كمال مقداد أبرز المرشحين لخلافة “بنشعبون” على رأس البنك الشعبي
كشـ24
نشر في: 4 سبتمبر 2018 كشـ24
عين الملك محمد السادس، محمد بنشعبون، وزيرا للاقتصاد والمالية، بعد اقتراح تقدم به رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، الذي كان قد أسند قبل ذلك، لعبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل، مهمة تسيير الوزارة بالنيابة.وبعد تعيين الوزير الجديد، تتوجه الانظار إلي البنك الشعبي المركزي، حيث بدأت التساؤلات تطرح حول من سيخلف بنشعبون على رأس تلك المؤسسة الوازنة في قطاع المال بالمغرب.ورجحت مصادر مطلعة ان لا يخرج المنصب عن كبار اطر المجموعة البنكية، حيث يتم تداول اسم "كمال مقداد" المدير العام مكلف بتدبير وتنمية المجموعة على الصعيد الدولي بقوة من طرف المتتبعين معللين الامر بالنتائج التي حققها على المستوى القاري.و صار اسم كمال مقداد ذو 45 سنة الاسم الأكثر تداولا لترأس مجموعة البنك الشعبي، اعتبار أن بروفايل هذا الأخير هو الأكثر قربا لشغل هذا المنصب.وكمال مقداد حاصل على ماجستير في إدارة الأعمال التنفيذية ودبلوم المحاسبة الفرنسية من معهد الدراسات السياسية في باريس. وحاصل كذلك على دبلوم معهد الدراسات السياسية في باريس، وعلى دبلوم فرنسي كخبير في المحاسبة.وبعد أن أمضى عشر سنوات في قسم أبناك "مازار" في باريس، التحق بمكتب الدار البيضاء في أوائل عام 2007 من أجل هيكلة المؤسسات المالية.
وفي سنة 2007 عينت مجموعة البنك المركزي الشعبي، كمال مقداد في منصب مدير عام مكلف بتطوير وقيادة أنشطة المجموعة على الصعيد الدولي.كما تولى رئاسة فرع جديد “بي بي شور كونسولتينغ” تتمثل مهمته في مواكبة المجموعة في تدبير مشاريعها الاستراتيجية والعملية.
رغم أن خمس أسماء تتنافس على رئاسة مجوعة بنك الشعبي إلا أن تبقى لكمال مقداد ميزة خاصة، علاقته بالسوق الافريقية، كسبها بعدد السنين التي اشتغل فيها مع عدد من الدول الافريقية. ويحظى بدعم المدراء المركزيون للبنك الشعبي.
عين الملك محمد السادس، محمد بنشعبون، وزيرا للاقتصاد والمالية، بعد اقتراح تقدم به رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، الذي كان قد أسند قبل ذلك، لعبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل، مهمة تسيير الوزارة بالنيابة.وبعد تعيين الوزير الجديد، تتوجه الانظار إلي البنك الشعبي المركزي، حيث بدأت التساؤلات تطرح حول من سيخلف بنشعبون على رأس تلك المؤسسة الوازنة في قطاع المال بالمغرب.ورجحت مصادر مطلعة ان لا يخرج المنصب عن كبار اطر المجموعة البنكية، حيث يتم تداول اسم "كمال مقداد" المدير العام مكلف بتدبير وتنمية المجموعة على الصعيد الدولي بقوة من طرف المتتبعين معللين الامر بالنتائج التي حققها على المستوى القاري.و صار اسم كمال مقداد ذو 45 سنة الاسم الأكثر تداولا لترأس مجموعة البنك الشعبي، اعتبار أن بروفايل هذا الأخير هو الأكثر قربا لشغل هذا المنصب.وكمال مقداد حاصل على ماجستير في إدارة الأعمال التنفيذية ودبلوم المحاسبة الفرنسية من معهد الدراسات السياسية في باريس. وحاصل كذلك على دبلوم معهد الدراسات السياسية في باريس، وعلى دبلوم فرنسي كخبير في المحاسبة.وبعد أن أمضى عشر سنوات في قسم أبناك "مازار" في باريس، التحق بمكتب الدار البيضاء في أوائل عام 2007 من أجل هيكلة المؤسسات المالية.
وفي سنة 2007 عينت مجموعة البنك المركزي الشعبي، كمال مقداد في منصب مدير عام مكلف بتطوير وقيادة أنشطة المجموعة على الصعيد الدولي.كما تولى رئاسة فرع جديد “بي بي شور كونسولتينغ” تتمثل مهمته في مواكبة المجموعة في تدبير مشاريعها الاستراتيجية والعملية.
رغم أن خمس أسماء تتنافس على رئاسة مجوعة بنك الشعبي إلا أن تبقى لكمال مقداد ميزة خاصة، علاقته بالسوق الافريقية، كسبها بعدد السنين التي اشتغل فيها مع عدد من الدول الافريقية. ويحظى بدعم المدراء المركزيون للبنك الشعبي.