مراكش

نشطاء يصفون السنة الأولى من تدبير المجلس الجماعي لمراكش بـ”البيضاء”


أسماء ايت السعيد نشر في: 15 سبتمبر 2022

يوم الثامن من الشهر الجاري، مرت سنة على انتخابات جمعت لأول مرة في تاريخ المملكة الإنتخابات التشريعية والجهوية والجماعية في يوم واحد؛ 12 شهرا على وعود قطعتها مختلف الأحزاب للمواطنين؛ وعود، كان محورها مصلحة المواطن بالدرجة الأولى؛ 365 يوما على صعود حزب الأصالة والمعاصرة إلى كرسي رئاسة مجلس جماعة مراكش، فما الذي تغير؟على غرار ساكنة مختلف المدن المغربية، كان المراكشيون يمنون النفس من خلال الانتخابات الأخيرة أن يكون الحزب الذي سيترأس مجلس جماعة مراكش في الموعد، وأن يسير بالمدينة الحمراء نحو أعلى المستويات، خصوصا بعد ما عانته جراء جائحة كوفيد، لكن؛ جولة قصيرة في مختلف الصفحات "الفيسبوكية" التي تعنى بالشأن المحلي المراكشي، تكشف خيبة أمل المراكشيين، وعدم رضاهم عن حصيلة السنة الاولى من تدبير حزب الأصالة والمعاصرة لمجلس المدينة.ووصف نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي، السنة الأولى للمجلس الجماعي لمراكش الذي تترأسه فاطمة الزهراء المنصوري بـ"البيضاء"، معتبرين أن مدينة مراكش عرفت تراجعا في مختلف المستويات، وهو ما يؤكد -بحسبهم- أن المجلس الحالي لم يفِ بتعهداته والتزاماته في سنته الأولى.وعدّد النشطاء، المشاكل التي أصبحت تتخبط فيها المدينة الحمراء، والتي حوّلت هذه الاخيرة إلى مجرد قرية كبيرة، وفق تعبيرهم.ولعل أكثر ما يثير حفيظة المراكشيين، هو تشبث القائمين على المدينة الحمراء، بفكرة مراكش السياحية، والإعتماد على القطاع السياحي كإقتصاد للمدينة، رغم ضعف هذا التوجه، الذي يبقى مهترء أمام الأزمات، كما حدث خلال فترة جائحة كورونا، التي ألحقت أضرارا كبيرة بالاقتصاد المحلي بمراكش، بالنظر لاعتماده بشكل شبه كلي على القطاع السياحي، على خلاف مدن اخرى، والتي لم يبلغ حجم التأثير الاقتصادي للجائحة ما بلغه بمراكش، بالنظر لإعتمادها على الانشطة الصناعية والخدماتية في اقتصادها المحلي، ما أكسبها مناعة نسبية في مواجهة الأزمة.وقارن عدد من النشطاء، مدينة مراكش بمدن أخرى من قبيل الدار البيضاء والرباط وأكادير، والتي تعرف تغيرا ملحوظا من جميع المستويات، مقابل ما تعرفه المدينة الحمراء من تأخر رغم كونها إحدى أهم مدن المملكة، وهو ما يظهر على سبيل المثال لا الحصر في وضعية عدد من طرق المدينة المهترئة، وشوارعها الضيقة و كذا مساحاتها الخضراء التي لم تعد علامة مميزة لها كما في السابق.مرت سنة؛ ومازال المراكشيون، ينتظرون قرارات كبرى ومشاريع تغير حياتهم، على رأسها تنمية قطاعات جديدة، أو دعم قطاعات تحتاج لتقويتها، لتكون قاطرة باقي الانشطة الاقتصادية، وهو ما سيساهم في خلق فرص شغل من شأنها أن تساهم بدورها في تقليص نسبة البطالة بالمدينة الحمراء.  

يوم الثامن من الشهر الجاري، مرت سنة على انتخابات جمعت لأول مرة في تاريخ المملكة الإنتخابات التشريعية والجهوية والجماعية في يوم واحد؛ 12 شهرا على وعود قطعتها مختلف الأحزاب للمواطنين؛ وعود، كان محورها مصلحة المواطن بالدرجة الأولى؛ 365 يوما على صعود حزب الأصالة والمعاصرة إلى كرسي رئاسة مجلس جماعة مراكش، فما الذي تغير؟على غرار ساكنة مختلف المدن المغربية، كان المراكشيون يمنون النفس من خلال الانتخابات الأخيرة أن يكون الحزب الذي سيترأس مجلس جماعة مراكش في الموعد، وأن يسير بالمدينة الحمراء نحو أعلى المستويات، خصوصا بعد ما عانته جراء جائحة كوفيد، لكن؛ جولة قصيرة في مختلف الصفحات "الفيسبوكية" التي تعنى بالشأن المحلي المراكشي، تكشف خيبة أمل المراكشيين، وعدم رضاهم عن حصيلة السنة الاولى من تدبير حزب الأصالة والمعاصرة لمجلس المدينة.ووصف نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي، السنة الأولى للمجلس الجماعي لمراكش الذي تترأسه فاطمة الزهراء المنصوري بـ"البيضاء"، معتبرين أن مدينة مراكش عرفت تراجعا في مختلف المستويات، وهو ما يؤكد -بحسبهم- أن المجلس الحالي لم يفِ بتعهداته والتزاماته في سنته الأولى.وعدّد النشطاء، المشاكل التي أصبحت تتخبط فيها المدينة الحمراء، والتي حوّلت هذه الاخيرة إلى مجرد قرية كبيرة، وفق تعبيرهم.ولعل أكثر ما يثير حفيظة المراكشيين، هو تشبث القائمين على المدينة الحمراء، بفكرة مراكش السياحية، والإعتماد على القطاع السياحي كإقتصاد للمدينة، رغم ضعف هذا التوجه، الذي يبقى مهترء أمام الأزمات، كما حدث خلال فترة جائحة كورونا، التي ألحقت أضرارا كبيرة بالاقتصاد المحلي بمراكش، بالنظر لاعتماده بشكل شبه كلي على القطاع السياحي، على خلاف مدن اخرى، والتي لم يبلغ حجم التأثير الاقتصادي للجائحة ما بلغه بمراكش، بالنظر لإعتمادها على الانشطة الصناعية والخدماتية في اقتصادها المحلي، ما أكسبها مناعة نسبية في مواجهة الأزمة.وقارن عدد من النشطاء، مدينة مراكش بمدن أخرى من قبيل الدار البيضاء والرباط وأكادير، والتي تعرف تغيرا ملحوظا من جميع المستويات، مقابل ما تعرفه المدينة الحمراء من تأخر رغم كونها إحدى أهم مدن المملكة، وهو ما يظهر على سبيل المثال لا الحصر في وضعية عدد من طرق المدينة المهترئة، وشوارعها الضيقة و كذا مساحاتها الخضراء التي لم تعد علامة مميزة لها كما في السابق.مرت سنة؛ ومازال المراكشيون، ينتظرون قرارات كبرى ومشاريع تغير حياتهم، على رأسها تنمية قطاعات جديدة، أو دعم قطاعات تحتاج لتقويتها، لتكون قاطرة باقي الانشطة الاقتصادية، وهو ما سيساهم في خلق فرص شغل من شأنها أن تساهم بدورها في تقليص نسبة البطالة بالمدينة الحمراء.  



اقرأ أيضاً
غياب مدخل قانوني إلى إقامة عين السنة بمراكش يعمق عزلة الساكنة
منذ افتتاحها سنة 2019، ما تزال إقامة عين السنة بحي المحاميد الجنوبي بمراكش، والتي تضم أزيد من 500 شقة سكنية، تعاني من غياب مدخل ومخرج قانونيين يتيحان للساكنة التنقل بأمان وكرامة. وحسب اتصالات متضررين من الاقامة، فغن هذا الغياب خلف عزلة تامة عن المحيط الحضري، ودفع بالساكنة إلى استعمال ممرات غير قانونية عبر شارع كماسة، معرضين أنفسهم للخطر، سواء كانوا راجلين أو على متن سياراتهم ودراجاتهم النارية. هذا الوضع الشاذ والمزمن، الذي تجاوز خمس سنوات تضيف المصادر، يثير استغراب واستياء قاطني الإقامة، خاصة في ظل توفر جميع الإقامات المجاورة على مداخل ومخارج رسمية ومهيكلة. ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الأسباب الحقيقية وراء هذا "البلوكاج"، ومن المستفيد من هذه الفوضى والعشوائية التي تميز وضعية عين السنة. و يشار ان الساكنة، رفعت مرارًا تظلماتها إلى الجهات المعنية، لكنها كانت تصطدم دوما بجدار من الصمت، في مشهد يعكس لامبالاة مقلقة من طرف المسؤولين المحليين ما طرح عدة تساؤلات في مقدمتها مدى امكانية ترك مجمع سكني بهذا الحجم دون ربط قانوني بمحيطه الحضري؟ ولماذا يتم تجاهل حقوق ساكنيه في الولوج الآمن والميسر إلى مساكنهم؟ وقال متضررون لـ كشـ24 إن استمرار هذا الوضع لا يهدد فقط السلامة الجسدية للساكنة، بل يكرس التهميش والإقصاء، ويجعل من إقامة عين السنة استثناءً غير مبرر في قلب مدينة تتغنى بالتنمية والعصرنة. فإلى متى سيظل هذا الوضع على حاله؟ ومتى تتحرك الجهات الوصية لوضع حد لهذه العشوائية؟ أم أن هناك من يراهن على الاستفادة من استمرار الفوضى؟
مراكش

استغلال سبا لتقديم خدمات جنسية يقود 9 أشخاص للاعتقال بمراكش
أوقفت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، مساء اليوم الأحد، أربعة عاملات وثلاثة زبائن، إلى جانب مسيّر أجنبي وزوجته المغربية، داخل محل للتدليك (سبا) بشارع الزرقطوني. وحسب المعطيات الأولية المتوفرة ل كش24 ، فإن المحل يُشتبه في استغلاله لأنشطة مشبوهة ذات طابع جنسي، ما دفع المصالح الأمنية إلى مداهمته بعد تحريات ميدانية دقيقة. وقد تم اقتياد الموقوفين إلى مقر الشرطة قصد التحقيق معهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تم وضع الأجنبي وزوجته تحت تدبير الحراسة النظرية في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية.
مراكش

الاستقلال يوضح حقيقة رفض تزكية الدرويش لرئاسة تسلطانت
خرجت المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بمراكش ببيان توضيحي للرأي العام، نفت فيه صحة ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بخصوص رفض الحزب تزكية عبد العزيز الدرويش لرئاسة جماعة تسلطانت. وأكد المفتش الإقليمي للحزب، الأستاذ يونس بوسكسو، أن هذه الأخبار زائفة ولا أساس لها من الصحة، مشيراً إلى أن عبد العزيز الدرويش لم يتقدم بطلب تزكية للترشح لرئاسة الجماعة المذكورة، مضيفاً أنه دائم التواصل معه. كما أهاب بوسكسو بمن عمل على ترويج هذه المغالطة أن يتحرى الدقة في نقل الأخبار والبحث عن مصادرها.
مراكش

بالڤيديو.. صندوق اسرار الفنانين محمد قيس يبدي إعجابه بالقفطان وعروضه بمراكش
عبر عارض الازياء و الاعلامي اللبناني محمد قيس الذي يلقبله المهتمون بالشأن الفني، بصندوق اسرار الفنانين، عن سعادته بحضور فعاليات اسبوع القفطان بمراكش، مبديا اعجابه بالقفطان المغربي الذي وصفه بالملكي.
مراكش

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الاثنين 12 مايو 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة