4 طرق للتوقف عن السعي وراء حلم الأم المثالية

حرر بتاريخ من طرف

المعلوم أن تسعى وراء حلم الأم المثالية، لا تخطئ وتؤدي مهامها على أكمل وجه دون أي تقصير. ولكن المسؤوليات كثيرة، مما يجعل العمل بكامل طاقتك 24 ساعة يومياً صعبا جدا، فضلا على أن الأم بشر، والبشر يخطئون ويتعبون، فلا يوجد إنسان مثالي.

هنا، يجب عليك التوقف وسؤال نفسك: لماذا تسعين إلى المثالية والكمال إذا كان هذا غير واقعي أصلاً؟ أنتِ تهدرين طاقتك وتعر!ضين نفسك للإحباط يومياً لأنك تهدفين إلى حلم المثالية الزائف، لهذا عليكِ التوقف عن هذه المحاولات في أسرع وقت.

وفي ما يلي 4 طرق لتتوقفي عن محاولاتك لتكوني أماً مثالية.

1- لا ينبغي أن يكون الكمال هدفك
لا يوجد شخص مثالي، وأهم شيء يمكننا القيام به كنساء هو أن نتعلم كيف نتقبّل أنفسنا ونحب ما نحن عليه، وأن نكون فخورات بصفاتنا الفريدة، نحتاج إلى إن نتعلم كيف نحب ما نجيد فعله، ونتخلى عما لا نجيده، أيضاً نحن بحاجة إلى التخلّي عن التساؤل المستمر داخلنا عما إذا كنّا جيدين بما يكفي أم لا، وأن تحقيق المثالية سوف يجعلنا نحصل على حب من حولنا، بينما الحقيقة هي أن علينا تقبّل وحب أنفسنا أولاً، وأن نسامح أنفسنا على التقصير والأخطاء، ما ينعكس على علاقاتنا بأطفالنا، لتصبح أكثر صحية، ونحصل على حب حقيقي.

2- توقفي عن محاولة إرضاء الجميع
الحقيقة أنكِ مهما بذلتِ من جهد، فلن تستطيعي إرضاء الجميع، ولا يجب أن تحاولي أصلاً إرضاء الجميع، قد تظنين أن التضحية برعايتك الذاتية في مقابل إرضاء الآخرين وتلبية رغباتهم سوف يُقابل بالتقدير، لكن هذا النمط سوف يؤدي بكِ في النهاية إلى الشعور بالاستياء ورثاء حالك، لهذا تذكري دائماً أنكِ لن تفعلي كل شيء ولن تحققي رغبات الآخرين بنسبة 100%، عليكِ معرفة إمكانياتك، وترتيب أولوياتك، بحيث تحققين ما بوسعك فقط دون أي شعور بالذنب.

3- لا تضغطي على نفسك
الإصرار على أداء جميع المهام المطلوبة منكِ في نفس الوقت، يصيبك بالإرهاق الشديد، ويجعل أداءك ناقصاً بسبب ازدحام جدولك ونفاد طاقتك، لهذا استمعي لجسدك، عندما تحتاجين إلى الراحة، توقفي عن كل شيء واسترخي، عندما ترغبين في قضاء وقت خاص مع أطفالك أو زوجك، أطفئي الأجهزة وتوقفي عن التواصل الاجتماعي ولا تنشغلي بشيء سوى أسرتك، ولا تشعري بالذنب تجاه أي مهمة لم تكتمل في سبيل حصولك على قسط من الراحة يعيد شحن طاقتك.

4- توقفي عن مقارنة نفسك بالآخرين
المقارنة هي أكبر عدو للرضى والسعادة، هذه الحياة هي حياتك الخاصة، وليست حياة أي شخص آخر، لذلك أنتِ بحاجة إلى تعلّم كيفية تقبّلها وحب تفاصيلها والتوقف عن مقارنتها أو محاولة تحويلها إلى شبيه لحياة شخص آخر.

المصدر: نواعم

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة