تنصيب عمر تويمي بنجلون عاملا على إقليم صفرو

حرر بتاريخ من طرف

ترأس وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي،  سعيد أمزازي اليوم الأربعاء بصفرو مراسم تنصيب عمر تويمي بنجلون، الذي عينه الملك محمد السادس، عاملا على إقليم صفرو.

وبهذه المناسبة، ألقى  أمزازي كلمة استهلها بتبليغ ساكنة الإقليم عطف ورضى الملك، الذي يولي عناية مولوية كبيرة للمنطقة ، مستحضرا السياق الذي يندرج فيه هذا التعيين والذي يتميز برهانات كبرى مطروحة على بلادنا يمكن للجماعات الترابية أن تلعب أدوارا حاسمة في كسبها بالنظر لما أصبحت تتمتع به من اختصاصات موسعة بحكم قوانينها التنظيمية.

وأضاف أن المغرب رفع رهان نموذج تنموي وطني جديد من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية وهو ما يتطلب النهوض بالمجالين الاجتماعي والاستثماري من أجل الرفع من فعالية الجهاز الاداري.

ودعا الى إجراء اعادة هيكلة شاملة للبرامج المتعلقة بالدعم والحماية الإجتماعية من أجل تحسين مردوديتها وجعلها تستجيب بشكل اكبر ملاءمة وفعالية لحاجيات الفئات المستهدفة وفق التوجيهات الملكية في هذا الخصوص، مبرزا أهمية المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وإعادة توجيه برامجها للنهوض بالرأسمال البشري ودعم الفئات في وضعية صعبة وإطلاق جيل جديد من المشاريع المدرة للدخل.

وأكد  أمزازي أنه يتعين العمل على تصحيح الاختلالات التي يعرفها تنفيذ برامج التغطية الصحية راميد بالموازاة مع المجهودات المبذولة من أجل اعادة النظر بشكل جذري في المنظومة الوطنية للصحة لتحسين خدماتها وتحقيق تكافئ الفرص في الاستفادة منها، ثم من جهة اخرى ضرورة النهوض بقطاع التربية والتعليم خاصة فيما يتعلق بالبرامج التي تستهدف التخفيف من تكاليف التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي والتي يتعين اعطاؤها دفعة قوية ثم تعزيز وتحسين خدمات المطاعم والداخليات المدرسية وبرنامج تيسير والنقل المدرسي الى جانب رفع تحدي تعميم التعليم الاولي وتحسين جودته.

وقال ان كل ذلك أوراش يمكن للجماعات الترابية أن تضطلع بأدوار حاسمة في كسبها باعتبار أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في المستقبل.

وبخصوص التدابير المتعلقة بمجال الاستثمار أشار الى أن التحدي الرئيسي يكمن من إنجاح مشروع اصلاح المراكز الجهوية للاستثمار بجعلها فاعلا متميزا في تنشيط وتسهيل الاستثمار ومواكبة النسيج المقاولاتي الى جانب منحها أدوارا طلائعية في انعاش الاستثمار الجهوي، موضحا أن القطاع الفلاحي بالإقليم يشكل خزانا للتشغيل ولتحسين ظروف العيش والاستقرار في العالم القروي.

حضر هذا الحفل بالخصوص والي جهة فاس مكناس سعيد زنيبر ورئيس الجهة محند العنصر وبرمانيو ومنتخبو الاقليم والسلطات المحلية القضائية والامنية والإدارية وممثلو جمعيات المجتمع المدني.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة