الجمعة 24 مايو 2024, 19:30

بنكيران للجزائريين: أقول لكم إن جلالة الملك لا يفكر في إيذائكم

عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في خرجة مثيرة أخرى عبر صفحته الرسمية الفايسبوكية. فبعد أن انتقد مهرجان موزاين ودعا إلى تأجيل فقراته على الأقل إلى أن تهدأ الأوضاع في غزة، لكي لا يبصم المغرب بـ”عار” الفرح والسرور بينما تواجه غزة حرب إبادة عير مسبوقة، خرج ليتحدث، بدون سياق واضح، عن  العلاقات المغربية الجزائرية.

بنكيران ردد لأكثر من مرة في هذه الخرجة بأن  الملك محمد السادس قال له إنه لن يأتي للجزائر من المغرب أي أذى إطلاقا ، ودعا إلى تغليب منطق الصلح. كما انتقد بشدة بعض الأصوات المغربية التي تعبر عن مناصرتها لاستقلال منطقة القبائل. وأشاد بالقرار الذي اتخذه والي جهة سوس ماسة درعة، عندما قام بالتدخل بلباس عسكري لمنع عقد اجتماع لتأسيس لجنة دعم لاستقلال منطقة القبائل، من طرف فعاليات جمعوية بالجهة.

وأكد على ضرورة الذهاب إلى الوحدة المغاربية، عوض تكريس التشتت، في ظل التحولات العالمية الكبرى التي برزت أساسا مع غزو روسيا لأوكرانيا، حسب تعبيره.

وانتقد تنامي تأجيج العداء للمغرب والمغاربة من قبل حكام الجزائر، واستغرب تحريض المواطنين على حمل هذا العداء الذي يظهر مؤخرا في مباريات كرة القدم.

“أقول لكم إن جلالة الملك لا يفكر في إيذائكم في جميع الأحوال”، يردد عبد الإله بنكيران، مؤكدا على ضرورة اعتماد خطاب الوحدة ونبذ كل الخطابات التي تكرس الخلاف. وقال إن حكام الجزائر بذلوا مجهودات كبيرة للإساءة للمغرب، ومن جهة المغرب، هناك أصوات قررت من جانبها عدم الاستكانة، لكن من المهم أن الأمر يتعلق بممارسات ليست صادرة من الدولة رسميا على الأقل .

 


المنتدى العالمي للماء ببالي.. تسليم جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء لمنظمة “فاو”

انطلقت أشغال المنتدى العالمي العاشر للماء، اليوم الاثنين، بمدينة بالي الأندونيسية، بمشاركة وفد مغربي هام برئاسة رئيس الحكومة أخنوش عزيز مرفوقا بنزار بركة، وزير التجهيز والماء.

ويضم الوفد المغربي المشارك في هذا الملتقى العالمي كبار المسؤولين من العديد من القطاعات الوزارية وممثلي مؤسسات مغربية هامة ومختلف الفاعلين المغاربة بقطاع الماء.

وكالعادة، حظيت اليوم المملكة المغربية بتكريم خلال حفل افتتاح هذا الحدث العالمي الكبير حول الماء، وذلك عبر تسليم النسخة الثامنة من جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء، لِمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) .

وقد تم تتويج هذه المنظمة اعترافا بالتزامها لصالح أجندة الماء العالمية والأمن الغذائي وتقديرا لجهودها الهادفة لتحسين توفر الماء للإنتاج الزراعي ولتحقيق الأمن الغذائي وتحسين الدخل.

كما تم انتقاء هذه المنظمة لتحظى بهذه الجائزة المرموقة لدورها الهام في الدعم التقني والسياسي والاستراتيجي للعديد من الدول حول العالم، في مواجهة التحديات المرتبطة بالأمن المائي والأمن الغذائي. كما أنها حظيت بهذا التتويج، تكريما لها على جميع مبادراتها ومشاريعها المفعلة على أرض الواقع، والتي كان لها تأثير مباشر على السكان وجودة معيشهم.

وقد تم تسليم الجائزة للفائز في شكل شيك بقيمة 500 ألف دولار أمريكي إضافة إلى درع وشهادة تتويج، من قبل السيد رئيس الحكومة بحضور نزار بركة، وزير التجهيز والماء و لويك فوشون، رئيس المجلس العالمي للماء.

ولم يفت عزيز أخنوش التأكيد من خلال كلمة ألقاها بالمناسبة، على أن مهمة لجنة تحكيم جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء لم تكن سهلة نظرا للعدد الكبير من الترشيحات (84) التي تم التوصل بها من جميع القارات، والتي تميزت بتنوع المواضيع المطروحة.

وتجدر الإشارة ان النسخة الثامنة لجائزة الحسن الثاني الكبرى للماء نظمت تحت شعار: “تأمين الموارد المائية من أجل السيادة الغذائية والازدهار المشترك”. وجدير بالذكر أن هذا التكريم المرموق تم إحداثه سنة 2002 بمبادرة مشتركة بين المجلس العالمي للماء والمملكة المغربية. مبادرة مشتركة بين المملكة المغربية والمجلس العالمي للماء تم إطلاقها تخليدا لذاكرة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه وتكريما لجهوده من أجل تعزيز التعاون الدولي والتضامن لتدبير مستدام للموارد المائية.

وللإشارة، فالجلسة الافتتاحية للمنتدى العالمي العاشر للماء تميزت أيضا ببث فيلم مؤسساتي حول الماء في المغرب. فيلم وثائقي يعزز صورة المملكة لدى المجتمع الدولي للماء، خاصة أنها البلد التي حظي بشرف تنظيم المنتدى العالمي الأول الماء على أرضه وذلك سنة 1997 بمراكش.

سياسة

شبيبة الأحرار تشيد بشجاعة الحكومة في مواجهة إخفاقات الماضي

انتقدت الفيديرالية الوطنية للشبيبة التجمعية ما وصفتها بـ”المحاولات اليائسة” للتشويش على الحصيلة الحكومية قبل تقديم عرض رئيس الحكومة، من خلال ترويج معطيات مغلوطة وغير دقيقة تفتقد للموضوعية والمصداقية.

وأشادت شبيبة الأحرار، في بلاغ صادر عنها  بشجاعة الحكومة وجرأتها في تسوية مخلفات تدبير عشر سنوات من الإخفاقات، من خلال إحياء الحوار الاجتماعي مع النقابات لحل إشكالات عمرت لسنوات، ورفع أجور 4 ملايين و 250 ألف من موظفي القطاع العام وأجراء القطاع الخاص بنسب غير مسبوقة، وإنهاء “التعاقد” في التعليم، ورفع أجور الأساتذة والأطباء، واتخاذ تدابير استعجالية لتدارك التأخر الحاصل في تنفيذ عدد من المشاريع المائية.

كما عبرت الفيدرالية الوطنية عن اعتزازها بالأشواط المتقدمة التي قطعتها الحكومة في تنزيل مقومات الدولة الاجتماعية، تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تعزيز تماسك النسيج المجتمعي وتكريس قيم التضامن والمساواة والعدالة الاجتماعية.

وأشادت بحرص الحكومة على تحسين شروط العيش الكريم للمواطنين، من خلال التنزيل الفعلي لمختلف الأوراش الاجتماعية، وفي مقدمتها تعميم التغطية الصحية الإجبارية، وتنزيل الدعم الاجتماعي المباشر وتفعيل برنامج دعم السكن.

كما نوهت بالرؤية الاستراتيجية المندمجة للنهوض بقطاع الصحة وإصلاح منظومة التربية والتكوين، في إطار إصلاح هيكلي جذري عميق و شامل يتجاوز المحاولات الإصلاحية الجزئية والترقيعية، ويسعى لضمان خدمات ذات جودة وفعالية، كفيلة بتحقيق العدالة الاجتماعية، والاستجابة لانتظارات المواطنين.

وحسب نفس البلاغ، فقد عبرت الشبيبة عن فخرها بالتدابير الاستباقية والفعالة للحد من تداعيات الأزمات المتتالية ومواجهة التضخم المستورد، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، دون الارتكان إلى ديون إضافية تُثقل كاهل الأجيال القادمة، ودون التقليص من حجم الاستثمار العمومي، من خلال مواصلة دعم المواد الأولية، ودعم القطاعات المتضررة بشكل مباشر من الأزمة، وهو ما توج بتراجع نسبة التضخم من 10.1%، إلى 0.3 %.

هذا وقد أشادت الشبيبة بالدينامية التنموية لمواكبة تحول الاقتصاد الوطني من خلال الرفع من ميزانية الاستثمار لمستويات غير مسبوقة ببلادنا، وتسجيل أرقام قياسية بقطاع السياحة، وتعزيز الصادرات الصناعية بنسبة الثلث ، فضلا عن تسجيل أعلى معدل صادرات بقطاع الصناعة التقليدية في تاريخ المغرب، وفق تعبير البلاغ.

كما سلطت الفيدرالية الضوء على الجهود الحكومية لتعزيز فرص الشغل لفائدة الشباب، من خلال النهوض بالاستثمار المنتج باعتباره رافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني وتعزيز القطاعات الواعدة والمحدثة لفرص الشغل للشباب، هذا إلى جانب إخراج برامج مبتكرة مكنت من  إطلاق طاقات الشباب وتقوية مبادراتهم الفردية وتشجيعهم لولوج عالم المقاولة والابتكار والإنتاج.

وتطرقت الشبيبة للمبادرات النوعية والجادة لتعزيز الخدمات الموجهة للشباب وعلى رأسها إطلاق المرحلة التجريبية لجواز الشباب في جهة الرباط سلا القنيطرة، لتمكينهم من الولوج إلى عدد من الخدمات التفضيلية، المتمثلة في عروض مجانية وامتيازات بالنسبة للتنقل أو الإقامة أو الاستفادة من خدمات ثقافية ورياضية أخرى في أفق تعميمها تدريجيا على جميع الجهات.

هذا وقد أكدت شبيبة الأحرار أن الانسجام والتماسك بين مكونات الحكومة التي قدمت درسا راقيا في التنسيق والتعاضد، وإعلاء مصلحة الوطن والمواطنين، دون هدر للزمن التنموي في صراعات فارغة، أو حسابات سياسوية، مشيدة بالسياسة التواصلية “النوعية والجادة” لوزراء الحكومة للتعريف والتسويق للحصيلة الحكومية بطريقة فعالة ومتميزة من خلال مختلف المنابر والوسائط الإعلامية.

سياسة


حكومة مليلية المحتلة تهاجم المغرب بسبب المعبر الحدودي

اتهم الناطق الرسمي باسم حكومة مليلية المحتلة، أمس الجمعة، السلطات المغربية بـ “عدم الامتثال لالتزاماته الدولية”، مشيرا إلى ما يراه رفضا لتحمل التزامه بالسماح بنظام عبور المسافرين، مشبها الوضع، بما يحدث في الحدود بين كوريا الشمالية والجنوبية.

وأضاف وزير المالية الحكومة المحلية في مليلية المحتلة، أنه لا يحدث هذا الأمر على أي حدود أخرى في العالم باستثناء تلك الواقعة بين الكوريتين. وقال: “باستثناء الحدود بين كوريا الشمالية والجنوبية، حيث لا يوجد بالتأكيد نظام من أي نوع. كما المغرب الى الوفاء بالتزامه بإعادة فتح مكتب للمرور الجمركي.

وأعرب كونيسا عن يأسه من مواجهة سيناريو يقبل فيه المغاربة المعاملة بالمثل لنظام العبور، وأشار إلى مسؤولية حكومة إسبانيا في هذا الشأن قائلاً: “نحن على ما نحن عليه ونسمح للمغرب بتطبيق قانونهم الخاص مع بعض القيود لأسباب صحية لبعض المنتجات الغذائية واللحوم والحليب والأسماك”.

سياسة

هلال يدين ضغوط الجزائر على الوفود الداعمة لمغربية الصحراء في كاراكاس

شهد اختتام النقاش حول قضية الصحراء المغربية، خلال مؤتمر لجنة الـ24 المنعقد في كاراكاس (14 – 16 ماي)، سجالا حادا، في إطار حق الرد، بين السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، والسفير الجزائري عمار بن جامع. وندد الدبلوماسي المغربي بإقدام نظيره الجزائري على ترهيب الوفود الداعمة لمغربية الصحراء، خلال هذا الاجتماع.

وعبر للمشاركين عن صدمته واستنكاره لهذه المضايقات، مذكرا بأن “اجتماعات لجنة الـ24 كانت على الدوام فضاء لحرية التعبير يحظى باحترام الجميع. غير أن زميلي الجزائري، وبدلا من الإجابة عن تساؤلاتي حول مسؤولية بلاده في النزاع حول الصحراء المغربية، آثر ترهيب وفد لمجرد دفاعه عن مغربية الصحراء”.

وأضاف هلال أن “الإرهاب الدبلوماسي الجزائري معروف لدى الوفود الصديقة الداعمة للوحدة الترابية للمملكة، سواء في لجنة الـ24 واللجنة الرابعة والجمعية العامة في نيويورك، أو في عواصم بلدانها، وكذلك الحال اليوم، للأسف، في كاراكاس”، متابعا بالقول “سيدي السفير، لسنا هنا في الجزائر”.

كما ندد السفير المغربي بتدخل الجزائر في القرارات السيادية للدول، مصرحا بأن الجزائر لم تتردد في استغلال فترة ولايتها في مجلس الأمن لابتزاز البلدان الصديقة التي يبحث المجلس قضاياها، إذ تعمد إلى مقايضة دعمها لهذه البلدان بتغيير هذه الأخيرة لموقفها من قضية الصحراء، مؤكدا أن الأمر لا يستحق العناء لكون هذه الدول لا تهابها بأي حال من الأحوال.

وأبرز هلال أن تصرف السفير الجزائري ليس مفاجئا، إذ أنه امتداد لممارسة دأبت عليها بلاده، ودفعت الهيئات الأممية والمنظمات الدولية إلى انتقادها بشكل دوري، بسبب سجلها المعيب في مجال انتهاكات حقوق الإنسان.

وأوضح أنه في الجزائر “لا توجد حرية تعبير، ولا حرية تنقل، ولا حرية التجمع. لقد تم حل جميع منظمات حقوق الإنسان. بلدكم صادق مؤخرا على القانون الجنائي الأكثر قمعا للحرية، والذي يسمح بالحكم بالسجن لمدة 30 عاما في حق أي شخص يعبر عن رأيه، وأنتم هنا في كاراكاس لتقديم دروس حول تقرير المصير والحرية والاستقلال”.

من جانب آخر، وفي إطار حق الرد الثاني على إقدام السفير الجزائري على الربط المضلل والمغلوط بين قضيتي الصحراء المغربية وفلسطين، وكذا تصريحاته المتحاملة إزاء الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، أكد السيد هلال دعم المملكة الدائم والثابت للقضية الفلسطينية.

وخاطب نظيره الجزائري قائلا “أنتم تتباهون بالدفاع عن فلسطين في مجلس الأمن، هذا دوركم كممثل للبلدان العربية داخل هذه الهيئة، لكنكم تبخسون شعبكم حق التظاهر نصرة لفلسطين، لأنكم خائفون من الشعب الجزائري حين يخرج إلى الشوارع. وعلى عكسكم، فإن المظاهرات الداعمة للفلسطينيين في غزة لا تعرف أي قيود في المملكة المغربية”.

ودحض السفير هلال ادعاءات نظيره الجزائري بأن لا مصلحة لبلاده في قضية الصحراء، مذكرا إياه بأن “الجزائر تمنح نفسها حق التدخل في الشؤون الداخلية للمغرب، وحق عرقلة العملية السياسية الأممية، والحق في إيواء وتسليح جماعة انفصالية لها صلة بالإرهاب في منطقة الساحل. وختم بالقول “هذا حال الجزائر، معدنها الحقيقي، وهذه حقيقة مطالبها”.

سياسة


أخنوش يترأس وفدا هاما بالمنتدى العالمي للماء بإندونيسيا

يترأس عزيز أخنوش رئيس الحكومة ، مرفوقا بنزار بركة، وزير التجهيز والماء، الوفد المغربي الرسمي المشارك في المنتدى العالمي العاشر للماء ، الذي تنظم فعالياته من 18 إلى 25 ماي الجاري ببالي (إندونيسيا) تحت شعار “الماء من أجل الازدهار المشترك”.

وذكر بلاغ لوزارة التجهيز والماء توصلت “كشـ24” بنسخة منه، أن الوفد المغربي المشارك في هذا المنتدى يضم كبار المسؤولين في القطاعات الوزارية المعنية، فضلا عن شركاء مؤسساتيين وفاعلين وخبراء في قطاع الماء .

وستتميز مشاركة المغرب في هذه التظاهرة العالمية الكبرى، التي تنظم كل ثلاث سنوات من طرف المجلس العالمي للماء والبلد المضيف، بمنح جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء في نسختها الثامنة من طرف عزيز أخنوش ، وذلك في حفل خاص سيتم تنظيمه، يوم 20 ماي الجاري ، خلال الجلسة الافتتاحية لهذا الحدث العالمي.

وقد تم إحداث هذه الجائزة المرموقة، سنة 2002، بمبادرة مشتركة للمجلس العالمي للماء والمملكة المغربية، تخليدا لذكرى جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني وتكريما للجهود التي بذلها من أجل تعزيز التعاون الدولي والتضامن من أجل تدبير مستدام للموارد المائية والمحافظة عليها.

وسجل البلاغ أنه ، اعتبارا لكون هذه الجائزة المرموقة دوليا، والتي تبلغ قيمتها 500.000 دولار أمريكي، تحمل دلالات عميقة تنطوي على مبادئ التضامن وتشجيع العلم والابتكار والعمل المثمر في مجال الماء، فقد تم تنظيم نسختها الثامنة تحت شعار “تأمين موارد المياه من أجل السيادة الغذائية والازدهار المشترك”، خاصة في سياق عالمي يتسم بتوالي الأزمات وتفاقم آثار التغير المناخي بشكل أصبح معه تحقيق الأمن المائي والسيادة الغذائية رهانا مطروحا أمام جميع الدول.

وتابع المصدر أنه “نظرا للأهمية التي يكتسيها المنتدى العالمي للماء على الصعيد الدولي، علاوة على دأب بلادنا على المشاركة المنتظمة فيه”، تعتزم المملكة المغربية الإسهام بشكل فعال وديناميكي في فعاليات الدورة العاشرة من هذا المنتدى .

فمنذ دورته الأولى بمراكش سنة 1997، ومرورا بثماني دورات متتابعة آخرها بدكار سنة 2022، سيتم من جديد تكريس المنتدى العالمي للماء، ببالي، كأرضية فريدة ومتميزة لتبادل الخبرات والمعارف وتعبئة دولية رفيعة المستوى حول القضايا الحساسة المتعلقة بالماء، وبالتالي توحيد الرؤى من أجل رفع التحديات العالمية للماء.

وتعزيزا لمكانة المملكة المغربية على صعيد المجتمع الدولي للماء، ستكون المملكة حاضرة على مستوى “فضاء العروض” الذي سيقام على هامش هذا الملتقى العالمي.

وهكذا سيمكن “رواق المغرب” من تسليط الضوء على تجربة المغرب في مجال تدبير الموارد المائية في مواجهة التحديات الآنية والمستقبلية.

كما ستشكل الأحداث الموازية والندوات التي سيحتضنها هذا الرواق فرصة لتقاسم التجارب وكذا التأكيد على نجاعة السياسة المائية الوطنية الاستباقية وديناميكيتها، وتجددها إزاء التحديات المتعددة التي يواجهها تدبير الموارد المائية خاصة تحدي التغير المناخي.

ومن المرتقب أن تستقطب الدورة العاشرة من المنتدى العالمي للماء ما يفوق 30 ألف مشارك من 172 دولة، ضمنهم مئات الوفود الوزارية والآلاف من المؤتمرين من مختلف المشارب ، فضلا عن منظمات دولية ومعاهد أبحاث وممثلي المجتمع المدني، ووسائل الإعلام وغيرها.

وكما جرت العادة ستشهد هذه الدورة برمجة مجموعة من الأنشطة والفعاليات وكذا جلسات عمل رفيعة المستوى وندوات وزارية ولقاءات، والتي تندرج ضمن المحاور الأساسية للمنتدى والمتعلقة بالشق السياسي والموضوعاتي والجهوي.

سياسة

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الجمعة 24 مايو 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة