مخاوف من تحول “كورونا” إلى وباء عالمي بعد تفشيه في دول منها عربية – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
الجمعة 04 أبريل 2025, 00:12

دولي

مخاوف من تحول “كورونا” إلى وباء عالمي بعد تفشيه في دول منها عربية


كشـ24 - وكالات نشر في: 24 فبراير 2020

تزايدت المخاوف اليوم الاثنين من تحول تفشي فيروس كورونا إلى وباء عالمي بعد زيادة حادة في عدد المصابين بالمرض وفي الدول التي انتشر فيها.وخارج البر الصيني الرئيسي، مركز تفشي الفيروس، فقد وصل المرض إلى نحو 28 دولة ومنطقة، وفقا لإحصاء من رويترز. وبلغ عدد الوفيات في تلك الدول نحو 24.ففي وقت أعلنت فيه إيران وإيطاليا وكوريا الجنوبية عن مزيد من الإصابات، كشفت دول عربية لأول مرة عن حالات إصابة بالفيروس.كما أعلنت أفغانستان عن رصد إصابة مؤكدة بـ"كورونا".وفي كوريا الجنوبية، تتسارع وتيرة الإصابات في مدينة دايجو، رابع أكبر مدن البلاد، بشكل أوقف الرحلات الجوية من وإلى المدينة بشكل كامل.وقال كيم كانج-ليب نائب وزير الصحة الكوري الجنوبي للصحفيين: "إذا لم نتمكن من وقف انتشار المرض في منطقة دايجو بطريقة فعالة فهناك احتمال كبير أن يؤدي ذلك لعدوى على مستوى البلاد".وفي أوروبا، قال وزير الصحة الفرنسي أوليفيه فيران في مؤتمر صحفي: "الليلة ليس هناك وباء في فرنسا. لكن هناك موقف متأزم على بابنا في إيطاليا والذي نراقبه بالكثير من اليقظة".وفي الصين، قال الرئيس شين جين بينغ: "في الوقت الراهن، لا تزال الحالة الوبائية شديدة ومعقدة، وأعمال الوقاية والسيطرة في أصعب مراحلها".وأصابت عدوى الفيروس في الصين أكثر من 77 ألفا وأدت لوفاة أكثر من 2500 شخص، وأغلب تلك الحالات في مدينة ووهان عاصمة إقليم هوبي.وفي إيطاليا، أعلنت السلطات عن رابع وفاة ووصول عدد حالات الإصابة بالفيروس إلى 150 بعدما كانت ثلاث إصابات فقط قبل يوم الجمعة.وقررت السلطات الإيطالية إغلاق أكثر البلدات تضررا ومنعت التجمعات العامة في أغلب مناطق الشمال، في محاولة لاحتواء أكبر انتشار للمرض في القارة الأوروبية.وقررت النمسا فرض قيود على السفر إلى إيطاليا.وفي الشرق الأوسط ظهر مزيد من الحالات، إذ أعلنت البحرين عن رصد أول حالة لديها وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية، بينما أعلنت الكويت أيضا عن ثلاث حالات إصابة لأشخاص كانوا في إيران، بينهم سعودي.وكانت دولة الإمارات أعلنت في وقت سابق عن حالات إصابة لعدد من القادمين إليها من دول تفشى فيها المرض.وقالت الخطوط الجوية القطرية في بيان اليوم إن قطر ستطلب من الركاب القادمين من إيران وكوريا الجنوبية البقاء في منازلهم أو في منشأة للحجر الصحي لمدة 14 يوما، بسبب مخاوف من تفشي فيروس كورونا.وقالت إيران، التي أعلنت عن أول حالتين لديها يوم الأربعاء الماضي، إن لديها الآن 43 حالة إصابة مؤكدة وثماني وفيات. وأغلب الإصابات في المركز الديني مدينة قم.كما فرضت السعودية والكويت والعراق وتركيا وأفغانستان قيودا على السفر إلى الجمهورية الإسلامية والقدوم منها.

المصدر: رويترز

تزايدت المخاوف اليوم الاثنين من تحول تفشي فيروس كورونا إلى وباء عالمي بعد زيادة حادة في عدد المصابين بالمرض وفي الدول التي انتشر فيها.وخارج البر الصيني الرئيسي، مركز تفشي الفيروس، فقد وصل المرض إلى نحو 28 دولة ومنطقة، وفقا لإحصاء من رويترز. وبلغ عدد الوفيات في تلك الدول نحو 24.ففي وقت أعلنت فيه إيران وإيطاليا وكوريا الجنوبية عن مزيد من الإصابات، كشفت دول عربية لأول مرة عن حالات إصابة بالفيروس.كما أعلنت أفغانستان عن رصد إصابة مؤكدة بـ"كورونا".وفي كوريا الجنوبية، تتسارع وتيرة الإصابات في مدينة دايجو، رابع أكبر مدن البلاد، بشكل أوقف الرحلات الجوية من وإلى المدينة بشكل كامل.وقال كيم كانج-ليب نائب وزير الصحة الكوري الجنوبي للصحفيين: "إذا لم نتمكن من وقف انتشار المرض في منطقة دايجو بطريقة فعالة فهناك احتمال كبير أن يؤدي ذلك لعدوى على مستوى البلاد".وفي أوروبا، قال وزير الصحة الفرنسي أوليفيه فيران في مؤتمر صحفي: "الليلة ليس هناك وباء في فرنسا. لكن هناك موقف متأزم على بابنا في إيطاليا والذي نراقبه بالكثير من اليقظة".وفي الصين، قال الرئيس شين جين بينغ: "في الوقت الراهن، لا تزال الحالة الوبائية شديدة ومعقدة، وأعمال الوقاية والسيطرة في أصعب مراحلها".وأصابت عدوى الفيروس في الصين أكثر من 77 ألفا وأدت لوفاة أكثر من 2500 شخص، وأغلب تلك الحالات في مدينة ووهان عاصمة إقليم هوبي.وفي إيطاليا، أعلنت السلطات عن رابع وفاة ووصول عدد حالات الإصابة بالفيروس إلى 150 بعدما كانت ثلاث إصابات فقط قبل يوم الجمعة.وقررت السلطات الإيطالية إغلاق أكثر البلدات تضررا ومنعت التجمعات العامة في أغلب مناطق الشمال، في محاولة لاحتواء أكبر انتشار للمرض في القارة الأوروبية.وقررت النمسا فرض قيود على السفر إلى إيطاليا.وفي الشرق الأوسط ظهر مزيد من الحالات، إذ أعلنت البحرين عن رصد أول حالة لديها وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية، بينما أعلنت الكويت أيضا عن ثلاث حالات إصابة لأشخاص كانوا في إيران، بينهم سعودي.وكانت دولة الإمارات أعلنت في وقت سابق عن حالات إصابة لعدد من القادمين إليها من دول تفشى فيها المرض.وقالت الخطوط الجوية القطرية في بيان اليوم إن قطر ستطلب من الركاب القادمين من إيران وكوريا الجنوبية البقاء في منازلهم أو في منشأة للحجر الصحي لمدة 14 يوما، بسبب مخاوف من تفشي فيروس كورونا.وقالت إيران، التي أعلنت عن أول حالتين لديها يوم الأربعاء الماضي، إن لديها الآن 43 حالة إصابة مؤكدة وثماني وفيات. وأغلب الإصابات في المركز الديني مدينة قم.كما فرضت السعودية والكويت والعراق وتركيا وأفغانستان قيودا على السفر إلى الجمهورية الإسلامية والقدوم منها.

المصدر: رويترز



اقرأ أيضاً
بعد الرسوم الجمركية.. ترامب: «انتهت العملية والمريض تعافى»
أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، بالصدمة التي أحدثتها الرسوم الجمركية الجديدة، لكنه قال إن اقتصاد الولايات المتحدة سيخرج «أقوى»، حتى مع تراجع الأسواق العالمية. وقال ترامب عبر منصته تروث سوشيال قبل أقل من ساعة من افتتاح بورصة وول ستريت: «انتهت العملية! المريض تعافى وهو الآن في مرحلة الشفاء. التوقعات تشير إلى أن المريض سيكون أقوى وأضخم وأفضل وأكثر مرونة من أي وقت مضى».
دولي

روسيا تحذر من استخدام القوة ضد نووي إيران وتعرض الوساطة
قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي -اليوم الخميس- إن بلاده مستعدة لبذل مساع لمساعدة الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى "اتفاق مناسب قبل فوات الأوان". وأكدت الخارجية الروسية أن استخدام القوة العسكرية ضد إيران "غير شرعي وغير مقبول" مشيرة إلى أن موسكو ملتزمة بالبحث عن حلول تفاوضية لتسوية البرنامج النووي الإيراني. وأضافت أن التهديدات بقصف البنية التحتية للطاقة النووية في إيران "ستؤدي إلى عواقب لا يمكن معالجتها".بدوره، قال الكرملين إن مسؤولا روسيا يجري محادثات في واشنطن بتعليمات من الرئيس فلاديمير بوتين، لافتا إلى أن التفاصيل ستأتي بعد انتهاء الزيارة. وتأتي هذه التصريحات الروسية في أعقاب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بالقصف والعقوبات إذا لم تتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، في حين ردت طهران أنها لن تتفاوض مع واشنطن تحت التهديدات. كما حذرت إيران الولايات المتحدة من أي عمل عسكري ضدها بعد تهديد ترامب بقصفها، وتوعدت برد حاسم، في حين رجحت مصادر إيرانية أن التهديدات الأميركية "هدفها إجبار طهران على التفاوض وتقديم تنازلات غير قانونية". وأمس، ذكر موقع أكسيوس -نقلا عن مصادر- أن البيت الأبيض يدرس بجدية اقتراح إيران بإجراء محادثات نووية غير مباشرة. ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن ترامب تلقى خلال عطلة نهاية الأسبوع رد إيران الرسمي على الرسالة التي وجّهها إلى المرشد الأعلى علي خامنئي قبل 3 أسابيع، واقترح فيها إجراء محادثات مباشرة بشأن النووي الإيراني. وقد أكد علي لاريجاني مستشار المرشد الإيراني -الاثنين الماضي- أن محتوى رسالة الرئيس الأميركي لا يختلف عن تصريحاته "لكنه كان بلغة دبلوماسية". وقال لاريجاني -في مقابلة مع التلفزيون الرسمي- إن "أي خطأ أميركي تجاه النووي الإيراني سيجبرنا على اتخاذ مسارات أخرى، وقد يضطرنا تحت ضغط الشعب إلى تصنيع سلاح نووي". وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال إن بلاده رفضت عقد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة ردا على رسالة من ترامب بشأن البرنامج النووي. وفي واشنطن، قالت المتحدثة باسم الخارجية تامي بروس -الاثنين الماضي- إن الرئيس أعرب عن استعداده للتعاون مع إيران وأنه سيتبع خيارات أخرى إن لم تستجب طهران. وانسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم بين إيران وقوى عالمية عام 2015، والذي فُرضت بموجبه قيود على أنشطة طهران النووية مقابل تخفيف العقوبات عليها، كما أعاد الرئيس الأميركي فرض عقوبات شاملة على إيران. وتتهم تقارير غربية –منذ ذلك الحين- إيران بتجاوز الحدود التي وضعها الاتفاق على تخصيب اليورانيوم، في حين تنفي طهران سعيها لامتلاك سلاح نووي.
دولي

الكونغو تخفف أحكام الإعدام عن أميركيين متهمين بمحاولة انقلاب
قرر رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي تخفيف الأحكام الصادرة بحق 3 مواطنين أميركيين أدينوا بالمشاركة في محاولة انقلاب فاشلة شهدتها البلاد في مايو 2024. إذ استبدلت عقوبة الإعدام التي كانت قد صدرت ضدهم بالسجن المؤبد، وهو قرار حظي باهتمام واسع على الساحة الدولية، خاصة في ظل العلاقات المعقدة بين الكونغو والولايات المتحدة. وكانت المحكمة الكونغولية قد أصدرت حكمًا بالإعدام بحق هؤلاء الأميركيين، إلى جانب 34 متهمًا آخرين، بتهم تتعلق "بالإرهاب" و"الاشتراك في جريمة". وشارك المتهمون في محاولة انقلابية نفذها المعارض الكونغولي كريستيان مالانغا الذي كان يهدف إلى الإطاحة بالحكومة عبر الهجوم على قصر الرئاسة في العاصمة كينشاسا. وأسفر الهجوم عن مقتل 6 أشخاص، بينهم أفراد من الحرس الرئاسي، بالإضافة إلى نشر تسجيلات مباشرة للهجوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى تصعيد كبير في ردود الفعل السياسية. تعد هذه القضية نقطة محورية في علاقات الكونغو الديمقراطية مع الغرب، خاصة مع الولايات المتحدة، ويأتي قرار تخفيف الأحكام في وقت حساس، حيث تسعى حكومة كينشاسا إلى تعزيز التعاون مع واشنطن في مجالات متعددة، مثل التجارة والمعادن الثمينة. تشتهر الكونغو بمواردها المعدنية الهائلة، خاصة في مجال التعدين، مما يجعلها محط اهتمام اقتصادي كبير، خاصة بالنسبة للولايات المتحدة التي تعد أحد أكبر المستثمرين في هذا القطاع. كما تواجه الكونغو الديمقراطية تحديات أمنية جسيمة في مناطقها الشرقية، حيث تنتشر الجماعات المسلحة والمتمردة. من هذا المنطلق، فإن التوصل إلى اتفاقات مع الولايات المتحدة بشأن الدعم العسكري والأمني يعد أمرًا بالغ الأهمية للحكومة الكونغولية. إضافةً إلى ذلك، تسعى الحكومة إلى تحقيق استقرار سياسي وتحسين الظروف الأمنية التي تشهد تدهورًا مستمرًا في مناطق شاسعة من البلاد. لم يقتصر تأثير هذا القرار على داخل حدود الكونغو الديمقراطية، إذ وجد صدى كبيرًا على الساحة الدولية، فقد عبَّرت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها من احتمالية تنفيذ أحكام الإعدام، داعيةً إلى مراعاة المعايير الدولية في محاكمة الأفراد وضمان محاكمة عادلة. في المقابل، رحبت الولايات المتحدة بقرار تخفيف الأحكام، مشيرة إلى أنه يمثل خطوة إيجابية نحو تحسين العلاقات الثنائية. وعلى الرغم من ذلك، فإن التحديات الأمنية والسياسية تظل مستمرة في الكونغو، مع استمرار الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة في شرق البلاد، مما يجعل الاستقرار السياسي والإصلاحات الأمنية من أولويات الحكومة الكونغولية. كما يسعى المسؤولون في كينشاسا إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، مع التركيز بشكل خاص على قطاع المعادن، الذي يعد مصدرًا رئيسيًا لعائدات الدولة.
دولي

خلال زيارة نتنياهو.. المجر تنسحب من المحكمة الدولية
أعلنت المجر اليوم (الخميس)، نيتها الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية في اليوم الأوّل من زيارة إلى بودابست لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أصدرت هذه الهيئة القضائية مذكّرة توقيف في حقّه. وكتب غيرغيلي غولياس مدير مكتب رئيس الوزراء فيكتور أوربان في منشور على «فيسبوك» أن «المجر تغادر المحكمة الجنائية الدولية. وستشرع الحكومة في إجراءات الانسحاب وفقاً للإطار الدولي القانوني المعمول به».
دولي

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الجمعة 04 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة