المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يكرم رائدة السينما المغربية فريدة بليزيد – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
الخميس 03 أبريل 2025, 09:33

ثقافة-وفن

المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يكرم رائدة السينما المغربية فريدة بليزيد


كشـ24 | و.م.ع نشر في: 16 نوفمبر 2022

حظيت رائدة السينما المغربية المخرجة فريدة بنليزيد، بتكريم رائع، مساء اليوم الأربعاء، وذلك في إطار الدورة الـ 19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي تتواصل إلى غاية 19 نونبر الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك تقديرا لمسيرتها الفنية المتميزة في السينما المغربية.وخلال حفل بهيج بقصر المؤتمرات بالمدينة الحمراء، عرف حضور نجوم الفن السابع وشخصيات من عالم الفن والثقافة والإعلام، تسلمت فريدة بنليزيد النجمة الذهبية من طرف الفنان يونس ميكري.ووسط تصفيقات الجمهور وخلال لحظات مؤثرة، رحبت المخرجة فريدة بنليزيد بالحضور، وعبرت عن سرورها البالغ بالتكريم الذي خصها به المهرجان في دورته التاسعة عشر.وتوجهت المخرجة فريدة بنليزيد في كلمة لها بهذه المناسبة، بالشكر إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس على إحداث هذا المهرجان، كما تقدمت بالشكر إلى صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش. كما أعربت عن شكرها لمنظمي المهرجان على دعوتها لحضور فعالياته كل سنة.وقالت بنليزيد إنها تشعر اليوم خلال هذا الحفل، وكأنها ولدت من جديد، مذكرة في هذا الإطار، أنها كانت عضوا في لجنة التحكيم خلال الدورة الأولى للمهرجان.وأضافت المخرجة أنها تحب المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بشكل خاص لأنه يدعم أعمال المخرجين الأولى، مضيفة أنها طيلة هذه السنوات كانت تشعر بالسعادة عندما تشاهد أفلاما رائعة لأن الاختيار كان دائما ممتازا.وأشارت بنليزيد إلى أنها معجبة بتلك "الأحلام المجنونة التي تجسدها الأفلام الأولى".وفي هذا الإطار، تحدثت عن فيلمها الأول "باب السماء مفتوح" الذي يمكن للجمهور مشاهدته غدا الخميس ضمن عروض المهرجان، والذي منحته النسخة الرقمية الأخيرة حياة ثانية، واستؤنف عرضه في بلدان كثيرة.وأعربت بهذه المناسبة عن شكرها لحسن دلدول المنتج التونسي الذي شجعها على إخراج أول شريط مطول لها وشاركها في إنتاجه، كما أعربت عن شكرها لكل من اشتغلت وتعاونت معه خلال مسيرتها الفنية.وخلال هذا الحفل، قالت الإعلامية فاطمة لوكيلي في كلمة لها في حق المخرجة فريدة بنليزيد، إن هذا التكريم لحظة للاحتفاء بأيقونة مغربية تحتل مكانة خاصة في الساحة الثقافية المغربية، مضيفة أن بنليزيد امرأة فريدة بأخلاقها وأحاسيسها.وأبرزت لوكيلي أن هوية المخرجة فريدة بنليزيد تشكلت في مدينة طنجة المدينة المنفتحة على العالم ذات الحمولة الثقافية الرفيعة، وأن وعيها تشكل من آفاق مختلفة.وأشارت إلى أن بنليزيد سيدة اقتحمت عالم الصورة والكلمة وتملكت أدواتها، فأبانت عن قدرة فائقة في التقاط معاناة المرأة والإصغاء إلى همومها والتقاط نبض المجتمع.وتميز هذا الحفل بعرض مقتطفات من أشهر أفلام المخرجة فريدة بنليزيد، بالإضافة إلى عرض شريط "حمى البحر المتوسط" للمخرجة مها حاج.يشار إلى أن فريدة بنليزيد رحلت في سنة 1970 إلى العاصمة الفرنسية باريس من أجل دراسة الأدب والسينما في جامعة فانسين، ثم التحقت بالمدرسة العليا للدراسات السينمائية.وأعقبت ذلك العديد من التدريبات في مجال السينما، قبل أن تشارك في تأسيس أول شركة إنتاج لها " قمر فيلم"، حيث قامت بإنتاج "جرحة في الحائط "للجيلالي فرحاتي.وفي باريس، أخرجت أول فيلم وثائقي قصير بعنوان "هوية امرأة"، الذي استعرضت فيه حياة المهاجرات المغاربيات هناك. ثم كتبت سيناريو فيلم "عرائس من قصب" للجيلالي فرحاتي (1981) الذي عرض في قسم "أسبوعي المخرجين" بمهرجان كان سنة 1982.وبعد أن كتبت سيناريوهات أفلام أخرجها عدد من السينمائيين المغاربة، من بينها "باديس" (1989) لمحمد عبد الرحمان التازي، ثم في وقت لاحق،" البحث عن زوج إمرأتي" (1995)، بدأت مشوارها الفني في الإخراج من خلال فيلمها الروائي الطويل "باب السماء مفتوح" (1988)، قبل أن توقع على فيلمها الروائي الثاني "كيد النساء" (1999).وأخذتها أعمالها السينمائية والتلفزيونية اللاحقة إلى الدار البيضاء في فيلم "الدار البيضاء يا الدار البيضاء" (2002)، قبل أن تعود إلى طنجة من أجل اقتباس رواية لأنخيل فاسكيز في فيلم " خوانيتا بنت طنجة" (2006).كما قامت فريدة بنليزيد بإخراج مجموعة من الأفلام الوثائقية نقلتها إلى مختلف مناطق المغرب.يذكر أن الدورة الـ19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، تميزت أيضا بتكريم النجم الهندي المتألق رانفير سينغ، والمخرج الأمريكي الكبير جيمس جراي. وسيكون الجمهور خلال هذه الدورة على موعد كذلك مع تكريم الممثلة الأسكتلندية الشهيرة تيلدا سوينتون

حظيت رائدة السينما المغربية المخرجة فريدة بنليزيد، بتكريم رائع، مساء اليوم الأربعاء، وذلك في إطار الدورة الـ 19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي تتواصل إلى غاية 19 نونبر الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك تقديرا لمسيرتها الفنية المتميزة في السينما المغربية.وخلال حفل بهيج بقصر المؤتمرات بالمدينة الحمراء، عرف حضور نجوم الفن السابع وشخصيات من عالم الفن والثقافة والإعلام، تسلمت فريدة بنليزيد النجمة الذهبية من طرف الفنان يونس ميكري.ووسط تصفيقات الجمهور وخلال لحظات مؤثرة، رحبت المخرجة فريدة بنليزيد بالحضور، وعبرت عن سرورها البالغ بالتكريم الذي خصها به المهرجان في دورته التاسعة عشر.وتوجهت المخرجة فريدة بنليزيد في كلمة لها بهذه المناسبة، بالشكر إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس على إحداث هذا المهرجان، كما تقدمت بالشكر إلى صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش. كما أعربت عن شكرها لمنظمي المهرجان على دعوتها لحضور فعالياته كل سنة.وقالت بنليزيد إنها تشعر اليوم خلال هذا الحفل، وكأنها ولدت من جديد، مذكرة في هذا الإطار، أنها كانت عضوا في لجنة التحكيم خلال الدورة الأولى للمهرجان.وأضافت المخرجة أنها تحب المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بشكل خاص لأنه يدعم أعمال المخرجين الأولى، مضيفة أنها طيلة هذه السنوات كانت تشعر بالسعادة عندما تشاهد أفلاما رائعة لأن الاختيار كان دائما ممتازا.وأشارت بنليزيد إلى أنها معجبة بتلك "الأحلام المجنونة التي تجسدها الأفلام الأولى".وفي هذا الإطار، تحدثت عن فيلمها الأول "باب السماء مفتوح" الذي يمكن للجمهور مشاهدته غدا الخميس ضمن عروض المهرجان، والذي منحته النسخة الرقمية الأخيرة حياة ثانية، واستؤنف عرضه في بلدان كثيرة.وأعربت بهذه المناسبة عن شكرها لحسن دلدول المنتج التونسي الذي شجعها على إخراج أول شريط مطول لها وشاركها في إنتاجه، كما أعربت عن شكرها لكل من اشتغلت وتعاونت معه خلال مسيرتها الفنية.وخلال هذا الحفل، قالت الإعلامية فاطمة لوكيلي في كلمة لها في حق المخرجة فريدة بنليزيد، إن هذا التكريم لحظة للاحتفاء بأيقونة مغربية تحتل مكانة خاصة في الساحة الثقافية المغربية، مضيفة أن بنليزيد امرأة فريدة بأخلاقها وأحاسيسها.وأبرزت لوكيلي أن هوية المخرجة فريدة بنليزيد تشكلت في مدينة طنجة المدينة المنفتحة على العالم ذات الحمولة الثقافية الرفيعة، وأن وعيها تشكل من آفاق مختلفة.وأشارت إلى أن بنليزيد سيدة اقتحمت عالم الصورة والكلمة وتملكت أدواتها، فأبانت عن قدرة فائقة في التقاط معاناة المرأة والإصغاء إلى همومها والتقاط نبض المجتمع.وتميز هذا الحفل بعرض مقتطفات من أشهر أفلام المخرجة فريدة بنليزيد، بالإضافة إلى عرض شريط "حمى البحر المتوسط" للمخرجة مها حاج.يشار إلى أن فريدة بنليزيد رحلت في سنة 1970 إلى العاصمة الفرنسية باريس من أجل دراسة الأدب والسينما في جامعة فانسين، ثم التحقت بالمدرسة العليا للدراسات السينمائية.وأعقبت ذلك العديد من التدريبات في مجال السينما، قبل أن تشارك في تأسيس أول شركة إنتاج لها " قمر فيلم"، حيث قامت بإنتاج "جرحة في الحائط "للجيلالي فرحاتي.وفي باريس، أخرجت أول فيلم وثائقي قصير بعنوان "هوية امرأة"، الذي استعرضت فيه حياة المهاجرات المغاربيات هناك. ثم كتبت سيناريو فيلم "عرائس من قصب" للجيلالي فرحاتي (1981) الذي عرض في قسم "أسبوعي المخرجين" بمهرجان كان سنة 1982.وبعد أن كتبت سيناريوهات أفلام أخرجها عدد من السينمائيين المغاربة، من بينها "باديس" (1989) لمحمد عبد الرحمان التازي، ثم في وقت لاحق،" البحث عن زوج إمرأتي" (1995)، بدأت مشوارها الفني في الإخراج من خلال فيلمها الروائي الطويل "باب السماء مفتوح" (1988)، قبل أن توقع على فيلمها الروائي الثاني "كيد النساء" (1999).وأخذتها أعمالها السينمائية والتلفزيونية اللاحقة إلى الدار البيضاء في فيلم "الدار البيضاء يا الدار البيضاء" (2002)، قبل أن تعود إلى طنجة من أجل اقتباس رواية لأنخيل فاسكيز في فيلم " خوانيتا بنت طنجة" (2006).كما قامت فريدة بنليزيد بإخراج مجموعة من الأفلام الوثائقية نقلتها إلى مختلف مناطق المغرب.يذكر أن الدورة الـ19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، تميزت أيضا بتكريم النجم الهندي المتألق رانفير سينغ، والمخرج الأمريكي الكبير جيمس جراي. وسيكون الجمهور خلال هذه الدورة على موعد كذلك مع تكريم الممثلة الأسكتلندية الشهيرة تيلدا سوينتون


ملصقات


اقرأ أيضاً
وزارة الشباب والثقافة واليونسكو تطلقان برنامج “مختبرات الشباب”
أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل ومنظمة اليونسكو عن إطلاق برنامج “مختبرات الشباب”، وهو برنامج بحثي عملي مبتكر يندرج ضمن العرض الجديد لدور الشباب. وأبرز بلاغ مشترك للوزارة ومكتب اليونيسكو لدى الدول المغاربية أن هذا المشروع، الذي صمم من طرف الشباب ولأجل الشباب، يهدف إلى تعزيز التزامهم من خلال البحث التشاركي، عن طريق إحداث مختبرات الابتكار بدور الشباب عبر التراب الوطني. وبوصفه رائدا على المستوى العالمي، يضيف المصدر ذاته، أصبح المغرب البلد الأول الذي تحظى فيه هذه المبادرة المنبثقة من برنامج اليونسكو “الشباب كباحثين” بدعم مؤسسة وطنية، مما يؤكد التزامها القوي تجاه الشباب ومستقبلهم. وسيتم في المرحلة الأولى من هذا البرنامج اختيار 20 طالب(ة) دكتوراه باحثين وتكوينهم للإشراف على تأطير الشباب بدور الشباب عبر مختلف جهات المملكة. وتهدف هذه المبادرة أيضا إلى تعزيز التقارب مع الشباب، من خلال تخصيص فضاءات تمكنهم من التجربة والتعاون واقتراح الحلول للتحديات التي تواجه مجتمعاتهم. وستوفر “مختبرات الشباب”، بحسب البلاغ، للشباب مساحة لتجريب وتطبيق ملموس لأساليب البحث، من خلال التعاون مع فاعلين محليين، ويمكن للمشاركين تحديد واستكشاف إشكاليات مجتمعية ملموسة، مع تعزيز مشاركتهم المدنية. وسيستفيذ طلبة الدكتوراه الباحثون الذي تم اختيارهم من تكوين معمق من طرف اليونسكو، كما ستكون لديهم مهمة تأطير الشباب على اكتساب تقنيات البحث التشاركية، ومواكبة تنفيذ ونشر أعمالهم البحثية، وزيادة الوعي بالمواضيع المحلية مع تعزيز المشاركة المواطنة. ويشكل برنامج “مختبرات الشباب” فرصة فريدة لهؤلاء الباحثين، حيث تمكنهم من اكتساب خبرة ميدانية، وصقل مهاراتهم الأكاديمية والبيداغوجية، والاستفادة من الاعتراف الرسمي من قبل اليونسكو ووزارة الشباب والثقافة والتواصل حيث سيحصل هؤلاء الطلبة على شهادات وسيتم نشر أعمالهم في إطار البرنامج. وخلص البلاغ إلى أن على طلبة الدكتوراه الراغبين في المشاركة في هذا البرنامج تقديم طلباتهم في موعد لا يتجاوز 8 أبريل 2025 على الساعة 23:59، إلى العنوان التالي : [email protected].
ثقافة-وفن

الملك تشارلز الثالث يوشح الباحث والكاتب المغربي عبد الرحمان بوخفة
حظي الباحث والكاتب المغربي عبد الرحمان بوخفة بوسام تتويج الملك تشارلز الثالث، ملك بريطانيا وكندا، تكريما لمسيرته العلمية والمهنية المتميزة، وتقديرا لإسهاماته في تعزيز الهوية الثقافية واللغوية لكندا في المجالات الحكومية والأكاديمية. ويقود الباحث بوخفة فريقا من خبراء التواصل واللغات داخل إحدى أبرز المؤسسات الحكومية الفيدرالية، مسهما بجهوده في ترسيخ التعددية اللغوية وتعزيز التواصل الفعّال باللغتين الرسميتين، الإنجليزية والفرنسية، في القطاع الحكومي. ويأتي ترشيحه لهذا الوسام الرفيع تتويجا لرؤيته المبتكرة التي تجمع بين البحث الأكاديمي والممارسة الميدانية؛ ما أثمر عن أعمال ومبادرات مؤثرة على الصعيدين الوطني والدولي. ويذكر أن الباحث بوخفة حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة أوتاوا بكندا، التي منحته جوائز استحقاق استثنائية تقديرا لتفوقه الأكاديمي، كما قدم العديد من الإصدارات باللغات الإنجليزية والعربية والفرنسية، تضم أبحاثا أكاديمية منشورة في دوريات علمية مرموقة ودور نشر كبرى، فضلا عن مقالات رأي في منصات إعلامية مغربية وعالمية، بالإضافة لإصدارات أدبية. وجدير بالذكر أن وسام تتويج الملك تشارلز الثالث يعتبر واحدا من أرقى الأوسمة التي تُمنح للشخصيات التي حققت إنجازات استثنائية داخل كندا أو رفعت اسمها عاليا على الساحة الدولية.
ثقافة-وفن

الفنانة التونسية إيناس النجار تودع الحياة بعد صراع مرير مع المرض
توفيت الفنانة التونسية إيناس النجار بعد تعرضها لأزمة صحية حادة، وفقا للنعي الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل زملائها في الوسط الفني. وودع الوسط الفني الفنانة المخضرمة إيناس النجار، التي وافتها المنية صباح الإثنين 31 مارس، بعد معاناة طويلة مع المرض، عن عمر ناهز 41 عاما. وجاء النبأ المفجع عبر منشور مؤثر للفنانة هايدي سليم على صفحتها الشخصية بـ"فيسبوك"، حيث كتبت بكل حزن: "إنا لله وإنا إليه راجعون.. إيناس النجار في ذمة الله". وكانت الفنانة سوار النجار، قد كشفت قبل أيام عبر حسابها على "إنستغرام"، عن تدهور صحة شقيقتها إيناس بشكل مفاجئ، حيث تعرضت الفنانة الراحلة لانفجار في المرارة تسبب في تسمم الدم، ما استدعى نقلها فورا إلى العناية المركزة ووضعها على أجهزة التنفس الصناعي بعد دخولها في غيبوبة تامة. وعلى الرغم من الجهود الطبية الحثيثة التي بذلها الفريق المعالج، إلا أن حالتها استمرت في التدهور بشكل سريع. وكشفت مصادر طبية مقربة من الحالة أن الأطباء واجهوا صعوبات جمة في السيطرة على تسمم الدم الذي انتشر في جسدها، ما أدى إلى فشل متعدد في الأعضاء كان القشة الأخيرة التي أنهت حياة الراحلة.وأثار خبر الوفاة موجة حزن عارمة بين زملائها الفنانين، حيث توالت التعليقات والمنشورات الحزينة على مواقع التواصل الاجتماعي. جدير بالذكر أن إيناس بدأت مشوارها الفني بظهورها في كليب "يا ترى" للفنان بهاء سلطان عام 2001، لتنطلق بعدها في مسيرة حافلة شاركت خلالها في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية البارزة. وكان آخر أعمالها مشاركتها في مسلسل "الحلانجي" الذي عرض ضمن الموسم الرمضاني 2025. ولدت إيناس النجار في 28 يونيو 1983 بمدينة صفاقس التونسية، وبدأت علاقتها بالفن منذ الصغر. عرفت بشخصيتها المرحة وروحها الطيبة التي جعلتها محبوبة بين زملائها في الوسط الفني. كما تميزت بتنوع أدوارها بين الكوميديا والدراما، ما أكسبها مكانة خاصة في قلوب الجمهور. ويشار إلى أنه لم يعلن بعد عن تفاصيل الجنازة الرسمية، يتوقع أن تشهد مراسم الدفن حضورا كبيرا من نجوم الفن والثقافة في كل من تونس ومصر، حيث قضت الفنانة الراحلة جزءا كبيرا من حياتها الفنية بين البلدين. المصدر: RT
ثقافة-وفن

الصحراء المغربية وأفريقيا(2017-2024) التزام ملكي وإعلام مواكب؛ عنوان لمؤلف سيصدر قريبا للإعلامي المغربي الحبيب العسري
الكتاب يزاوج بين حقلي التاريخ والإعلام، ويسلط الضوء على كون الإعلام شكل على الدوام مرافقا موثوقا لالتزام جلالة الملك محمد السادس تجاه مغربية الصحراء والعمق الإفريقي للمملكة، حيث كان ولازال الشاهد الأكبر على مختلف مراحل تقدم الرؤية الملكية الحكيمة الخاصة بالترافع عن القضية الأولى للمغاربة والمكتسبات المهمة التي راكمتها، وكذا تبني قضايا القارة الإفريقية وانشغالات شعوبها. ويؤكد الكتاب على أهمية انتقال دور الإعلام من ناقل للأخبار والأحداث إلى فاعل ومساهم فيها عبر التحليل والنقاش والمساهمة في الوصول للتصورات والحلول، مستفيدا من التطور التكنولوجي الذي وفر الوسائل الحديثة، ومنح الحرية والسرعة لتنقل المعلومة عبر مختلف بقاع العالم، وهو الجانب الذي استفاد منه المغرب وأكسب الإشعاع الكبير لمختلف مواقفه ومبادراته الخاصة بوحدته الترابية وبانتمائه الإفريقي. ويقع الإصدار في 340 صفحة، ويتفرع لثلاثة أبواب وفصول ومباحث؛ حيث خصص الباب الأول: لتتبع الإعلام لمرحلة ما بعد عودة المملكة المغربية إلى الاتحاد الإفريقي والتوثيق الإعلامي لها ولخطوات الالتزام الملكي بخدمة القارة الأفريقية بعد العودة. في حين تناول الباب الثاني: الإعلام واعتماد الصحراء المغربية منصة لولوج إفريقيا؛ حيث شكل البعد المغربي للصحراء أساسيا في تعزيز التعاون مع إفريقيا، وعنصرا جوهريا في عمل الدبلوماسية الملكية، التي أثمرت مكاسب مهمة منها دبلوماسية القنصليات، والمبادرة الملكية الأطلسية لدول الساحل، والتحول النوعي في مقاربة قضية الصحراء المغربية من مرحلة التدبير إلى التغيير. أما الباب الثالث، فتوقف فيه الباحث عند الصحراء المغربية بين التأييد الدولي وتعزيز آليات الإقناع من المنظور الإعلامي، بدءا بالاعترافات الوازنة بسيادة المملكة على صحرائها، إلى تزايد الاقتناع الدولي بجدية الموقف المغربي الخاص بصحرائه، والرصد الإعلامي الاستثنائي لها سواء في السمعي البصري أو المكتوب والإلكتروني. وخلص المؤلف إلى أن عودة المغرب للاتحاد الإفريقي وتعزيز عمقه الإفريقي والذي رافقه الإعلام بمختلف أنواعه بشكل كبير، انعكس إيجابا على قضية الصحراء المغربية، وقوى دينامية هذا الملف وطنيا ودوليا؛ وزاد ثقة العالم في مختلف مبادراته الوطنية والقارية و الدولية. والحبيب العسري صحفي راكم تجربة مهنية وإدارية بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة مركزيا وجهويا، حاصل على شهادة الدكتوراه، وعلى تكوين أكاديمي في اللغتين الإنجليزية والإسبانية، وسبق له الاستفادة من دورات تدريبية بالولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية الصين الشعبية وإيطاليا ومصر، كما توج بالعديد من الجوائز في المجال الإعلامي، وشارك في ندوات حول حرية التعبير والممارسة الإعلامية المسؤولة، وعلاقة الإعلام بالأخلاق، ودور الإعلام في التنمية.
ثقافة-وفن

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الخميس 03 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة