الشيعة المغاربة يلجون المعترك السياسي عبر بوابة الحزب الاشتراكي الموحد

حرر بتاريخ من طرف

يجري عدد من الشيعة المغاربة المحسوبين على الخط الرسالي اللمسات الأخيرة لدخول غمار السياسة، من خلال بوابة الحزب الاشتراكي الموحد، وذلك بعد مشاورات قام بها أعضاء الخط الرسالي مع مجموعة من الفرقاء والهيئات السياسية خلال الأشهر الماضية.

يومية “المساء” التي أوردت النبأ في عدد يوم الثلاثاء، أكدت أن اختيار حزب اليسار الاشتراكي الموحد جاء بسبب مواقفه المعتدلة مقارنة بأحزاب يسارية راديكالية، والتفاهم الذي ظهر بين قادة الحزب المذكور وأعضاء الخط الرسالي، الذين يمثلون جانبا من الشيعة المغاربة، لتضيف اليومية بأن هذه الخطوة تأتي كمرحلة أولى في أفق الانخراط الكامل في الحياة السياسية من جانت التيار المذكور.

وفي سياق متصل تقول الصحيفة، وأشهرا قليلة على إعلان الخط الرسالي عن تأسيس مركز للدراسات، من خلال مؤسسة الخط الرسالي للثقافة والنشر، أعلن الشيعة المغاربة المحسوبين على الخط الرسالي عن تأسيس المرصد الرسالي لحقوق الإنسان، واعتبر القائمون على المرصد أنه سيكون إضافة نوعية في الساحة الحقوقية المغربية بما يخدم رصد حالات انتهاك حقوق الإنسان في بعدها الكوني، وما يتوافق مع المعاهدات والاتفاقيات الأممة ذات الصلة.

وأضافت اليومية بأن المرصد الحقوقي الجديد سيكون لبنة أخرى في طريق الاعتراف وضمان حرية المعتقد ورصد كل الخروقات التي تطال حقوق الإنسان في هذا الصدد، كما سيولي أهمية كبرى لمناهضة كافة أشكال التمييز على أساس المعتقد.

وذكرت الصحيفة بأن الشيعة المغاربة المنتمون إلى الخط الرسالي خرجوا إلى العلن قبل عدة أشهر، من خلال الإعلان عن افتتاح مؤسسة الخط الرسالي للدراسات والنشر، بعد حصولهم من المحكمة التجارية على ترخيص، من أجل إنشاء المؤسسة، بعد أن رفضت وزارة الداخلية في أكثر من مناسبة الطلب الذي تقدموا به بمدينة طنجة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة