علامات الساعة : فضيحة أم تعاشر ابنها على فراش زوجها بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

لم يكن الشاب الثلاثيني يتصور أن يصطدم يوما في حياته بمنظر أغرب من الخيال بحجم الفضيحة التي اهتز على وقعها بيته المتواضع بحارة “الصورة” بالمدينة القديمة لمراكش.

تفاصيل الواقعة المؤلمة التي صدمت الشخص الذي يشتغل مرشدا سياحيا تفجرت قبل أيام حينما ضبط زوجته البالغة من العمر 44 عاما تمارس الجنس مع “ربيبه” الذي لم يكن سوى ابنها الذي أنجبته مع رجل آخر بعدما حملت منه سفاحا.

وبحسب إفادة الزوج لـ”كشـ24″، فإن المعنية كانت تجمعها بابنها المسمى”ق، م” المزداد سنة 1996 علاقة غريبة طالما حامت حولها شكوك بعلها الذي ضبطهما مرات عدة في أوضاع حميمية دون أن تسول له نفسه أن تتعدى العلاقة حدودها الطبيعي لتصل إلى درجة جريمة زنا المحارم، وكان يخال أن شريكة حياته التي تزوج بها قبل عامين تعامل ابنها بهذه الطريقة فقط لشدة حبها وتعلقها به كسائر الأمهات. 

غير أن شكوك الرجل تطورت لتدفع به إلى ترصد زوجته التي كانت تغادر فراشه ليلا بلباس النوم بدعوى تفقد ابنها في غرفته من شدة خوفها عليه، حيث قرر نصب كمين لها ووضع هاتفه النقال تحت سرير النوم، ولحظة تفحصه وقف على الحقيقة الصادمة التي طالما حاول تغافلها، ليكتشف أن الزوجة تعودت على ممارسة الجنس مع ابنها على سريره.

ولكي تكتمل حلقات الصورة الدراماتيكية انتفخ بطن الزوجة ولم يعد الرجل يعرف مصدر الجنين الذي تكون في أحشائها، هل من صلبه أم من نطفة ربيبه..؟

وعلمت الجريدة أن الزوج تقدم بشكاية معززة بفيديو إلى وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بمراكش حيث ينتظر فتح تحقيق في هذه الفضيحة التي تنظاف إلى قائمة الفضائح الجنسية التي تهز المدينة الحمراء والتي لاتزال تعيش على ايقاع تداعيات فضيحة “كالفان” مراكش المتهم بهتك عرض قاصرين.   

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة