30 عارضا و100 مشارك يبحثون بالبيضاء عن منافذ جديدة لتسويق التمور

حرر بتاريخ من طرف

يناقش أزيد من 30 منتجا و100 مشاركا يوم السادس عشر من الشهر الجاري بمدينة الدار البيضاء البحث عن منافد جديدة لتسويق التمور بالواحات المغربية.

ويحاول المجتمعون المغاربة البحث عن السبل الكفيلة بتطوير إنتاج وتسويق هذا المنتوج وكذا تمكين المنتجين من إبرام عقود بيع جديدة. ويعد هذا اللقاء واحدا من اللقاءات التشاورية والتسويقية حول تطوير وتقوية الوضعية الاقتصادية والاجتماعية لمنتجي الزعفران والتمور بمنطقة تدخل المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لورززات.

كما يلقي المشاركون في اليوم الدراسي المنعقد تحت شعار “ترويج التمور المغربية رافعة للتنمية المستدامة بالواحات”، مداخلات تتمحور حول تأهيل وتدبير هذا القطاع سواء في مرحلة الإنتاج أو عند وضعية التسويق.

وينظم هذا اللقاء المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لورززات والوكالة البلجيكية للتنمية «Enabel» للعمل على تقوية وتطوير الحوار بين الفاعلين في مجال التمور من منتجين ومسوقين وتزويد الأخيرين بمعطيات حول جودة الأصناف التمور المغربية.

وتفيد معطيات الوزارة الوصية أن المساحة المغروسة بالنخيل تبلغ 51000 هكتار، ويتراوح الانتاج السنوي من التمور ما بين 110000 و130000 طن.

ومن المنتظر أن يخرج هذا اللقاء بتوصيات وإجراءات عملية لمزيد من تفعيل برنامج تأهيل سلسلة التمور ضمن الدعامة الثانية للمغرب الأخضر.

وكانت الوزارة الوصية قد أصدرت خلال السنة الجارية نصا مؤطرا لتحديد مميزات مختلف أنواع التمور وتصنيفها الى ثلاثة أصناف: صنف ممتاز وصنف 1 وصنف 2 حسب جودتها.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة