الأحد 05 مايو 2024, 14:15

مراكش

منتدى بمراكش يدعو إلى الحد من الفوارق من أجل الولوج العادل للعلاج


كشـ24 | و.م.ع نشر في: 20 نوفمبر 2021

أكد مشاركون في منتدى، أمس الجمعة، بمراكش، أن التعاضديات تعد ركائز الحماية الاجتماعية وتشكل دعامات التغطية الصحية، على اعتبار أنها تعمل على حسن تفعيل الحقوق الاجتماعية للمواطنين والمواطنات، التي نص عليها الدستور، من قبيل الحق في التطبيب والعلاج والاستشفاء.وشدد المشاركون في المنتدى الأول، الذي تنظمه التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، من 19 إلى 21 نونبر الجاري، تحت شعار "التغطية الصحية .. سياسة عمومية بين الرهانات والتحديات"، على أن "التعاضديات تعد بمثابة العمق الاستراتيجي لورش الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، الذي يحظى بعناية صاحب الجلالة الملك محمد السادس"، مشيرين إلى أعمالها وأنشطتها التي تتوخى تحقيق العدالة والإنصاف للولوج إلى الخدمات الصحية.ودعوا خلال اللقاء، الذي يسبق الجمع العام العادي 73 للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، الذي يتناول موضوع "75 سنة من التعاضد في أفق تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية"، إلى تطوير النظام التعاضدي والحد من الفوارق المجالية من أجل الولوج العادل للعلاج، من خلال التفاعل مع مضامين الخطب الملكية الناظمة للمجال، مسجلين الحاجة إلى الانخراط في ورش الرقمنة وجني ثمار الطفرة التكنولوجية، بما يعود بالنفع على المؤمنين والمنخرطين في هذه التعاضديات وذوي حقوقهم.وقال رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، مولاي إبراهيم العثماني، في كلمة بالمناسبة، إن هذا المنتدى يأتي في سياق الاحتفال بالذكرى 75 على إحداث هذه "المؤسسة ذات الأهداف النبيلة"، داعيا إلى التفاعل الناجع والسريع مع التحولات والمستجدات المهمة التي يعرفها قطاع التغطية الصحية والحماية الاجتماعية ، كورش يحظى بعناية صاحب الجلالة الملك محمد السادس.وأكد مولاي إبراهيم العثماني أهمية تبني مقاربة تشاركية وبعد النظر وإعمال السرعة في تنفيذ مضامين خطب جلالة الملك في هذا الباب، مع تثمين التجارب والممارسات الفضلى التي تمت مراكمتها في سبيل تيسير الحصول على خدمات الرعاية الاجتماعية الضرورية، مشيرا إلى أن التعاضديات تساعد على رسم معالم سياسة عمومية صحية تتأسس على التآزر والتكافل والتضامن.وعلى صعيد متصل، استشهد بورش تعميم التغطية الصحية وبالسجل الاجتماعي الموحد اللذين يمثلان رافعة لإدماج القطاع غير المهيكل، لافتا إلى مساهمة التعاضد المغربي في التنمية المستدامة.وخلص إلى أن التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تستمر في تقديم خدماتها وتولي أهمية فائقة لتحقيق التوازنات المالية إعمالا للقوانين والنظم المؤطرة، داعيا إلى إشراك التعاضديات في صياغة مبادرات مشتركة تبسط الأدوار التي يمكن أن تقوم بها هاته الهيئات بغية إنجاح ورش تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية.أما الدكتور رفيق الإدريسي الأزمي، فتطرق في مداخلته، التي تناولت موضوع "التعاضديات بالقطاع العمومي في المغرب.. بين تحديات الواقع وآفاق المستقبل"، إلى تحديين اثنين تواجههما التعاضديات في الوقت الراهن، يتمثل أولهما "في محدودية مواردها وتفاقم نفقاتها التي تتأسس في جزء كبير على اشتراكات المنخرطين"، داعيا إلى كسب هذا التحدي من خلال توسيع وعاء الاشتراكات، ورفع عدد مناصب الشغل، ومن ثمة الزيادة في الكتلة الأجرية.أما التحدي الثاني فيخص، بحسب الأزمي، التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الذي تم إقراره بموجب القانون رقم 65.00 بمثابة مدونة التغطية الصحية الأساسية، الذي يتعين حسن تفعيله ميدانيا بالنظر لعوائده الإيجابية، والتي تروم تحقيق المساواة والعدالة في الولوج إلى العلاج لجميع الساكنة، وفق مبدأ التحمل الجماعي والتضامني للمصاريف الصحية.ودعا أيضا إلى ترشيد نفقات التعاضديات وحسن التدبير المالي والإداري والاستثمار في تطوير المنظومة المعلوماتية، بما يجود الخدمات المقدمة لفائدة المنخرطين وذوي حقوقهم، إضافة إلى تبني الابتكار والتجديد مع الانفتاح على خدمات تتجاوز التدخلات الكلاسيكية لهذه الهيئات، من قبيل الصحة النفسية والعقلية، مسجلل "الحاجة إلى لم شتات صناديق التأمين في صندوق واحد يحقق الالتقائية والنجاعة، مع الرهان على العنصر البشري المؤهل والمكون".وركزت باقي المداخلات على ضرورة مأسسة علاقات التعاضديات مع السلطات الحكومية، على اعتبار أن هذه الهيئات تعد مكملا لبعض النواقص التي تعتري الخريطة الصحية، داعية إلى تجاوز "النظرة التبخيسية" التي تطال هذه التعاضديات، التي تعد سندا في ضمان فعلية الحقوق الاجتماعية للمواطنين والمواطنات، مثل الحق في العلاج والتطبيب.

أكد مشاركون في منتدى، أمس الجمعة، بمراكش، أن التعاضديات تعد ركائز الحماية الاجتماعية وتشكل دعامات التغطية الصحية، على اعتبار أنها تعمل على حسن تفعيل الحقوق الاجتماعية للمواطنين والمواطنات، التي نص عليها الدستور، من قبيل الحق في التطبيب والعلاج والاستشفاء.وشدد المشاركون في المنتدى الأول، الذي تنظمه التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، من 19 إلى 21 نونبر الجاري، تحت شعار "التغطية الصحية .. سياسة عمومية بين الرهانات والتحديات"، على أن "التعاضديات تعد بمثابة العمق الاستراتيجي لورش الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، الذي يحظى بعناية صاحب الجلالة الملك محمد السادس"، مشيرين إلى أعمالها وأنشطتها التي تتوخى تحقيق العدالة والإنصاف للولوج إلى الخدمات الصحية.ودعوا خلال اللقاء، الذي يسبق الجمع العام العادي 73 للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، الذي يتناول موضوع "75 سنة من التعاضد في أفق تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية"، إلى تطوير النظام التعاضدي والحد من الفوارق المجالية من أجل الولوج العادل للعلاج، من خلال التفاعل مع مضامين الخطب الملكية الناظمة للمجال، مسجلين الحاجة إلى الانخراط في ورش الرقمنة وجني ثمار الطفرة التكنولوجية، بما يعود بالنفع على المؤمنين والمنخرطين في هذه التعاضديات وذوي حقوقهم.وقال رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، مولاي إبراهيم العثماني، في كلمة بالمناسبة، إن هذا المنتدى يأتي في سياق الاحتفال بالذكرى 75 على إحداث هذه "المؤسسة ذات الأهداف النبيلة"، داعيا إلى التفاعل الناجع والسريع مع التحولات والمستجدات المهمة التي يعرفها قطاع التغطية الصحية والحماية الاجتماعية ، كورش يحظى بعناية صاحب الجلالة الملك محمد السادس.وأكد مولاي إبراهيم العثماني أهمية تبني مقاربة تشاركية وبعد النظر وإعمال السرعة في تنفيذ مضامين خطب جلالة الملك في هذا الباب، مع تثمين التجارب والممارسات الفضلى التي تمت مراكمتها في سبيل تيسير الحصول على خدمات الرعاية الاجتماعية الضرورية، مشيرا إلى أن التعاضديات تساعد على رسم معالم سياسة عمومية صحية تتأسس على التآزر والتكافل والتضامن.وعلى صعيد متصل، استشهد بورش تعميم التغطية الصحية وبالسجل الاجتماعي الموحد اللذين يمثلان رافعة لإدماج القطاع غير المهيكل، لافتا إلى مساهمة التعاضد المغربي في التنمية المستدامة.وخلص إلى أن التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تستمر في تقديم خدماتها وتولي أهمية فائقة لتحقيق التوازنات المالية إعمالا للقوانين والنظم المؤطرة، داعيا إلى إشراك التعاضديات في صياغة مبادرات مشتركة تبسط الأدوار التي يمكن أن تقوم بها هاته الهيئات بغية إنجاح ورش تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية.أما الدكتور رفيق الإدريسي الأزمي، فتطرق في مداخلته، التي تناولت موضوع "التعاضديات بالقطاع العمومي في المغرب.. بين تحديات الواقع وآفاق المستقبل"، إلى تحديين اثنين تواجههما التعاضديات في الوقت الراهن، يتمثل أولهما "في محدودية مواردها وتفاقم نفقاتها التي تتأسس في جزء كبير على اشتراكات المنخرطين"، داعيا إلى كسب هذا التحدي من خلال توسيع وعاء الاشتراكات، ورفع عدد مناصب الشغل، ومن ثمة الزيادة في الكتلة الأجرية.أما التحدي الثاني فيخص، بحسب الأزمي، التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الذي تم إقراره بموجب القانون رقم 65.00 بمثابة مدونة التغطية الصحية الأساسية، الذي يتعين حسن تفعيله ميدانيا بالنظر لعوائده الإيجابية، والتي تروم تحقيق المساواة والعدالة في الولوج إلى العلاج لجميع الساكنة، وفق مبدأ التحمل الجماعي والتضامني للمصاريف الصحية.ودعا أيضا إلى ترشيد نفقات التعاضديات وحسن التدبير المالي والإداري والاستثمار في تطوير المنظومة المعلوماتية، بما يجود الخدمات المقدمة لفائدة المنخرطين وذوي حقوقهم، إضافة إلى تبني الابتكار والتجديد مع الانفتاح على خدمات تتجاوز التدخلات الكلاسيكية لهذه الهيئات، من قبيل الصحة النفسية والعقلية، مسجلل "الحاجة إلى لم شتات صناديق التأمين في صندوق واحد يحقق الالتقائية والنجاعة، مع الرهان على العنصر البشري المؤهل والمكون".وركزت باقي المداخلات على ضرورة مأسسة علاقات التعاضديات مع السلطات الحكومية، على اعتبار أن هذه الهيئات تعد مكملا لبعض النواقص التي تعتري الخريطة الصحية، داعية إلى تجاوز "النظرة التبخيسية" التي تطال هذه التعاضديات، التي تعد سندا في ضمان فعلية الحقوق الاجتماعية للمواطنين والمواطنات، مثل الحق في العلاج والتطبيب.



اقرأ أيضاً
قرار جديد باغلاق “سناك” معروف وتوقعات باغلاق المزيد من المحلات بمراكش
تتواصل بمدينة مراكش المحلات الواسعة بمختلف الملحقات الادارية، لمراقبة محلات بيع الماكولات ، بتعليمات من والي جهة مراكش فريد شوراق، و ذلك بعد تسجيل تسمم غذائي مميت اودى بحياة اربعة اشخاص الاسبوع الماضي بمراكش. وحسب مصادر كشـ24 فقد تم أمس السيت تبليغ محل معروف لبيع الماكولات بحي رياض العروس بقرار الاغلاق النهائي في حقه 24 ساعة بعد خضوعه لاجراءات المراقبة من طرف لجنة مختلطة يقودها قسم الشؤون الاقتصادية بولاية جهة مراكش آسفي، وممثلي المكتب الجماعي لحفظ الصحة، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) ، بتنسيق مع السلطات المحلية. ووفق المصادر ذاتها فقد جاء هذا القرار، بعد حجز كمية مهمة من المواد الغذائية الفاسدة بالمحل، والتأكد من افتقاره لشروط السلامة الصحية، وكذا شروط الحماية والوقاية من قبيل اجراءات الوقاية من الحرائق وما شابه. ورغم تبيلغه بالقرار مىذ امس السبت، الا ان صاحب المحل، لم يقم لحدود الساعة باغلاق محله حيث واصل تقديم الوجبات السريعة، ما يرجح تدخلا للسلطات في الساعات القادمة، وسط حديث عن تحرك السلطات ايضا لدعم جهود اللجان المختلطة التي ستقوم بتدخلات ممثالة بعدة احياء مجاورة بعنق الجمل، وباب تاغزوت، وبين المعاصر، وهي التدخلات التي قد تفضي لقرارات اغلاق جديدة.
مراكش

سلطات مراكش تنجح في تنظيم مهرجان البهجة وجمهوره بشكل مثالي
على عكس جل الفعاليات الثقافية والفنية، والحفلات التي احتضنتها ساحة جامع الفنا سابقا، وعلى مدى سنوات، تمكنت سلطات مراكش بفضل خبرتها المتراكمة في هذا المجال، في إنجاح فعاليات مهرجات البهجة بشكل مثير للاعجاب. فبعدما كانت الحفلات المنظمة بالساحة تعرف فوضى عارمة وتناميا لمختلف المظاهر المسيئة، واختناقا خارج عن السيطرة، نمكنت السلطات المحلية من وضع خطة محكمة للتحكم في التدفقات البشرية على الساحة، حيث مكن تقسيم جامع الفنا لعدة اجزاء محروسة، من تيسيير حركة الوافدين علىها والمتسوقين والمارة ، مع توفير ممرات خاصة للراغبين في الالتحاق بالمكان المخصص للمتفرجين في حفلات المهرجان، وقد مكنت مختلف الممرات و المسارات من التحكم في حركة مختلف الفئات دون فوضى، وبانسيابية كبيرة. وانتشر العشرات من عناصر القوات المساعدة واعوان السلطة تحت اشراف مباشر لقائد الملحقة الادارية جامع الفنا، وخليفة قائد الملحقة، وبتعاون و ثيق مع مختلف المصالح سواء الامنية او عناصر الوقاية المدنية والاتعاش الوطني، الى جانب الامن الخاص، ما جعل تنظيم هذه الحفلات ومنذ انطلاقتها يعتبر الاتجح على الاطرق في تاريخ الساحة . وفضلا عن انتشار السلطات لضمان نجاح وظيفة الممرات المخطط لها و تسهيل حركية الوافدين على ساحة جامع لفا، ساهمت السلطات المحلية الى جانب مصالح الامن في التواجد داخل مختلف اجزاء الساحة ضمانا للامن، واحترام النظام العام، وهو ما بدد بعض الانتقادات التي كانت تنتقد اختيار ساحة جامع الفنا لاقامة بعض الحفلات.  
مراكش

هل يتدخل الوالي شوراق لوقف فوضى “الطاكسيات” بمراكش؟
أفاد المنتدى المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش-آسفي، بأن أسعار النقل عبر سيارات الأجرة الكبيرة بين مدينة مراكش وحد رأس العين بإقليم الرحامنة وبعض المناطق المجاورة لمراكش بجماعة أولاد حسون الفرمى، دارباقة، الدار الحمراء، وأيضا بعض المناطق التابعة لجماعة الجعيدات الشراردة، دار العطار، والجعيدات، شهد زيادات قياسية مند أسبوعين تقريبا. وحسب إفادت مواطنين للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش-آسفي فقد فرض سائقو "الطاكسيات" بمحطة باب دكالة (فريميجة) مراكش، زيادات غير مبررة على الزبناء، حيث ارتفعت تسعيرة بعض الوجهات بـ 5 دراهم دفعة واحدة بعدما كان التنقل بين مراكش وحد رأس العين لايتجاوز 15 درهما حسب التعريفة المعترف بها من طرف السلطات المحلية لحد الآن. ولفت المنتدى في بلاغ له، إلى أن مهنيي القطاع يستغلون ضعف المواطنين وقلة حيلتهم وعدم قدرتهم على تقديم شكايات في الموضوع للسلطات المحلية للزيادة في الأسعار، رغم أن هذه الأخيرة محددة من طرف السلطات المحلية سلفا. وعبر المنتدى المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش اسفي عن إدانته لكل التجاوزات التي تقع بمحطة الطاكسيات باب دكالة (فريميجة) من تسيب، مستنكرا زيادة 5 دراهم إضافية على التسعيرة القانونية والمعترف بها من طرف السلطات المختصة مع العلم أن الحكومة خصصت دعم مالي لأصحاب سيارات الأجرة بعد الزيادة في المحروقات. وناشد المنتدى والي جهة مراكش_آسفي ورئيس القسم الإقتصادي بولاية جهة مراكش_آسفي التدخل العاجل في الأمر ورفع الضرر الحاصل بسبب هذه الزيادة الغير القانونية لأصحاب الطاكسيات في حق المواطنين.
مراكش

أمام غياب تحركات رادعة.. أصحاب الدراجات النارية يواصلون استباحة الحدائق العمومية بمراكش
تتواصل فوضى أصحاب الدراجات النارية الذين حولوا مجموعة من الحدائق والفضاءات العمومية بمدينة مراكش، إلى طريق بالنسبة للبعض، وحلبة سباق بالنسبة للبعض الآخر، مما يثير استياء مرتادي هذه الحدائق. واستنكر مهتمون بالشأن المحلي، سلوك بعض سائقي الدراجات النارية، الذين حولوا الحدائق من فضاء للراحة والإستجمام، إلى فضاء يعج بالفوضى، فضلا عن الخطر الذي تشكله هذه الظاهرة على حياة الأسر التي تكون برفقة أطفالها، ناهيك عن تشويه هذه الفضاءات. منتزه مولاي الحسن على سبيل المثال لا الحصر، من بين الفضاءات التي تعرف انتشارا كبيرا لهذه الظاهرة منذ الأيام الأولى لافتتاحه، حيث أصبح مستباحا من طرف مجموعة من الشباب من أصحاب الدراجات، الذين يصولون ويجولون بدراجاتهم عبر ممرات المنتزه المخصصة أساس للمشي مما يشكل خطرا حقيقيا على المواطنين وخصوصا الأطفال، كما تسبب في خسائر كبيرة لأرضية هذه الفضاء الإيكولوجي. ولفت نشطاء، إلى أن هذه الظاهرة عرفت في الآونة الأخيرة، تزايدا مطردا، أمام غياب تحركات لردع هؤلاء، مما يثير مخاوف الأسر من تعرض أبنائهم إلى ضرر لا قدر الله، في حالة دهس أحد السائقين المتهورين لطفل أو أي شخص آخر.  وطالب مواطنون، المصالح الجماعية بالتدخل وثبيت علامات منع مرور الدراجات النارية والعادية بالمنتزه وكذا مختلف الحدائق العمومية، وذلك حماية لحياة مرتادي هذه الفضاءات من تهور هذه الفئة.  
مراكش

نقابة تندد بالأوضاع التي تعيشها مصلحة الأنكولوجيا بالمستشفى الجامعي
ندد المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي لكلية الطب والصيدلة، بما أسماه "المضايقات والاستفزازات" الممارسة من طرف أشخاص محسوبين على فصيل نقابي معين القصد منها التشهير عبر اصدار بيانات وبلاغات نقابية مغرضة ونشرها بجرائد إلكترونية من اجل تشويه سمعة مصلحة الانكولوجيا الطبية وطاقمها، على رأسها رئيسة المصلحة المذكور وعرقلة السير العادي لتقديم العلاجات بهذه المصلحة. وأعلن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي لكلية الطب والصيدلة، في بيان له تضامنه المطلق مع رئيسة مصلحة الانكولوجيا الطبية وفريقها الطبي، منددا بالترامي على اختصاصات الأساتذة الاطباء؛ سيما تكوين الاطباء المقيمين، الذي يعد خطا أحمر لا يقبل ما وصفه بـ"المزايدات النقابية والشعبوية" وهو شأن خاص تبث فيه الهيئات واللجان العلمية لكلية الطب والصيدلة. وتساءل المكتب باستغراب تام عن تعيين طبيب لا تتوافر فيه الشروط المطلوبة ، ودون أي تجربة تذكر في التكفل بمرضى السرطان في ظروف غامضة وفي اطار صفقات وتوافقات تمت حياكتها على المقاس للتكفل بالعلاجات التلطيفية لمرضى السرطان في اقصاء تام ودون استشارة الأساتذة والأطباء ذوي الخبرة والاختصاص، ودون اللجوء الى اللجان الطبية الجامعية المخول الوحيد الذي يبث في إسناد مثل هاته المهام النوعية، وفق تعبير البيان. ودعا المكتب الإدارة إلى ايجاد الحلول المناسبة في إطار تشاركي يضمن استمرارية تقديم العلاجات لمرضى السرطان في اجواء سليمة، مطالبا الوزارة الوصية بتوسعة وإعادة هيكلة مستشفى أمراض السرطان، الذي اصبح عاجزا عن التكفل بالعدد الكبير من المرضى مما يؤدي إلى تردي جودة الخدمات.
مراكش

تفكيك عصابة تنشط في سرقة الدرجات النارية الكبيرة بمراكش
علمت "كشـ24" من مصادرها، أن عناصر الشرطة القضائية التابعة لمنطقة جليز تمكنت صباح السبت 04 ماي الجاري، من تفكيك عصابة تنشط في سرقة الدراجات النارية من الحجم الكبير. ووفق المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فقد تم توقيف زعيم العصابة بحي الآفاق بجماعة سعادة، بعد عملية ترصد دامت لأيام. واستنادا للمعطيات نفسها، فإن العملية أسفرت أيضا عن توقيف ثلاثة أشخاص آخرين ضمنهم ميكانيكي دراجات، وتم حجز 5 دراجات من الحجم الكبير بحوزة زعيم العصابة الإجرامية. وجرى اقتياد الموقوفين إلى مقر الدائرة الأمنية 22 من أجل تحرير محاضر بهذا الخصوص، في انتظار إحالتهم على المصالح الولائية من أجل القيام بالمتعين.  
مراكش

بالصور.. مجهودات جبارة للسلطة المحلية بجامع الفنا لتأمين مهرجان البهجة بمراكش
تجندت السلطة المحلية بمنطقة جامع الفنا، من أجل تأمين مهرجان البهجة للموسيقى الذي تحتضنه الساحة منذ أول أمس الخميس 02 ماي الجاري.ورصدت "كشـ24" المجهودات الجبارة التي يبذلها رجال السلطة المحلية بمنطقة جامع الفنا، من أجل تأمين هذه التظاهرة الفنية الكبرى التي عرفت توافد عدد كبير من الجمهور.ووقفت السلطة المحلية تحت إشراف باشا المنطقة وقائد الملحقة الإدارية جامع الفنا بمشاركة أعوان السلطة، جنبا إلى جنب مع العناصر الامنية، على عملية تنظيم وتأطير العدد الهائل للمتفرجين، وتم لهذه الغاية تجنيد عدد كبير من عناصر القوات المساعدة التي قامت بعمل جبار من أجل ضمان مرور فعاليات المهرجان في أحسن الظروف.   
مراكش

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الأحد 05 مايو 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة