10 فتاوى تضع الداعية يعقوب وإخوته في مرمى الاتهام

حرر بتاريخ من طرف

جدل كبير أثارته شهادة محمد حسين يعقوب، أحد أبرز مشايخ التسعينات بمصر، أمام المحكمة في القضية المعروفة باسم “داعش إمبابة”، نافيا عن نفسه تهمة الفتوى التي دفعت الشباب للتنظيمات الجهادية ومنها داعش والقاعدة، وكذلك محاولاً التبرؤ نهائيا من أي علاقة بينه وبين تنظيم الإخوان المُصنف “إرهابياً” بالبلاد.

وفي شهادته أمام الدائرة الخامسة إرهاب بمحكمة جنايات أمن الدولة، قال محمد حسين يعقوب إنه ليس عالم دين، وأنه يخاطب العوام وينصحهم وإنه لا يعرف شيئا عن الفكر السلفي، ولم يحرض أحدا لينتمي للتنظيمات الجهادية أو التكفيرية.

ومن جانبه كذب الكاتب الصحفي المختص بشؤون الإرهاب، أحمد الخطيب، ما ورد في شهادة يعقوب حول الفتاوى التكفيرية والتنظيمات الجهادية، وفند 10 فتاوى من أبرز “فتاوى الدم” والقتل في مصر خرجت عن الإخوان وبعض مشايخ حقبتي الثمانيات والتسعينات.

وقال الخطيب لـ”سكاي نيوز عربية” إن يعقوب كان أمام أمرين لا ثالث لهما، إما أن يعترف بفتواه التي قال المتهمون بالقضية إنها كانت الأساس الشرعي للانضمام للتنظيم، وهى حقيقة مسجلة في مطبوعات وفيديوهات لخطبه، أو ينكرها ويدعي أنه لا يعرف عنها شيئا وهو ما حدث لمحاولة الهروب من المحاكمة.

وأوضح الخطيب أن الداعية السلفي ظهر أمام المحكمة كشاهد في قضية “داعش إمبابة”، استنادا لأقوال المتهمين بأنهم نفذوا عمليات القتل والتفجير اقتناعا بفتاوى يعقوب لكنه نفى ذلك.

وذكر الخطيب أبرز 10 جرائم قتل واغتيالات سياسية وتحريض أفتى بها مشايخ من الإخوان والجهاد والجماعة الإسلامية والقاعدة وداعش، موضحاً أن من أفتى بقتل السادات هو الشيخ عمر عبد الرحمن، مفتي الجهاد والجماعة الإسلامية، وصدق على فتواه الشيخ صلاح أبو إسماعيل أمام المحكمة.

وقال إن من أفتى بقتل المفكر فرج فودة أمام أطفاله هو الشيخ محمد الغزالي، خريج الأزهر ابن تنظيم الإخوان الإرهابي، وإن من أفتى بقتل النائب العام هشام بركات هو الشيخ محمد عبد المقصود و68 من دعاة الإخوان في مصر وخارجها.

وأضاف الخطيب أن من أفتى بقتل القاضي أحمد الخازندار أمام منزله هو حسن البنا، مؤسس ومرشد تنظيم الإخوان الإرهابي، ومن أفتى بقتل رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي هو الشيخ سيد سابق، صاحب كتاب فقه السنة، بعد إقدامه على حل تنظيم الإخوان في 8 ديسمبر 1948.

وأشار إلى أن من أفتى بجواز قتل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر هو الشيخ محمد فرغلي وعبدالقادر عودة وعدد من مشايخ تنظيم الإخوان الإرهابي، الذين أفتوا أيضا بعدم الصلاة عليه بعد وفاته.

وتابع أن من أفتى بقتل الزعيم الليبي معمر القذافي والتمثيل الجنسي بجثته بعد قتله، هو الشيخ يوسف القرضاوي مفتي التنظيم الدولي، ومن من أفتى بجواز قتل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقتل جنود الجيش والشرطة بعد عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي وفض اعتصام رابعة المسلح هو الشيخ يوسف القرضاوي وسلامة عبد القوي ومحمد عبد المقصود ووجدي غنيم وعصام تليمة وآخرون.

وقال إن من أفتى بجواز التخلص من السيدة أم كلثوم والفنان عبد الحليم حافظ بعد التحريض عليهم سرا وعلانية والسخرية منهما هو الشيخ عبد الحميد كشك!

وأخيرا أوضح الخطيب أن من أفتى بجواز قتل البابا شنودة وقتل المصريين الأقباط هو الشيخ عبد الله السماوي والشيخ محمد عبد الله الخطيب، ومن أفتى بجواز قتل البابا تواضروس، والمصريين المسيحيين عقب ثورة 30 يونيو هو الشيخ عبد الرحمن البر ووجدي غنيم ومحمد عبد المقصود وعصام تليمة وآخرون من دعاة الإخوان.

وقال الخطيب: “من المهم أن نعرف أن أغلب هؤلاء المشايخ تنكروا لفتاواهم بعد عمليات القتل التي حرضوا عليها وأفتوا بها، وأنكروا أي علاقة لهم بالقتلة!”

واليوم يعيد التاريخ نفسه.. ولنا في ظهور “يعقوب” أمام المحكمة متنكرا لكل تاريخه الدعوى السلفي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة