“تشابولات” عيد الاضحى تفرض تحديات جديدة على السلطة والشرطة البيئية

حرر بتاريخ من طرف

مع اقتراب عيد الاضحى المبارك تظهر مجموعة من المهن الموسمية التي صارت تقليدا سنويا، وموردا مهما لمجموعة من البسطاء الذيم يستغلون المناسبة لجني بعض الارباح قبيل العيد وخلال أيامه.

ورغم التعايش الذي يطبع التعامل مع هذه الفئة وهذه المظاهر، الا ان عدم احترام البعض من ممتهني هذه الحرف الموسمية للاماكن التي يحتلونها في الشارع العام، يطرح تحديات كبيرة للسلطة والشرطة البيئة، وكذا لشركات النظافة التي تكون مضطرة لتحمل تبعات اهمال ممتهني هذه الحرف الموسمية.

ومن المنتظر في هذا السياق ان تتدخل الشرطة البيئية على غرار ما قامت به بعدة مدن العام الماضي، من خلال فرض غرامات على المخالفين للقوانين والمتورطين في تلويث البيئة، كما ينتظر ان تقوم السلطة بدور مهم للحفاظ على النظام العام في الاحياء.

ومعلوم ان عيد الاضحى يشهد سنويا تناميا واضحا للاعمال المسيئة للبيئة، حيث يتم التخلص من مخلفات الاضاحي بشكل عشوائي، في عدد من الاحياء، كما تساهم بعض الانشطة الموسمية في تلويث الاحياء سواء قبل العيد او بعد نحر الاضاحي.

وتضطلع الشرطة البيئية بالمغرب بمهام المراقبة والتفتيش والبحث والتحري ومعاينة المخالفات البيئية وتحرير المحاضر في شأنها، وترتيب الجزاءات بتنسيق مع السلطات ومصالح الأمن الوطني والدرك الملكي ووزارة العدل والحريات.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة