الفاو: واردات المغرب من القمح ستصل إلى مستوى قياسي هذه السنة – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
الخميس 03 أبريل 2025, 06:46

إقتصاد

الفاو: واردات المغرب من القمح ستصل إلى مستوى قياسي هذه السنة


كشـ24 نشر في: 12 يونيو 2022

كشفت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، هذا الأسبوع، على أن المغرب يتوقع انخفاضًا بنسبة 67٪ في إنتاج الحبوب وزيادة بنسبة 32٪ في الواردات.وقالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، في تقرير لها، إن أسواق القمح العالمية خلال موسم 2022/2023 يلفها الكثير من الغموض، مضيفة أن تداعيات الحرب المستمرة في أوكرانيا، وتغييرات السياسة التجارية في العديد من البلدان، وارتفاع الأسعار الدولية، ستؤثر على سوق القمح.وأشارت الفاو إلى أن أسعار القمح العالمية وصلت إلى مستويات لم تشهدها منذ عام 2008، ويرجع ذلك إلى انخفاض المحاصيل في بعض البلدان المصدرة الرئيسية وتعليق الصادرات من قبل دول أخرى، ولا سيما أوكرانيا (مُصدِّر رئيسي) والهند (مُصدِّر ناشئ)، بالإضافة إلى مشاكل الإمداد.المغرب.. انخفاض بـ 67٪ في الإنتاج وزيادة بـ 32٪ في الوارداتفي ظل هذه الظروف، من المتوقع أن ينخفض إنتاج القمح العالمي في عام 2022 بنسبة 0.8٪ عن المستوى القياسي لعام 2021 ، ليصل إلى 771 مليون طن ، وهو أول انخفاض منذ أربع سنوات. وأوضحت الفاو أنه "من المرجح أن يفوق انخفاض الإنتاج على أساس سنوي في أستراليا والهند والمغرب وأوكرانيا الزيادات المتوقعة في الإنتاج في كندا وجمهورية إيران الإسلامية والاتحاد الروسي".ويشير التقرير إلى أنه في شمال إفريقيا، تعرقلت آفاق إنتاج القمح بسبب النقص المستمر في هطول الأمطار في العديد من البلدان، ويؤكد أن "معدل هطول الأمطار أقل من المتوسط بدا واضحًا بشكل خاص في المغرب، حيث أدى الانخفاض في العدد الإجمالي للمزارع والانخفاض الحاد المتوقع في الغلات إلى دعم توقع انخفاض الإنتاج بنسبة 67٪ تقريبًا مقارنةً بالعام الماضي".وبحسب التقرير فإنه في إفريقيا، من المتوقع أن يكون الطلب على الواردات أقوى من طرف العديد من البلدان، ما من شأنه أن يرفع مشتريات القارة من القمح في 2022-2023 إلى 54 مليون طن ، بزيادة 5٪ (2.6 مليون طن) مقارنة بالمستوى المقدر للموسم الحالي.وبالنسبة لمنظمة الفاو، "تعزى الزيادة بشكل كبير إلى زيادة متوقعة بنسبة 32٪ (1.5 مليون طن) في الواردات من المغرب، والتي ستصل إلى مستوى قياسي يبلغ 6.2 مليون طن، من أجل تعويض الانخفاض الكبير المتوقع من الإنتاج المحلي.المغرب.. إجراءات استباقيةكما تحدد الفاو في تقريرها التدابير الاستباقية الرئيسية التي اتخذها المغرب للتعامل مع هذا السياق الغامض. وأشارت إلى "الزيادة في ميزانية دعم القمح والسكر وغاز الطهي" والتي وصلت إلى 17 مليار درهم (1.8 مليار دولار أمريكي)، في ظل ارتفاع الأسعار العالمية. كما مددت الدولة تعليق رسوم الاستيراد على القمح ومنتجاته حتى إشعار آخر من أجل "الحفاظ على تكلفة الواردات عند مستوى تنافسي وزيادة المخزونات".وتابع المصدر ذاته أن المغرب أعد أيضًا "نظام استرداد يهدف إلى إبقاء أسعار القمح الطري في أقل من 270 دولارًا أمريكيًا للطن" ، موضحًا أن "السعر المرجعي" لهذا النظام ساري المفعول حتى 30 يونيو 2022 ، "يتم احتسابه كل أسبوعين ويستند إلى الأسعار المقدرة من أربعة دول (الولايات المتحدة وفرنسا والأرجنتين والاتحاد الروسي وأوكرانيا)". وجاء في التقرير أن "الحكومة المغربية نفذت هذا الإجراء استجابة لارتفاع أسعار القمح بسبب الحرب في أوكرانيا والارتفاع الكبير في تكاليف النقل في الأشهر الأخيرة".كما أشارت منظمة الفاو إلى إطلاق المغرب برنامجا طارئا لمكافحة الجفاف تقوم من خلاله الحكومة بإتاحة الشعير المدعوم للفلاحين في المناطق الأكثر تضرراً بالإضافة إلى زيادة دعم القمح.

كشفت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، هذا الأسبوع، على أن المغرب يتوقع انخفاضًا بنسبة 67٪ في إنتاج الحبوب وزيادة بنسبة 32٪ في الواردات.وقالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، في تقرير لها، إن أسواق القمح العالمية خلال موسم 2022/2023 يلفها الكثير من الغموض، مضيفة أن تداعيات الحرب المستمرة في أوكرانيا، وتغييرات السياسة التجارية في العديد من البلدان، وارتفاع الأسعار الدولية، ستؤثر على سوق القمح.وأشارت الفاو إلى أن أسعار القمح العالمية وصلت إلى مستويات لم تشهدها منذ عام 2008، ويرجع ذلك إلى انخفاض المحاصيل في بعض البلدان المصدرة الرئيسية وتعليق الصادرات من قبل دول أخرى، ولا سيما أوكرانيا (مُصدِّر رئيسي) والهند (مُصدِّر ناشئ)، بالإضافة إلى مشاكل الإمداد.المغرب.. انخفاض بـ 67٪ في الإنتاج وزيادة بـ 32٪ في الوارداتفي ظل هذه الظروف، من المتوقع أن ينخفض إنتاج القمح العالمي في عام 2022 بنسبة 0.8٪ عن المستوى القياسي لعام 2021 ، ليصل إلى 771 مليون طن ، وهو أول انخفاض منذ أربع سنوات. وأوضحت الفاو أنه "من المرجح أن يفوق انخفاض الإنتاج على أساس سنوي في أستراليا والهند والمغرب وأوكرانيا الزيادات المتوقعة في الإنتاج في كندا وجمهورية إيران الإسلامية والاتحاد الروسي".ويشير التقرير إلى أنه في شمال إفريقيا، تعرقلت آفاق إنتاج القمح بسبب النقص المستمر في هطول الأمطار في العديد من البلدان، ويؤكد أن "معدل هطول الأمطار أقل من المتوسط بدا واضحًا بشكل خاص في المغرب، حيث أدى الانخفاض في العدد الإجمالي للمزارع والانخفاض الحاد المتوقع في الغلات إلى دعم توقع انخفاض الإنتاج بنسبة 67٪ تقريبًا مقارنةً بالعام الماضي".وبحسب التقرير فإنه في إفريقيا، من المتوقع أن يكون الطلب على الواردات أقوى من طرف العديد من البلدان، ما من شأنه أن يرفع مشتريات القارة من القمح في 2022-2023 إلى 54 مليون طن ، بزيادة 5٪ (2.6 مليون طن) مقارنة بالمستوى المقدر للموسم الحالي.وبالنسبة لمنظمة الفاو، "تعزى الزيادة بشكل كبير إلى زيادة متوقعة بنسبة 32٪ (1.5 مليون طن) في الواردات من المغرب، والتي ستصل إلى مستوى قياسي يبلغ 6.2 مليون طن، من أجل تعويض الانخفاض الكبير المتوقع من الإنتاج المحلي.المغرب.. إجراءات استباقيةكما تحدد الفاو في تقريرها التدابير الاستباقية الرئيسية التي اتخذها المغرب للتعامل مع هذا السياق الغامض. وأشارت إلى "الزيادة في ميزانية دعم القمح والسكر وغاز الطهي" والتي وصلت إلى 17 مليار درهم (1.8 مليار دولار أمريكي)، في ظل ارتفاع الأسعار العالمية. كما مددت الدولة تعليق رسوم الاستيراد على القمح ومنتجاته حتى إشعار آخر من أجل "الحفاظ على تكلفة الواردات عند مستوى تنافسي وزيادة المخزونات".وتابع المصدر ذاته أن المغرب أعد أيضًا "نظام استرداد يهدف إلى إبقاء أسعار القمح الطري في أقل من 270 دولارًا أمريكيًا للطن" ، موضحًا أن "السعر المرجعي" لهذا النظام ساري المفعول حتى 30 يونيو 2022 ، "يتم احتسابه كل أسبوعين ويستند إلى الأسعار المقدرة من أربعة دول (الولايات المتحدة وفرنسا والأرجنتين والاتحاد الروسي وأوكرانيا)". وجاء في التقرير أن "الحكومة المغربية نفذت هذا الإجراء استجابة لارتفاع أسعار القمح بسبب الحرب في أوكرانيا والارتفاع الكبير في تكاليف النقل في الأشهر الأخيرة".كما أشارت منظمة الفاو إلى إطلاق المغرب برنامجا طارئا لمكافحة الجفاف تقوم من خلاله الحكومة بإتاحة الشعير المدعوم للفلاحين في المناطق الأكثر تضرراً بالإضافة إلى زيادة دعم القمح.



اقرأ أيضاً
ترامب يفرض رسوما جمركية مشددة على جل دول العالم ويمنح المغرب مزايا تفضيلية
خلال اجتماع عُقد يوم الأربعاء 2 أبريل، قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مخططًا توضيحيًا يبرز نسب الرسوم الجمركية التي تعتزم الولايات المتحدة فرضها على عدد من الدول، في إطار تطبيق مبدأ "المعاملة بالمثل".وتُظهر المعطيات التي تم الكشف عنها أن المغرب استفاد من معاملة تفضيلية، حيث لم تتجاوز الرسوم الجمركية المفروضة عليه 10%، وهي نفس النسبة التي شملت بريطانيا، السعودية، الإمارات، ومصر. في المقابل، فرضت واشنطن تعريفات مرتفعة على تونس (55%) والجزائر (30%)، ما يعكس توجه السياسة الأمريكية في تصنيف الدول وفقًا لقوة علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع الولايات المتحدة.كما شملت هذه الإجراءات فرض رسوم مرتفعة على بعض القوى الاقتصادية الكبرى، حيث بلغت 34% على الصين، 20% على الاتحاد الأوروبي، 24% على اليابان، و46% على فيتنام. وتعكس هذه القرارات الاستراتيجية الاقتصادية الأمريكية القائمة على المصالح المتبادلة، إذ لا تحصل أي دولة على امتيازات دون أن تكون شريكًا موثوقًا يحترم التوازن التجاري. ومن خلال موقعه وعلاقاته الاستراتيجية، أثبت المغرب مكانته كشريك اقتصادي وسياسي مهم للولايات المتحدة.
إقتصاد

ارتفاع صادرات السيارات المغربية يعزز مكانة المملكة في السوق الأوروبية
شهدت صادرات السيارات المغربية ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 36 في المائة خلال عام 2024، مما ساهم في تعزيز تدفق المركبات عبر ميناء فيغو الإسباني، وفق تقرير صادر عن منصة Automotive LOGISTICS المتخصصة في قطاع لوجستيات السيارات. وأشار التقرير إلى أن الميناء الإسباني استقبل أكثر من 32,700 وحدة من السيارات القادمة من المغرب، وهو ما دعم استقراره ضمن قائمة الموانئ الأوروبية الرائدة في مناولة المركبات، حيث بلغ إجمالي المركبات التي تم التعامل معها في الميناء أكثر من 657 ألف وحدة خلال العام. ويعكس هذا الارتفاع الدينامية التي يشهدها قطاع صناعة السيارات في المغرب، والذي بات أحد المحاور الرئيسية لسلاسل التوريد الأوروبية، بفضل تطور بنيته التحتية الصناعية وتحسن قدراته الإنتاجية والتصديرية. وتتوقع هيئة ميناء فيغو نموًا إضافيًا في مناولة المركبات خلال عام 2025، رغم بعض التحديات التي واجهها القطاع في الأشهر الأخيرة، مثل العواصف وتأخر بعض الشحنات. ومع ذلك، يُنتظر أن تستمر صادرات السيارات المغربية في تحقيق أرقام قياسية، مما يعزز موقع المملكة كمورد أساسي للسوق الأوروبية.
إقتصاد

وزارة الفلاحة تخرج عن صمتها بشأن عملية دعم استيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى
خرجت لوزارة الفلاحة عن صمتها بخصوص عملية دعم الاستيراد الاستثنائي للأغنام الموجهة لعيد الأضحى برسم سنتي 2023 و2024، زذاك بعد الضجة التي أثيرت مؤخرا حول هذا الدعم، لا سيما بعد إلغاء شعيرة الذبح في عيد الاضحى لهذا العام. واشار بلاغ لوزارة الفلاحة ان تكلفة عملية الدعم التي وجهتها الحكومة لتشجيع استيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى بلغت 437 مليون درهم: منها 193 مليون درهم برسم سنة 2023، و244 مليون درهم برسم سنة 2024. ووغق المصدر ذاته، فقد تم استيراد ما يناهز 875 ألف رأس من الأغنام، موزعة على الشكل التالي: 386 ألف رأس سنة 2023، و489 ألف رأس خلال سنة 2024، كما تم فتح المجال أمام جميع المستوردين الذين تتوفر فيهم الشروط المنصوص عليها في القرار الوزاري المشترك بين وزارة المالية ووزارة الفلاحة. وبلغ عدد المستوردين الذين تمكنوا من الانخراط في مسطرة الاستيراد 156 (61 مستورد سنة 2023، و95 مستورد سنة 2024) فيما لا تزال عملية استيراد الماشية مفتوحة، مع استمرار العمل بتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة. واضاف البلاغ ان هذه الإجراءات كان لها أثر ملموس على توفير وتعزيز العرض من الأغنام خلال عيد الأضحى لسنتي 2023 و2024، علاوة على المساهمة في الحفاظ على القطيع الوطني.، خيث مكنت هذه الإجراءات من ضمان تموين الأسواق من اللحوم الحمراء والمحافظة على استقرار الأسعار وعدم ارتفاعها إلى مستويات قياسية. من جهة تخرى اكدت الوزارة ان تعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة لم ينتج عنه أي أثر مالي على ميزانية الدولة، بالنظر لكون تطبيق هذه الرسوم خلال السنوات الماضية (%200) كان ذا طابع حمائي للقطيع الوطني ولم يكن يدر على خزينة الدولة أية موارد.
إقتصاد

إيلون ماسك يخطط لزيارة مهمة بالمغرب
كشفت صحيفة "ذا ستاندرد" الكينية أن رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك سيجري زيارة مهمة للمغرب، هي الأولى من نوعها بعد صعوده الصاروخي في عالم المال والأعمال والسياسة. وأوضحت الصحيفة أن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، يعتزم زيارة جنوب إفريقيا، مسقط رأسه، وستكون كينيا وجهته الثانية، أما محطته الثالثة، والتي قد تكون الأخيرة، فهي الدار البيضاء، قبل أن يحضر قمة تقنية رفيعة المستوى في غلاسكو، اسكتلندا. وجدير بالذكر أن الشركة الأمريكية STMicroelectronics، ومقرها بوسكورة، فازت سنة 2021 بعقد تصنيع وتوريد قطع غيار السيارات لعلامة السيارات الشهيرة تيسلا التي يملكها إيلون ماسك. وتجري مفاوضات حاليا لنشر خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك" المملوكة لقطب التكنولوجيا.
إقتصاد

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الخميس 03 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة