مغربي يزعم فك آخر ألغاز القاتل المتسلسل “زودياك” الذي حيّر أمريكا – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
الجمعة 04 أبريل 2025, 09:11

دولي

مغربي يزعم فك آخر ألغاز القاتل المتسلسل “زودياك” الذي حيّر أمريكا


كشـ24 نشر في: 23 يونيو 2021

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن فرنسيا، من أصول مغربية، زعم أنه فك شيفرتين متبقيتين من أربع شيفرات أرسلها القاتل المتسلسل المعروف بـ"زودياك" الذي يحير السلطات الأميركية منذ 51 عاما.وتتهم السلطات السفاح بارتكاب خمس جرائم قتل مروعة في كاليفورنيا في ستينات القرن الماضي. بينما زعم هو، في رسائله، أن عدد ضحاياه 37 ضحية، على الأقل. ولم تنجح محاولات القبض عليه حتى اللحظة ولا تزال قضيته قيد التحقيق.ولطالما حيرت ألغاز زودياك مصممو الشيفيرات، ووكلاء إنفاذ القانون، والمحققين الهواة المهووسين بالقاتل المتسلسل مجهول الهوية.وأرسل القاتل أربعة شيفرات، باستخدام أحرف الأبجدية والرموز، إلى وسائل الإعلام من يوليو 1969 إلى أبريل 1970. وبعد نصف قرن من البحث عنه، يعتقد الكثيرون إن هوية "قاتل الأبراج"، كما يلقب، ستظل لغزا إلى الأبد.وأثار الفرنسي فيصل الزيراوي ضجة على مواقع الإنترنت بعد أن قال إنه نجح في فك شفيرتين، إحداهما تحدد هوية القاتل.وبعد أسبوعين من الشروع في مهمته، الفرنسي، المولود في المغرب والذي درس في إحدى أكبر كليات الهندسة في فرنسا، قال إنه فك الشيفرتين المتبقيتين باستخدام مفتاح تشفير، ظهر في ديسمبر الماضي، وتقنيات لفك الشيفرات.وتم فك أول شيفرة مكونة من 408 أحرف، بعد وقت قصير من إرسالها والتي قال القاتل فيها إنه "يحب قتل الناس".وفي ديسمبر الماضي، تمكن الخبير الأمريكي ديفيد أورانشاك، من فك شيفرة أرسلها زودياك إلى صحيفة "سان فرانسيسكو كرونيكل" عام 1969، وحملت رقم 340، كونها كانت مكونة من 340 حرفاً.تبقت بذلك شيفرتان، إحداهما مكونة من 32 رمزاً والأخرى من 13 رمزاً مسبوقاً بالكلمات "اسمي——"وقال المغربي إنه استطاع فك الشفرة الأولى وظهر له "LABOR DAY FIND 45.069 NORT 58.719 WEST"وهي إحداثيات تستند إلى المجال المغناطيسي للأرض.أما الشيفرة التي من المفترض أن تكشف اسم القاتل، فقام بفكها أيضاً، على حد زعمه، باستخدام مفتاح التشفير نفسه لفك الشيفرة السابقة وتقنيات أخرى، ليصل إلى كلمة "KAYR"، والتي أدرك أنها تشبه الاسم الأخير لورانس كاي، الرجل الذي كان يعيش في ساوث ليك تاهو، والذي كان مشتبهاً به في القضية، وقد توفي عام 2010وتقول الصحيفة إن الخطأ المطبعي ورد في الشيفرات السابقة، لكن تشابه الاسم وموقع الرجل أكبر من أن يكون مصادفة.وكان اسم كاي قد ورد في تقرير محقق (متوفى الآن) كان مقتنعاً بأنه القاتل لكنه لم يتمكن من إقناع رؤسائه.بينما شكك أورانشاك، الذي فك الشيفرة الثانية في ديسمبر، في كلام الزيراوي، مشيراً إلى أن "مئات المقترحات" لحل الشيفرتين كانت موجودة بالفعل، وأنه " من المستحيل عملياً تحديد ما إذا كان أي منها صحيحاً"، فيما امتنع مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) وإدارة شرطة سان فرانسيسكو، التي أرسل إليها الزيراوي نتائجه، عن التعليق، بحسب الصحيفة.يذكر أنه في 5 يوليوز 1969، كشفت الشرطة عن جريمة قتل شنعاء لفتاة داخل سيارتها، وكانت بصحبة صديقها في مدينة فاليجو (شمال سان فرانسيسكو)، ونجا الشاب من الحادث ليكون الضحية الوحيدة، التي رأت وجه القاتل.وبعد ساعات من الكشف عن الجريمة، تلقى مركز شرطة فاليجو اتصالاً من القاتل، ليعترف بجريمته، وينسب إلى نفسه جريمة قتل أخرى حدثت قبل 7 أشهر، قتل فيها شاباً وفتاة داخل سيارتهما أيضاً.وبعد شهرين، فاجأهم القاتل بجريمة أخرى لا تقل بشاعة عن جرائمه الأولى، في 27 سبتمبر 1969، عندما هاجم زوجين في بحيرة بيريسا في مقاطعة نابا بولاية كاليفورنيا، وبعد تهديدهما بالسلاح، قام بربطهما وطعنهما بالسكين؛ لكن تمكن الزوج من النجاة.اختتم المجرم الغامض جرائمه بقتل سائق سيارة أجرة في 11 أكتوبر عام 1969، في سان فرانسيسكو، الذي مات بعد توجيه القاتل طلقة في رأسه مباشرة.مع ذلك، لم تتمكن الشرطة من الوصول إلى دليل أو خيط يصلها بمن وراء هذه الجرائم، وتسببت جرائمه في نشر الذعر بين الشعب، خاصة بعد تهديده باستهداف حافلات المدارس، وقتل الأطفال.

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن فرنسيا، من أصول مغربية، زعم أنه فك شيفرتين متبقيتين من أربع شيفرات أرسلها القاتل المتسلسل المعروف بـ"زودياك" الذي يحير السلطات الأميركية منذ 51 عاما.وتتهم السلطات السفاح بارتكاب خمس جرائم قتل مروعة في كاليفورنيا في ستينات القرن الماضي. بينما زعم هو، في رسائله، أن عدد ضحاياه 37 ضحية، على الأقل. ولم تنجح محاولات القبض عليه حتى اللحظة ولا تزال قضيته قيد التحقيق.ولطالما حيرت ألغاز زودياك مصممو الشيفيرات، ووكلاء إنفاذ القانون، والمحققين الهواة المهووسين بالقاتل المتسلسل مجهول الهوية.وأرسل القاتل أربعة شيفرات، باستخدام أحرف الأبجدية والرموز، إلى وسائل الإعلام من يوليو 1969 إلى أبريل 1970. وبعد نصف قرن من البحث عنه، يعتقد الكثيرون إن هوية "قاتل الأبراج"، كما يلقب، ستظل لغزا إلى الأبد.وأثار الفرنسي فيصل الزيراوي ضجة على مواقع الإنترنت بعد أن قال إنه نجح في فك شفيرتين، إحداهما تحدد هوية القاتل.وبعد أسبوعين من الشروع في مهمته، الفرنسي، المولود في المغرب والذي درس في إحدى أكبر كليات الهندسة في فرنسا، قال إنه فك الشيفرتين المتبقيتين باستخدام مفتاح تشفير، ظهر في ديسمبر الماضي، وتقنيات لفك الشيفرات.وتم فك أول شيفرة مكونة من 408 أحرف، بعد وقت قصير من إرسالها والتي قال القاتل فيها إنه "يحب قتل الناس".وفي ديسمبر الماضي، تمكن الخبير الأمريكي ديفيد أورانشاك، من فك شيفرة أرسلها زودياك إلى صحيفة "سان فرانسيسكو كرونيكل" عام 1969، وحملت رقم 340، كونها كانت مكونة من 340 حرفاً.تبقت بذلك شيفرتان، إحداهما مكونة من 32 رمزاً والأخرى من 13 رمزاً مسبوقاً بالكلمات "اسمي——"وقال المغربي إنه استطاع فك الشفرة الأولى وظهر له "LABOR DAY FIND 45.069 NORT 58.719 WEST"وهي إحداثيات تستند إلى المجال المغناطيسي للأرض.أما الشيفرة التي من المفترض أن تكشف اسم القاتل، فقام بفكها أيضاً، على حد زعمه، باستخدام مفتاح التشفير نفسه لفك الشيفرة السابقة وتقنيات أخرى، ليصل إلى كلمة "KAYR"، والتي أدرك أنها تشبه الاسم الأخير لورانس كاي، الرجل الذي كان يعيش في ساوث ليك تاهو، والذي كان مشتبهاً به في القضية، وقد توفي عام 2010وتقول الصحيفة إن الخطأ المطبعي ورد في الشيفرات السابقة، لكن تشابه الاسم وموقع الرجل أكبر من أن يكون مصادفة.وكان اسم كاي قد ورد في تقرير محقق (متوفى الآن) كان مقتنعاً بأنه القاتل لكنه لم يتمكن من إقناع رؤسائه.بينما شكك أورانشاك، الذي فك الشيفرة الثانية في ديسمبر، في كلام الزيراوي، مشيراً إلى أن "مئات المقترحات" لحل الشيفرتين كانت موجودة بالفعل، وأنه " من المستحيل عملياً تحديد ما إذا كان أي منها صحيحاً"، فيما امتنع مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) وإدارة شرطة سان فرانسيسكو، التي أرسل إليها الزيراوي نتائجه، عن التعليق، بحسب الصحيفة.يذكر أنه في 5 يوليوز 1969، كشفت الشرطة عن جريمة قتل شنعاء لفتاة داخل سيارتها، وكانت بصحبة صديقها في مدينة فاليجو (شمال سان فرانسيسكو)، ونجا الشاب من الحادث ليكون الضحية الوحيدة، التي رأت وجه القاتل.وبعد ساعات من الكشف عن الجريمة، تلقى مركز شرطة فاليجو اتصالاً من القاتل، ليعترف بجريمته، وينسب إلى نفسه جريمة قتل أخرى حدثت قبل 7 أشهر، قتل فيها شاباً وفتاة داخل سيارتهما أيضاً.وبعد شهرين، فاجأهم القاتل بجريمة أخرى لا تقل بشاعة عن جرائمه الأولى، في 27 سبتمبر 1969، عندما هاجم زوجين في بحيرة بيريسا في مقاطعة نابا بولاية كاليفورنيا، وبعد تهديدهما بالسلاح، قام بربطهما وطعنهما بالسكين؛ لكن تمكن الزوج من النجاة.اختتم المجرم الغامض جرائمه بقتل سائق سيارة أجرة في 11 أكتوبر عام 1969، في سان فرانسيسكو، الذي مات بعد توجيه القاتل طلقة في رأسه مباشرة.مع ذلك، لم تتمكن الشرطة من الوصول إلى دليل أو خيط يصلها بمن وراء هذه الجرائم، وتسببت جرائمه في نشر الذعر بين الشعب، خاصة بعد تهديده باستهداف حافلات المدارس، وقتل الأطفال.



اقرأ أيضاً
عمليات أمنية ضد المافيا في إيطاليا.. اعتقال 45 شخصا بينهم مغاربة
تم اعتقال 45 شخصا، بينهم مغاربة، في إيطاليا، في إطار التحقيقات في الجماعات الإجرامية المتورطة في الاتجار الدولي بالمخدرات، حسب ما نشرت تقارير إعلامية إيطالية. وجاءت هذه العمليات النوعية التي نفذها مديرية مكافحة المافيا في منطقة بريشيا، كنتيجة لتحقيقات واسعة النطاق أجريت على مدى عدة سنوات في العديد من مناطق إيطاليا. وأفادت صحيفة بوليتيكو أن السلطات تلقت 45 مذكرة اعتقال، منها 30 مذكرة سجن، و12 مذكرة إقامة جبرية، و3 أحكام مع وقف التنفيذ . وعثر المحققون على مجموعتين إجراميتين رئيسيتين تديران شبكات الاتجار بالمخدرات، واحدة في مقاطعة بريشيا والأخرى ذات علاقات وثيقة مع عائلات مافيا ندرانجيتا والمتعاونين الألبان. وكانت المجموعة الإجرامية الأولى تمتلك شبكة متطورة لتهريب الكوكايين انطلاقا من كولومبيا، حيث كانت المخدرات تمر عبر المغرب وإسبانيا، في حين كانت المجموعة الثانية، المرتبطة بعائلات المافيا "ندرانجيتا"، تعمل بشكل رئيسي في مقاطعة بريشيا، حيث أنشأت مركز تخزين للمخدرات القادمة من الخارج. وفي المجمل، تم اعتقال 45 شخصا، من بينهم مغاربة وألبان. وخلال العملية، ضبط المحققون أكثر من 135 كيلوغراماً من الكوكايين، و90 كيلوغراماً من القنب الهندي، و3 كيلوغرامات من الماريجوانا، وأسلحة من العيار الثقيل، فضلاً عن وسائل النقل. كما تم اكتشاف أساليب متطورة لإخفاء المخدرات، بما في ذلك استخدام شاحنات صهريجية ومستودعات داخل المحاجر.
دولي

إسبانيا تحذر من تأثيرات “رسوم ترامب” على الاقتصاد العالمي
قال وزير الاقتصاد الإسباني كارلوس كويربو إن الرسوم الجمركية الأمريكية على واردات المنتجات الأوروبية ستؤدي إلى زيادة التشتت الاقتصادي وظهور عالم فقير. وقال الوزير في مقابلة مع شركة الإذاعة والتلفزيون RTVE: "سيكون للرسوم تأثير حقيقي على الاقتصاد العالمي، ونتيجة لذلك سنحصل على عالم أكثر تشرذما وأشد فقرا. هذا يوم نأسف له". وأكد كويربو أن حسابات الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بالواجبات المتبادلة لا تتوافق مع الصورة الحقيقية للحواجز التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وعلى وجه الخصوص، وصف تحديد معدل أساسي أدنى بنسبة 10% لجميع البلدان بأنه "تعسفي". كما أعرب الوزير عن أمله في أن يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق، مشددا على أهمية العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي، لافتا إلى أنه "يتم تنفيذ معاملات تجارية تصل قيمتها إلى 4.4 مليار يورو يوميا بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة". وفي الوقت نفسه، قال كويربو إن أوروبا مستعدة لاتخاذ إجراءات انتقامية للرد على ترامب. ووصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الرسوم الأمريكية بأنها "ارتداد إلى الحمائية في القرن التاسع عشر" وأعلن إطلاق خطة حكومية لحماية الاقتصاد الإسباني من الرسوم التجارية بقيمة 14.1 مليار يورو. وبالتالي فإن 7.4 مليار يورو من هذا المبلغ تمثل تمويلا جديدا، وسيتم أخذ باقي الأموال من الأموال المخصصة بالفعل لتدابير حماية الاقتصاد. وفي خطوة طارئة لإنقاذ الموقف، أفادت صحيفة "إل موندو" الإسبانية أمس الأربعاء بأن رئيس الوزراء سيعقد قمة طارئة مع ممثلي القطاعات الاقتصادية الأكثر تأثرا بالزيادة المتوقعة من الرسوم الجمركية الأمريكية. يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد وقع في وقت سابق مرسوما يفرض رسوما "متبادلة" على الواردات من الدول الأخرى، حيث يكون الحد الأدنى الأساسي للسعر 10%. وفي الوقت نفسه، ستواجه أغلب الدول معدلات متزايدة، والتي، كما أوضح مكتب الممثل التجاري الأمريكي، تم حسابها على أساس العجز التجاري الأمريكي مع دولة معينة - بحيث يكون هناك توازن بدلا من العجز. المصدر: روسيا اليوم.
دولي

تونس تواصل عمليات مكافحة الجراد الصحراوي جنوب البلاد
تواصل فرق التدخل الجهوية التابعة لوزارة الفلاحة التونسية عملياتها في مكافحة الجراد الصحراوي جنوب البلاد وذلك بعد أن بلغ إجمالي المساحة التي تمت معالجتها حتى نهاية الأسبوع الماضي ما مجموعه 930 هكتارا. ففي ولاية قبلي جنوب البلاد شملت التدخلات مساء أول أمس الثلاثاء 01 أبريل 2025، مساحة 17 هكتارا بمنطقة رجيم معتوق( على الحدود مع الجزائر) و5 هكتارات بمنطقة غيزن جنوبي مدينة دوز فيما تمت معالجة 10 هكتارات برجيم معتوق صبيحة يوم عيد الفطر( الاثنين) وذلك وفق مسؤول محلي للتنمية الفلاحية. وأوضح المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بقبلي ، أسامة رحماني، في تصريحات نشرت أمس الأربعاء، أن نشاط فرق المندوبية يتركز بالخصوص في المساحات المحاذية لواحة المطروحة من منطقة رجيم معتوق الحدودية و جنوب منطقة دوز . وأضاف أن المساحات التي تمت معالجتها ، منذ رصد أولى مجموعات الجراد الصحراوي ببعض مناطق الولاية منتصف شهر مارس المنصرم، بلغت حتى الآن 106 هكتارات . وكانت وزارة الفلاحة التونسية قد أكدت في بلاغ أن إجمالي المساحات المعالجة بالجنوب التونسي (مناطق تطاوين، ومدنين، وقبلي، وتوزر وقابس) إلى حدود 30 مارس الماضي بلغت 930 هكتارا توزعت ما بين معالجة بالوسائل الأرضية (مساحة 635 هكتارا) وأخرى باستعمال مروحية (مساحة 295 هكتارا بولاية تطاوين). يذكر أن وزارة الفلاحة التونسية أعلنت منذ منتصف مارس الماضي عن “حالة يقظة” وسط كل المتدخلين على المستوى المركزي والجهوي في مكافحة الجراد.
دولي

بعد الرسوم الجمركية.. ترامب: «انتهت العملية والمريض تعافى»
أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، بالصدمة التي أحدثتها الرسوم الجمركية الجديدة، لكنه قال إن اقتصاد الولايات المتحدة سيخرج «أقوى»، حتى مع تراجع الأسواق العالمية. وقال ترامب عبر منصته تروث سوشيال قبل أقل من ساعة من افتتاح بورصة وول ستريت: «انتهت العملية! المريض تعافى وهو الآن في مرحلة الشفاء. التوقعات تشير إلى أن المريض سيكون أقوى وأضخم وأفضل وأكثر مرونة من أي وقت مضى».
دولي

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الجمعة 04 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة