صحة

ماذا نعرف عن “الطفرة البريطانية” لفيروس كورونا.. وما مصير اللقاحات؟


كشـ24 نشر في: 22 ديسمبر 2020

أثار نبأ انتشار سلالة جديدة من فيروس كورونا في بريطانيا، قلقا عالميا عن مدى خطورتها وسرعة انتشارها، خاصة مع تسببها في ارتفاع حاد في حالات الإصابة بـ"كوفيد-19" هناك.وكشف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أن "سلالة الفيروس الجديدة أدت إلى ارتفاع أعداد المصابين بشكل حاد"، حيث أعلنت السلطات الصحية البريطانية تسجيل 326 وفاة و35928 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الوفيات بالفيروس إلى 67401، والإصابات إلى 2040147.كما أعلنت وزارة الصحة الإيطالية يوم الأحد، رصد مريض مصاب بالسلالة الجديدة من "كوفيد-19"، التي ظهرت في بريطانيا. وقالت الوزارة، إن "المصاب عاد من بريطانيا خلال الأيام القليلة الماضية على متن رحلة جوية هبطت في مطار فيوميتشينو بالعاصمة روما، ويخضع الآن للعزل الصحي".وأكدت منظمة الصحة العالمية رصد تفشي السلالة الجديدة من فيروس كورونا، التي اكتُشفت في بريطانيا مؤخرا، في ثلاث دول أخرى.وفي حديث مع "بي بي سي"، قالت ماريا فان كيرخوف، وهي خبيرة أمريكية متخصصة في الأمراض الطارئة المعدية ضمن برنامج الطوارئ الصحية والمدينة التقنية لمواجهة جائحة فيروس كورونا، في المنظمة التابعة للأمم المتحدة، إن تلك الدول هي الدنمارك وهولندا وكذلك أستراليا، حيث سجلت حالة إصابة واحدة بالسلالة الجديدة.وحذرت المسؤولة من أن السلالة الجديدة ذات قدرة متزايدة على التفشي، مؤكدة أن الدراسات جارية للكشف عن مدى هذه القدرة.وبدأت دول أوروبية إعلان حظر الرحلات الجوية إلى بريطانيا، تفاديا لتفشي السلالة الجديدة من كورونا التي أعلن عنها، وذلك قبل 10 أيام من تطبيق اتفاقية "بريكست".وأشارت بلجيكا إلى أنها ستغلق حدودها أمام القطارات والطائرات القادمة من بريطانيا. وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية "أ.ف.ب" بأن سلطات البلاد ستحظر دخول جميع الوافدين من بريطانيا لمدة 48 ساعة، اعتبارا من منتصف ليلة 20 ديسمبر.ومن جهتها، علقت هولندا الرحلات الجوية بين البلدين، وقالت الحكومة إنها "حظرت الرحلات الجوية التي تقل ركابا من المملكة المتحدة اعتبارا من يوم الأحد، وستظل القيود سارية حتى الأول من يناير المقبل".وأكدت إيطاليا أنها "تخطط لحظر مماثل"، كما أكد وزير الصحة الألماني ينس سبان، أن بلاده ستعلق الرحلات الجوية مع بريطانيا، وفرض قيود على الرحلات من جنوب إفريقيا اعتبارا من يوم الاثنين.ونقلت وكالة "آبا" النمساوية للأنباء عن وزارة الصحة، أن "النمسا تعتزم أيضا حظر الرحلات الجوية مع بريطانيا".- ما مدى خطورة السلالة الجديدة من فيروس كورونا؟بهذا الصدد، حذر عالم الأوبئة، ميخائيل فافوروف، الخبير الأممي ورئيس DiaPrep System Inc، عبر حسابه على "فيسبوك"، من الهلع وزيادة حدة التوتر بشأن السلالة الجديدة، قائلا إن اللقاحات ستعمل كما هو مخطط لها.وأوضح أن الفيروس سيتطور باستمرار في مناطق متغيرة، لأنه يحتاج إلى أن يصبح فيروسا بشريا، مسببا سيلانا عاديا في الأنف، دون الرغبة في أن يكون مميتا. وعليه، فإن الفيروس يريد أن ينتقل بشكل أكثر فعالية، دون أن يكون فتاكا.ونشرت "الغارديان" مقالا أفاد بأن الفيروسات تتحوّر في كل وقت وتموت معظم المتغيرات الجديدة، وفي بعض الأحيان تنتشر دون تغيير سلوك الفيروس، كما تحدث تغييرات جذرية أيضا.وكشفت أن السؤال المباشر الذي يواجه العلماء الآن: هل المتغيّر (السلالة الجديدة) VUI-202012/01 يقع ضمن هذه الفئة الأخيرة؟، هل يمثل مخاطر صحية متزايدة؟، أو هل حدث انتشاره السريع مؤخرا عبر جنوب إنجلترا لأنه ظهر لدى الأشخاص الذين ينقلون العدوى إلى الكثير من الأشخاص الآخرين، ربما لأنهم يتجاهلون قيود "كوفيد-19"؟.وأجاب كبير المسؤولين الطبيين في الحكومة، كريس وايتي، عن هذه الأسئلة الرئيسية، التي نوقشت الأسبوع الماضي بعد أن كشف وزير الصحة مات هانكوك عن وجود السلالة الجديدة.وأعلن قائلا: "نتيجة للانتشار السريع للسلالة الجديدة وبيانات النمذجة الأولية والارتفاع السريع في معدلات الإصابة في الجنوب الشرقي، تعتبر المجموعة الاستشارية لتهديدات الفيروسات التنفسية الجديدة والناشئة (Nervtag)، الآن، أن السلالة الجديدة يمكن أن تنتشر بسرعة أكبر. نبهنا منظمة الصحة العالمية ونستمر في تحليل البيانات المتاحة لتحسين فهمنا".وستشمل هذه التحليلات العلماء الذين يقومون بتنمية السلالة الجديدة في المختبرات، ودراسة استجابات الأجسام المضادة واختبار تفاعلاتها المتصالبة مع لقاحات "كوفيد-19".وبالإضافة إلى ذلك، ينفّذ مسؤولو الصحة الآن تسلسلا عشوائيا للعينات من الحالات الإيجابية في جميع أنحاء البلاد، من أجل مسح انتشارها في أنحاء البلاد، وبناء خرائط إقليمية لانتشارها، في عملية ستستغرق أسبوعين على الأقل.وأفاد تقرير "ذي غادريان" بأن ظهور السلالة الجديدة مثير للقلق - على الرغم من وجود العديد من الطفرات السابقة لـ "كوفيد-19". ففي الشهر الماضي، أعدمت الحكومة الدنماركية ملايين المنك، بعد أن تبين أن المئات من حالات "كوفيد-19" مرتبطة بطفرات Sars-CoV-2 التي يحملها المنك.وفي أكتوبر، أشارت التحليلات إلى أن نوعا من فيروس كورونا نشأ لدى عمال المزارع الإسبان، وانتشر بسرعة في جميع أنحاء أوروبا وشكّل معظم الحالات في المملكة المتحدة.وفي كلتا الحالتين، لم يُعثر على أن هذه الطفرات زادت من انتقال المرض. ومع ذلك، من الواضح الآن أن هذا ليس هو الحال بالنسبة لسلالة VUI-202012/01. وما يجب على العلماء معالجته الآن هو المخاوف بشأن تأثير السلالة الجديدة، لا سيما ما إذا كانت ستؤدي إلى زيادة حالات الإصابة بمرض "كوفيد" الحاد، أو ستؤدي في الواقع إلى عدد أقل من الحالات.تتمثل القضية الكبيرة الأخرى فيما إذا كانت السلالة الجديدة قادرة على تجاوز الحماية التي توفرها لقاحات"كوفيد-19"، التي تُدار الآن في جميع أنحاء بريطانيا والعالم.وقال إيوان بيرني، نائب المدير العام للمختبر الأوروبي للبيولوجيا الجزيئية، والمدير المشترك لمعهد المعلومات الحيوية الأوروبي في كامبريدج: "إذا كان للسلالة الجديدة تأثير كبير على شدة المرض، لكنا رأينا ذلك الآن. وكانت حالات المستشفيات كنسبة من عدد الإصابات، إما سترتفع أو تنخفض بشكل كبير. لم يحدث أي منهما، لذلك يمكننا استنتاج أن التأثير على عدد الحالات الشديدة من المرجح أن يكون متواضعا: أكثر أو أقل قليلا".وبالإضافة إلى ذلك، قال بيرني إنه جرى اختبار اللقاحات مع العديد من أنواع الفيروس المنتشرة، "لذلك هناك كل الأسباب للاعتقاد بأن اللقاحات ستظل تعمل ضد هذه السلالة الجديدة، على الرغم من أنه يجب اختبارها بدقة".وجاء في التقرير أيضا إنه لا يُعرف بالضبط المكان الذي ظهرت فيه السلالة لأول مرة. وأضاف بيرني: "ومع ذلك، فمن المرجح أن الطفرات التي أحدثت هذه السلالة، وقعت في المملكة المتحدة ولهذا السبب رأيناها أولا".وخلص عرض قدمه البروفيسور ديفيد روبرتسون، من جامعة غلاسكو يوم الجمعة، إلى أن "الفيروس من المحتمل أن يكون قادرا على إنتاج طفرات "الهروب من اللقاح"". وهذا من شأنه أن يضعنا في وضع مشابه للإنفلونزا، حيث يجب تحديث اللقاحات بانتظام. ولحسن الحظ فإن اللقاحات التي لدينا سهلة التعديل.

المصدر: ذي غارديان + RT

أثار نبأ انتشار سلالة جديدة من فيروس كورونا في بريطانيا، قلقا عالميا عن مدى خطورتها وسرعة انتشارها، خاصة مع تسببها في ارتفاع حاد في حالات الإصابة بـ"كوفيد-19" هناك.وكشف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أن "سلالة الفيروس الجديدة أدت إلى ارتفاع أعداد المصابين بشكل حاد"، حيث أعلنت السلطات الصحية البريطانية تسجيل 326 وفاة و35928 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الوفيات بالفيروس إلى 67401، والإصابات إلى 2040147.كما أعلنت وزارة الصحة الإيطالية يوم الأحد، رصد مريض مصاب بالسلالة الجديدة من "كوفيد-19"، التي ظهرت في بريطانيا. وقالت الوزارة، إن "المصاب عاد من بريطانيا خلال الأيام القليلة الماضية على متن رحلة جوية هبطت في مطار فيوميتشينو بالعاصمة روما، ويخضع الآن للعزل الصحي".وأكدت منظمة الصحة العالمية رصد تفشي السلالة الجديدة من فيروس كورونا، التي اكتُشفت في بريطانيا مؤخرا، في ثلاث دول أخرى.وفي حديث مع "بي بي سي"، قالت ماريا فان كيرخوف، وهي خبيرة أمريكية متخصصة في الأمراض الطارئة المعدية ضمن برنامج الطوارئ الصحية والمدينة التقنية لمواجهة جائحة فيروس كورونا، في المنظمة التابعة للأمم المتحدة، إن تلك الدول هي الدنمارك وهولندا وكذلك أستراليا، حيث سجلت حالة إصابة واحدة بالسلالة الجديدة.وحذرت المسؤولة من أن السلالة الجديدة ذات قدرة متزايدة على التفشي، مؤكدة أن الدراسات جارية للكشف عن مدى هذه القدرة.وبدأت دول أوروبية إعلان حظر الرحلات الجوية إلى بريطانيا، تفاديا لتفشي السلالة الجديدة من كورونا التي أعلن عنها، وذلك قبل 10 أيام من تطبيق اتفاقية "بريكست".وأشارت بلجيكا إلى أنها ستغلق حدودها أمام القطارات والطائرات القادمة من بريطانيا. وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية "أ.ف.ب" بأن سلطات البلاد ستحظر دخول جميع الوافدين من بريطانيا لمدة 48 ساعة، اعتبارا من منتصف ليلة 20 ديسمبر.ومن جهتها، علقت هولندا الرحلات الجوية بين البلدين، وقالت الحكومة إنها "حظرت الرحلات الجوية التي تقل ركابا من المملكة المتحدة اعتبارا من يوم الأحد، وستظل القيود سارية حتى الأول من يناير المقبل".وأكدت إيطاليا أنها "تخطط لحظر مماثل"، كما أكد وزير الصحة الألماني ينس سبان، أن بلاده ستعلق الرحلات الجوية مع بريطانيا، وفرض قيود على الرحلات من جنوب إفريقيا اعتبارا من يوم الاثنين.ونقلت وكالة "آبا" النمساوية للأنباء عن وزارة الصحة، أن "النمسا تعتزم أيضا حظر الرحلات الجوية مع بريطانيا".- ما مدى خطورة السلالة الجديدة من فيروس كورونا؟بهذا الصدد، حذر عالم الأوبئة، ميخائيل فافوروف، الخبير الأممي ورئيس DiaPrep System Inc، عبر حسابه على "فيسبوك"، من الهلع وزيادة حدة التوتر بشأن السلالة الجديدة، قائلا إن اللقاحات ستعمل كما هو مخطط لها.وأوضح أن الفيروس سيتطور باستمرار في مناطق متغيرة، لأنه يحتاج إلى أن يصبح فيروسا بشريا، مسببا سيلانا عاديا في الأنف، دون الرغبة في أن يكون مميتا. وعليه، فإن الفيروس يريد أن ينتقل بشكل أكثر فعالية، دون أن يكون فتاكا.ونشرت "الغارديان" مقالا أفاد بأن الفيروسات تتحوّر في كل وقت وتموت معظم المتغيرات الجديدة، وفي بعض الأحيان تنتشر دون تغيير سلوك الفيروس، كما تحدث تغييرات جذرية أيضا.وكشفت أن السؤال المباشر الذي يواجه العلماء الآن: هل المتغيّر (السلالة الجديدة) VUI-202012/01 يقع ضمن هذه الفئة الأخيرة؟، هل يمثل مخاطر صحية متزايدة؟، أو هل حدث انتشاره السريع مؤخرا عبر جنوب إنجلترا لأنه ظهر لدى الأشخاص الذين ينقلون العدوى إلى الكثير من الأشخاص الآخرين، ربما لأنهم يتجاهلون قيود "كوفيد-19"؟.وأجاب كبير المسؤولين الطبيين في الحكومة، كريس وايتي، عن هذه الأسئلة الرئيسية، التي نوقشت الأسبوع الماضي بعد أن كشف وزير الصحة مات هانكوك عن وجود السلالة الجديدة.وأعلن قائلا: "نتيجة للانتشار السريع للسلالة الجديدة وبيانات النمذجة الأولية والارتفاع السريع في معدلات الإصابة في الجنوب الشرقي، تعتبر المجموعة الاستشارية لتهديدات الفيروسات التنفسية الجديدة والناشئة (Nervtag)، الآن، أن السلالة الجديدة يمكن أن تنتشر بسرعة أكبر. نبهنا منظمة الصحة العالمية ونستمر في تحليل البيانات المتاحة لتحسين فهمنا".وستشمل هذه التحليلات العلماء الذين يقومون بتنمية السلالة الجديدة في المختبرات، ودراسة استجابات الأجسام المضادة واختبار تفاعلاتها المتصالبة مع لقاحات "كوفيد-19".وبالإضافة إلى ذلك، ينفّذ مسؤولو الصحة الآن تسلسلا عشوائيا للعينات من الحالات الإيجابية في جميع أنحاء البلاد، من أجل مسح انتشارها في أنحاء البلاد، وبناء خرائط إقليمية لانتشارها، في عملية ستستغرق أسبوعين على الأقل.وأفاد تقرير "ذي غادريان" بأن ظهور السلالة الجديدة مثير للقلق - على الرغم من وجود العديد من الطفرات السابقة لـ "كوفيد-19". ففي الشهر الماضي، أعدمت الحكومة الدنماركية ملايين المنك، بعد أن تبين أن المئات من حالات "كوفيد-19" مرتبطة بطفرات Sars-CoV-2 التي يحملها المنك.وفي أكتوبر، أشارت التحليلات إلى أن نوعا من فيروس كورونا نشأ لدى عمال المزارع الإسبان، وانتشر بسرعة في جميع أنحاء أوروبا وشكّل معظم الحالات في المملكة المتحدة.وفي كلتا الحالتين، لم يُعثر على أن هذه الطفرات زادت من انتقال المرض. ومع ذلك، من الواضح الآن أن هذا ليس هو الحال بالنسبة لسلالة VUI-202012/01. وما يجب على العلماء معالجته الآن هو المخاوف بشأن تأثير السلالة الجديدة، لا سيما ما إذا كانت ستؤدي إلى زيادة حالات الإصابة بمرض "كوفيد" الحاد، أو ستؤدي في الواقع إلى عدد أقل من الحالات.تتمثل القضية الكبيرة الأخرى فيما إذا كانت السلالة الجديدة قادرة على تجاوز الحماية التي توفرها لقاحات"كوفيد-19"، التي تُدار الآن في جميع أنحاء بريطانيا والعالم.وقال إيوان بيرني، نائب المدير العام للمختبر الأوروبي للبيولوجيا الجزيئية، والمدير المشترك لمعهد المعلومات الحيوية الأوروبي في كامبريدج: "إذا كان للسلالة الجديدة تأثير كبير على شدة المرض، لكنا رأينا ذلك الآن. وكانت حالات المستشفيات كنسبة من عدد الإصابات، إما سترتفع أو تنخفض بشكل كبير. لم يحدث أي منهما، لذلك يمكننا استنتاج أن التأثير على عدد الحالات الشديدة من المرجح أن يكون متواضعا: أكثر أو أقل قليلا".وبالإضافة إلى ذلك، قال بيرني إنه جرى اختبار اللقاحات مع العديد من أنواع الفيروس المنتشرة، "لذلك هناك كل الأسباب للاعتقاد بأن اللقاحات ستظل تعمل ضد هذه السلالة الجديدة، على الرغم من أنه يجب اختبارها بدقة".وجاء في التقرير أيضا إنه لا يُعرف بالضبط المكان الذي ظهرت فيه السلالة لأول مرة. وأضاف بيرني: "ومع ذلك، فمن المرجح أن الطفرات التي أحدثت هذه السلالة، وقعت في المملكة المتحدة ولهذا السبب رأيناها أولا".وخلص عرض قدمه البروفيسور ديفيد روبرتسون، من جامعة غلاسكو يوم الجمعة، إلى أن "الفيروس من المحتمل أن يكون قادرا على إنتاج طفرات "الهروب من اللقاح"". وهذا من شأنه أن يضعنا في وضع مشابه للإنفلونزا، حيث يجب تحديث اللقاحات بانتظام. ولحسن الحظ فإن اللقاحات التي لدينا سهلة التعديل.

المصدر: ذي غارديان + RT



اقرأ أيضاً
الطفح الجلدي على الوجه.. متى يكون جرس إنذار لأمراض باطنية خفية؟
ظهور الطفح الجلدي على الوجه ليس دائما مجرد مشكلة جلدية سطحية، بل قد يكون واجهة مرئية لأمراض داخلية خفية، أو جرس إنذار يتطلب تقييما طبيا عاجلا. ويوضح الأطباء كيفية التمييز بين الأعراض الخطيرة والأعراض غير الضارة، ولماذا لا يحبذ تشخيص المرض ذاتيا. ووفقا للأطباء، قد يكون الطفح بسبب الإصابة بالذئبة الحمامية الجهازية- مرض مناعي ذاتي يتجلى في شكل "فراشة" مميز على الوجه. ولكن في كثير من الأحيان تكون الإصابة بالوردية التي تشبه في مظهرها الذئبة. لذلك يطلب الطبيب إجراء اختبارات محددة لتشخيص المرض بدقة واستبعاد الأمراض الجهازية. ومن بين الأسباب الشائعة للطفح الجلدي، التهاب الجلد الدهني والصدفية، وخاصة إذا كانت هناك بقع متقشرة على الوجه وتغيرات في صفائح الأظافر. ويجب في حالة الإصابة بالصدفية ألا ننسى خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الصدفي. ويمكن أحيانا أن يحدث التهاب الجلد بسبب عدوى بكتيرية - العنقوديات أو العقديات - وخاصة عند الأطفال الذين لامسوا الأسطح الملوثة. وقد يكون هذه الطفح الجلدي مصحوبا ببثور أو قشور رطبة. وهناك علامة تحذيرية أخرى- ظهور بقعة على الوجه لا تختفي لفترة طويلة وتتغير مع مرور الوقت. وأحيانا قد تكون سرطان الخلايا القاعدية- أحد أشكال سرطان الجلد، الذي غالبا ما يخلط بينه وبين التقرن الدهني أو حالات جلدية أخرى غير ضارة. لذلك، إذا بدأت البقعة في التقشر أو تغير لونها أو التقرح، من الضروري استشارة طبيب الأمراض الجلدية وإجراء فحص الجلد بالمنظار والفحص النسيجي. وبالإضافة إلى ذلك يجب أن لا ننسى الأوردة العنكبوتية التي تظهر في أغلب الأحيان عند الأشخاص ذوي البشرة الحساسة بعد التعرض فترة طويلة لأشعة الشمس. لأنه على الرغم من أنها تربط أحيانا بأمراض الكبد، إلا أنها غالبا ما تشير إلى تضرر الجلد بسبب التعرض للضوء. ووفقا لاستنتاج الأطباء، أي طفح جلدي، وخاصة المستمر والمتغير، يتطلب عناية فائقة وتشخيصا متخصصا لأن العلاج الذاتي يؤدي إلى تفاقم المشكلة.
صحة

اللسان مرآة المعدة
تشير الدكتورة يوليا زابولوتسكايا أخصائية أمراض الجهاز الهضمي إلى أن لسان الإنسان هو بمثابة مؤشر للصحة، يمكن استخدامه للاشتباه في مشكلات مختلفة، بما في ذلك أمراض الجهاز الهضمي. ووفقا لها، يكون لسان الإنسان السليم ناعما ورطبا، ولونه وردي باهت، وخاليا من أي لويحات أو تغيرات بنيوية. وأي تغيرات في هذه الصورة يجب أن تثير القلق. وتقول: "ربما يكون ظهور طبقة بيضاء أو رمادية مائلة للون الأبيض هو العرض الأكثر شيوعا. وتعتبر الطبقة البيضاء الرقيقة طبيعية، خاصة في الصباح. ولكن الطبقة البيضاء أو الرمادية الكثيفة والسميكة، قد تشير إلى التهاب المعدة (التهاب الغشاء المخاطي في المعدة)، أو التهاب الاثني عشر، أو القرحة، أو حتى عدوى فطرية (داء المبيضات)". أما الطبقة الصفراء، فقد تشير إلى وجود مشكلات في كيس الصفراء أو قد تكون مرتبطة بالارتجاع (ارتجاع محتويات المعدة إلى المريء). كما يمكن أن تلاحظ لدى الأشخاص الذين يدخنون لفترة طويلة. وقد يشير اللسان الأحمر الفاتح (اللامع) إلى نقص فيتامين В12، الذي يحدث غالبا مع التهاب المعدة الضموري (ترقق الغشاء المخاطي في المعدة). كما قد تشير تقرحات اللسان وتآكله وآثار الأسنان على حوافه أو تغير حجم وشكل حليمات اللسان إلى وجود مشكلات في الجهاز الهضمي. وتنصح الطبيبة باستشارة الطبيب عند ملاحظة الأعراض التالية: - تغيرات في اللسان تستمر لأكثر من أسبوع. - مجموعة من التغيرات في اللسان مع أعراض أخرى- حرقة المعدة، والتجشؤ، وألم البطن، والغثيان، والتقيؤ. - تغيرات في الشهية، والبراز، وتدهور الحالة الصحية العامة. وتقول: "يجب أن نعلم أن اللسان مجرد مؤشر، لا يمكن الاعتماد على حالته للتشخيص الدقيق. وأن ظهور واحد أو أكثر من هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بمرض خطير. ولكنه يعتبر سببا وجيها للاهتمام بالصحة واستشارة الطبيب الأخصائي لأن التشخيص المبكر والعلاج في الوقت المناسب هما مفتاح الصحة والعمر الطويل". المصدر: روسيا اليوم.
صحة

تأثير العمل ليلا على الصحة
يشير الطبيب الروسي مارات فاراخوف إلى أن العمل في أوقات غير منتظمة أو العمل في أوقات متأخرة من الليل قد يتسبب بإصابة الإنسان بالجلطات أو السكتات الدماغية. وفي مقابلة مع موقع RuNews24 الروسي قال الطبيب:"الكثير من الناس يضطرون للعمل في نوبات ليلية أو العمل لفترات إضافية. الروتين اليومي غير المستقر والإجهاد المفرط قد يتسببان بأمراض خطيرة، مثل السرطانات أو الجلطات أو السكتات الدماغية". وأضاف:"اضطراب إيقاعات نمط الحياة اليومي بشكل مستمر يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز العصبي واضطرابات في مستويات الهرمونات في الجسم. الموظفون الذين يعملون في نوبات ليلية يواجهون خطر الإصابة بالنوبات القلبية وأمراض القلب والأوعية الدموية أكثر من غيرهم... كما أن الأشخاص الذين يعملون لساعات طويلة كل يوم أو يعملون في أوقات غير منتظمة يضطرون لتناول وجباتهم الغذائية في أوقات غير منتظمة أيضا، وهذا الأمر يدمر عملية التمثيل الغذائي في الجسم ويسبب زيادة الوزن وانخفاض حساسية الأنسولين، وبالتالي قد يصاب الشخص بمرض السكري من النوع الثاني فضلا عن تفاقم مشكلات الجهاز الهضمي".وأشار الطبيب إلى أن جدول العمل اليومي غير المستقر يزيد من خطر الإصابة بالاضطرابات العقلية، فالأشخاص الذين يعملون في نوبات ليلية أو في أوقات غير منتظمة يصابون بالقلق والإرهاق المزمن، كما تزداد أيضا تزداد احتمالية إصابتهم أيضا بالعديد من الأمراض الخطيرة. كما تشير العديد من الدراسات الطبية إلى أن العمل في أوقات الليل يؤدي إلى اضطرابات في الساعة البيولوجية للجسم، ويسبب ارتفاع مستويات الكورتيزول ما يقلل من إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم ومناعة الجسم وبالأخص مقاومة الأورام. المصدر: mail.ru
صحة

عكس الشائع.. البروتين الحيواني ليس الأفضل لبناء العضلات
أثبت العلماء أنه لا يوجد فرق فعلي بين تناول اللحوم ومنتجات الألبان أو المصادر النباتية بعد التمرين، على عكس الاعتقاد السائد بأن البروتين الحيواني هو النوع الأفضل لبناء العضلات، وذلك بحسب ما ورد في تقرير نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Medicine and Science in Sports and Exercise. نظام غذائي نباتي واستعان باحثون من جامعة إلينوي بـ 40 مشاركًا نشيطًا بدنيًا - 28 ذكرًا و12 أنثى - تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عامًا، والذين شاركوا في "حمية التعود" لمدة سبعة أيام لإعادة ضبط أجسامهم قبل تجربة البروتين. ثم تم توزيعهم عشوائيًا على نظام غذائي نباتي لمدة تسعة أيام أو نظام غذائي شامل من تصميم العلماء. احتوى النظام الغذائي الشامل على 70% على الأقل من البروتين الحيواني، وشمل لحم بقري ودجاج ومنتجات ألبان وبيض. أما النظام الغذائي النباتي، فقد أولى اهتمامًا خاصًا لمحتوى الأحماض الأمينية، لضمان اكتمال البروتينات النباتية ومقارنتها بالمصادر الحيوانية. وبشكل عام، تناول المشاركون حوالي 1.1-1.2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا. تمارين تقوية العضلات ثم قُسِّمت المجموعات بشكل أكبر: تناول بعض المشاركين نفس كمية البروتين تقريبًا على مدار ثلاث وجبات يوميًا، بينما تناول آخرون نسبًا متفاوتة من البروتين في خمس وجبات لنفس الفترة الزمنية، وكانت أكبر كمية في وقت متأخر من اليوم. خلال هذه الفترة، مارس الجميع تمارين تقوية العضلات القائمة على الأوزان كل ثلاثة أيام في المختبر. كما راقبت أجهزة قياس التسارع النشاط البدني خارج بيئة المختبر. تأثيرات متشابهة عندما أُخذت خزعات من عضلات الساق في نهاية التجربة، ومقارنتها بعينات قبل بدء التجربة، فوجئ الباحث الرئيسي نيكولاس بيرد بالنتائج. لأنه لم تكن هناك اختلافات في كيفية تخليق العضلات لمصدري البروتين في الأنظمة الغذائية، ولم يكن هناك تأثير لدمج البروتين بالتساوي في الوجبات على مدار اليوم. أظهرت نتائج الدراسة أنه لا يهم مصدر البروتين، ولا ما إذا كانت الكمية تُؤكل مرة واحدة أو تُقسّم على وجبات طوال اليوم. عكس الاعتقاد السائد قال الباحث بورد: "كان الاعتقاد السائد أو المبدأ السائد حاليًا هو أن مصادر البروتين الحيوانية أفضل، وخاصةً لاستجابة بناء العضلات". وكتب الباحثون: "أظهرت النتائج أن التأثير للأنماط الغذائية الحيوانية مقابل النباتية متشابه". "علاوة على ذلك، لا يوجد تأثير تنظيمي للتوزيع بين النمطين الغذائيين على تحفيز معدلات تخليق البروتين الليفي العضلي لدى الشباب". وفي حين أن رواد الصالات الرياضية ربما لا يزالون يُشيدون بمخفوق مصل اللبن بعد التمرين، إلا أن بيرد يقول إن الأفضل هو ببساطة "النوع الذي تتناوله بعد التمرين". وأضاف: "طالما أن الشخص يحصل على كمية كافية من البروتين عالي الجودة من طعامه، فلن يُحدث ذلك فرقًا".
صحة

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الاثنين 12 مايو 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة