براءة بوعشرين !!

حرر بتاريخ من طرف

اعتبر العديد من متتبعي الشأن العام و رواد مواقع التواصل الاجتماعي، محاكمة بوعشرين ، تصفية حسابات مع الدولة نظرا لما أسموه جرأة الصحفي ، الذي تمت متابعته من أجل أمور لا علاقة لها بالإعلام .

و ذهب البعض إلى وصف توفيق بالصحفي المشاكس و المعارض القوي ، الامر الذي لم يتضح من كتابات السي توفيق منذ أن انتقل من جريدة المساء إلى أخبار اليوم ، بوعشرين الذي حبس قلمه للدفاع عن بنكيران ، لم ينتقد الإجراءات الحكومية التي دمرت مكتسبات الشعب المغربي عامة و المأجورين على وجه الخصوص .

السي بوعشرين الذي اتهم بالمعارض القوي و الصحفي المشاكس ظل طيلة فترة ولاية بنكيران صامتا عن رفع الدعم عن المواد الإستهلاكية .

بوعشرين لم يكترث بتدمير تقاعد الموظفين ، و لم ينتقذ الإجهاز عن محضر توظيف حاملي الشهادات العليا ، و لم يهتم بفصل التكوين عن التوظيف ، و لم يعارض تبخيس العمل النقابي وتدمير الحوار الاجتماعي الذي ناضلت عليه الطبقة العاملة .

بوعشرين الذي انتقذ حكومة اليوسفي حين كان بجريدة الاحداث المغربية ، و صب جم غضبه على حكومة عباس الفاسي، ابتلع لسانه ، لم يتحدث ولو باللمز عن فضائح بنكيران و خرجاته غير المحسوبة العواقب ، بل تجاهل تناقضاته الصارخة و دورة 180 درجة خلال التعبير عن وجهة نظره في حفل الولاء .

توفيق بوعشرين سكت عن العديد من الأمور التي تهم الشعب المغربي ، بانحياز مكشوف لا يمت للمعارضة بصلة ، و لا للنضال بأي وجه .

رحم الله الصحافية المقتدرة لطيفة بوسعدن ، التي انتقلت الى رحمة الله و حملت معها أسرار المتهم ب ” النضال ” وهو منه برآء .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة