معجون الأسنان المصنوع من الفحم يسبب آثار صحية خطيرة – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
الجمعة 04 أبريل 2025, 22:25

صحة

معجون الأسنان المصنوع من الفحم يسبب آثار صحية خطيرة


كشـ24 نشر في: 24 يونيو 2020

يعتبر معجون الأسنان المعتمد على الفحم، من بين الإختيارات التي يلجأ إليها  أولئك الذين يبحثون عن ابتسامة جميلة مع أسنان أكثر بياضا، لكونه "طبيعيا" وأكثر أمانا.ورغم ان هذا المنتوج قد يمنحك ابتسامة مضيئة ولو قليلا، إلا أنه ليس أفضل عامل تبييض، حيث يقول الدكتور جون بروكس، الأستاذ في قسم علم الأورام وعلوم التشخيص في كلية طب الأسنان بجامعة ماريلاند لعلم الحياة ، إنه ليس الخيار الأكثر أمانا.وطبقا لدراسة أجريت عام 1992، نشرت في مجلة British Dental Journal، فإن أولئك الذين يلاحقون اللون الأبيض اللؤلؤي استخدموا الفحم في نظافة الفم منذ أن أوصى به أبقراط (أول مدون لكتب الطب والمعروف بأبي الطب) زملاءه الإغريق.وفي ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين، روج المصنعون الأمريكيون بعلكة ومسحوق الفحم التي ازعموا أنها سوف تنعش وتبيض الأسنان، حسبما ذكر تقرير عام 2017 في مجلة Journal of the American Dental Association.ويمكن للمستهلكين المهتمين بالصحة والبيئة اليوم العثور على الخيط ومعجون الأسنان وغسول الفم وحتى فرشاة الأسنان الممزوجة بالفحم المنشط الذي يعد بتبييض الأسنان و "إزالة السموم" من الفم.والفحم النشط هو علاج راسخ لبعض السموم والجرعات الزائدة الحادة. ويتكون الفحم الشائع من مواد مثل الجث والفحم والخشب، ولكن صنع الفحم المنشط ينطوي على خطوة إضافية لتسخين الفحم المنتظم في وجود الغاز. ووفقا لموقع MedlinePlus، فإن "هذه العملية تجعل الفحم يطور الكثير من المساحات الداخلية أو"المسام"، ما يساعد على تنشيط "مصيدة" المواد الكيميائية بالفحم.وتدعي العديد من الشركات المصنعة أن المسام الصغيرة في الفحم المنشط يمكن أن "تزيل السموم" من فمك وتزيل البقع من الأسنان.ولكن هذه الادعاءات غير مدعومة بالأدلة. والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أنه لم يتم اختبار سلامة وسمية هذه المنتجات التي تعتمد على الفحم.وقال الدكتور بروكس لموقع "لايف ساينس": "إننا قلقون من أن هذه المنتجات تضر الأسنان". وفي عام 2019، قام الباحثون بتلوين 90 سنا من أسنان البقر بالشاي الأسود المركز، ثم قاموا بتطبيق العديد من عوامل تبييض الأسنان عليها لمعرفة أفضلها، وعلى الرغم من أن الفحم المنشط لم يكن الأفضل أداء (جيث كان الكوفارين الأزرق، وهو عامل تبييض يعمل عن طريق طلاء المينا بشريط، ما يجعلها تبدو أكثر بياضا مؤقتا)، إلا أنه أدى إلى بعض التبييض بعد أربعة أسابيع.ومع ذلك، فإن دراسة صغيرة كهذه، لا تقدم دليلا كافيا لإثبات أن الفحم هو منتج أسنان فعال وآمن.وفي الواقع، يشعر بروكس والعديد من الباحثين الآخرين بالقلق من أن جزيئات الفحم الكاشطة تحقق التبييض عن طريق إزالة طبقة من المينا، السطح الخارجي الصلب على الأسنان الذي يساعد على منع التسوس، والتي قد تضعف الأسنان بشكل فعال وتجعلها أكثر عرضة للاصفرار.كما استعرض بروكس وزملاؤه في جامعة ميريلاند غسول الفم المحتوي على الفحم. في دراسة عام 2020 المنشورة في مجلة Dental Dental Journal، قاموا بفحص جزيئات الفحم باستخدام المجهر الإلكتروني ووجدوا أن هذه الجسيمات كانت حادة جدا. قال بروكس: "إنه في الأساس يشبه شطف فمك بالحجارة".كما حذر بروكس من أن الفحم يحتوي على أربعة هيدروكربونات على الأقل معترف بها من قبل الحكومة الفدرالية الأمريكية كمواد مسرطنة محتملة.ويحتوي ثلث معاجين الأسنان القائمة على الفحم أيضا على طين البنتونيت، والذي يمكن أن يكون مسرطنا أيضا.المصدر: روسيا اليوم عن لايف ساينس

يعتبر معجون الأسنان المعتمد على الفحم، من بين الإختيارات التي يلجأ إليها  أولئك الذين يبحثون عن ابتسامة جميلة مع أسنان أكثر بياضا، لكونه "طبيعيا" وأكثر أمانا.ورغم ان هذا المنتوج قد يمنحك ابتسامة مضيئة ولو قليلا، إلا أنه ليس أفضل عامل تبييض، حيث يقول الدكتور جون بروكس، الأستاذ في قسم علم الأورام وعلوم التشخيص في كلية طب الأسنان بجامعة ماريلاند لعلم الحياة ، إنه ليس الخيار الأكثر أمانا.وطبقا لدراسة أجريت عام 1992، نشرت في مجلة British Dental Journal، فإن أولئك الذين يلاحقون اللون الأبيض اللؤلؤي استخدموا الفحم في نظافة الفم منذ أن أوصى به أبقراط (أول مدون لكتب الطب والمعروف بأبي الطب) زملاءه الإغريق.وفي ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين، روج المصنعون الأمريكيون بعلكة ومسحوق الفحم التي ازعموا أنها سوف تنعش وتبيض الأسنان، حسبما ذكر تقرير عام 2017 في مجلة Journal of the American Dental Association.ويمكن للمستهلكين المهتمين بالصحة والبيئة اليوم العثور على الخيط ومعجون الأسنان وغسول الفم وحتى فرشاة الأسنان الممزوجة بالفحم المنشط الذي يعد بتبييض الأسنان و "إزالة السموم" من الفم.والفحم النشط هو علاج راسخ لبعض السموم والجرعات الزائدة الحادة. ويتكون الفحم الشائع من مواد مثل الجث والفحم والخشب، ولكن صنع الفحم المنشط ينطوي على خطوة إضافية لتسخين الفحم المنتظم في وجود الغاز. ووفقا لموقع MedlinePlus، فإن "هذه العملية تجعل الفحم يطور الكثير من المساحات الداخلية أو"المسام"، ما يساعد على تنشيط "مصيدة" المواد الكيميائية بالفحم.وتدعي العديد من الشركات المصنعة أن المسام الصغيرة في الفحم المنشط يمكن أن "تزيل السموم" من فمك وتزيل البقع من الأسنان.ولكن هذه الادعاءات غير مدعومة بالأدلة. والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أنه لم يتم اختبار سلامة وسمية هذه المنتجات التي تعتمد على الفحم.وقال الدكتور بروكس لموقع "لايف ساينس": "إننا قلقون من أن هذه المنتجات تضر الأسنان". وفي عام 2019، قام الباحثون بتلوين 90 سنا من أسنان البقر بالشاي الأسود المركز، ثم قاموا بتطبيق العديد من عوامل تبييض الأسنان عليها لمعرفة أفضلها، وعلى الرغم من أن الفحم المنشط لم يكن الأفضل أداء (جيث كان الكوفارين الأزرق، وهو عامل تبييض يعمل عن طريق طلاء المينا بشريط، ما يجعلها تبدو أكثر بياضا مؤقتا)، إلا أنه أدى إلى بعض التبييض بعد أربعة أسابيع.ومع ذلك، فإن دراسة صغيرة كهذه، لا تقدم دليلا كافيا لإثبات أن الفحم هو منتج أسنان فعال وآمن.وفي الواقع، يشعر بروكس والعديد من الباحثين الآخرين بالقلق من أن جزيئات الفحم الكاشطة تحقق التبييض عن طريق إزالة طبقة من المينا، السطح الخارجي الصلب على الأسنان الذي يساعد على منع التسوس، والتي قد تضعف الأسنان بشكل فعال وتجعلها أكثر عرضة للاصفرار.كما استعرض بروكس وزملاؤه في جامعة ميريلاند غسول الفم المحتوي على الفحم. في دراسة عام 2020 المنشورة في مجلة Dental Dental Journal، قاموا بفحص جزيئات الفحم باستخدام المجهر الإلكتروني ووجدوا أن هذه الجسيمات كانت حادة جدا. قال بروكس: "إنه في الأساس يشبه شطف فمك بالحجارة".كما حذر بروكس من أن الفحم يحتوي على أربعة هيدروكربونات على الأقل معترف بها من قبل الحكومة الفدرالية الأمريكية كمواد مسرطنة محتملة.ويحتوي ثلث معاجين الأسنان القائمة على الفحم أيضا على طين البنتونيت، والذي يمكن أن يكون مسرطنا أيضا.المصدر: روسيا اليوم عن لايف ساينس



اقرأ أيضاً
استدعاء عاجل لشوكولاتة شهيرة بسبب خطر الاختناق
أصدرت السلطات الصحية في الولايات المتحدة استدعاء عاجلا لشوكولاتة شهيرة عقب اكتشاف احتوائها على حصوات صغيرة قد تشكل خطر الاختناق. ويشمل الاستدعاء نكهتين محددتين من شوكولاتة "توني تشوكولونيلي"، تباعان في متاجر كبرى مثل "هول فودز" و"تارغت". وتشمل المنتجات المتضررة: شوكولاتة اللوز الداكن بملح البحر، وألواح "إيفريثينغ بارس" التي تحتوي على شوكولاتة الحليب مع الكراميل والبريتزل ونوغا اللوز وملح البحر. ووفقا لتحذيرات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، فإن الأجسام الصلبة أو الحادة في الطعام قد تؤدي إلى إصابات خطيرة، مثل تمزق أنسجة الفم والحلق وتلف الأسنان وأضرار بالجهاز الهضمي. ويُنصح المستهلكون بفحص رموز الدفعات التالية للتأكد مما إذا كانت منتجاتهم مشمولة في الاستدعاء: 163094 و162634 وM162634 و4327 و4330 و4331 وM4331. كما يُطلب تجنب استهلاك ألواح شوكولاتة اللوز الداكن بملح البحر التي يفضل تناولها قبل 28 فبراير 2026 و2 أبريل 2026، وألواح "إيفريثينغ بارس" التي تنتهي صلاحيتها بين 22 و26 نوفمبر 2025. وأوضحت الشركة الهولندية المصنعة أن الحصوات الصغيرة تسربت إلى الألواح أثناء عملية حصاد اللوز ومعالجته من قبل مورد خارجي. ورغم تلقي 12 شكوى حتى الآن، لم تسجل أي إصابات، وكانت جميع الشكاوى من خارج الولايات المتحدة وكندا. وامتد الاستدعاء إلى المملكة المتحدة بسبب المخاطر نفسها، فيما حددت المنتجات المتضررة في كندا بألواح ملح البحر باللوز الداكن برقم الدفعة 162697، وألواح "إيفريثينغ بارس" برقم 4332. وأوصت السلطات المستهلكين بالتوقف عن استهلاك المنتجات المتأثرة، وإعادتها إلى نقاط البيع لاسترداد قيمتها أو استبدالها. وأعرب متحدث باسم "توني تشوكولونيلي" عن أسف الشركة للإزعاج الناجم عن هذا الاستدعاء، مؤكدا أن "سلامة ورضا العملاء تمثلان الأولوية القصوى، ولذلك قررنا سحب المنتجات كإجراء احترازي". المصدر: ديلي ميل
صحة

نقابة تستنكر تأخر فتح التباري لشغل مناصب المسؤولية بمعهد المهن التمريضية بمراكش
انتقدت بشدة الجامعة الوطنية للصحة UGTM مراكش اسفي موقف وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية بعدم فتح باب الترشيح لتعيين مدير للمعهد العالي للمهن التمريضية و تقنيات الصحة و تأخر فتح مباريات التباري لشغل باقي مناصب المسؤولية الشاغرة منذ مدة طويلة بالمعهد و الملحقات التابعة له ، وتحميل المسؤولية المباشرة لهذه الأخيرة على الوضع الذي يعرفه المعهد، باعتباره مؤسسة للتعليم العالي غير تابعة للجامعة تنظم طبقا لمقتضيات القانون 01.00 المتعلق بالتعليم العالي . ووقف اعضاء عن المكتب النقابي للصحة UGTM مراكش اسفي على الظروف الغير المهنية و الاختلالات الإدارية والمالية الخطيرة و غياب الوسائل اللوجستيكية و الظروف الصعبة يتخبط فيها المعهد حاليا ، والتي تنطلق من التأخير المتعمد و الغير مقبول في تعيين مدير للمعهد و تعيين باقي المسؤولين بشكل رسمي عوض نهج سياسة التعيين بالنيابة التي لن تؤدي الى أي نتائج ايجابية و محاولة البعض التحكم في التدبير الإداري و المالي للمعهد وعلى وجه الخصوص الصفقات العمومية و سندات الطلب و التعويضات المالية الغير قانونية في ظل غياب رقابة المؤسسات الدستورية الرقابية على هذا المعهد رغم الاختلالات الخطيرة التي يتخبط فيها بإيعاز من الإدارة.ففي الوقت الذي تعلن فيه وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية عن رفع نسبة خريجي المعاهد العليا لمهن التمريض وتقنيات الصحة وهو ما يتطلب حسب المكتب النقابي UGTM للصحة مراكش اسفي حوارات جدية وعلمية متخصصة، بعيدا على الارتجال أو عدم الاكتراث الذي يؤدي إلى الهدم بدل التطوير والارتقاء الإيجابي لرسالة هذا المعهد و الملحقات التابعة له و هي جودة التكوين وفق دفاتر الضوابط البيداغوجية الوطنية بالاضافة إلى القيام بأعمال البحث وإجراء الدراسات و تقديم الخبرات في المجالات التمريضية . المكتب النقابي UGTM للصحة مراكش اسفي طالب وزير الصحة و الحماية الاجتماعية التجاوب مع مجموعة الرسائل المكتب النقابي للوزارة ، داعيا الوزير الى التدخل بصفة مستعجلة لإيقاف العبث الذي يعرفه هذا المعهد و الذي بدأ يؤثر بشكل مباشر و سلبي على جودة تكوين ممرضات و ممرضي المستقبل الذين تعول عليهم الوزارة و معها الحكومة لانجاح تنزيل الورش الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية و كذا الاصلاحات الهيكلية للمنظومة الصحية الوطنية وفق التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.كما طالب المكتب النقابي من وزير الصحة و الحماية الاجتماعية الى الاسراع بفتح مباريات الترشح لتقلد مناصب المسؤولية بهذا المعهد و اعتماد مبادئ الشفافية و النزاهة و الكفاءة واعتماد معايير جديدة مثل تسطير اهداف محددة و تتبع و تقييم النتائج طيلة الفترة التعيين وفي الاخير ربط المسؤولية بالمحاسبة.
صحة

دواء جديد قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%
كشفت دراسة حديثة عن دواء جديد واعد قد يساعد في حماية الملايين من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية من خلال خفض عامل خطر غير معروف سابقا في الدم. والدواء الذي تنتجه شركة "إيلي ليلي" ويحمل اسم "ليبيديسيران" (lepodisiran) استطاع خفض مستويات جسيم صغير يسمى "إل بي (أ)" (Lp(a)) بنسبة مذهلة تصل إلى 94% بجرعة واحدة فقط، بحسب ما أظهرته الدراسة. وهذا الجسيم هو مزيج من البروتين والدهون. ووفقا للبحث الجديد الذي تم تقديمه في شيكاغو خلال اجتماع الكلية الأمريكية لأمراض القلب ونشر في مجلة New England Journal of Medicine، استمر تأثير الدواء لمدة ستة أشهر دون ظهور أي آثار جانبية كبيرة. وعلى الرغم من أن ارتفاع مستويات "إل بي (أ)"، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، إلا أنه نادرا ما يقوم الأطباء بفحص هذه المستويات، ما يعني أن معظم المصابين يجهلون إصابتهم. ووصف الدكتور ديفيد مارون، أخصائي القلب الوقائي في جامعة ستانفورد، والذي لم يشارك في البحث، النتائج بأنها "مثيرة للغاية"، مشيرا إلى أن الدواء حقق انخفاضا عميقا ودائما في مستويات البروتين الدهني. ومع ذلك، يؤكد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتأكيد ما إذا كان خفض مستويات "إل بي (أ)" سيؤدي بالفعل إلى تقليل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية. ومن المتوقع أن تنتهي تجربة سريرية كبيرة للدواء بحلول عام 2029، بينما قد تظهر نتائج دواء مشابه تختبره شركة "نوفارتيس" في العام المقبل. ويعود اكتشاف "إل بي (أ)" إلى عام 1974، وهو يتأثر بشكل رئيسي بالعوامل الوراثية، حيث لا تؤثر التمارين الرياضية أو النظام الغذائي على مستوياته. ويواجه الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في هذه المستويات زيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 25%، بينما يرتفع الخطر إلى الضعف لدى أولئك الذين يعانون من مستويات عالية جدا، وهم يشكلون نحو 10% من السكان. ويشير الأطباء إلى أن هذا العامل غالبا ما يكون السبب الخفي وراء النوبات القلبية التي تصيب الشباب أو الأشخاص الذين يبدون أصحاء. المصدر: ميديكال إكسبريس
صحة

5 أخطاء شائعة في تنظيف الأسنان قد تدمر صحتك الفموية
يظن الكثيرون أنهم يجيدون تنظيف أسنانهم، لكن طبيب أسنان كندي يكشف أن هناك بعض الممارسات اليومية قد تسبب تآكل المينا وتضر باللثة وتسبب رائحة الفم الكريهة. وبحسب الدكتور أراش رافانباخش، طبيب الأسنان الكندي الشهير، تتمثل الأخطاء اليومية التي نرتكبها جميعا دون أن ندري في: 1. التنظيف بعد الإفطار مباشرة بينما يبدو غسل الأسنان بعد تناول الطعام مباشرة فكرة جيدة وإجراء منطقيا للتخلص من بقايا الطعام، يحذر الدكتور رافانباخش من أن الأطعمة الحمضية مثل القهوة أو عصير البرتقال تضعف طبقة المينا الحساسة، وعندما ننظف أسناننا بعدها مباشرة، نكون كمن يفرك بسكين على سطح زجاجي. ويتمثل الحل الأمثل في تنظيف الأسنان فور الاستيقاظ (قبل الإفطار) لتنشيط إفراز اللعاب وإزالة البكتيريا المتراكمة ليلا. وإذا أردت التنظيف بعد الأكل، انتظر نحو 20 إلى 30 دقيقة، واستخدم غسول الفم كحل مؤقت. 2. المضمضة بالماء بعد التنظيف يعتاد البعض على المضمضة بالماء مباشرة بعد وضع المعجون، لكن هذا يقلل من فعالية الفلورايد الذي يحمي من التسوس. ولذلك، يمكن أن تكتفي ببصق المعجون الزائد دون مضمضة. وإذا كنت تفضل الشطف، اترك الفلورايد يعمل ما بين 10 إلى 15 دقيقة على الأقل، ثم يمكنك شطفه. 3. الضغط الشديد على الأسنان يعتقد البعض أن تنظيف الأسنان بقوة يعني تنظيفا أكثر عمقا، لكن هذه الممارسة تضر في الواقع بالأسنان. فالتنظيف العنيف أشبه باستخدام فرشاة سلكية على سطح خشبي رقيق. والأسلوب الأمثل هو استخدام فرشاة ناعمة أو كهربائية بحركات لطيفة، مع إمساك الفرشاة بثلاثة أصابع فقط (بدلا من القبضة الكاملة) لتجنب الضغط الزائد. 4. الاعتماد على الفرشاة فقط يعتقد البعض أن التنظيف بالفرشاة وحده كاف، ولكن الحقيقة أن 40% من أسطح الأسنان تبقى دون تنظيف دون استخدام الخيط الطبي. وينصح الدكتور رافانباخش باستخدام الخيط قبل التنظيف بالفرشاة، يليه غسول الفم لضمان نظافة شاملة. 5. الطريقة الخاطئة في التنظيف يوصي رافانباخش بالتركيز على كل سن على حدة بحركات دائرية أو رأسية، بدلا من الحركات العشوائية، مع إمالة الفرشاة بزاوية 45 درجة للوصول إلى المناطق الضيقة. ولا تنس تنظيف اللسان الذي يختبئ فيه معظم البكتيريا المسببة للرائحة الكريهة. وللحصول على نظافة مثالية، يكشف الدكتور عن حيلة ذكية: نقع فرشاة الأسنان في غسول فم مطهر لمدة 5 دقائق قبل الاستخدام لتعقيمها تماما. المصدر: روسيا اليوم.
صحة

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الجمعة 04 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة