غضب في أوساط نشطاء فايسبوكيين بسبب عدد الطرائد التي أسقطها الفنان الستاتي ببندقيته + صور

حرر بتاريخ من طرف

فجّرت صور للفنان الشعبي عبد العزيز الستاتي بمعية العشرات من الطرائد التي اقتنصها ببندقيته والتي نشرها على مواقع التواصل الإجتماعي استياء كبيرا في أوساط نشطاء هذا الفضاء الأزرق.

ونالت الصور عددا كبيرا من التعليقات التي ترواحت بين التنديد والإستهجان والمطالبة بالتحقيق في الواقعة وسحب رخصة الصيد من الفنان الستاتي.

وكتب أحد النشطاء معلقا على الصور “لستاتي في صورة أخرى وجريمة أخرى مع أكثر من 100 طائر في خرجة واحدة ورقم قياسي يتاباها به أمام الجميع يجب أن تصل الصور إلى من يهمهم الامر لفتح تحقيق مع هذا الجزّار”.

وعبر آخر عن مخاوفه على الوحيش البري بالقول “إذا كان قانون الصيد يسمح بكل هذا الكم من الطرائد فلنقل على الثروة الحيوانية السلام”، فيما تساءل ناشط آخر “أين حراس الغابات أكيد انهم يعرفونه أشد المعرفة، هذه مسؤولياتهم ودورهم”.

وقال ناشط فايسبوكي آخر “يجب على المسؤولين على القطاع أن يعيدوا النظر في تنظيم موسم القنص وإلا فإن الثروة الحيوانية ستندثر على المدى القريب جدا، في أول يوم من صيد الحمام تبين للصيادين النزهاء أن الطيور لا زالت صغيرة جدا وفِي بعض الحالات البيض لم يفقس بعد، كما طالبت عبر الفايس بتشديد المراقبة طوال السنة حتى على الساكنة التي لا تحترم القوانين المعمول بها، أما وأن يتباها الستاتي أو غيره بالوحش فهذا من باب العبث لا غير”.

وجاء في تعليق آخر “الآن فترة صيد اليمام والحمام والقمور وما يظهر في الصورة شيء قانوني حيث القانون يسمح بصيد 50 من اليمام و10 من الحمام و10 من الحمام المطوق المعروف بالقمور”.

وقال صاحب تعليق “يجب أولا فحص الصورة بعد ذلك يبدأ التحقيق، ومن تم المحاسبة، لا أدافع عن الستاتي بل هو المنطق، أهل مكة أدرى بشعابها ربما أن الأمر يتعلق بحصيلة مجموعة من الصيادين مثلا”.

وذهب البعض لحد القول بوجوب سحب رخصة الصيد من الستاتي فيما يرى آخر أنه يجب تحريك الضمير قبل المساطر القانونية وإلا فإن الستاتي يبقى واحدا فقط من بين الآلاف الذين أجرموا بحق الثروة الحيوانية يضيف آخر.

وأكد ناشط أن الفرق كبير بين القنص كهواية وإحترام الثروة الحيوانية والقنص بدافع شهوة القتل والتباهي، ويتساءل هل يعلم هؤﻻء المجانين وأمثالهم أن بعض الطيور كالحجل والحمام وأضيف إليهم الأرانب في تناقص خطير ومهول بسبب جرمهم في حقها وحق الطبيعة بأكملها لكن مع الأسف لما يكون السلاح بين يدي مثل هؤلاء ماذا ننتظر..!

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة