كـِشـ24 تنقل لكم بعض مظاهر الحياة اليومية بساحة جامع الفناء خلال شهر رمضان بمراكش – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
الجمعة 04 أبريل 2025, 12:39

مراكش

كـِشـ24 تنقل لكم بعض مظاهر الحياة اليومية بساحة جامع الفناء خلال شهر رمضان بمراكش


كشـ24 نشر في: 26 يونيو 2015

 كـِشـ24 تنقل لكم بعض مظاهر الحياة اليومية بساحة جامع الفناء خلال شهر رمضان بمراكش
 
ما أن يعلم المراكشيون حلول رمضان، حتى تراهم في ذلك المساء يتحركون لقضاء حوائج هذا الشهر الكريم، منهم من يجمع عدة الحمام، ليرخي عظامه في "السخون"، كما يحلو للكثير تسمية هذا المرفق. والبعض الآخر يقصد المقاهي للسهر في حتى يقترب وقت السحور. إلا أن الكثير من المراكشيين يجعلون من هذا المساء فرصة للتبريك وتهاني الأهل والأحباب، بهذا الشهر الفضيل، قد يكون الأمر هاتفيا، وقد يتعداه بزيارة الأقارب ومشاركتهم كأس شاي منعنع، والخوض في أمور الدين وفضائل هذا الشهر الكريم.

ومع حلول شهر رمضان الكريم تعرف ساحة جامع الفنا القلب النابض لمدينة مراكش، حركة ونشاطا غير عاديين خاصة عند اقتراب موعد الإفطار، حيث تعرف تدفقا مهما من قبل الزوار من أجل اقتناء ما يلزم من الحاجيات الغذائية المفضلة لديهم لتزيين مائدة الإفطار وتنويع مأكولاتها، في حين يعمل منظمو الحلقات على نسج ليالي جديدة لا تختلف في صخبها وضجيجها عن سابقاتها في الأيام العادية.

وقبل موعد الإفطار تتحول الملامح النهارية للساحة العالمية التي شكلت على مر العصور مادة ملهمة للشعراء والأدباء والمؤرخين والمبدعين من خلال بعدها الثقافي الرمزي، وتصطف المطاعم الشعبية المتنقلة المحاطة بكراسي مستطيلة أعدت للزبائن الذين يجدون أمامهم أصنافا متنوعة من المأكولات التي يزخر بها المطبخ المغربي.

 وتحظى  المطاعم المتنقلة التي جرى تنظيمها وفق تصميم موحد، بإقبال متزايد للزوار من مختلف الأعمار الدين يفضلون الإفطار بالساحة العالمية  خلال شهر رمضان بعد عرضها لمجموعة من وجبات الإفطار بكل مكوناتها التقليدية من حريرة وتمور وحلوى وفطائر،  بالرغم من طابعها الشعبي الذي يميزها عن المطاعم العمومية المصنفة، كما أنها تثير فضول السياح الأجانب الذين يتصادف وجودهم بمدينة سبعة رجال خلال شهر الصيام.

وتشكل ساحة جامع الفنا، خلال هذا الشهر المبارك فضاء للتعبير عن مختلف أوجه التضامن، باحتضانها عمليات فطور جماعية يستفيد منها المعوزين وعابري السبيل وفاقدي
 كـِشـ24 تنقل لكم بعض مظاهر الحياة اليومية بساحة جامع الفناء خلال شهر رمضان بمراكش
المأوى، والزائرون المغاربة والأجانب للساحة الذين يفضلون الجلوس حول طاولة الافطار بإحدى المطاعم لتذوق أطباق متنوعة من الطبخ المغربي والمحلي.

الجانب التضامني يوازيه جانب آخر تجاري وسياحي، فالساحة العالمية  قبلة للزوار الأجانب من أجل تدوق الأطباق المغربية، وتناول وجبة الإفطار داخل هذا الفضاء الشعبي المفعم بالحياة، وبعد الإفطار تمارس ساحة التراث العالمي بأنوارها وألوانها، إغرائها بجولة لاكتشاف سحر لياليها الرمضانية.

وتقدم المطاعم المتنقلة  خلال هذا الشهر المبارك وجبات الإفطار للزبائن بأثمنة تمكن كل الفئات الضعيفة والمتوسطة والغنية من اقتنائها في الوقت الذي تقدم فيه المقاهي العمومية هذه الوجبات بأسعار متفاوتة وأخرى مرتفعة.

 وحسب مصطفى أحد العاملين بمطعم متنقل، فإن وجبات الإفطار تقدم للزبائن بساحة جامع الفنا، في جو يسوده الإخاء والتآزر الاجتماعي والحميمية.

وأضاف مصطفى، أن مجموعة من المحسنين يقومون بإفطار أزيد من 300 شخص ممن يترددون بشكل يومي على الساحة، وأن المطعم الذي يشتغل به  يرتاده باستمرار ما بين80 إلى120 زبونا وأن هذا العدد يرتفع مع عطلة نهاية الأسبوع.

من جانبه، يقول عبد الله، وهو نادل يعمل بمطعم "مبروكة"، الموجود في ممر البرانس المؤدي الى  ساحة جامع الفنا، "إن معظم رواد المطعم هم سياح أجانب من دول غير إسلامية، لذلك يفتح أبوابه بشكل عادي خلال شهر رمضان، محترما توقيت الوجبات من إفطار صباحي وغداء وعشاء، كما أن هناك مطاعم ومقاهي، تشتغل خلال هذا الشهر مقدمة خدماتها للأجانب.

وأضاف عبد الله، أن كثيرا من الأجانب يجدون حرجا في التدخين أو تناول وجبة غذاء أو ارتشاف مشروب، في وقت يكون فيه المغاربة الصائمون، يحثون الخطى في ممر البرانس لقضاء أغراضهم أو قتل الوقت في انتظار آذان المغرب.

وأكد محمد احد ابناء القنارية بالمدينة القديمة، التي أصبحت منازلها سكنا لكثير من الأجانب، أنه يعرف بعض الأجانب المسيحيين، الذين صاروا يعاندون المراكشيين المسلمين، فيصومون أياما من شهر رمضان، أو يتجنبون الأكل أمام جيرانهم المسلمين، بل ويحرصون على تقليد المراكشيين في لباسهم التقليدي ونمط أيامهم الرمضانية، كما يشاركونهم فرحة الاحتفال بعيد الفطر.

وطوال الليالي الرمضانية التي يقضي فيها الساهرون مسامرات تستمر إلى وقت متأخر من الليل يستمتعون بهذا الفضاء الغرائبي، الذي  شكل فهرسا عريضا لمختلف التراث الشفوي والفني  وفضاءا عجائبيا يختلط فيه الخيال والواقع ، بإمكان أي شخص أن يجد جو المرح الذي يريحه في حلقة من الحلقات عبر هذا الفضاء المتناثر.
 
 كـِشـ24 تنقل لكم بعض مظاهر الحياة اليومية بساحة جامع الفناء خلال شهر رمضان بمراكش
ويفضل بعض المحسنين ساحة جامع الفنا باعتبارها فضاء مفعم بالمحبة والتضامن، لأعمالهم الخيرية، حيث يقومون بالتكفل بشكل يومي بالأشخاص المحتاجين الذين يلجأون عند حلول ساعة الإفطار الى هذه الساحة، مقدمين لهم وجبات فطور غنية ومتنوعة.

ويبقى رمضان بكل ما يحمله هذا الشهر الفضيل من دلالات ورموز أحد أهم المحطات السنوية في الحياة بالمدينة الحمراء، وخلال جولة بالمدينة العتيقة لمراكش، تجلب أنظارك محلات بيع الحلويات الرمضانية والفطائر التي تعرض بكمية كبيرة خلال هذا الشهر الفضيل لسد حاجيات الأسر المراكشية، باعتبارها الأطعمة التي تزين بها النساء موائد الإفطار، في حين تعرف الطنجية خلال شهر رمضان إقبالا كبيرا من طرف فئة عريضة من المراكشيين،  إذ يستقبل كل "فرناتشي" المخصص لطهي الطنجية ما لايقل عن مائة طنجية أو أكثر في اليوم الواحد، ويفضل البعض تناولها وقت الإفطار،  في حين  يؤجل البعض الآخر تناولها حتى وجبة العشاء.

وبعد صلاة التراويح، تعرف مختلف المحاور وشوارع المدينة الحمراء حركة خاصة مما يعطي لمراكش سحرا فريدا من نوعه ويساهم بشكل كبير في تنشيطها السوسيو الثقافي.

وإذا كان بعض السكان يفضلون الجلوس بالمقاهي لتبادل أطراف الحديث مع الأصدقاء والأقارب، فإن البعض الآخر يلجأون إلى الفضاءات الخضراء والحدائق العمومية التي تصبح أماكن للالتقاء والترويح عن النفس والاستمتاع برطوبة الجو، وجمال الطبيعة، لتبادل الآراء حتى وقت متأخر  من الليل، حول مواضيع آنية أو حكي قصص ونكت وطرائف أو المشاركة في لعب الأوراق أو الشطرنج والتي تتخللها فترات لاحتساء القهوة أو شرب كؤوس من الشاي وتناول مأكولات خفيفة جرى تحضيرها لهذه النزهة الليلية..

من جهة أخرى، تتحول بعض الدكاكين والمنازل، مباشرة بعد صلاتي العشاء والتراويح،  إلى مقرات يجتمع فيها الصناع التقليديون والحرفيون يستمتعون من خلالها بأغاني من فن الملحون والمستملحات والتنكيت، وقبل الختام يتناولون وجبة العشاء وهي عبارة عن "الطنجية" ليسدل الستار عن السهرة بالذكر والأدعية الصالحة، في حين تشهد مختلف المساجد طيلة شهر رمضان إقبالا كبيرا من طرف المصلين، لأداء صلاة التراويح، ومواكبة  دروس الوعظ والإرشاد التي كانت تلقى بعد صلاة العصر من طرف فقهاء ومحدثين ووعاظ جلهم من المتطوعين، وتحتفظ الذاكرة المراكشية بعض أسماء الفقهاء والمحدثين أمثال الشيخ رحال الفاروقي الذي كان يحفظ كتاب البخاري عن ظهر قلب ويدرس علم الحديث ، والهاشمي بن ميرة الذي كان متخصصا في التفسير وشرح الهمزية والوترية والبردة، وخليل الورزازي في علم الحديث والتفسير وغيرهم من الفقهاء الدين ساهموا بشكل كبير في توعية الناس.
 

 كـِشـ24 تنقل لكم بعض مظاهر الحياة اليومية بساحة جامع الفناء خلال شهر رمضان بمراكش
 
ما أن يعلم المراكشيون حلول رمضان، حتى تراهم في ذلك المساء يتحركون لقضاء حوائج هذا الشهر الكريم، منهم من يجمع عدة الحمام، ليرخي عظامه في "السخون"، كما يحلو للكثير تسمية هذا المرفق. والبعض الآخر يقصد المقاهي للسهر في حتى يقترب وقت السحور. إلا أن الكثير من المراكشيين يجعلون من هذا المساء فرصة للتبريك وتهاني الأهل والأحباب، بهذا الشهر الفضيل، قد يكون الأمر هاتفيا، وقد يتعداه بزيارة الأقارب ومشاركتهم كأس شاي منعنع، والخوض في أمور الدين وفضائل هذا الشهر الكريم.

ومع حلول شهر رمضان الكريم تعرف ساحة جامع الفنا القلب النابض لمدينة مراكش، حركة ونشاطا غير عاديين خاصة عند اقتراب موعد الإفطار، حيث تعرف تدفقا مهما من قبل الزوار من أجل اقتناء ما يلزم من الحاجيات الغذائية المفضلة لديهم لتزيين مائدة الإفطار وتنويع مأكولاتها، في حين يعمل منظمو الحلقات على نسج ليالي جديدة لا تختلف في صخبها وضجيجها عن سابقاتها في الأيام العادية.

وقبل موعد الإفطار تتحول الملامح النهارية للساحة العالمية التي شكلت على مر العصور مادة ملهمة للشعراء والأدباء والمؤرخين والمبدعين من خلال بعدها الثقافي الرمزي، وتصطف المطاعم الشعبية المتنقلة المحاطة بكراسي مستطيلة أعدت للزبائن الذين يجدون أمامهم أصنافا متنوعة من المأكولات التي يزخر بها المطبخ المغربي.

 وتحظى  المطاعم المتنقلة التي جرى تنظيمها وفق تصميم موحد، بإقبال متزايد للزوار من مختلف الأعمار الدين يفضلون الإفطار بالساحة العالمية  خلال شهر رمضان بعد عرضها لمجموعة من وجبات الإفطار بكل مكوناتها التقليدية من حريرة وتمور وحلوى وفطائر،  بالرغم من طابعها الشعبي الذي يميزها عن المطاعم العمومية المصنفة، كما أنها تثير فضول السياح الأجانب الذين يتصادف وجودهم بمدينة سبعة رجال خلال شهر الصيام.

وتشكل ساحة جامع الفنا، خلال هذا الشهر المبارك فضاء للتعبير عن مختلف أوجه التضامن، باحتضانها عمليات فطور جماعية يستفيد منها المعوزين وعابري السبيل وفاقدي
 كـِشـ24 تنقل لكم بعض مظاهر الحياة اليومية بساحة جامع الفناء خلال شهر رمضان بمراكش
المأوى، والزائرون المغاربة والأجانب للساحة الذين يفضلون الجلوس حول طاولة الافطار بإحدى المطاعم لتذوق أطباق متنوعة من الطبخ المغربي والمحلي.

الجانب التضامني يوازيه جانب آخر تجاري وسياحي، فالساحة العالمية  قبلة للزوار الأجانب من أجل تدوق الأطباق المغربية، وتناول وجبة الإفطار داخل هذا الفضاء الشعبي المفعم بالحياة، وبعد الإفطار تمارس ساحة التراث العالمي بأنوارها وألوانها، إغرائها بجولة لاكتشاف سحر لياليها الرمضانية.

وتقدم المطاعم المتنقلة  خلال هذا الشهر المبارك وجبات الإفطار للزبائن بأثمنة تمكن كل الفئات الضعيفة والمتوسطة والغنية من اقتنائها في الوقت الذي تقدم فيه المقاهي العمومية هذه الوجبات بأسعار متفاوتة وأخرى مرتفعة.

 وحسب مصطفى أحد العاملين بمطعم متنقل، فإن وجبات الإفطار تقدم للزبائن بساحة جامع الفنا، في جو يسوده الإخاء والتآزر الاجتماعي والحميمية.

وأضاف مصطفى، أن مجموعة من المحسنين يقومون بإفطار أزيد من 300 شخص ممن يترددون بشكل يومي على الساحة، وأن المطعم الذي يشتغل به  يرتاده باستمرار ما بين80 إلى120 زبونا وأن هذا العدد يرتفع مع عطلة نهاية الأسبوع.

من جانبه، يقول عبد الله، وهو نادل يعمل بمطعم "مبروكة"، الموجود في ممر البرانس المؤدي الى  ساحة جامع الفنا، "إن معظم رواد المطعم هم سياح أجانب من دول غير إسلامية، لذلك يفتح أبوابه بشكل عادي خلال شهر رمضان، محترما توقيت الوجبات من إفطار صباحي وغداء وعشاء، كما أن هناك مطاعم ومقاهي، تشتغل خلال هذا الشهر مقدمة خدماتها للأجانب.

وأضاف عبد الله، أن كثيرا من الأجانب يجدون حرجا في التدخين أو تناول وجبة غذاء أو ارتشاف مشروب، في وقت يكون فيه المغاربة الصائمون، يحثون الخطى في ممر البرانس لقضاء أغراضهم أو قتل الوقت في انتظار آذان المغرب.

وأكد محمد احد ابناء القنارية بالمدينة القديمة، التي أصبحت منازلها سكنا لكثير من الأجانب، أنه يعرف بعض الأجانب المسيحيين، الذين صاروا يعاندون المراكشيين المسلمين، فيصومون أياما من شهر رمضان، أو يتجنبون الأكل أمام جيرانهم المسلمين، بل ويحرصون على تقليد المراكشيين في لباسهم التقليدي ونمط أيامهم الرمضانية، كما يشاركونهم فرحة الاحتفال بعيد الفطر.

وطوال الليالي الرمضانية التي يقضي فيها الساهرون مسامرات تستمر إلى وقت متأخر من الليل يستمتعون بهذا الفضاء الغرائبي، الذي  شكل فهرسا عريضا لمختلف التراث الشفوي والفني  وفضاءا عجائبيا يختلط فيه الخيال والواقع ، بإمكان أي شخص أن يجد جو المرح الذي يريحه في حلقة من الحلقات عبر هذا الفضاء المتناثر.
 
 كـِشـ24 تنقل لكم بعض مظاهر الحياة اليومية بساحة جامع الفناء خلال شهر رمضان بمراكش
ويفضل بعض المحسنين ساحة جامع الفنا باعتبارها فضاء مفعم بالمحبة والتضامن، لأعمالهم الخيرية، حيث يقومون بالتكفل بشكل يومي بالأشخاص المحتاجين الذين يلجأون عند حلول ساعة الإفطار الى هذه الساحة، مقدمين لهم وجبات فطور غنية ومتنوعة.

ويبقى رمضان بكل ما يحمله هذا الشهر الفضيل من دلالات ورموز أحد أهم المحطات السنوية في الحياة بالمدينة الحمراء، وخلال جولة بالمدينة العتيقة لمراكش، تجلب أنظارك محلات بيع الحلويات الرمضانية والفطائر التي تعرض بكمية كبيرة خلال هذا الشهر الفضيل لسد حاجيات الأسر المراكشية، باعتبارها الأطعمة التي تزين بها النساء موائد الإفطار، في حين تعرف الطنجية خلال شهر رمضان إقبالا كبيرا من طرف فئة عريضة من المراكشيين،  إذ يستقبل كل "فرناتشي" المخصص لطهي الطنجية ما لايقل عن مائة طنجية أو أكثر في اليوم الواحد، ويفضل البعض تناولها وقت الإفطار،  في حين  يؤجل البعض الآخر تناولها حتى وجبة العشاء.

وبعد صلاة التراويح، تعرف مختلف المحاور وشوارع المدينة الحمراء حركة خاصة مما يعطي لمراكش سحرا فريدا من نوعه ويساهم بشكل كبير في تنشيطها السوسيو الثقافي.

وإذا كان بعض السكان يفضلون الجلوس بالمقاهي لتبادل أطراف الحديث مع الأصدقاء والأقارب، فإن البعض الآخر يلجأون إلى الفضاءات الخضراء والحدائق العمومية التي تصبح أماكن للالتقاء والترويح عن النفس والاستمتاع برطوبة الجو، وجمال الطبيعة، لتبادل الآراء حتى وقت متأخر  من الليل، حول مواضيع آنية أو حكي قصص ونكت وطرائف أو المشاركة في لعب الأوراق أو الشطرنج والتي تتخللها فترات لاحتساء القهوة أو شرب كؤوس من الشاي وتناول مأكولات خفيفة جرى تحضيرها لهذه النزهة الليلية..

من جهة أخرى، تتحول بعض الدكاكين والمنازل، مباشرة بعد صلاتي العشاء والتراويح،  إلى مقرات يجتمع فيها الصناع التقليديون والحرفيون يستمتعون من خلالها بأغاني من فن الملحون والمستملحات والتنكيت، وقبل الختام يتناولون وجبة العشاء وهي عبارة عن "الطنجية" ليسدل الستار عن السهرة بالذكر والأدعية الصالحة، في حين تشهد مختلف المساجد طيلة شهر رمضان إقبالا كبيرا من طرف المصلين، لأداء صلاة التراويح، ومواكبة  دروس الوعظ والإرشاد التي كانت تلقى بعد صلاة العصر من طرف فقهاء ومحدثين ووعاظ جلهم من المتطوعين، وتحتفظ الذاكرة المراكشية بعض أسماء الفقهاء والمحدثين أمثال الشيخ رحال الفاروقي الذي كان يحفظ كتاب البخاري عن ظهر قلب ويدرس علم الحديث ، والهاشمي بن ميرة الذي كان متخصصا في التفسير وشرح الهمزية والوترية والبردة، وخليل الورزازي في علم الحديث والتفسير وغيرهم من الفقهاء الدين ساهموا بشكل كبير في توعية الناس.
 


ملصقات


اقرأ أيضاً
عمليات أمنية واسعة تسفر عن عشرات التوقيفات والمخالفات بمنطقة المحاميد
تواصل المنطقة الأمنية الرابعة بالمحاميد، تحت إشراف مباشر من والي الأمن، ورئيس المنطقة الأمنية ونائبه، ورئيس الهيئة الحضرية، ورئيس فرقة المرور والدراجين، بالإضافة إلى عناصر الدوائر الأمنية، تنفيذ عمليات أمنية مكثفة تستهدف محاربة الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن في صفوف الساكنة. وقد شملت هذه العمليات مختلف أحياء المنطقة، حيث جرى نشر عناصر أمنية بكثافة، مع تركيز خاص على تعقب الدراجات النارية المشبوهة التي يُشتبه في تورط أصحابها في أعمال سرقة أو ارتكاب مخالفات قانونية، إلى جانب توقيف الأشخاص المبحوث عنهم وذوي السوابق العدلية. وأسفرت هذه التحركات، إلى حدود الساعة، عن تسجيل 187 مخالفة مرورية، وحجز 18 دراجة نارية لعدم توفرها على الوثائق القانونية، و14 دراجة بسبب السياقة الاستعراضية، كما تم ضبط 60 حالة تلبس، وتوقيف 20 شخصًا مبحوثًا عنهم، وحالتين تتعلقان بالنقل السري، إضافة إلى 4 أشخاص بسبب الحراسة الوهمية. كما أوقفت المصالح الأمنية شخصين متورطين في السرقة بالخطف، وآخرين بحوزتهما كميات من المخدرات والأقراص المهلوسة. وتأتي هذه العمليات في إطار الاستراتيجية الأمنية الرامية إلى محاربة الجريمة بمختلف أشكالها، والتي لقيت استحسانًا كبيرًا من طرف ساكنة المنطقة، ولا تزال متواصلة لتعزيز الشعور بالأمان وترسيخ ثقافة القرب والتواصل مع المواطنين.
مراكش

تدخل بطولي لمحامٍ ينقذ شابة من الانتحار بمراكش
شهد شارع علال الفاسي بمدينة مراكش، عصر يوم أمس الخميس 3 أبريل الجاري، حالة استنفار بعد محاولة شابة عشرينية وضع حد لحياتها في ظروف وصفت بالمأساوية. وحسب معطيات توصلت بها "كشـ24"، فإن الفتاة كانت على وشك تنفيذ محاولتها السقوط من أعلى سطح عمارة، قبل أن يتدخل أحد المحامين بهيئة مراكش، الذي صادف تواجده بالمكان، ليتمكن من إقناعها بالعدول عن فعلتها بعد حوار دام دقائق حاسمة. ووفق المصدر ذاته، فإن الشابة كانت تعيش حالة نفسية صعبة بسبب مشاكل عائلية معقدة، ما دفعها إلى التفكير في إنهاء حياتها، قبل أن يتم إنقاذها من طرف المحامي الذي لعب دوراً حاسماً في تهدئتها، إلى حين وصول عناصر الأمن والوقاية المدنية. وقد جرى نقل الفتاة إلى المستشفى لتلقي العناية النفسية اللازمة، في وقت تم فيه فتح تحقيق من طرف المصالح الأمنية لتحديد ظروف وملابسات الواقعة. محمد الأصفر
مراكش

عاجل.. إدانة ثلاثة “زماكرية” في شبكة لتبييض الأموال بـ16 سنة سجناً نافذاً
أصدرت المحكمة الابتدائية بمراكش، قبل قليل من مساء اليوم الخميس، أحكاماً بالسجن النافذ لمدة 16 سنة بحق ثلاثة أشخاص تورطوا في تبييض الأموال، وذلك في إطار قضية هزت الرأي العام المحلي. وقضت الهيئة القضائية بإدانة زعيم الشبكة "بوعرفة ، ر" بثماني سنوات سجناً نافذاً و 10 الاف درهم غرامة، فيما حُكم على شريكيه "محمد ، ا" و"عز الدين ، ا"  بأربع سنوات و5 الاف درهم غرامة، لكل منهما بعدما تمت متابعة المتهمين بتهم تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات، التزوير في وثائق رسمية، وحيازة ونقل بضائع خاضعة للرسوم والضرائب. وتعود فصول القضية إلى أواخر يناير الماضي، حين شهدت إحدى المقاهي الراقية بالحي الشتوي في مراكش مواجهة عنيفة بين أكثر من 12 شخصاً من المهاجرين، ما أثار حالة من الهلع بين الزبائن. وبمجرد توصل المصالح الأمنية بالإخبارية، باشرت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية، بتنسيق مع عناصر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تحقيقاتها لتفكيك ملابسات الحادث، الذي تبين لاحقاً أنه مرتبط بتصفية حسابات ذات طابع إجرامي عابر للحدود. وأسفرت التحريات، التي شملت مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة بالمقهى والمناطق المجاورة، عن توقيف ثلاثة من أفراد الشبكة في المنطقة السياحية أكدال، على امتداد شارع محمد السادس. كما مكنت العملية الأمنية من حجز ست سيارات فارهة، بينها ثلاث من نوع "بورش"، واثنتان من "رونج روفر"، بالإضافة إلى دراجة نارية من طراز "تي ماكس".
مراكش

التحديات المائية بإقليم الرحامنة تسائل وزير التجهيز والماء
وجه النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم، سؤالا كتابيا لوزير التجهيز والماء، بخصوص  التحديات المائية في إقليم الرحامنة والحاجة الملحة لسدود حديثة وإزالة العوائق المائية لتحقيق الأمن المائي. وأوضح النائب البرلماني أن إقليم الرحامنة يواجه تحديات مائية كبيرة تؤثر بشكل مباشر على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، مشيرا إلى أنه على الرغم من الأمطار الغزيرة التي شهدتها بعض مناطق المملكة مؤخرا، لم يتمكن إقليم الرحامنة من الاستفادة بشكل كامل من هذه المياه الثمينة. ويعود ذلك إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها غياب السدود التلية والحديثة التي يمكن أن تخزن مياه الأمطار والفيضانات الموسمية، مما يحد من قدرة المنطقة على مواجهة فترات الجفاف الطويلة التي أصبحت سمة متكررة بفعل التغيرات المناخية. وأضاف النائب البرلماني أن الإقليم يشهد انتشار عوائق مائية تعرقل تدفق المياه نحو السدود، مما يمنع المنطقة من الاستفادة القصوى من هذه المياه لتلبية احتياجاتها، مبرزا أن هذا الوضع المائي الحرج يُهدد بشكل خاص الفلاحين في المنطقة الذين يعتمدون بشكل كبير على المياه للسقي، ويؤثر سلبا على قدرة المواطنين على الحصول على مياه الشرب. وأكد الزعيم على الأهمية الاستراتيجية لإقليم الرحامنة في مجالات الفلاحة وتربية الماشية، وتزايد التحديات التي يواجهها بسبب نقص المياه، وأنه من الضروري اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذه المشاكل وتوفير حلول مائية مستدامة. وفي هذا السياق، استفسر النائب البرلماني عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة من أجل إقامة سدود تلية وحديثة في إقليم الرحامنة لتعزيز قدرة المنطقة على تخزين مياه الأمطار والفيضانات الموسمية، بالإضافة إلى الاجراءات التي ستمكن من إزالة العوائق المائية التي تعرقل تدفق المياه نحو السدود، مما سيسهم في تحسين استغلال هذه الموارد الحيوية لتلبية الاحتياجات في المنطقة.
مراكش

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الجمعة 04 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة