خبير دولي بمراكش: هكذا تفرد المغرب في محاربة الإرهاب والتطرف – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
الأحد 06 أبريل 2025, 11:54

وطني

خبير دولي بمراكش: هكذا تفرد المغرب في محاربة الإرهاب والتطرف


كشـ24 نشر في: 10 فبراير 2018

قال الأستاذ شارل سانت برو، المدير العام لمعهد الدراسات الجيو سياسية بفرنسا، إن التجربة المغربية في مجال محاربة الإرهاب والتطرف العنيف تعد “متفردة” بفضل رؤية ملكية شاملة وناجحة في محاربة الخطر ومواجهة خطاب التطرف على المستوى الوطني والخارجي.

وقال خلال مشاركته في أشغال الدورة التاسعة لمنتدى إفريقيا للأمن، المنظم على مدى يومين (9 و10 فبراير الجاري) بمراكش، إنه انطلاقا من هذا المعطى فإن المغرب يعد شريكا أساسيا في محاربة الإرهاب، مضيفا أن المملكة لا تقوم فقط ببذل جهود كبيرة لضمان أمنها الوطني ولكن تقوم أيضا بعمل حاسم في مجال محاربة الإرهاب على الصعيد الدولي في سبيل تحقيق الاستقرار بالعالم.

وأشار إلى أن المملكة وضعت محاربة الإرهاب على رأس الأولويات، مسجلا أن المصالح المغربية تواجه بنجاح بفضل جديتها وكفاءتها، التهديد الإرهابي حيث تمكنت من تفكيك العديد من المجموعات الإرهابية المرتبطة بالشبكات الدولية الموالية لتنظيم “داعش” وتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وتنظيمات إرهابية أخرى.

وبعد أن ذكر بأن التصدي للإرهاب والتطرف لن يكون فقط عسكريا أو أمنيا، اعتبر هذا الخبير المرموق، أن محاربة إديولوجيا التطرف تتطلب بالأساس بلورة إستراتيجية متعددة الأبعاد، مشيرا إلى أن “الإرهاب الذي تتعرض له العديد من الدول يجد مصدره في العديد من الأسباب من بينها توظيف الدين من قبل أشخاص كآلية للدعاية وتبرير مشروعهم السياسي الثوري“.

واعتبر أن الحركات المتطرفة أخذت الدين رهينة لغايات سياسية مما يتطلب دحض دعايتهم بالاعتماد على خطاب ديني قوي يروم مقارعة الأفكار بالأفكار، مقترحا في هذا الصدد، القيام بمبادرات ملموسة.

واعتبر أن المغرب لديه خبرة معترف بها وعمل فعال في المجال الأمني، ويعتمد خطابا بناء وإستراتجية متميزة في مواجهة التطرف، كما أن المملكة تتوفر على سياسة حاسمة من أجل محاربة الجهل وتأطير الحقل الديني.

وأضاف أن تعليم قيم الدين الإسلامي يعد مشكلا حقيقيا لا يمكن معالجته إلا من خلال وضع ورش كبير للتفكير وتشجيع المعرفة بالإسلام الحقيقي القائم على الوسطية.

وأبرز المتحدث أن تأهيل الحقل الديني والعمل المنجز بقيادة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس يضع المغرب في المقدمة في مجال محاربة التطرف والنهوض بمبادئ الإسلام المعتدل والمتسامح.

ويمتد هذا العمل، حسب الأستاذ سانت برو، إلى خارج المغرب وخاصة بإفريقيا، مذكرا في هذا الصدد، بأن معهد محمد السادس لتكوين الأئمة يعد نموذجا بالنسبة للبلدان الإفريقية ويمكن أن يصبح كذلك بالنسبة للدول الأوربية.

كما أشار إلى أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تعمل على توحيد وتنسيق جهود العلماء المسلمين بالمغرب وبباقي البلدان الإفريقية من أجل التعريف بالقيم الحقيقية للإسلام ودحض ادعاءات المفترين الذين يحرفون رسالته النبيلة.

وأبرز في هذا الصدد، أن الإستراتيجية المغربية أدمجت في الشق المرتبط بالفكر الإسلامي بعدا اقتصاديا واجتماعيا، مبرزا أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس وضع على رأس أولوياته أهداف التنمية الاقتصادية والبشرية.

وقال إن هذه المقاربة تقوم على تفعيل الآليات لمحاربة الإقصاء والهشاشة والفقر وفي نفس الوقت اعتماد إصلاحات اقتصادية وسياسية واجتماعية، مبرزا أنه على المستوى الإقليمي والإفريقي يتيح المغرب أيضا للشعوب الإفريقية آفاقا جديدة للتعاون والتنمية في إطار رؤية طموحة للتعاون جنوب -جنوب.

وفي معرض حديثه عن التعاون على المستويين الإقليمي والدولي، أشار المتحدث إلى أن المملكة المغربية أضحت تشكل ركيزة لا محيد عنها ينوه بدورها الفاعلون الدوليون، مشيدا في هذا الصدد، بالتعاون المتميز بين المصالح المغربية والمصالح الأجنبية وخاصة الفرنسية والإسبانية.

وقال إن هناك إجماع من لدن الوكالات والمؤسسات الدولية والدول على الاعتراف، بالكفاءة المغربية وأهمية مصالح الاستخبارات المغربية، مبرزا التعاون المتميز والمثمر بين المصالح المغربية ونظيرتها الفرنسية والذي يعد الأكثر نجاعة في العالم.

وخلص إلى القول إن دور المغرب في مجال محاربة الإرهاب وصيانة الاستقرار الإقليمي يحظى بالإعجاب من قبل المنتظم الدولي مما يعكس الاستثناء المغربي.

ويروم هذا المنتدى، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حول موضوع “التهديدات الصاعدة والمخاطر الجديدة للنزاعات بإفريقيا” بمبادرة من المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية بشراكة مع الفيدرالية الإفريقية للدراسات الإستراتيجية، تسليط الضوء على الحالة الراهنة للأمن بالقارة الإفريقية وكذا على التحديات الكبرى التي يجب على القارة مواجهتها.

ويلتئم في هذا المنتدى، حوالي 300 مشارك رفيع المستوى من بينهم مسؤولين مدنيين وعسكريين ومسؤولين عن منظمات دولية وأمنيين وخبراء من إفريقيا وأمريكا وأوروبا وآسيا، بغرض التحليل والمناقشة وتبادل التجارب.

ويناقش المشاركون في هذا المنتدى محاور ترتبط بالخصوص ب”إفريقيا في مواجهة التحديات الغير متماثلة وأعداء الحقبة الرقمية” و”الاتحاد الإفريقي في مواجهة تحديات السلم والأمن بالقارة الإفريقية (التهديدات الصاعدة والمخاطر الجديدة للنزاعات)”، و”مكانة الاستخبارات في الهندسة الأمنية لمحاربة الإرهاب” و”الاستراتيجية المغربية في محاربة التطرف العنيف” و”منطقة الساحل والصحراء، عودة التهديد بين الإرهاب المنظم العابر للحدود والمليشيات المسلحة” و”مقاربة النوع في محاربة التطرف والإرهاب” .

قال الأستاذ شارل سانت برو، المدير العام لمعهد الدراسات الجيو سياسية بفرنسا، إن التجربة المغربية في مجال محاربة الإرهاب والتطرف العنيف تعد “متفردة” بفضل رؤية ملكية شاملة وناجحة في محاربة الخطر ومواجهة خطاب التطرف على المستوى الوطني والخارجي.

وقال خلال مشاركته في أشغال الدورة التاسعة لمنتدى إفريقيا للأمن، المنظم على مدى يومين (9 و10 فبراير الجاري) بمراكش، إنه انطلاقا من هذا المعطى فإن المغرب يعد شريكا أساسيا في محاربة الإرهاب، مضيفا أن المملكة لا تقوم فقط ببذل جهود كبيرة لضمان أمنها الوطني ولكن تقوم أيضا بعمل حاسم في مجال محاربة الإرهاب على الصعيد الدولي في سبيل تحقيق الاستقرار بالعالم.

وأشار إلى أن المملكة وضعت محاربة الإرهاب على رأس الأولويات، مسجلا أن المصالح المغربية تواجه بنجاح بفضل جديتها وكفاءتها، التهديد الإرهابي حيث تمكنت من تفكيك العديد من المجموعات الإرهابية المرتبطة بالشبكات الدولية الموالية لتنظيم “داعش” وتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وتنظيمات إرهابية أخرى.

وبعد أن ذكر بأن التصدي للإرهاب والتطرف لن يكون فقط عسكريا أو أمنيا، اعتبر هذا الخبير المرموق، أن محاربة إديولوجيا التطرف تتطلب بالأساس بلورة إستراتيجية متعددة الأبعاد، مشيرا إلى أن “الإرهاب الذي تتعرض له العديد من الدول يجد مصدره في العديد من الأسباب من بينها توظيف الدين من قبل أشخاص كآلية للدعاية وتبرير مشروعهم السياسي الثوري“.

واعتبر أن الحركات المتطرفة أخذت الدين رهينة لغايات سياسية مما يتطلب دحض دعايتهم بالاعتماد على خطاب ديني قوي يروم مقارعة الأفكار بالأفكار، مقترحا في هذا الصدد، القيام بمبادرات ملموسة.

واعتبر أن المغرب لديه خبرة معترف بها وعمل فعال في المجال الأمني، ويعتمد خطابا بناء وإستراتجية متميزة في مواجهة التطرف، كما أن المملكة تتوفر على سياسة حاسمة من أجل محاربة الجهل وتأطير الحقل الديني.

وأضاف أن تعليم قيم الدين الإسلامي يعد مشكلا حقيقيا لا يمكن معالجته إلا من خلال وضع ورش كبير للتفكير وتشجيع المعرفة بالإسلام الحقيقي القائم على الوسطية.

وأبرز المتحدث أن تأهيل الحقل الديني والعمل المنجز بقيادة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس يضع المغرب في المقدمة في مجال محاربة التطرف والنهوض بمبادئ الإسلام المعتدل والمتسامح.

ويمتد هذا العمل، حسب الأستاذ سانت برو، إلى خارج المغرب وخاصة بإفريقيا، مذكرا في هذا الصدد، بأن معهد محمد السادس لتكوين الأئمة يعد نموذجا بالنسبة للبلدان الإفريقية ويمكن أن يصبح كذلك بالنسبة للدول الأوربية.

كما أشار إلى أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تعمل على توحيد وتنسيق جهود العلماء المسلمين بالمغرب وبباقي البلدان الإفريقية من أجل التعريف بالقيم الحقيقية للإسلام ودحض ادعاءات المفترين الذين يحرفون رسالته النبيلة.

وأبرز في هذا الصدد، أن الإستراتيجية المغربية أدمجت في الشق المرتبط بالفكر الإسلامي بعدا اقتصاديا واجتماعيا، مبرزا أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس وضع على رأس أولوياته أهداف التنمية الاقتصادية والبشرية.

وقال إن هذه المقاربة تقوم على تفعيل الآليات لمحاربة الإقصاء والهشاشة والفقر وفي نفس الوقت اعتماد إصلاحات اقتصادية وسياسية واجتماعية، مبرزا أنه على المستوى الإقليمي والإفريقي يتيح المغرب أيضا للشعوب الإفريقية آفاقا جديدة للتعاون والتنمية في إطار رؤية طموحة للتعاون جنوب -جنوب.

وفي معرض حديثه عن التعاون على المستويين الإقليمي والدولي، أشار المتحدث إلى أن المملكة المغربية أضحت تشكل ركيزة لا محيد عنها ينوه بدورها الفاعلون الدوليون، مشيدا في هذا الصدد، بالتعاون المتميز بين المصالح المغربية والمصالح الأجنبية وخاصة الفرنسية والإسبانية.

وقال إن هناك إجماع من لدن الوكالات والمؤسسات الدولية والدول على الاعتراف، بالكفاءة المغربية وأهمية مصالح الاستخبارات المغربية، مبرزا التعاون المتميز والمثمر بين المصالح المغربية ونظيرتها الفرنسية والذي يعد الأكثر نجاعة في العالم.

وخلص إلى القول إن دور المغرب في مجال محاربة الإرهاب وصيانة الاستقرار الإقليمي يحظى بالإعجاب من قبل المنتظم الدولي مما يعكس الاستثناء المغربي.

ويروم هذا المنتدى، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حول موضوع “التهديدات الصاعدة والمخاطر الجديدة للنزاعات بإفريقيا” بمبادرة من المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية بشراكة مع الفيدرالية الإفريقية للدراسات الإستراتيجية، تسليط الضوء على الحالة الراهنة للأمن بالقارة الإفريقية وكذا على التحديات الكبرى التي يجب على القارة مواجهتها.

ويلتئم في هذا المنتدى، حوالي 300 مشارك رفيع المستوى من بينهم مسؤولين مدنيين وعسكريين ومسؤولين عن منظمات دولية وأمنيين وخبراء من إفريقيا وأمريكا وأوروبا وآسيا، بغرض التحليل والمناقشة وتبادل التجارب.

ويناقش المشاركون في هذا المنتدى محاور ترتبط بالخصوص ب”إفريقيا في مواجهة التحديات الغير متماثلة وأعداء الحقبة الرقمية” و”الاتحاد الإفريقي في مواجهة تحديات السلم والأمن بالقارة الإفريقية (التهديدات الصاعدة والمخاطر الجديدة للنزاعات)”، و”مكانة الاستخبارات في الهندسة الأمنية لمحاربة الإرهاب” و”الاستراتيجية المغربية في محاربة التطرف العنيف” و”منطقة الساحل والصحراء، عودة التهديد بين الإرهاب المنظم العابر للحدود والمليشيات المسلحة” و”مقاربة النوع في محاربة التطرف والإرهاب” .


ملصقات


اقرأ أيضاً
تذكير.. إضافة ساعة إلى التوقيت المغربي بعد اقل من ثلاث ساعات من الآن
بعد اقل من ثلاث ساعات من الان، وتحديدا عند تمام الساعة الثانية من صباح غد الاحد، ستتم رسميا العودة إلى توقيت غرينيتش + ساعة. ومنذ اعتماده، اعتاد المغاربة توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، و بناء على ذلك أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة هذا العام، تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي فيما يرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم غد الأحد 6 أبريل الجاري. وكانت الحكومة  قد صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة".
وطني

المرنيسي تراهن على الأبواب المفتوحة لتحقيق النجاعة في المستشفى الجامعي بفاس
وعدت فاطمة الزهراء المرنيسي، المديرة الجديدة للمستشفى الجامعي بفاس، بتسوية الوضعية الإدارية لجميع مهنيي الصحة العاملين بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس، في أقرب الآجال. وأكدت، في السياق ذاته، بأنها تعتبر النقابات شريكاً اجتماعياً أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه في مسيرة النهوض بالخدمات الصحية داخل هذا المركز الجامعي. وعقدت مديرة المستشفى "لقاء تعارف" مع النقابات بالمستشفى، يوم أمس الجمعة. وقالت المصادر إن هذه الخطوة حظيت بإشادة كبيرة من قبل الفاعلين الاجتماعيين في هذه المؤسسة الاستشفائية الوازنة بالجهة. وجاء هذا اللقاء بعد أيام فقط على تعيينها مديرة جديدة بالنيابة، من قبل وزير الصحة والحماية الاجتماعية. واعتبرت النقابات الحاضرة بأن تسوية الملفات العالقة من شأنه أن يشجع على توفير المناخ الضروري للعطاء في قطاع حيوي يحتاج إلى إقرار تحفيزات لموارده البشرية. وظلت النقابات تشتكي في السابق من عدم تفاعل الإدارة مع مطالب أساسية للعاملين، ما غدى الاحتقان الاجتماعي بالمؤسسة وأدى إلى تنظيم عدد من الاحتجاجات. وقالت المديرة الجديدة للمستشفى إن أبواب الإدارة ستبقى مفتوحة في وجه الجميع، معتبرة بأن تضافر الجهود هو السبيل الأمثل لتجاوز التحديات وتحقيق الأهداف المشتركة التي تصب في مصلحة المرضى.
وطني

“اختفاء” جهاز “سكانير” يثير الجدل بفاس و”البام” يسائل الوزير التهراوي
دعت البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، خديجة الحجوبي، إلى الكشف عن الملابسات المرتبطة بتحويل جهاز "سكانير" عن مستشفى ابن الخطيب بفاس. وقالت إن هذا الجهاز سبق أن تم منحه من قبل المصالح المركزية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية للمستشفى إبان جائحة كورونا، لكنه لم يعرف طريقه إليه، حيث تم منحه لمستشفى الغساني في ظروف غير معروفة.وأشارت إلى أن عدم توفر المستشفى على جهاز "السكانير" بما يشكله من حلقة أساسية في مسار العلاج، يخلق متاعب جمة للمرضى ويضاعف من معاناتهم في الاستشفاء.ويكتسي هذا الجهاز أهمية بالغة في التشخيص الطبي الدقيق للعديد من الأمراض بمختلف المستشفيات العمومية.ويقدم مستشفى ابن الخطيب خدمات صحية لعدد من ساكنة الأحياء الشعبية بمقاطعة المرينيين وفاس العتيقة، ومنطقة زواغة، ومناطق قروية بإقليم مولاي يعقوب.  واعتبرت البرلمانية الحجوبي أن غياب جهاز سكانير من مستشفى بهذا الحجم يتنافى مع الإصلاحات التي يشهدها قطاع الصحة، خاصة في الشق المتعلق بمعالجة النقص المسجل في الأدوات والتجهيزات الطبية.
وطني

كاميرات ذكية تضع أحياء وشوارع فاس تحت المراقبة لتطويق الجريمة
يرتقب أن يتم الإعلان، يوم 8 ماي المقبل، عن نتائج صفقة ضخمة لتزويد مدينة فاس بكاميرات ذكية للمراقبة. المشروع الذي تشرف عليه شركة فاس للتهيئة، تبلغ الكلفة الإجمالية المرصودة له حوالي عشرة ملايير سنتيم.ويندرج المشروع في إطار توجه لتعزيز مجهودات تطويق مختلف مظاهر الجريمة، وتحسين الشعور بالأمن لدى الساكنة المحلية.ويدخل المشروع في إطار المشاريع الكبرى للتهيئة التي تعرفها العاصمة العلمية والتي لها علاقة بترتيبات إنجاح احتضان المدينة لتظاهرات رياضية قارية ودولية كبرى.وينص دفتر تحملات المشروع على اعتماد تقنيات متطورة تضمن معالجات فائقة السرعة وذاكرة وصول عشوائي كبيرة لضمان التشغيل السلس، بالإضافة إلى وحدات تخزين صلبة وسريعة تتيح تسجيل واسترجاع البيانات بكفاءة.
وطني

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الأحد 06 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة