موجة عداء وغضب ضد السياح الأجانب في اسبانيا – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
الجمعة 04 أبريل 2025, 13:57

دولي

موجة عداء وغضب ضد السياح الأجانب في اسبانيا


كشـ24 نشر في: 9 أغسطس 2017

نوبة غضب انتابت رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي الاثنين جراء أعمال العنف و"الترهيب" التي تطال السياح الأجانب وحملات التخريب التي تستهدف المواقع السياحية في إسبانيا التي جاءت في المرتبة الثالثة في تقرير منظمة السياحة العالمية في 2017 بعد فرنسا والولايات المتحدة.

وقال راخوي "ما لا يمكن فعله للسيد السائح، الذي لحسن الحظ يأتي هنا، ويدر بعائدات معتبرة تمكن لعدد كبير من الإسبان العمل، هو استقباله بالركلات".

وشهدت عدة مدن سياحية إسبانية مؤخرا أحداث شغب نفذها ناشطون يرفضون توافد السياح على مدنهم، كمدينتي بالما وبرشلونة ويعتبر هؤلاء أن السياح يتسببون في الازدحام في الأماكن العامة وارتفاع أسعار الإيجار بالإضافة للإيجار الموسمي غير القانوني.

وكانت هذه الحركة تقتصر فقط على كتابة الشعارات المنددة بالسياح على الجدران إلا أنها وخلال هذا الصيف، تبنت تعطيل دراجات سياحية واقتحام حافلة تحمل سياحا قاموا بتخريب عجلاتها وكتبوا عليها "السياحة تقتل أحياءنا".

وحسب صحيفة "الباييس" الإسبانية فإن نحو سبعة فنادق في برشلونة تعرضت لأعمال نهب نسبت إلى هذه الحركة.

وفي بالما السياحية هاجم عدد من هؤلاء الناشطين مطعما وأشعلوا الدخان المضيء ما أثار الرعب لدى السياح الموجودين في المكان.

وينتمي هؤلاء النشطاء لحركة "آران" التي تأسست العام 2012 وتوسعت في جميع أنحاء إسبانيا وهي حركة مقربة من اليسار الداعي لاستقلال كاتالونيا وإنهاء النظام الرأسمالي والظلم العالمي والمساواة بين الجنسين.

وتعتبر إسبانيا ثالث وجهة سياحية عالمية بعد الولايات المتحدة وفرنسا وفق منظمة السياحة العالمية، حيث تشهد ارتفاعا في عدد السياح الوافدين عليها والذي يقارب 75 مليون سائح العام 2016، كما تحتل المرتبة الثالثة عالميا من حيث العائدات التي يدرها قطاع السياحة مع حوالي 60 مليار دولار بارتفاع نسبته 6,7 % خلال سنة.

وارتفع عدد السياح في إسبانيا في 2016 بنسبة زادت عن 10 % ليستقر على 75,56 مليون زائر حسب إحصائيات لمنظمة السياحة العالمية.

ويعود الارتفاع الكبير في السياحة في إسبانيا منذ سنتين في جزء منه إلى تجنب السياح التوجه إلى تركيا ومصر والعواصم الأوروبية الكبيرة التي ضربتها اعتداءات.

نوبة غضب انتابت رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي الاثنين جراء أعمال العنف و"الترهيب" التي تطال السياح الأجانب وحملات التخريب التي تستهدف المواقع السياحية في إسبانيا التي جاءت في المرتبة الثالثة في تقرير منظمة السياحة العالمية في 2017 بعد فرنسا والولايات المتحدة.

وقال راخوي "ما لا يمكن فعله للسيد السائح، الذي لحسن الحظ يأتي هنا، ويدر بعائدات معتبرة تمكن لعدد كبير من الإسبان العمل، هو استقباله بالركلات".

وشهدت عدة مدن سياحية إسبانية مؤخرا أحداث شغب نفذها ناشطون يرفضون توافد السياح على مدنهم، كمدينتي بالما وبرشلونة ويعتبر هؤلاء أن السياح يتسببون في الازدحام في الأماكن العامة وارتفاع أسعار الإيجار بالإضافة للإيجار الموسمي غير القانوني.

وكانت هذه الحركة تقتصر فقط على كتابة الشعارات المنددة بالسياح على الجدران إلا أنها وخلال هذا الصيف، تبنت تعطيل دراجات سياحية واقتحام حافلة تحمل سياحا قاموا بتخريب عجلاتها وكتبوا عليها "السياحة تقتل أحياءنا".

وحسب صحيفة "الباييس" الإسبانية فإن نحو سبعة فنادق في برشلونة تعرضت لأعمال نهب نسبت إلى هذه الحركة.

وفي بالما السياحية هاجم عدد من هؤلاء الناشطين مطعما وأشعلوا الدخان المضيء ما أثار الرعب لدى السياح الموجودين في المكان.

وينتمي هؤلاء النشطاء لحركة "آران" التي تأسست العام 2012 وتوسعت في جميع أنحاء إسبانيا وهي حركة مقربة من اليسار الداعي لاستقلال كاتالونيا وإنهاء النظام الرأسمالي والظلم العالمي والمساواة بين الجنسين.

وتعتبر إسبانيا ثالث وجهة سياحية عالمية بعد الولايات المتحدة وفرنسا وفق منظمة السياحة العالمية، حيث تشهد ارتفاعا في عدد السياح الوافدين عليها والذي يقارب 75 مليون سائح العام 2016، كما تحتل المرتبة الثالثة عالميا من حيث العائدات التي يدرها قطاع السياحة مع حوالي 60 مليار دولار بارتفاع نسبته 6,7 % خلال سنة.

وارتفع عدد السياح في إسبانيا في 2016 بنسبة زادت عن 10 % ليستقر على 75,56 مليون زائر حسب إحصائيات لمنظمة السياحة العالمية.

ويعود الارتفاع الكبير في السياحة في إسبانيا منذ سنتين في جزء منه إلى تجنب السياح التوجه إلى تركيا ومصر والعواصم الأوروبية الكبيرة التي ضربتها اعتداءات.


ملصقات


اقرأ أيضاً
مسؤولون أميركيون: سنقضي على برنامج إيران النووي إذا رفض خامنئي المفاوضات
لوح مسؤولون أميركيون اليوم الجمعة، بالقضاء على البرنامج النووي الإيراني إذا رفض خامنئي المفاوضات. وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، قال المسؤولون إن واشنطن تضغط لإجراء محادثات مباشرة مع إيران، لافتين إلى أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف سيكون ضمن فريق المفاوضات المباشرة مع إيران في حال عقدها. وقبل ذلك، أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس أنه يفضّل إجراء "مفاوضات مباشرة" مع إيران من أجل التوصّل إلى اتفاق جديد حول برنامجها النووي. وقال لصحافيين من الطائرة الرئاسية اير فورس وان "أظن أنه سيكون من الأفضل إجراء مفاوضات مباشرة. فالوتيرة تكون أسرع ويمكنكم فهم المعسكر الآخر بشكل أفضل مما هي الحال وقت الاستعانة بوسطاء". وقالت إيران أخيرا إنها منفتحة على مفاوضات غير مباشرة لا غير طالما لم تغيّر الولايات المتحدة موقفها من الجمهورية الإسلامية. واعتبر ترامب أن "الحال ليست بالضرورة دوما كذلك. أظنّ أنهم قلقون، إنهم يشعرون بالضعف. وأنا لا أريدهم أن يكونوا على هذه الحال". وصرّح "أظنّ أنهم يريدون إجراء مفاوضات مباشرة"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. وكان الملياردير الجمهوري قد سحب بلده من اتفاق دولي حول البرنامج النووي الإيراني سنة 2018 خلال ولايته الرئاسية الأولى، لكنه يؤكّد اليوم أنه منفتح على الحوار. وينصّ الاتفاق المبرم في 2015 على رفع بعض القيود عن إيران في مقابل الإشراف على نشاطاتها النووية. ومنذ عقود، تشتبه البلدان الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، في أن طهران تسعى إلى التزوّد بالسلاح النووي، في حين تنفي إيران هذه الاتهامات من جهتها، مؤكدة أن برنامجها النووي مصمّم لأغراض مدنية، لا سيما منها توليد الطاقة. وكشف ترامب، بعد شهر ونصف شهر من عودته إلى البيت الأبيض أنه بعث برسالة إلى طهران ليعرض عليها مفاوضات، لكن مع التلويح بتدخّل عسكري. وأكّد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي أن تهديدات الولايات المتحدة "لن توصلها إلى أيّ مبتغى" وشدّد وزير الخارجية عباس عراقجي من جهته على أن إيران لا ترغب في "التفاوض مباشرة" تحت الضغط. وهدّد دونالد ترامب إيران الأحد بـ"القصف" إذا ما فشلت المفاوضات، متطرّقا إلى احتمال فرض رسوم جمركية جديدة. وتأتي مبادرات الرئيس الأميركي إزاء إيران في وقت تبدو الجمهورية الإسلامية مضعفة إثر سلسلة من النكسات التي تكبّدتها في المنطقة منذ هجوم حماس على جنوب إسرائيل واندلاع الحرب في غزة في 7 أكتوبر 2023.
دولي

الصين ترد على ترامب بفرض 34% على كل ما يأتي من أمريكا
أعلنت وكالة أنباء الصين الرسمية "شينخوا" أن بكين ستفرض رسومًا جمركية بنسبة 34 بالمئة على جميع الواردات القادمة من الولايات المتحدة، وذلك بدءًا من العاشر من أبريل الجاري. كما قررت وزاة المالية الصينية فرض قيودًا على تصدير بعض المواد المرتبطة بالمعادن النادرة. وقالت السلطات الصينية إنها ستبدأ تحقيقاً في أنابيب الأشعة السينية الطبية المقطعية المستوردة من الولايات المتحدة والهند، وستوقف واردات منتجات الدواجن من شركتين أمريكيتين. تأتي هذه الخطوة في إطار الرد الصيني المباشر على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية مماثلة بنسبة 34% على السلع الصينية، ضمن أحدث جولات الحرب التجارية المتصاعدة بين أكبر اقتصادين في العالم. تسونامي يجتاح البورصات العالمية عقب صدور القرار الصيني، عمقت العقود الآجلة الأميركية من خسائرها، فقد هبط مؤشر S&P500 بأكثر من 2% كما هبط مؤشر ناسداك 100 بنحو 2.3 بالمئة في حين بلغت خسائر عقود الداو جونز الأجلة نحو 2.3 بالمئة أو ما يعادل نحو 940 نقطة. وفي القارة العجوز، فقد خسر مؤشر Stoxx 600 الأوروبي أكثر من 700 مليار دولار من قيمته السوقية منذ إعلان ترامب عن الرسوم الجمركية، بحسب بيانات وكالة رويترز. وفيما يلي خسائر الأسواق العالمية بالقيمة السوقية: مؤشر S&P 500 الأميركي خسر 2.5 تريليون دولار في جلسة الخميس مؤشر Nikkei الياباني يخسر 241 مليار دولار منذ الثاني من أبريل Apple خسرت 311 مليار دولار بجلسة 3 أبريل Microsoft خسرت 67 مليار دولار بجلسة 3 أبريل Nvidia خسرت 210 مليار دولار بجلسة 3 أبريل Amazon خسرت 186 مليار دولار بجلسة 3 أبريل Alphabet خسرت 76 مليار دولار بجلسة 3 أبريل Meta خسرت 132 مليار دولار بجلسة 3 أبريل Tesla تسخر 50 مليار دولار بجلسة 3 أبريل ومن المتوقع على نطاق واسع، أن تؤدي هذه الإجراءات المتبادلة إلى تعميق التوترات التجارية العالمية، وسط مخاوف متزايدة من تأثيرها السلبي على النمو الاقتصادي العالمي واستقرار الأسواق المالية. وتفاقمت التوترات بين واشنطن وبكين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير. الجدير بالذكر أن الرئيس الأميركي لم يتحدث بعد مع نظيره الصيني بعد أكثر من شهرين على توليه منصبه. كما أنهما عالقان في جمود بشأن دور الصين المزعوم في تدفق الفنتانيل إلى أميركا، وهو ما ذكره ترامب كسبب للجولتين السابقتين من الرسوم الجمركية.
دولي

ترامب يشعل حربا تجارية ويتسبب في صدمة عالمية
أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية شاملة على السلع الورادة إلى الولايات المتحدة تهديدات بالرد اليوم الخميس وسط تقييم الشركات والحكومات لتداعيات حرب تجارية متصاعدة تهدد وضع تحالفات عالمية. وأدت العقوبات المعلنة إلى اضطرابات في الأسواق العالمية واستنكرها العديد من قادة الدول حول العالم الذي يُعتقد أنه يواجه نهاية حقبة التجارة الحرة التي شكلت النظام العالمي لعقود. وأعلن ترامب أنه سيفرض رسوما بنسبة 10 بالمئة على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة ورسوما جمركية أعلى على عدد من أكبر الشركاء التجاريين للبلاد، مما سيؤثر على سلع متنوعة منها القهوة الإيطالية الفاخرة والويسكي الياباني والملابس الرياضية المصنوعة في آسيا. وقالت شركة ستيلانتيس لصناعة السيارات إنها ستسرح العمال الأمريكيين مؤقتا وتغلق مصانعها في كندا والمكسيك. وفي مواجهة رسوم جمركية بنسبة 54 بالمئة على صادراتها إلى الولايات المتحدة تعهدت الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، باتخاذ تدابير مضادة. وكذلك فعل الاتحاد الأوروبي الذي يواجه رسوما جمركية بنسبة 20 بالمئة. وقالت كوريا الجنوبية والمكسيك والهند وعدد من الشركاء التجاريين الآخرين إنهم سيؤجلون ذلك في الوقت الحالي حيث يسعون للحصول على امتيازات قبل سريان الرسوم في التاسع من أبريل نيسان. وانتقد حلفاء واشنطن وخصومها الإجراءات التي يخشون أن توجه ضربة مدمرة للتجارة العالمية. وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين "العواقب ستكون وخيمة على الملايين حول العالم". وتراجعت الأسهم العالمية وسعى المستثمرون إلى شراء السندات والذهب كملاذ آمن وقال محللون إن الرسوم الجمركية جاءت أعلى من المتوقع، وانخفضت أسواق الأسهم الأمريكية، مع تضرر أسهم شركات التكنولوجيا وأسهم التجزئة بشكل خاص. ووفقا لوكالة فيتش للتصنيف الائتماني، تعد الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة الأعلى منذ أكثر من قرن. وتواجه الواردات إلى أكبر سوق استهلاكية في العالم الآن رسوما جمركية بنسبة 22.5 بالمئة في المتوسط، بعد أن كانت 2.5 بالمئة العام الماضي. ويقول ترامب إن الرسوم الجمركية "المضادة" هي رد على الحواجز المفروضة على السلع الأمريكية، على الرغم من أن قائمة أهدافه شملت جزرا غير مأهولة في المنطقة القطبية الجنوبية. ووقعت بعض أعلى الزيادات على دول فقيرة في أفريقيا. وقال نائب الرئيس جيه. دي فانس اليوم الخميس لشبكة فوكس نيوز "نعلم أن كثيرين من الأمريكيين قلقون... ما أود أن أطلب من الناس أن يقدروه هنا هو أننا لن نصلح الأمور بين عشية وضحاها". وحذر اقتصاديون من أن الرسوم الجمركية قد تؤدي إلى تباطؤ الاقتصاد العالمي وتزيد مخاطر الركود وترفع تكاليف المعيشة للأسرة الأمريكية بآلاف الدولارات. وقد يشكل هذا نقطة ضعف محتملة لرئيس شن حملته الانتخابية على أساس وعده بخفض تكاليف المعيشة. وقال ترامب على منصة تروث سوشيال للتواصل الاجتماعي "انتهت العملية! نجا المريض ويتعافى". انهيار النظام العالمي تستهدف الحواجز التجارية الجديدة التي فرضها ترامب بعضا من أهم حلفائه. وفي آسيا، استُهدفت اليابان برسوم جمركية بنسبة 24 بالمئة وكوريا الجنوبية بنسبة 25 بالمئة وكلا البلدين يستضيف قواعد عسكرية أمريكية رئيسية. كما فرضت رسوم جمركية على تايوان بنسبة 32 بالمئة في وقت تواجه الجزيرة فيه ضغوطا عسكرية متزايدة من الصين. أما في أوروبا، فقد ذكر تقرير صادر عن معهد أبحاث ألماني أن اقتصاد الاتحاد الأوروبي قد يخسر 750 مليار يورو (833.63 مليار دولار) بسبب الرسوم الجمركية. ويزعج ترامب بالفعل الحلفاء في شمال الأطلسي بمطالبته لهم بزيادة الإنفاق الدفاعي وتقديم تنازلات محتملة لروسيا في حربها في أوكرانيا. واقترح روبرت هابيك وزير الاقتصاد الألماني تعزيز العلاقات الاقتصادية مع كندا والمكسيك قائلا "هناك فرص واعدة لتحالفات جديدة، علينا استغلالها بعزم وحزم". ولم يتعرض هذان البلدان، وهما أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، للرسوم الجمركية التي أعلنت الأربعاء. لكن كندا والمكسيك تواجهان بالفعل رسوما جمركية بنسبة 25 بالمئة على سلع كثيرة، وأصبحتا الآن تواجهان مجموعة منفصلة من الرسوم الجمركية على واردات السيارات. وقال مسؤولون مكسيكيون إنهم سيواصلون المفاوضات مع إدارة ترامب وقالت كندا إنه يتعين إصلاح اقتصادها ليكون أقل اعتمادا على الولايات المتحدة وتعهدت بالرد على رسوم ترامب. وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اليوم الخميس إنه تحدث إلى المستشار الألماني أولاف شولتس بشأن تعزيز العلاقات التجارية. وأضاف على وسائل التواصل الاجتماعي "بينما نواجه الأزمة الناجمة عن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب، أصبح الشركاء التجاريين الموثوق بهم أكثر أهمية من أي وقت مضى".  
دولي

عمليات أمنية ضد المافيا في إيطاليا.. اعتقال 45 شخصا بينهم مغاربة
تم اعتقال 45 شخصا، بينهم مغاربة، في إيطاليا، في إطار التحقيقات في الجماعات الإجرامية المتورطة في الاتجار الدولي بالمخدرات، حسب ما نشرت تقارير إعلامية إيطالية. وجاءت هذه العمليات النوعية التي نفذها مديرية مكافحة المافيا في منطقة بريشيا، كنتيجة لتحقيقات واسعة النطاق أجريت على مدى عدة سنوات في العديد من مناطق إيطاليا. وأفادت صحيفة بوليتيكو أن السلطات تلقت 45 مذكرة اعتقال، منها 30 مذكرة سجن، و12 مذكرة إقامة جبرية، و3 أحكام مع وقف التنفيذ . وعثر المحققون على مجموعتين إجراميتين رئيسيتين تديران شبكات الاتجار بالمخدرات، واحدة في مقاطعة بريشيا والأخرى ذات علاقات وثيقة مع عائلات مافيا ندرانجيتا والمتعاونين الألبان. وكانت المجموعة الإجرامية الأولى تمتلك شبكة متطورة لتهريب الكوكايين انطلاقا من كولومبيا، حيث كانت المخدرات تمر عبر المغرب وإسبانيا، في حين كانت المجموعة الثانية، المرتبطة بعائلات المافيا "ندرانجيتا"، تعمل بشكل رئيسي في مقاطعة بريشيا، حيث أنشأت مركز تخزين للمخدرات القادمة من الخارج. وفي المجمل، تم اعتقال 45 شخصا، من بينهم مغاربة وألبان. وخلال العملية، ضبط المحققون أكثر من 135 كيلوغراماً من الكوكايين، و90 كيلوغراماً من القنب الهندي، و3 كيلوغرامات من الماريجوانا، وأسلحة من العيار الثقيل، فضلاً عن وسائل النقل. كما تم اكتشاف أساليب متطورة لإخفاء المخدرات، بما في ذلك استخدام شاحنات صهريجية ومستودعات داخل المحاجر.
دولي

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الجمعة 04 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة