مشيرة إلى أن هذا النقص في التكوين أثر على فهم وتطبيق النظام داخل الصيدليات. وأشارت إلى أن بعض المرضى يتم توجيههم بشكل غير عادل إلى صيدليات معينة، مما يمنحها امتيازات غير مشروعة، ورغم أن الاتفاقية تنص على منع هذه الممارسات، إلا أن الجهات المعنية لم تتخذ أي إجراءات لوقفها، كما أكدت الفيدرالية رفضها تعميم الاتفاقية بصيغتها الحالية، مشيرة إلى أنها ستناقش خلال اجتماعها المقبل إمكانية اتخاذ إجراءات لإلغائها. وفيما يخص رقمنة الوصفات الطبية، استنكرت الفيدرالية “غياب أي مشاورات مع الهيئات النقابية قبل الشروع في تنفيذ هذه الخطوة”، مؤكدة أن التحول الرقمي قد يكون مفيدًا، لكنه يتطلب تهيئة الظروف الضرورية لضمان نجاحه دون الإضرار بالصيدليات. ووفق الهيئة النقابية ذاتها، فيجب على جميع الصيدليات أن تكون مجهزة بتقنيات معلوماتية متطورة ومتصلة بالإنترنت لتتمكن من التعامل مع الوصفات الإلكترونية، مشددة على ضرورة مراجعة التشريعات الحالية، خاصة ظهير 1922، ليشمل إطارًا قانونيًا واضحًا للطب الإلكتروني. وكشفت الفيدرالية الوطنية لنقابات الصيادلة أن مشروع رقمنة الوصفات الطبية تم إعداده “دون أي تشاور مسبق مع الصيادلة، مما يجعله قرارًا متسرعًا، كما أن مثل هذه الإصلاحات تتطلب دراسة معمقة لضمان عدم تأثيرها سلبًا على المهنة والمرضى". وتستلزم رقمنة الوصفات الطبية تجهيز جميع الصيدليات بمعدات إلكترونية متطورة، إضافة إلى اتصال مستقر بالإنترنت، مستدركة أن العديد من الصيدليات، خاصة في المناطق النائية، لا تمتلك هذه الإمكانيات، ما يعيق تطبيق الإصلاح. وأشارت الفيدرالية أن هذا التحول الرقمي يفرض تكاليف إضافية على الصيادلة، تشمل شراء الأجهزة، وصيانة المعدات، والاشتراك في البرامج الرقمية، مما قد يؤثر على استقرار القطاع، خصوصًا بالنسبة للصيدليات الصغيرة. وعبرت الفيدرالية عن مخاوفها من المشاكل التقنية التي قد تعرقل العمل اليومي، مثل انقطاع الإنترنت أو الأعطال المفاجئة، مما قد يمنع الصيدليات من صرف الأدوية، داعية إلى تأجيل المشروع إلى حين توفير الظروف الملائمة وإشراك المهنيين في اتخاذ القرار.
وطني

نشطاء أمازيغ يحذرون من تفاقم الأزمة الاجتماعية بالمغرب
حذرت مجموعة الوفاء للبديل الأمازيغي، من تفاقم حدة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب، وقالت إن من تجلياتها استمرار أسعار المواد الغذائية الأساسية في الارتفاع، وتفشي البطالة في صفوف الشباب والنساء، خاصة في العالم القروي وأحواز المدن الكبرى، ومحدودية الإجراءات الحكومية للحد من هذه الأزمات الاجتماعية المقلقة. وقررت المجموعة مساندة مسيرة "تافسوت" الوطنية والتي يرتقب أن يتم تنظيمها بمدينة مراكش، يوم 20 أبريل الجاري.وتخلد عدد من الفعاليات الأمازيغية في عدد من بلدان شمال أفريقيا و"الدياسبورا"، هذه الذكرى التي تخلد لـ"الربيع الأمازيغي" بمنطقة القبايل. وشهدت هذه المنطقة انتفاضة كبيرة في سنة 1980، في رد فعل على السلطات الجزائرية منع تنظيم ندوة للمفكر والكاتب مولود معمري بالجامعة.وطالبت هذه المجموعة التي تأسست على أنقاض الحزب الأمازيغي الديمقراطي الذي تم حله بقرار قضائي تبعا لشكاية وزارة الداخلية، بضرورة فتح تحقيق قضائي في صفقات استيراد أكباش العيد واللحوم، وتقديم معلومات دقيقة ورسمية للشعب المغربي عبر قنوات التواصل العمومي، حول ما تم تداوله من أرقام ومبالغ مالية خيالية، ومن امتيازات ضريبية ومنح مالية استفاد منها عدد قليل من المستوردين بعينهم، وذلك ضمانا لحق الشعب في الوصول إلى المعلومات التي تهم تدبير الميزانية العامة.كما دعت إلى فتح حوار وطني حول المعادن والثروات بالمغرب؛ ووجوب استفادة المواطنين خاصة بالجبال والفيافي والقبائل من عائدات الموارد المائية، والخشب والرمال ومقالع الأحجار، والثروات المعدنية والمنجمية المتعددة التي يزخر بها المغرب.وانتقدت ما أسمته بتمادي الحكومة الحالية في تنكرها لمضامين القانون التنظيمي رقم 26-16، المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي الأمازيغية، وعدم احترام الآجال المنصوصة عليها في هذا القانون بشأن مراحل التفعيل الرسمي، واعتبرت أن هذا التوجه حرم الأمازيغية من حقوقها الدستورية، وأدى إلى هدر الزمن السياسي في عدم ادماجها في القطاعات العمومية ومؤسسات الدولة والمجتمع، مع تركيز الحكومة لسياسة التعريب والفرنسة على حساب حقوق الأمازيغية، لغة الأرض والشعب والتاريخ.وفي السياق ذاته، طالبت بالإفراج عن "المعتقلين السياسيين الأمازيغ، وعلى رأسهم معتقلي حراك الريف ومعتقلي زلزال الأطلس الكبير، وكافة معتقلي الرأي والتعبير، ودعت إلى "التأسيس لانفراج سياسي وحقوقي لمغرب المستقبل، الذي يتطلع إلى تنظيم تظاهرات رياضية قارية وعالمية".وفي المقابل، ثمنت المجموعة "التغييرات الحاصلة على رأس بعض المؤسسات الدستورية المختصة في الحكامة وحقوق الانسان والوساطة، لما سيضخه ذلك من دماء جديدة في شرايين هذه المؤسسات"، ودعت إلى "الحفاظ على استقلاليتها التامة عن السلطة التنفيذية، حتى تتطلع إلى ممارسة وظائفها الدستورية بموضوعية ونزاهة، مع ضرورة استحضار مبدأ التعددية والانفتاح على النخب والكفاءات المغربية من مختلف المكونات والمرجعيات؛ مع تسجيل التأخر في تأسيس المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية".
وطني

الوزير التهراوي: توقيع الاتفاق الإطار خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الصحي بين المغرب وفرنسا
أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي ، اليوم الخميس، على أشغال يوم علمي ناقش تقييم التعاون الصحي المغربي-الفرنسي، وذلك بحضورسميرة سيطايل، سفيرة المغرب بفرنسا، وأنطوان سان-دوني، المفوض للشؤون الأوروبية والدولية في وزارة الصحة الفرنسية، وجان نويل فيسينغر، رئيس الأكاديمية الوطنية الفرنسية للطب، و عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، بالإضافة إلى أعضاء من الجالية الطبية المغربية وعدد من الأكاديميين.وتمحورت مداخلات المشاركين خلال هذا اليوم، الذي نظمته أكاديمية المملكة المغربية والأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية بدعم من سفارة المغرب في فرنسا، حول تقييم التعاون الطبي بين الطرفين واستكشاف آفاق جديدة لهذا التعاون في قطاع الصحة، لاسيما في مجال المستشفيات، كما تناولت الجلسات الموضوعاتية عدوى فيروس نقص المناعة البشرية ودور منظمة الصحة الإفريقية في مواجهتها، بالإضافة إلى مواضيع أخرى مثل الأورام، طب الأطفال، زراعة الأعضاء، والطب النفسي.وقال الوزير التهراوي، إن هذا اللقاء يعكس العلاقة المميزة بين المغرب وفرنسا، والتي تتجسد بشكل خاص في مجالات الصحة والبحث العلمي، وأضاف أن هذه العلاقة تقوم على أسس من التعاون والاحترام المتبادل.كما أكد على أن الأكاديميات الصحية في كلا البلدين بدأت مسارًا من التعاون القوي في إطار من الحوار والتبادل العلمي، مما يسهم في تعزيز الصحة العامة في كلا البلدين. وأشار إلى أن توقيع الاتفاق الإطار بين المغرب وفرنسا يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون في المجالات الصحية والبحثية، معربا عن تفاؤله بهذا التعاون الذي سيخلق فرصًا جديدة لتبادل المعرفة والتقدم الطبي بين البلدين.
وطني

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

السبت 05 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة