

وطني
نزيف في مركز “بنك الدم” بمدينة تازة.. هل سيتدخل وزير الصحة والحماية والاجتماعية؟
بالنسبة للأطر العاملة في المركز، فإن الوضع في "بنك الدم" بمدينة تازة كارثي، وهو بسبب الإهمال يتجه إلى مزيد من التدهور، وهو ما يشكل باستمرار خطرا محذقا على المرضى الذين يحتاجون إلى أكياس الدم في أقسام المستعجلات، خاصة بالمستشفى الإقليمي ابن باجة.الجامعة الوطنية للصحة التابعة لنقابة الاتحاد المغربي للشغل دقت نقاوس الخطر، وقالت إن هذا المركز يعيش الإهمال والتهميش، وهو ما يشكل جريمة في حق المرضى الذين تتوقف حياتهم على التزود بكيس الدم، سواء كانوا ضحايا حوادث السير أو من النساء الحوامل اللواتي يتعرضن لنزيفأ أو مرضى أجريت لهم تدخلات جراحية ,اصيبوا بنزيف، أو ممن يستفيدون من حصص تصفية الدم أو العلاج الكيماوي. وهؤلاء قد يدفعون حياتهم ثمنا للإهمال الذي يعيشه هذا المركز، دون أن تسفر دعوات موجهة للمدير الغقليمي للمستشفى والمديرية الإقليمية للصحة، والمديرية الجهوية للصحة، في وقف النزيف الذي يعانيه. وتقول النقابة، في بيان لها، إن مدير المستشفى الإقليمي رفض أن يتدخل لإنقاذ الوضع بالمركز وتزويده بالتجهيزات الاساسية، مبررا هذا الرفض بكون المركز لا يتبع للمستشفى.وتحدثت النقابة على أن بنك الدم بالمدينة يعاني من غياب لشروط التبرع وتقادم الأجهزة البيوطبية وغياب شروط التخزين الملائمة والنقص في المتفاعلات المخبرية. ولإثارة الانتباه إلى هذه الوضعية الكارثية، قررت أطر المركز حمل الشارات الحمراء ابتداء من يوم أمس الثلاثاء، وقالت إن هذا البرنامج ستليه خطوات تصعيد ستعلن عنها لاحقا. فهل سيتدخل وزير الصحة والحماية الاجتماعية لإنقاذ المركز من شلل يهدد بحرمان الكثير من المرضى في وضعية حرجة من الحق في التزود بأكياس دم من شأنها أن تساعد في إنقاذ حياتهم؟
بالنسبة للأطر العاملة في المركز، فإن الوضع في "بنك الدم" بمدينة تازة كارثي، وهو بسبب الإهمال يتجه إلى مزيد من التدهور، وهو ما يشكل باستمرار خطرا محذقا على المرضى الذين يحتاجون إلى أكياس الدم في أقسام المستعجلات، خاصة بالمستشفى الإقليمي ابن باجة.الجامعة الوطنية للصحة التابعة لنقابة الاتحاد المغربي للشغل دقت نقاوس الخطر، وقالت إن هذا المركز يعيش الإهمال والتهميش، وهو ما يشكل جريمة في حق المرضى الذين تتوقف حياتهم على التزود بكيس الدم، سواء كانوا ضحايا حوادث السير أو من النساء الحوامل اللواتي يتعرضن لنزيفأ أو مرضى أجريت لهم تدخلات جراحية ,اصيبوا بنزيف، أو ممن يستفيدون من حصص تصفية الدم أو العلاج الكيماوي. وهؤلاء قد يدفعون حياتهم ثمنا للإهمال الذي يعيشه هذا المركز، دون أن تسفر دعوات موجهة للمدير الغقليمي للمستشفى والمديرية الإقليمية للصحة، والمديرية الجهوية للصحة، في وقف النزيف الذي يعانيه. وتقول النقابة، في بيان لها، إن مدير المستشفى الإقليمي رفض أن يتدخل لإنقاذ الوضع بالمركز وتزويده بالتجهيزات الاساسية، مبررا هذا الرفض بكون المركز لا يتبع للمستشفى.وتحدثت النقابة على أن بنك الدم بالمدينة يعاني من غياب لشروط التبرع وتقادم الأجهزة البيوطبية وغياب شروط التخزين الملائمة والنقص في المتفاعلات المخبرية. ولإثارة الانتباه إلى هذه الوضعية الكارثية، قررت أطر المركز حمل الشارات الحمراء ابتداء من يوم أمس الثلاثاء، وقالت إن هذا البرنامج ستليه خطوات تصعيد ستعلن عنها لاحقا. فهل سيتدخل وزير الصحة والحماية الاجتماعية لإنقاذ المركز من شلل يهدد بحرمان الكثير من المرضى في وضعية حرجة من الحق في التزود بأكياس دم من شأنها أن تساعد في إنقاذ حياتهم؟
ملصقات
