لوجه الله تعالى لا من أجل مصطفى العلوي

حرر بتاريخ من طرف

لوجه الله تعالى لا من أجل مصطفى العلوي
قال الصحفي المفوه مصطفى العلوي الذي لا يشك اثنان ليس فيهما جاحد أن لسان العلوي مدرسة اعلامية للفصاحة والبيان، ان حفل البيعة والولاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي جرت مراسمه بطقوسه البرتوكولية في الرباط اليوم هو حفل البلاء.

ووضع صحفيون وناشطون فيسبووكيون السيد مولاي مصطفى العلوي بين مطرقة وسندان ومنهم من نصب المقصلة ولف الحبل في المشنقة مؤاخذا لسان العلوي على كلمة البلاء بترجمة لهجية دارجة على اللسان المغربي العامي.

مصطفى العلوي درى ما قال في توصيف روابط البيعة ونقل المشهد بالكلمة للملحمة الاجتماعية الدينية السياسية بين شعب وملك.

إنه البلاء الحسن، والتعبير اللغوي للسيد العلوي بليغ فصيح والقصد مروم وهو حفل البلاء في الولاء لأن المغاربة يَجِدّون في التعبير عن إخلاصهم وتعلقهم بملكهم ويبلون البلاء في الانحناء لجلالة الملك في غير مذلة ولا مهانة وبرضى وعن قناعة أن الانحناء تعبير مغربي اصيل عن التقدير والاحترام من الصغير للكبير وليس حطا من الكرامة

وفي ذلك فليتنافس المتنافسون وهو البلاء وحسنه

وراجعوا دروسكم اللغوية او ادعووا سيبويه والسيوطي والاصمعي والكسائي والفيروزابادي وابن منظور قبل ان يمد ابو حنيفة رجليه.

البيعة رباط عرفي لعلاقة سياسية ودينية واجتماعية وأخلاقية وحضارية أيضاً بين الحاكم والمحكومين حق للمغاربة الفخار بها إذا ما دعت بريطانيا والدستور العرفي لشعبها الى فخار بين الامم

وعودة الى السطر!

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة