“كورونا” يتفشى في آسيا.. مئات الإصابات الجديدة في كوريا الجنوبية وإيران – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
الجمعة 04 أبريل 2025, 01:08

دولي

“كورونا” يتفشى في آسيا.. مئات الإصابات الجديدة في كوريا الجنوبية وإيران


كشـ24 - وكالات نشر في: 7 مارس 2020

يواصل فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" تفشيه في مختلف أنحاء آسيا، على الرغم من المساعي التي تبذلها السلطات المحلية في محاولة لردع انتشاره.ولا تزال الصين البؤرة الرئيسية للفيروس الخطير، حيث أعلنت السلطات اليوم السبت عن تسجيلها 28 حالة وفاة و99 حالة إصابة جديدة، لتبلغ بذلك حصيلة الضحايا 3070 شخصا، وحصيلة المصابين 80651 شخصا، كان أكثر من 55 ألفا منهم قد تعافوا، فيما لا يزال أكثر من 22 ألفا آخرون في المستشفيات.ولا يزال الوضع صعبا أيضا في كوريا الجنوبية، حيث تجاوزت حصيلة المصابين 7 آلاف شخص، وبلغت الإصابات المؤكدة 7041 حالة، بعد تسجيل السلطات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية 274 إصابة جديدة، معظمها في مدينة دايجو، أكبر معقل للفيروس في البلاد.وبلغت حصيلة الوفيات من جراء الفيروس في كوريا الجنوبية حتى الآن 48 حالة وفاة (0.7% من إجمالي عدد المصابين)، وذلك بعد مرور 47 يوما من تسجيل أول حالة إصابة في البلاد.وفي إيران أعلنت وزارة الصحة عن ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة لأكثر من ألف حالة خلال الساعات الـ24 الماضية لتبلغ 5832 مصابا، فيما بلغت حصيلة الوفيات 145 شخصا، وبين الضحايا الجدد للفيروس النائبة في البرلمان فاطمة رهبر التي أعلن عن وفاتها اليوم.وفي الفلبين، أكد رئيس لجنة الصحة في مجلس الشيوخ، بونغ غو، أن الرئيس رودريغو دوتيرتي وافق على إعلان حالة طوارئ صحية في عموم أراضي البلاد وطالب جميع المؤسسات الحكومية باتخاذ إجراءات "حاسمة وعاجلة ومناسبة"، بعد تسجيل ثلاث حالات إصابة جديدة منذ أمس الجمعة، بما فيها أول إصابة لا علاقة لها برحلات خارجية، وذلك بعد تسجيل إصابة ثلاثة سياح صينيين في يناير وأوائل فبراير.وفي فيتنام، سجلت وزارة الصحة حالة إصابة جديدة ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 18 شخصا، والمريض الجديد هو رجل عاد مؤخرا من كوريا الجنوبية.وفي أفغانستان، أعلنت وزارة الصحة اليوم عن ارتفاع حصيلة حالات الإصابة المؤكدة إلى أربع إصابات. 

يواصل فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" تفشيه في مختلف أنحاء آسيا، على الرغم من المساعي التي تبذلها السلطات المحلية في محاولة لردع انتشاره.ولا تزال الصين البؤرة الرئيسية للفيروس الخطير، حيث أعلنت السلطات اليوم السبت عن تسجيلها 28 حالة وفاة و99 حالة إصابة جديدة، لتبلغ بذلك حصيلة الضحايا 3070 شخصا، وحصيلة المصابين 80651 شخصا، كان أكثر من 55 ألفا منهم قد تعافوا، فيما لا يزال أكثر من 22 ألفا آخرون في المستشفيات.ولا يزال الوضع صعبا أيضا في كوريا الجنوبية، حيث تجاوزت حصيلة المصابين 7 آلاف شخص، وبلغت الإصابات المؤكدة 7041 حالة، بعد تسجيل السلطات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية 274 إصابة جديدة، معظمها في مدينة دايجو، أكبر معقل للفيروس في البلاد.وبلغت حصيلة الوفيات من جراء الفيروس في كوريا الجنوبية حتى الآن 48 حالة وفاة (0.7% من إجمالي عدد المصابين)، وذلك بعد مرور 47 يوما من تسجيل أول حالة إصابة في البلاد.وفي إيران أعلنت وزارة الصحة عن ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة لأكثر من ألف حالة خلال الساعات الـ24 الماضية لتبلغ 5832 مصابا، فيما بلغت حصيلة الوفيات 145 شخصا، وبين الضحايا الجدد للفيروس النائبة في البرلمان فاطمة رهبر التي أعلن عن وفاتها اليوم.وفي الفلبين، أكد رئيس لجنة الصحة في مجلس الشيوخ، بونغ غو، أن الرئيس رودريغو دوتيرتي وافق على إعلان حالة طوارئ صحية في عموم أراضي البلاد وطالب جميع المؤسسات الحكومية باتخاذ إجراءات "حاسمة وعاجلة ومناسبة"، بعد تسجيل ثلاث حالات إصابة جديدة منذ أمس الجمعة، بما فيها أول إصابة لا علاقة لها برحلات خارجية، وذلك بعد تسجيل إصابة ثلاثة سياح صينيين في يناير وأوائل فبراير.وفي فيتنام، سجلت وزارة الصحة حالة إصابة جديدة ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 18 شخصا، والمريض الجديد هو رجل عاد مؤخرا من كوريا الجنوبية.وفي أفغانستان، أعلنت وزارة الصحة اليوم عن ارتفاع حصيلة حالات الإصابة المؤكدة إلى أربع إصابات. 



اقرأ أيضاً
تونس تواصل عمليات مكافحة الجراد الصحراوي جنوب البلاد
تواصل فرق التدخل الجهوية التابعة لوزارة الفلاحة التونسية عملياتها في مكافحة الجراد الصحراوي جنوب البلاد وذلك بعد أن بلغ إجمالي المساحة التي تمت معالجتها حتى نهاية الأسبوع الماضي ما مجموعه 930 هكتارا. ففي ولاية قبلي جنوب البلاد شملت التدخلات مساء أول أمس الثلاثاء 01 أبريل 2025، مساحة 17 هكتارا بمنطقة رجيم معتوق( على الحدود مع الجزائر) و5 هكتارات بمنطقة غيزن جنوبي مدينة دوز فيما تمت معالجة 10 هكتارات برجيم معتوق صبيحة يوم عيد الفطر( الاثنين) وذلك وفق مسؤول محلي للتنمية الفلاحية. وأوضح المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بقبلي ، أسامة رحماني، في تصريحات نشرت أمس الأربعاء، أن نشاط فرق المندوبية يتركز بالخصوص في المساحات المحاذية لواحة المطروحة من منطقة رجيم معتوق الحدودية و جنوب منطقة دوز . وأضاف أن المساحات التي تمت معالجتها ، منذ رصد أولى مجموعات الجراد الصحراوي ببعض مناطق الولاية منتصف شهر مارس المنصرم، بلغت حتى الآن 106 هكتارات . وكانت وزارة الفلاحة التونسية قد أكدت في بلاغ أن إجمالي المساحات المعالجة بالجنوب التونسي (مناطق تطاوين، ومدنين، وقبلي، وتوزر وقابس) إلى حدود 30 مارس الماضي بلغت 930 هكتارا توزعت ما بين معالجة بالوسائل الأرضية (مساحة 635 هكتارا) وأخرى باستعمال مروحية (مساحة 295 هكتارا بولاية تطاوين). يذكر أن وزارة الفلاحة التونسية أعلنت منذ منتصف مارس الماضي عن “حالة يقظة” وسط كل المتدخلين على المستوى المركزي والجهوي في مكافحة الجراد.
دولي

بعد الرسوم الجمركية.. ترامب: «انتهت العملية والمريض تعافى»
أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، بالصدمة التي أحدثتها الرسوم الجمركية الجديدة، لكنه قال إن اقتصاد الولايات المتحدة سيخرج «أقوى»، حتى مع تراجع الأسواق العالمية. وقال ترامب عبر منصته تروث سوشيال قبل أقل من ساعة من افتتاح بورصة وول ستريت: «انتهت العملية! المريض تعافى وهو الآن في مرحلة الشفاء. التوقعات تشير إلى أن المريض سيكون أقوى وأضخم وأفضل وأكثر مرونة من أي وقت مضى».
دولي

روسيا تحذر من استخدام القوة ضد نووي إيران وتعرض الوساطة
قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي -اليوم الخميس- إن بلاده مستعدة لبذل مساع لمساعدة الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى "اتفاق مناسب قبل فوات الأوان". وأكدت الخارجية الروسية أن استخدام القوة العسكرية ضد إيران "غير شرعي وغير مقبول" مشيرة إلى أن موسكو ملتزمة بالبحث عن حلول تفاوضية لتسوية البرنامج النووي الإيراني. وأضافت أن التهديدات بقصف البنية التحتية للطاقة النووية في إيران "ستؤدي إلى عواقب لا يمكن معالجتها".بدوره، قال الكرملين إن مسؤولا روسيا يجري محادثات في واشنطن بتعليمات من الرئيس فلاديمير بوتين، لافتا إلى أن التفاصيل ستأتي بعد انتهاء الزيارة. وتأتي هذه التصريحات الروسية في أعقاب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بالقصف والعقوبات إذا لم تتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، في حين ردت طهران أنها لن تتفاوض مع واشنطن تحت التهديدات. كما حذرت إيران الولايات المتحدة من أي عمل عسكري ضدها بعد تهديد ترامب بقصفها، وتوعدت برد حاسم، في حين رجحت مصادر إيرانية أن التهديدات الأميركية "هدفها إجبار طهران على التفاوض وتقديم تنازلات غير قانونية". وأمس، ذكر موقع أكسيوس -نقلا عن مصادر- أن البيت الأبيض يدرس بجدية اقتراح إيران بإجراء محادثات نووية غير مباشرة. ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن ترامب تلقى خلال عطلة نهاية الأسبوع رد إيران الرسمي على الرسالة التي وجّهها إلى المرشد الأعلى علي خامنئي قبل 3 أسابيع، واقترح فيها إجراء محادثات مباشرة بشأن النووي الإيراني. وقد أكد علي لاريجاني مستشار المرشد الإيراني -الاثنين الماضي- أن محتوى رسالة الرئيس الأميركي لا يختلف عن تصريحاته "لكنه كان بلغة دبلوماسية". وقال لاريجاني -في مقابلة مع التلفزيون الرسمي- إن "أي خطأ أميركي تجاه النووي الإيراني سيجبرنا على اتخاذ مسارات أخرى، وقد يضطرنا تحت ضغط الشعب إلى تصنيع سلاح نووي". وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال إن بلاده رفضت عقد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة ردا على رسالة من ترامب بشأن البرنامج النووي. وفي واشنطن، قالت المتحدثة باسم الخارجية تامي بروس -الاثنين الماضي- إن الرئيس أعرب عن استعداده للتعاون مع إيران وأنه سيتبع خيارات أخرى إن لم تستجب طهران. وانسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم بين إيران وقوى عالمية عام 2015، والذي فُرضت بموجبه قيود على أنشطة طهران النووية مقابل تخفيف العقوبات عليها، كما أعاد الرئيس الأميركي فرض عقوبات شاملة على إيران. وتتهم تقارير غربية –منذ ذلك الحين- إيران بتجاوز الحدود التي وضعها الاتفاق على تخصيب اليورانيوم، في حين تنفي طهران سعيها لامتلاك سلاح نووي.
دولي

الكونغو تخفف أحكام الإعدام عن أميركيين متهمين بمحاولة انقلاب
قرر رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي تخفيف الأحكام الصادرة بحق 3 مواطنين أميركيين أدينوا بالمشاركة في محاولة انقلاب فاشلة شهدتها البلاد في مايو 2024. إذ استبدلت عقوبة الإعدام التي كانت قد صدرت ضدهم بالسجن المؤبد، وهو قرار حظي باهتمام واسع على الساحة الدولية، خاصة في ظل العلاقات المعقدة بين الكونغو والولايات المتحدة. وكانت المحكمة الكونغولية قد أصدرت حكمًا بالإعدام بحق هؤلاء الأميركيين، إلى جانب 34 متهمًا آخرين، بتهم تتعلق "بالإرهاب" و"الاشتراك في جريمة". وشارك المتهمون في محاولة انقلابية نفذها المعارض الكونغولي كريستيان مالانغا الذي كان يهدف إلى الإطاحة بالحكومة عبر الهجوم على قصر الرئاسة في العاصمة كينشاسا. وأسفر الهجوم عن مقتل 6 أشخاص، بينهم أفراد من الحرس الرئاسي، بالإضافة إلى نشر تسجيلات مباشرة للهجوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى تصعيد كبير في ردود الفعل السياسية. تعد هذه القضية نقطة محورية في علاقات الكونغو الديمقراطية مع الغرب، خاصة مع الولايات المتحدة، ويأتي قرار تخفيف الأحكام في وقت حساس، حيث تسعى حكومة كينشاسا إلى تعزيز التعاون مع واشنطن في مجالات متعددة، مثل التجارة والمعادن الثمينة. تشتهر الكونغو بمواردها المعدنية الهائلة، خاصة في مجال التعدين، مما يجعلها محط اهتمام اقتصادي كبير، خاصة بالنسبة للولايات المتحدة التي تعد أحد أكبر المستثمرين في هذا القطاع. كما تواجه الكونغو الديمقراطية تحديات أمنية جسيمة في مناطقها الشرقية، حيث تنتشر الجماعات المسلحة والمتمردة. من هذا المنطلق، فإن التوصل إلى اتفاقات مع الولايات المتحدة بشأن الدعم العسكري والأمني يعد أمرًا بالغ الأهمية للحكومة الكونغولية. إضافةً إلى ذلك، تسعى الحكومة إلى تحقيق استقرار سياسي وتحسين الظروف الأمنية التي تشهد تدهورًا مستمرًا في مناطق شاسعة من البلاد. لم يقتصر تأثير هذا القرار على داخل حدود الكونغو الديمقراطية، إذ وجد صدى كبيرًا على الساحة الدولية، فقد عبَّرت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها من احتمالية تنفيذ أحكام الإعدام، داعيةً إلى مراعاة المعايير الدولية في محاكمة الأفراد وضمان محاكمة عادلة. في المقابل، رحبت الولايات المتحدة بقرار تخفيف الأحكام، مشيرة إلى أنه يمثل خطوة إيجابية نحو تحسين العلاقات الثنائية. وعلى الرغم من ذلك، فإن التحديات الأمنية والسياسية تظل مستمرة في الكونغو، مع استمرار الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة في شرق البلاد، مما يجعل الاستقرار السياسي والإصلاحات الأمنية من أولويات الحكومة الكونغولية. كما يسعى المسؤولون في كينشاسا إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، مع التركيز بشكل خاص على قطاع المعادن، الذي يعد مصدرًا رئيسيًا لعائدات الدولة.
دولي

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الجمعة 04 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة