ولاية أمن مراكش تكشف معطيات مثيرة في واقعة موت فتاة “حرقا” بالشارع العام
كشـ24
نشر في: 22 مارس 2017 كشـ24
أصدرت ولاية أمن مراكش بيانا تضمن حقائق مثيرة عن واقعة وفاة فتاة "حرقا" بشارع محمد السادس بتراب مقاطعة جليز بمراكش.
وأكدت ولاية الأمن على أنها "بتاريخ 10 مارس 2017، حوالي الساعة 23و00د ليلا، توصلت مصالح الأمن بمراكش بإشعار مفاده نقل فتــاة من طرف مصالح الوقاية المدنية من منطقة خلاء بمحيط شارع محمد السادس إلى مستشفى ابن طفيل بسبب إصابتها بحروق خطيرة، وعلى الفور باشرت مصالح الأمن سلسلة من الأبحاث والمعاينات الأولية بمسرح الجريمة، دون أن تتمكن من تحصيل تصريح الضحية التي وافتها المنية فور وصولها للمستشفى، علما أنه تم العثور بمكان الحريق على قنينـة تحتوى على سائل أكدت الخبرة المنجزة أنه يحتوي على مادة (الدوليـو) سريعـة الاشتعال".
وأضاف البيان الذي توصلت "كشـ24" بنسخة منه، أن "عمليات البحث والتحري، مدعومة بالخبرات التقنية، مكنت خلال مرحلة أولى من تحديد هوية الضحية، التي تبين أنها سبق وأن خضعت للعلاج نتيجة معاناتها من اضطرابات عقلية ونفسية، وأنها وصلت في نفس الليلة إلى مدينة مراكش قادمة من مسقط رأسها بمدينة القنيطرة".
كما أثبتت نتائج التشريح الطبي، وتحليل البصمات والعينات العضوية والبيولوجية التي تم رفعها من مسرح الحادث، وكذا تصريحات الشهود، أن الضحية كانت بمفردها ساعة الحادث، ولم تتعرض لأي اعتداء جنسي أو عنف جسدي ظاهر، علما أن التشريح الطبي أظهر تناولها لكمية كبيرة من دواء مضاد للاكتئاب ساعات قليلة قبل الواقعة.
وأكد بيان ولاية أمن مراكش أن فرضية الانتحار تبقى غير مستبعدة، وشددت في المقابل على أن الأبحاث والتحريات التي تباشرها المصلحة الولائية للشرطة القضائية لا زالت متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة بهدف تحديد جميع ظروف وملابسات هذه القضية.
أصدرت ولاية أمن مراكش بيانا تضمن حقائق مثيرة عن واقعة وفاة فتاة "حرقا" بشارع محمد السادس بتراب مقاطعة جليز بمراكش.
وأكدت ولاية الأمن على أنها "بتاريخ 10 مارس 2017، حوالي الساعة 23و00د ليلا، توصلت مصالح الأمن بمراكش بإشعار مفاده نقل فتــاة من طرف مصالح الوقاية المدنية من منطقة خلاء بمحيط شارع محمد السادس إلى مستشفى ابن طفيل بسبب إصابتها بحروق خطيرة، وعلى الفور باشرت مصالح الأمن سلسلة من الأبحاث والمعاينات الأولية بمسرح الجريمة، دون أن تتمكن من تحصيل تصريح الضحية التي وافتها المنية فور وصولها للمستشفى، علما أنه تم العثور بمكان الحريق على قنينـة تحتوى على سائل أكدت الخبرة المنجزة أنه يحتوي على مادة (الدوليـو) سريعـة الاشتعال".
وأضاف البيان الذي توصلت "كشـ24" بنسخة منه، أن "عمليات البحث والتحري، مدعومة بالخبرات التقنية، مكنت خلال مرحلة أولى من تحديد هوية الضحية، التي تبين أنها سبق وأن خضعت للعلاج نتيجة معاناتها من اضطرابات عقلية ونفسية، وأنها وصلت في نفس الليلة إلى مدينة مراكش قادمة من مسقط رأسها بمدينة القنيطرة".
كما أثبتت نتائج التشريح الطبي، وتحليل البصمات والعينات العضوية والبيولوجية التي تم رفعها من مسرح الحادث، وكذا تصريحات الشهود، أن الضحية كانت بمفردها ساعة الحادث، ولم تتعرض لأي اعتداء جنسي أو عنف جسدي ظاهر، علما أن التشريح الطبي أظهر تناولها لكمية كبيرة من دواء مضاد للاكتئاب ساعات قليلة قبل الواقعة.
وأكد بيان ولاية أمن مراكش أن فرضية الانتحار تبقى غير مستبعدة، وشددت في المقابل على أن الأبحاث والتحريات التي تباشرها المصلحة الولائية للشرطة القضائية لا زالت متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة بهدف تحديد جميع ظروف وملابسات هذه القضية.