دولي

سممها بتحريض أقرب الناس لها.. جريمة “لا تصدق” في سوريا


كشـ24 - وكالات نشر في: 11 فبراير 2022

تتكرر وتتصاعد جرائم العنف الأسري في سوريا التي تأخذ أشكالا يصعب تخيلها، كما هو الحال مع جريمـة قـتل وقعت في حي السبيل بمدينة حلب شمالي سوريا، والتي راح ضحيتها سيدة سورية على يد سائقها الخاص، وبتحريض من ابنتها.وفي التفاصيل التي كشفتها وزارة الداخلية السورية، أنه: “من خلال الجهود وجمع المعلومات من قبل فرع الأمن الجنائي في حلب، تمكن من كشف جميع المتورطين في الجريمة وقام بإلقاء القبض عليهم، وبالتحقيق مع القاتل المدعو (أحمد . ك) والذي كان يعمل سائقا لدى المغدورة اعترف بإقدامه على وضع السم لها في العصير ثم قام بعدها بخنقها بواسطة وسادة وشرشف وسرقة مصاغها الذهبي البالغ وزنه (86) غراما، بتحريض من ابنة المغدورة المدعوة (إيمان) لوجود خلافات بينها وبين والدتها.وقام القاتـل بالاستعانة بصديقته المدعوة (هبة) التي قامت بتأمين المادة السمية وإخفاء المصاغ الذهبي المسروق في منزلها".وختمت الداخلية السورية:"تم استرداد المصاغ المسروق كاملا، وسيتم تقديم المقبوض عليهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل".وتعليقا على تفشي الجرائم التي تتم في إطار الأسرة الواحدة ومن قبل أقرب الناس لبعضهم، يقول الاستشاري النفسي السوري، حسام الضرير، في حديث لسكاي نيوز عربية: “من المتوقع بل وبالضرورة أن تتفاقم ظواهر العنف المجتمعي والأسري بعد كل هذه الأعوام من الأزمات والحرب في سوريا، وما رافقها من آثار نفسية ومن غياب القانون وانتهاكه والتدهور المجتمعي العام والانهيار الاقتصادي والتدهور المعاشي".ويضيف: “ما يجب أن نستغربه هو أن لا تتطور هذه الظواهر المقيتة، والتي من المنطقي جدا أن تكون وتائر تفشيها أعلى وبكثير مما هو حاصل الآن".وهكذا تتفاقم المشكلات المركبة نفسيا واجتماعيا واقتصاديا المتفاعلة فيما بينها، مفرخة عنفا يعصف بالفرد والمجتمع السوريين، حسب الخبير النفسي السوري، متابعا: “من شدة هول ما نشاهده من حالات كارثية كأطباء ومعالجين نفسيين، بتنا نتوقع كل شيء، فلا روادع وكل ما يخطر على البال من موبقات ومن جرائم، يحدث في بلادنا مع الأسف".هذا وتشهد سوريا منذ أكثر من عقد أزمة حادة، نتج عنها نحو نصف مليون قتيل، فضلا عن مئات آلاف الجرحى، مع انهيار اقتصادي واسع وسط تهالك البنى التحتية، ومختلف القطاعات الإنتاجية الحيوية، ما أنعكس سلبا على المجتمع، الذي بات يواجه انهيارات قيمية، تتجسد في انتشار الجريمة على اختلاف أشكالها، وعلى وجه الخصوص تلك المدرجة منها في خانة العنف الأسري.

تتكرر وتتصاعد جرائم العنف الأسري في سوريا التي تأخذ أشكالا يصعب تخيلها، كما هو الحال مع جريمـة قـتل وقعت في حي السبيل بمدينة حلب شمالي سوريا، والتي راح ضحيتها سيدة سورية على يد سائقها الخاص، وبتحريض من ابنتها.وفي التفاصيل التي كشفتها وزارة الداخلية السورية، أنه: “من خلال الجهود وجمع المعلومات من قبل فرع الأمن الجنائي في حلب، تمكن من كشف جميع المتورطين في الجريمة وقام بإلقاء القبض عليهم، وبالتحقيق مع القاتل المدعو (أحمد . ك) والذي كان يعمل سائقا لدى المغدورة اعترف بإقدامه على وضع السم لها في العصير ثم قام بعدها بخنقها بواسطة وسادة وشرشف وسرقة مصاغها الذهبي البالغ وزنه (86) غراما، بتحريض من ابنة المغدورة المدعوة (إيمان) لوجود خلافات بينها وبين والدتها.وقام القاتـل بالاستعانة بصديقته المدعوة (هبة) التي قامت بتأمين المادة السمية وإخفاء المصاغ الذهبي المسروق في منزلها".وختمت الداخلية السورية:"تم استرداد المصاغ المسروق كاملا، وسيتم تقديم المقبوض عليهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل".وتعليقا على تفشي الجرائم التي تتم في إطار الأسرة الواحدة ومن قبل أقرب الناس لبعضهم، يقول الاستشاري النفسي السوري، حسام الضرير، في حديث لسكاي نيوز عربية: “من المتوقع بل وبالضرورة أن تتفاقم ظواهر العنف المجتمعي والأسري بعد كل هذه الأعوام من الأزمات والحرب في سوريا، وما رافقها من آثار نفسية ومن غياب القانون وانتهاكه والتدهور المجتمعي العام والانهيار الاقتصادي والتدهور المعاشي".ويضيف: “ما يجب أن نستغربه هو أن لا تتطور هذه الظواهر المقيتة، والتي من المنطقي جدا أن تكون وتائر تفشيها أعلى وبكثير مما هو حاصل الآن".وهكذا تتفاقم المشكلات المركبة نفسيا واجتماعيا واقتصاديا المتفاعلة فيما بينها، مفرخة عنفا يعصف بالفرد والمجتمع السوريين، حسب الخبير النفسي السوري، متابعا: “من شدة هول ما نشاهده من حالات كارثية كأطباء ومعالجين نفسيين، بتنا نتوقع كل شيء، فلا روادع وكل ما يخطر على البال من موبقات ومن جرائم، يحدث في بلادنا مع الأسف".هذا وتشهد سوريا منذ أكثر من عقد أزمة حادة، نتج عنها نحو نصف مليون قتيل، فضلا عن مئات آلاف الجرحى، مع انهيار اقتصادي واسع وسط تهالك البنى التحتية، ومختلف القطاعات الإنتاجية الحيوية، ما أنعكس سلبا على المجتمع، الذي بات يواجه انهيارات قيمية، تتجسد في انتشار الجريمة على اختلاف أشكالها، وعلى وجه الخصوص تلك المدرجة منها في خانة العنف الأسري.



اقرأ أيضاً
إصابة 25 شخصا في الاحتفالات بعودة هامبورغ إلى الدرجة الأولى الألمانية
أصيب 25 شخصا مساء السبت في ملعب "فولكسبارك شتاديون"، بينهم واحد "بين الحياة والموت"، وفقا لإدارة الإطفاء في ثاني أكبر مدينة ألمانية، وذلك خلال الاحتفالات بصعود هامبورغ إلى دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بعد سبعة مواسم في الدرجة الثانية. ومساء السبت قرابة الساعة 10:20 بالتوقيت المحلي، ضمن هامبورغ صعوده إلى دوري النخبة بفضل فوزه على أولم (6-1) على ملعبه "فولكسبارك شتاديون" أمام 56500 متفرج.  و"بعد صافرة نهاية المباراة، اقتحم المشجعون أرض الملعب. ونتيجة لذلك، أصيب بعض المشجعين"، وفق بيان صادر عن إدارة الإطفاء في هامبورغ صباح الأحد.  وتابع "منذ حينها (ما حصل في الملعب)، تلقى 44 شخصا العلاج الطبي. أصيب خمسة أشخاص بجروح طفيفة، 19 بجروح خطيرة، وشخص واحد في حالة تهدد حياته".  وبفوزه السبت في المرحلة قبل الأخيرة، عزز هامبورغ صدارته برصيد 59 نقطة بفارق نقطة واحدة امام مطارده المباشر كولن وبفارق أربع نقاط عن إلفيرسبرغ الثالث وبادربورن الرابع.  ويحتاج كولن الذي هبط إلى الدرجة الثانية الموسم الماضي، إلى نقطة واحدة على الأقل في مباراته في المرحلة الأخيرة امام ضيفه كايزسلاوترن للحاق بهامبورغ الى الدرجة الأولى.  قبل سبعة أعوام، هبط هامبورغ إلى الدرجة الثانية للمرة الأولى في تاريخه وفشل في العودة إلى دوري الأضواء رغم وصوله إلى الملحق مرتين (2022 و2023).  وتوج هامبورغ بطلا للدوري الألماني الدوري ست مرات (1923، 1928، 1960، 1979، 1982، 1983) وأحرز كأس الأندية الأوروبية البطلة (دوري أبطال أوروبا حاليا) عام 1983، وكان حتى هبوطه في 2018 آخر ناد ألماني شارك في جميع مواسم دوري الـ"بوندسليغا" منذ إنشائه عام 1963.  ويدين هامبورغ بعودته الى مدربه الواعد ميرلين بولتسين، البالغ 34 عاما والذي و لد في المدينة ونشأ كمشجع للنادي.  
دولي

استقالة مستشار الأمن السويدي بعد يوم من تعيينه بسبب صورة
أعلن مستشار الأمن القومي السويدي الجديد، توبياس تيبيرغ، استقالته بعد ساعات فقط من توليه المنصب، وذلك بعد الكشف عن فضيحة. وبعد تعيينه في منصبه، تلقت الحكومة السويدية "صورا فاضحة" له، نشرها عبر تطبيق مواعدة. وبحسب صحيفة إكسبريسن السويدية، فإن الحكومة تسلمت الصور فور إعلان تعيين تيبيرغ، مما دفعه إلى تقديم استقالته في وقت مبكر من صباح الجمعة، بعد أن كان قد باشر مهامه الخميس. وأكد تيبيرغ في تصريح صحفي أن الصور "قديمة ومن حساب سابق له على موقع المواعدة غرايندر"، معترفا بأنه "كان يجب أن يُفصح عن هذه المعلومات خلال إجراءات التصريح الأمني، لكنه لم يفعل". وكان من المقرر أن يرافق تيبيرغ رئيس الوزراء أولف كريسترشون في اجتماع لقادة شمال أوروبا في النرويج، الجمعة، إلا أنه أُلغي حضوره في اللحظة الأخيرة. وعلّق رئيس الوزراء كريسترشون من العاصمة النرويجية أوسلو، قائلا: "كان ينبغي مشاركة هذه المعلومات خلال عملية التحقق الأمني"، مضيفا: "ما حدث يُعد فشلا مؤسسيا في النظام".
دولي

ترامب يؤكد عزمه مواصلة العمل مع موسكو وكييف لإنهاء الحرب
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، أنه يعتزم "مواصلة العمل" مع موسكو وكييف سعيا للتوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب، مشيدا بما قد يكون "يوما عظيما" للطرفين بعد اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إجراء مفاوضات مباشرة مع أوكرانيا. وكتب ترامب على منصته تروث سوشال "قد يكون هذا يوما عظميا لروسيا وأوكرانيا" من دون أن يحدد السبب المباشر لذلك. وأضاف الرئيس الأمريكي "فكروا بمئات الآلاف من الأرواح التي سيتم إنقاذها مع اقتراب "حمام الدم" اللامتناهي هذا من نهايته... سأواصل العمل مع الطرفين لضمان حصول ذلك".
دولي

إسرائيل تستعد لـ”هجوم ضخم” في غزة وتستدعي آلاف الجنود
في تطور لافت لحرب غزة، بدأ الجيش الإسرائيلي استدعاء الآلاف من قوات الاحتياط، وسط مؤشرات على تصعيد بري وجوي وبحري غير مسبوق منذ أشهر. وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأحد، بتجنيد 5 ألوية احتياط في إطار الاستعدادات الجارية لتوسيع العملية العسكرية في قطاع غزة. كما نقل موقع "والا" الإسرائيلي عن هيئة الأركان العامة، قولها إن الجيش يعتزم تنفيذ عملية تعبئة منظمة تهدف إلى ضمان التزود بالمعدات اللازمة والاستعداد لكافة السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك "ممارسة ضغوط عسكرية تهدف إلى دفع حركة حماس نحو طاولة المفاوضات" بشأن الرهائن. وبحسب التقرير ذاته، فإن العمليات العسكرية المرتقبة ستشمل هجمات من البر والبحر والجو، ويتوقع أن تكون "الأعنف منذ أشهر".وفي سياق متصل، يتوقع أن يجري الجيش الإسرائيلي تقييما للأوضاع نهاية الأسبوع، لبحث إمكانية تطبيق نموذج رفح في مناطق أخرى من القطاع، بما يشمل توزيع المساعدات الإنسانية في مناطق "خالية من حماس". وفي وقت سابق، قررت إسرائيل توسيع نطاق عملياتها العسكرية والسيطرة على غزة، بينما تحذر الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة من كارثة إنسانية، مع عودة شبح المجاعة بعد أكثر من شهرين من الحصار الإسرائيلي المطبق على القطاع. جدير بالذكر أن سكان غزة البالغ عددهم 2.4 مليون شخص نزحوا تقريبا مرة واحدة على الأقل، خلال الحرب التي اندلعت في أكتوبر 2023.
دولي

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الاثنين 12 مايو 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة