بعد أن شتمت الإسلام.. عميد مسجد باريس يستضيف الفتاة “ميلا” ويهديها القرآن

حرر بتاريخ من طرف

استقبل عميد مسجد باريس الكبير، أمس الجمعة 09 يوليوز الجاري، المراهقة الفرنسية ميلا (18 عاما)، والتي أحدثت قضيتها جدلا، خلال الأشهر الماضية، بعدما انتقدت الإسلام والقرآن بشدة، عبر منصات التواصل الإجتماعي، وتلقت رسائل تهديد من قبل مستخدمين.

وخلال الزيارة التي وصفتها ميلا بأنها فرصة “لتهدئة الأمور” للجميع، قادها عميد المسجد، شمس الدين حفيز، في جولة داخل مبنى المسجد المزخرف، وقاعة الصلاة والمنارة، واطلعت الشابة كذلك على مكتبة المسجد والمنبر والمئذنة، وتلقت شروحات عن المسجد ودوره ومكانته لدى المسلمين.

كما قام عميد المسجد بإهداء الشابة مصحفا بغلاف وردي، مترجما للغة الفرنسية.

وقالت ميلا بعد تسلمها القرآن الكريم إن الهدية تمثل “رمزا للسلام بالنسبة لي”.

وذكر حفيز، الشابة ميلا، في ختام الجولة التي دامت ساعتين وتحت حراسة مشددة، أن مسجد باريس “مفتوح لها في أي وقت”.

وأضاف أن أبواب هذا الصرح الديني مفتوح للجميع كذلك من أجل إظهار حقيقة ما يعنيه الإسلام، قائلا “من الواضح أن الإسلام دين يستحق الاحترام”، مشيرا إلى أنه يعتقد أن “كلمات ميلا الحادة” جاءت في “سياق خاص” واستغلت للتنمر عليها عبر الإنترنت.

وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من إدانة محكمة فرنسية لـ11 شخصاً من بين 13 وجهت إليهم التهم بالتهديد والتحرش بميلا، بعد محتواها المعادي للإسلام، ما أجبرها على تغيير مدرستها كما دفع بالشرطة إلى تأمين الحماية لها بشكل دائم.

وأنزلت أحكامٌ مختلفة بالسجن النافذ بحق المدانين الـ11، تتراوح من أربعة إلى ستة أشهر، إضافة إلى غرامة مالية بلغت قيمتها 1770 يورو على كل واحد بينهم.

والحكم الصادر في فرنسا يعد الأول من نوعه، حيث أنشأت محكمة باريسية متخصصة بالجرائم التي تحدث في المجال الافتراضي، ومن ضمنها جرائم التحرش والتنمر والتمييز.وكانت المراهقة ميلا، التي أسست قضيتها لأول محاكمة متعلقة بالتنمر عبر الإنترنت، قالت في شهادة سابقة أدلت بها الشهر الفائت إنها تشعر “كأن حكماً بالقتل صدر عليها”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة