ميراوي: الوزارة تتلقي سنويا ما يناهز 4000 طلب معادلة للشهادات الأجنبية – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
الأحد 06 أبريل 2025, 11:54

وطني

ميراوي: الوزارة تتلقي سنويا ما يناهز 4000 طلب معادلة للشهادات الأجنبية


كشـ24 نشر في: 17 أبريل 2023

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عبد اللطيف ميراوي، حرص الوزارة التام على تبسيط ورقمنة وتجويد مختلف المراحل التي تمر منها مسطرة البت في طلبات معادلة الشهادات المحصل عليها خارج أرض الوطن، للأهمية التي يكتسيها هذا الأمر من حيث ضخ كفاءات إضافية لتعزيز الرأسمال البشري لبلادنا، خصوصا في القطاع العام.وأفاد الوزير في معرض رده على أسئلة النواب البرلمانيين، بجلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة يومه الاثنين 17 أبريل 2023، أن الوزارة تتلقي سنويا ما يناهز 4000 طلب معادلة، يتم البت فيها من طرف اللجان القطاعية المتخصصة التي تعقد ما يناهز ثلاثين 30 اجتماعا خلال السنة، أي ما يفوق اجتماعين كل شهر.وأبرز الوزير أن ملفات المعادلة بين الشهادات في مجالات علوم الصحة (الطب العام، التخصص الطبي، العلوم شبه-الطبية، الصيدلة) تشكل ما يفوق 50% من إجمالي الطلبات، مشيرا إلى أنه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنة 2023، درست اللجان القطاعية ما يناهز 1400 ملفا للمعادلة بين الشهادات، ما يفوق 90% منها تحصلت على رأي إيجابي.وأكد الوزير أن الوزارة قد كثفت من مجهوداتها لتقليص آجال البت في طلبات معادلة الشهادات بالنسبة للتخصصات العلمية والقانونية والاقتصادية والتدبيرية والاجتماعية والأدبية والإنسانية؛ حيث انتقل معدل آجال البت من 4 أشهر إلى ما يقل عن شهر ونصف؛ وفي ما يتعلق بالتخصصات ذات الصلة بالمهن الطبية والشبه طبية والهندسة المعمارية والبيطرة والطبوغرافية انتقل معدل آجال البت من 6 أشهر إلى شهرين ونصف، مع العلم أن مسطرة البت في هذه الملفات تتدخل فيها قطاعات وزارية أخرى وهيئات مهنية.وفي إطار تجويد وتحيين معايير منح المعادلة بين الشهادات، أطلع الوزير البرلمانيين على أن الوزارة عمدت إلى إشراك الوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعات الخاصة المعترف بها في إنجاز الخبرة العلمية، وهو ماسيسهم بشكل ملحوظ في تقليص آجال البت في طلبات المعادلة.

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عبد اللطيف ميراوي، حرص الوزارة التام على تبسيط ورقمنة وتجويد مختلف المراحل التي تمر منها مسطرة البت في طلبات معادلة الشهادات المحصل عليها خارج أرض الوطن، للأهمية التي يكتسيها هذا الأمر من حيث ضخ كفاءات إضافية لتعزيز الرأسمال البشري لبلادنا، خصوصا في القطاع العام.وأفاد الوزير في معرض رده على أسئلة النواب البرلمانيين، بجلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة يومه الاثنين 17 أبريل 2023، أن الوزارة تتلقي سنويا ما يناهز 4000 طلب معادلة، يتم البت فيها من طرف اللجان القطاعية المتخصصة التي تعقد ما يناهز ثلاثين 30 اجتماعا خلال السنة، أي ما يفوق اجتماعين كل شهر.وأبرز الوزير أن ملفات المعادلة بين الشهادات في مجالات علوم الصحة (الطب العام، التخصص الطبي، العلوم شبه-الطبية، الصيدلة) تشكل ما يفوق 50% من إجمالي الطلبات، مشيرا إلى أنه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنة 2023، درست اللجان القطاعية ما يناهز 1400 ملفا للمعادلة بين الشهادات، ما يفوق 90% منها تحصلت على رأي إيجابي.وأكد الوزير أن الوزارة قد كثفت من مجهوداتها لتقليص آجال البت في طلبات معادلة الشهادات بالنسبة للتخصصات العلمية والقانونية والاقتصادية والتدبيرية والاجتماعية والأدبية والإنسانية؛ حيث انتقل معدل آجال البت من 4 أشهر إلى ما يقل عن شهر ونصف؛ وفي ما يتعلق بالتخصصات ذات الصلة بالمهن الطبية والشبه طبية والهندسة المعمارية والبيطرة والطبوغرافية انتقل معدل آجال البت من 6 أشهر إلى شهرين ونصف، مع العلم أن مسطرة البت في هذه الملفات تتدخل فيها قطاعات وزارية أخرى وهيئات مهنية.وفي إطار تجويد وتحيين معايير منح المعادلة بين الشهادات، أطلع الوزير البرلمانيين على أن الوزارة عمدت إلى إشراك الوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعات الخاصة المعترف بها في إنجاز الخبرة العلمية، وهو ماسيسهم بشكل ملحوظ في تقليص آجال البت في طلبات المعادلة.



اقرأ أيضاً
تذكير.. إضافة ساعة إلى التوقيت المغربي بعد اقل من ثلاث ساعات من الآن
بعد اقل من ثلاث ساعات من الان، وتحديدا عند تمام الساعة الثانية من صباح غد الاحد، ستتم رسميا العودة إلى توقيت غرينيتش + ساعة. ومنذ اعتماده، اعتاد المغاربة توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، و بناء على ذلك أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة هذا العام، تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي فيما يرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم غد الأحد 6 أبريل الجاري. وكانت الحكومة  قد صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة".
وطني

المرنيسي تراهن على الأبواب المفتوحة لتحقيق النجاعة في المستشفى الجامعي بفاس
وعدت فاطمة الزهراء المرنيسي، المديرة الجديدة للمستشفى الجامعي بفاس، بتسوية الوضعية الإدارية لجميع مهنيي الصحة العاملين بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس، في أقرب الآجال. وأكدت، في السياق ذاته، بأنها تعتبر النقابات شريكاً اجتماعياً أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه في مسيرة النهوض بالخدمات الصحية داخل هذا المركز الجامعي. وعقدت مديرة المستشفى "لقاء تعارف" مع النقابات بالمستشفى، يوم أمس الجمعة. وقالت المصادر إن هذه الخطوة حظيت بإشادة كبيرة من قبل الفاعلين الاجتماعيين في هذه المؤسسة الاستشفائية الوازنة بالجهة. وجاء هذا اللقاء بعد أيام فقط على تعيينها مديرة جديدة بالنيابة، من قبل وزير الصحة والحماية الاجتماعية. واعتبرت النقابات الحاضرة بأن تسوية الملفات العالقة من شأنه أن يشجع على توفير المناخ الضروري للعطاء في قطاع حيوي يحتاج إلى إقرار تحفيزات لموارده البشرية. وظلت النقابات تشتكي في السابق من عدم تفاعل الإدارة مع مطالب أساسية للعاملين، ما غدى الاحتقان الاجتماعي بالمؤسسة وأدى إلى تنظيم عدد من الاحتجاجات. وقالت المديرة الجديدة للمستشفى إن أبواب الإدارة ستبقى مفتوحة في وجه الجميع، معتبرة بأن تضافر الجهود هو السبيل الأمثل لتجاوز التحديات وتحقيق الأهداف المشتركة التي تصب في مصلحة المرضى.
وطني

“اختفاء” جهاز “سكانير” يثير الجدل بفاس و”البام” يسائل الوزير التهراوي
دعت البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، خديجة الحجوبي، إلى الكشف عن الملابسات المرتبطة بتحويل جهاز "سكانير" عن مستشفى ابن الخطيب بفاس. وقالت إن هذا الجهاز سبق أن تم منحه من قبل المصالح المركزية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية للمستشفى إبان جائحة كورونا، لكنه لم يعرف طريقه إليه، حيث تم منحه لمستشفى الغساني في ظروف غير معروفة.وأشارت إلى أن عدم توفر المستشفى على جهاز "السكانير" بما يشكله من حلقة أساسية في مسار العلاج، يخلق متاعب جمة للمرضى ويضاعف من معاناتهم في الاستشفاء.ويكتسي هذا الجهاز أهمية بالغة في التشخيص الطبي الدقيق للعديد من الأمراض بمختلف المستشفيات العمومية.ويقدم مستشفى ابن الخطيب خدمات صحية لعدد من ساكنة الأحياء الشعبية بمقاطعة المرينيين وفاس العتيقة، ومنطقة زواغة، ومناطق قروية بإقليم مولاي يعقوب.  واعتبرت البرلمانية الحجوبي أن غياب جهاز سكانير من مستشفى بهذا الحجم يتنافى مع الإصلاحات التي يشهدها قطاع الصحة، خاصة في الشق المتعلق بمعالجة النقص المسجل في الأدوات والتجهيزات الطبية.
وطني

كاميرات ذكية تضع أحياء وشوارع فاس تحت المراقبة لتطويق الجريمة
يرتقب أن يتم الإعلان، يوم 8 ماي المقبل، عن نتائج صفقة ضخمة لتزويد مدينة فاس بكاميرات ذكية للمراقبة. المشروع الذي تشرف عليه شركة فاس للتهيئة، تبلغ الكلفة الإجمالية المرصودة له حوالي عشرة ملايير سنتيم.ويندرج المشروع في إطار توجه لتعزيز مجهودات تطويق مختلف مظاهر الجريمة، وتحسين الشعور بالأمن لدى الساكنة المحلية.ويدخل المشروع في إطار المشاريع الكبرى للتهيئة التي تعرفها العاصمة العلمية والتي لها علاقة بترتيبات إنجاح احتضان المدينة لتظاهرات رياضية قارية ودولية كبرى.وينص دفتر تحملات المشروع على اعتماد تقنيات متطورة تضمن معالجات فائقة السرعة وذاكرة وصول عشوائي كبيرة لضمان التشغيل السلس، بالإضافة إلى وحدات تخزين صلبة وسريعة تتيح تسجيل واسترجاع البيانات بكفاءة.
وطني

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الأحد 06 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة