كوموندو من الدرك الملكي يقود حملات تطهيرية واسعة ومكتفة بإقليم برشيد – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
الجمعة 18 أبريل 2025, 06:54

وطني

كوموندو من الدرك الملكي يقود حملات تطهيرية واسعة ومكتفة بإقليم برشيد


كشـ24 نشر في: 8 سبتمبر 2022

برشيد/ نورالدين حيمود.قاد كوموندو من الدرك الملكي، تنفيذا لتعليمات القائد الجهوي، للدرك الملكي بالقيادة الجهوية سطات، تحت الإشراف الفعلي لقائد سرية برشيد المعين حديثا، بحضور نائب قائد السرية، وثلة من العناصر الدركية، حملات تطهيرية واسعة ومكثفة، وذلك في إطار مكافحة الجريمة، ومحاربة جميع الظواهر الإجرامية الخطيرة، بشتى أشكالها وأنواعها وألوانها و تلاوينها، و على المخالفين من أصحاب العربات والسيارات، والشاحنات والدراجات النارية، حيث مكنت هذه العمليات المتفرقة هنا وهناك، وذلك على مستوى النفوذ الترابي لعمالة إقليم برشيد، من توقيف واعتقال مروجي و موزعي الممنوعات، والعديد من المشتبه بهم في قضايا مختلفة، كما حجزت المصالح الدركية نفسها، كميات مهمة من المخدرات و المشروبات الكحولية، ومسكر ماء الحياة التقليدية الصنع.وأوضحت مصادر كشـ24، أن هذه الحملات التطهيرية الواسعة والمكتفة، شنتها مصالح الدرك الملكي، على جميع المخالفين لقانون السير و الجولان، و همت كذلك تجار ومروجي الخمور والمخدرات، مكنت من توقيف مخالفين متورطين في هذا النشاط الإجرامي الخطير.وجاءت هذه العمليات المتفرقة، التي تم تفعيلها قرابة أسبوع تقريبا، على مستوى جميع الجماعات الترابية، التابعة نفوذيا لدرك سرية برشيد جهوية سطات، والتي مكنت المصالح الأمنية، من تحرير مئات محاضر من المخالفات، وحجز عدد كبير من الدراجات النارية الخاضعة للتعديل، والتي غالبا ما تجد أصحابها لا يتوفرون على الوثائق القانونية كوثيقة التأمين، ووضع اليد على مئات القنينات الكحولية، ومسكر ماء الحياة التقليدية الصنع، و كميات مهمة من مخدر الحشيش، والقنب الهندي و مخدر المعجون و علب السيليسيون.وشددت المصادر ذاتها، على أن عمليات التمشيط الواسعة، مازالت متواصلة حتى حدود الساعة، بهدف تجفيف منابع الجريمة، وقطع ذابر المخالفين المتورطين في حيازة وترويج وتوزيع الممنوعات، و مصادرة المخدرات و الأسلحة البيضاء، و توقيف المروجين وتقديمهم أمام العدالة، قصد اتخاذ المتعين في شأن المنسوب إليهم.و تندرج هذه التدخلات الأمنية، وفق مصادر الصحيفة الإلكترونية كش 24، التي أشرف عليه القائد الإقليمي، للدرك الملكي سرية برشيد و نائبه، وتلة من عناصر المركز القضائي، ومصالح درك مختلف المراكز الترابية، التابعة نفوذيا لدرك سرية برشيد، في إطار العمليات الأمنية النوعية، التي تهدف إلى التصدي الإستباقي، لمختلف مظاهر الجريمة و محاربتها، إلى جانب تعزيز إحساس المواطنين والمواطنات، بالأمن والأمان و الإطمئنان، وإزالة كل الشوائب الأمنية بالإقليم.وقد أثمرت هذه الحملات التطهيرية والتحسيسية الواسعة، التي سخرت لها موارد بشرية و لوجيستيكية، تابعة للدرك الملكي بالقيادة الجهوية سطات، عن إيقاف العديد من أشخاص سجلهم العدلي حافل بالسوابق القضائية، من ضمنهم مطلوبين لدى العدالة، صادرة في حقهم برقيات بحث وطنية، لتورطهم في قضايا إجرامية مختلفة، تتعلق أغلبها بالاتجار وحيازة المخدرات وإستهلاكها.وقد خلفت هذه التحركات الأمنية، التي يقودها نائب قائد سرية الدرك الملكي ببرشيد، إرتياحا و إستحسانا لدى ساكنة الجماعات المستهدفة، وصرامتها في التصدي لتجليات الجريمة، و إستتباب الأمن و النظام العام، وهي رسالة واضحة من القائد الجهوي الجديد الذي عين أخيرا، مفادها لا تهاون ولا تسامح مع كل الإختلالات الأمنية، والظواهر التي من شأنها زعزعة أمن و أمان سكان إقليم برشيد.

برشيد/ نورالدين حيمود.قاد كوموندو من الدرك الملكي، تنفيذا لتعليمات القائد الجهوي، للدرك الملكي بالقيادة الجهوية سطات، تحت الإشراف الفعلي لقائد سرية برشيد المعين حديثا، بحضور نائب قائد السرية، وثلة من العناصر الدركية، حملات تطهيرية واسعة ومكثفة، وذلك في إطار مكافحة الجريمة، ومحاربة جميع الظواهر الإجرامية الخطيرة، بشتى أشكالها وأنواعها وألوانها و تلاوينها، و على المخالفين من أصحاب العربات والسيارات، والشاحنات والدراجات النارية، حيث مكنت هذه العمليات المتفرقة هنا وهناك، وذلك على مستوى النفوذ الترابي لعمالة إقليم برشيد، من توقيف واعتقال مروجي و موزعي الممنوعات، والعديد من المشتبه بهم في قضايا مختلفة، كما حجزت المصالح الدركية نفسها، كميات مهمة من المخدرات و المشروبات الكحولية، ومسكر ماء الحياة التقليدية الصنع.وأوضحت مصادر كشـ24، أن هذه الحملات التطهيرية الواسعة والمكتفة، شنتها مصالح الدرك الملكي، على جميع المخالفين لقانون السير و الجولان، و همت كذلك تجار ومروجي الخمور والمخدرات، مكنت من توقيف مخالفين متورطين في هذا النشاط الإجرامي الخطير.وجاءت هذه العمليات المتفرقة، التي تم تفعيلها قرابة أسبوع تقريبا، على مستوى جميع الجماعات الترابية، التابعة نفوذيا لدرك سرية برشيد جهوية سطات، والتي مكنت المصالح الأمنية، من تحرير مئات محاضر من المخالفات، وحجز عدد كبير من الدراجات النارية الخاضعة للتعديل، والتي غالبا ما تجد أصحابها لا يتوفرون على الوثائق القانونية كوثيقة التأمين، ووضع اليد على مئات القنينات الكحولية، ومسكر ماء الحياة التقليدية الصنع، و كميات مهمة من مخدر الحشيش، والقنب الهندي و مخدر المعجون و علب السيليسيون.وشددت المصادر ذاتها، على أن عمليات التمشيط الواسعة، مازالت متواصلة حتى حدود الساعة، بهدف تجفيف منابع الجريمة، وقطع ذابر المخالفين المتورطين في حيازة وترويج وتوزيع الممنوعات، و مصادرة المخدرات و الأسلحة البيضاء، و توقيف المروجين وتقديمهم أمام العدالة، قصد اتخاذ المتعين في شأن المنسوب إليهم.و تندرج هذه التدخلات الأمنية، وفق مصادر الصحيفة الإلكترونية كش 24، التي أشرف عليه القائد الإقليمي، للدرك الملكي سرية برشيد و نائبه، وتلة من عناصر المركز القضائي، ومصالح درك مختلف المراكز الترابية، التابعة نفوذيا لدرك سرية برشيد، في إطار العمليات الأمنية النوعية، التي تهدف إلى التصدي الإستباقي، لمختلف مظاهر الجريمة و محاربتها، إلى جانب تعزيز إحساس المواطنين والمواطنات، بالأمن والأمان و الإطمئنان، وإزالة كل الشوائب الأمنية بالإقليم.وقد أثمرت هذه الحملات التطهيرية والتحسيسية الواسعة، التي سخرت لها موارد بشرية و لوجيستيكية، تابعة للدرك الملكي بالقيادة الجهوية سطات، عن إيقاف العديد من أشخاص سجلهم العدلي حافل بالسوابق القضائية، من ضمنهم مطلوبين لدى العدالة، صادرة في حقهم برقيات بحث وطنية، لتورطهم في قضايا إجرامية مختلفة، تتعلق أغلبها بالاتجار وحيازة المخدرات وإستهلاكها.وقد خلفت هذه التحركات الأمنية، التي يقودها نائب قائد سرية الدرك الملكي ببرشيد، إرتياحا و إستحسانا لدى ساكنة الجماعات المستهدفة، وصرامتها في التصدي لتجليات الجريمة، و إستتباب الأمن و النظام العام، وهي رسالة واضحة من القائد الجهوي الجديد الذي عين أخيرا، مفادها لا تهاون ولا تسامح مع كل الإختلالات الأمنية، والظواهر التي من شأنها زعزعة أمن و أمان سكان إقليم برشيد.



اقرأ أيضاً
المغرب على قائمة “الدول الآمنة” للاتحاد الأوروبي للحد من اللجوء
تم إدراج المغرب ضمن القائمة الأولية لـ "الدول الآمنة الأصلية" التي أعدتها المفوضية الأوروبية، كجزء من مقترح يسعى إلى تعزيز العناصر الرئيسية لميثاق الهجرة واللجوء وتسريع معالجة طلبات الحماية الدولية. وتهدف هذه المبادرة، التي تم تقديمها في بروكسل، إلى تشديد إجراءات اللجوء بالنسبة لمواطني المغرب وست دول أخرى، حيث سيتم تسريع طلباتهم لأنهم يعتبرون من أماكن ذات خطر منخفض للاضطهاد. ويأتي هذا الإجراء قبل أكثر من عام من دخول الميثاق حيز التنفيذ (المتوقع في يونيو 2026)، وسيسمح للدول الأعضاء بتطبيق إجراءات سريعة أو حدودية على المتقدمين من البلدان التي يبلغ معدل الاعتراف باللجوء فيها 20% أو أقل. وبالإضافة إلى المغرب، تشمل القائمة الأولية التي أعدتها اللجنة كوسوفو، وبنغلاديش، وكولومبيا، ومصر، والهند، وتونس. تم تطوير هذا التصنيف على أساس تحليل مشترك أجرته وكالة اللجوء التابعة للاتحاد الأوروبي، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وخدمة العمل الخارجي الأوروبية، والبيانات من الدول الأعضاء نفسها. ويمثل هذا الاقتراح، الذي لا يزال قيد المناقشة بين الدول الأعضاء والبرلمان الأوروبي، خطوة ثابتة في سياسة الاتحاد الأوروبي بشأن مراقبة الحدود وتبسيط تدفقات الهجرة، مع تعزيز الإطار الأوروبي المشترك بشأن اللجوء.
وطني

بطلب من المغرب.. اليونسكو يدرج “الأرجوزة الطبية” لابن طفيل في سجل ذاكرة العالم
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اليوم الخميس، تسجيل مخطوط “الأرجوزة الطبية” لابن طفيل، الذي تقدم المغرب بطلب إدراجه، في “سجل ذاكرة العالم” التابع للمنظمة الأممية، والذي يرمي إلى صون التراث الوثائقي العالمي. وأوضحت اليونسكو أن “أرجوزة طبية”، أشهر أعمال ابن طفيل أبو بكر محمد بن عبد الملك القيسي، هو”مؤلف طبي كتب على شكل قصيدة شعرية من بحر الرجز، وهو نوع من الشعر المتجذر في تقاليد تعلم طلاب العلوم لبساطته ونغمته الموسيقية”. وأشارت المنظمة الأممية إلى أن هذا المؤلف الطبي يصف بدقة كبيرة أمراض العصر، وأعراضها وطرق علاجها، مضيفة أن “الأرجوزة” تقع في 148 صفحة ويضم نحو 7700 بيت شعري، وهي بمثابة موسوعة حقيقية مكونة من 7 مقالات وعدة فصول، تصنف على التوالي الأسقام التي تصيب جسم الإنسان”. ويتعلق الأمر بأمراض الرأس، والوجه، والحنجرة، والصدر والجهاز التنفسي، والجهاز الهضمي، والأمراض الباطنية، وأمراض الكلي والمسالك البولية، والحمى سواء العرضية أو المرضية، إضافة إلى الأمراض التي تصيب الجسم من الخارج والتي يتم علاجها عبر علم السموم (التوكسیکولوجيا). ونقل بلاغ للمنظمة عن المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، قولها إن “التراث الوثائقي يعد عنصرا أساسيا، وإن كان هشا، من ذاكرة العالم. وتخصص له اليونسكو برنامجا لصونه – كما هو الحال بالنسبة لمكتبات شنقيط في موريتانيا أو أرشيف أمادو هامباتي با في كوت ديفوار – وتشارك الممارسات الفضلى، وتحفظ هذا السجل الذي يوثق لأوسع نسيج ثقافي في تاريخ الإنسانية”. وإلى جانب “الأرجوزة الطبية”، أعلنت اليونسكو أيضا عن تسجيل 73 مجموعة جديدة من التراث الوثائقي في سجل ذاكرة العالم، ليصل بذلك العدد الإجمالي للمجموعات المدرجة في هذا السجل 570 مجموعة. وتتناول عمليات التسجيل، التي تشمل 72 دولة وأربع منظمات دولية، مواضيع مثل الثورة العلمية، ومساهمة المرأة في التاريخ، والمراحل الرئيسية للتعددية. ويتكون سجل ذاكرة العالم من مجموعات وثائقية تشمل الكتب، والمخطوطات، والخرائط، والمحفوظات والصور الفوتوغرافية، والتسجيلات الصوتية أو المرئية، والتي تشهد على التراث المشترك للإنسانية. ويتم إغناء هذا السجل بقرارات صادرة عن المجلس التنفيذي لليونسكو، وذلك بعد تقييم ملفات الترشيح من طرف لجنة استشارية دولية مستقلة. ويهدف برنامج “ذاكرة العالم”، الذي تأسس في عام 1992، إلى تشجيع صون التراث الوثائقي للإنسانية وحمايته وإتاحته للجميع.
وطني

الداخلية تكشف تاريخ بدء إحصاء المعنيين بالخدمة العسكرية
أفاد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت أن عملية الإحصاء الخاصة بالخدمة العسكرية برسم سنة 2025 ستجري خلال الفترة الممتدة من يوم 25 أبريل الجاري إلى غاية يوم 23 يونيو 2025. وذكر بلاغ لوزارة الداخلية، أن عملية الإحصاء تأتي تبعا للتعليمات السامية للملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية المتعلقة باتخاذ التدابير اللازمة لإدماج الفوج المقبل للمجندين في الخدمة العسكرية في شتنبر 2025. وسجل ذات المصدر، أن اللجنة المركزية للإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية، عقدت اجتماعا بمقر وزارة الداخلية وبرئاسة رئيس غرفة بمحكمة النقض، يومه الخميس 17 أبريل 2025، خصص لوضع المعايير الواجب اعتمادها لاستخراج أسماء الشباب المدعوين لملء استمارة الإحصاء لأداء الخدمة العسكرية برسم فوج المجندين لسنة 2025. وأشار البلاغ أنه “خلال هذا الاجتماع، قامت اللجنة المركزية المذكورة بتحديد المعايير الخاصة باستخراج العدد المطلوب من أسماء الشباب الذين يمكن استدعاؤهم لملء استمارة الإحصاء لأداء الخدمة العسكرية، انطلاقا من قاعدة البيانات الخاصة بالإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية التي أعدتها وزارة الداخلية”. و “في ضوء المعايير التي أقرتها اللجنة المذكورة، ستباشر عملية حصر قوائم الشباب الذين تم استخراج أسمائهم وتبويبها بحسب العمالات والأقاليم وعمالات المقاطعات التي يقيمون في دائرة نفوذها الترابي. وستقوم مصالح العمالات والأقاليم وعمالات المقاطعات على صعيد مجموع التراب الوطني بطبع إشعارات الإحصاء وتسليمها إلى أصحابها”، يردف البلاغ. وسجل البلاغ “في هذا الإطار، يدعو وزير الداخلية الشباب الذين سيتوصلون بإشعار الإحصاء أن يبادروا فور توصلهم بالإشعار المذكور، إلى ملء استمارة الإحصاء الخاصة بهم عبر الموقع الإلكتروني المخصص لعملية الإحصاء الخاص بالخدمة العسكرية.
وطني

الشعباني لـكشـ24: مذكرات وزارة التعليم كبلته وجردته من سلطته التربوية
بكل تأثر وقلق، يتابع المغاربة تواتر أحداث العنف داخل المؤسسات التعليمية، والتي لم تعد تقتصر على الشجارات اللفظية أو المشاحنات العابرة بين التلاميذ، بل تصاعدت إلى مستويات خطيرة تهدد سلامة الأساتذة والمتعلمين على حد سواء، ولعل حادثة مقتل أستاذة بمدينة أرفود على يد أحد تلامذتها شكلت صدمة قوية، وأعادت إلى الواجهة النقاش حول أسباب هذا الانفلات التربوي والأخلاقي، وانعكاسات العنف الرقمي على سلوك المتمدرسين.   وفي هذا السياق عبر أستاذ علم الاجتماع علي الشعباني في تصريحه لكشـ24، عن قلقه الشديد إزاء تصاعد مظاهر العنف الرقمي الذي تحول إلى عنف جسدي داخل المؤسسات التعليمية، والذي بات يهدد حياة الأساتذة والمربين، خاصة بعد تكرار حوادث اعتداء خطيرة بين المتمدرسين في عدد من المدن المغربية، وصلت في بعض الحالات حد القتل العمد، كما حدث مؤخرا في مدينة أرفود، حيث لقيت أستاذة مصرعها على يد تلميذها. وأكد الشعباني أن هذا الوضع ينذر بانهيار خطير للمنظومة التربوية، واصفا ما يحدث بأنه سقوط أخلاقي وتربوي غير مسبوق، يظهر من خلال انعدام الاحترام بين مختلف مكونات العملية التعليمية من آباء وتلاميذ وأطر تعليمية وإدارية، وتحول الأستاذ إلى الطرف الأضعف داخل المؤسسة التعليمية، رغم كونه محورا أساسيا في بناء المجتمعات المتقدمة.وأوضح الباحث في علم الاجتماع أن التعليم، الذي كان سابقا مرتكزا على القيم والتربية الوطنية والأخلاق الجماعية، أصبح اليوم مهددا بالانحلال، مشيرا إلى أن الاعتداءات لم تعد تقتصر على العنف اللفظي أو الجسدي، بل وصلت إلى التصفية الجسدية، كما حدث مع الأستاذة الضحية في أرفود، وهو ما يتجاوز حسب تعبيره كل التحليلات والمقاربات السوسيولوجية.وأشار مصرحنا، إلى أن هذه الظاهرة لا تأتي من فراغ، بل هي نتيجة تراكمات عديدة، أبرزها سلسلة من المذكرات الوزارية التي حدت من سلطات الأستاذ داخل الفصل، وكبلته أمام تصرفات التلاميذ، حيث أصبح ممنوعا من اتخاذ أي إجراء تربوي كإخراج التلميذ من القسم أو حتى توجيه ملاحظات صارمة له، دون أن يكون بالمقابل أي تدبير يحميه أو يصون مكانته.واعتبر المتحدث ذاته، أن الوزارة الوصية تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية في هذا التدهور، لأنها بحسبه فتحت باب التسيب دون توفير الحماية القانونية والمعنوية للأطر التربوية، مما جعل التلميذ يشعر باللامحاسبة، وشجع على بروز سلوكات عدوانية وصلت إلى حد التهديد بالاعتداء إن لم يمنح التلميذ نقطة النجاح.   وأضاف السوسيولوجي ذاته، أن تدخل بعض الآباء بشكل مفرط في الحياة المدرسية بدعوى حقوق التلميذ أدى إلى تمييع العملية التربوية، حيث أصبح الأستاذ معرضا للتهديد المباشر والمستمر من قبل أسر التلاميذ، مستندين إلى خطاب حقوقي يوظف خارج سياقه التربوي.واختتم الشعباني تصريحه بتعبير مرير عن الوضع الراهن، قائلا: المنظومة التعليمية ماتت منذ زمن، واليوم بدأنا نشهد سقوط من تبقى داخلها، في إشارة إلى الأساتذة والمعلمين الذين أصبحوا ضحايا لهذا الانهيار المتسارع، مطالبا بوقفة وطنية حقيقية لإنقاذ المدرسة العمومية، وإعادة الاعتبار للمعلم كمربي وموجه قبل أن تتحول الأقسام وجنبات المؤسسات التعليمية إلى ساحات عنف مدمر.
وطني

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الجمعة 18 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة