

دولي
حكومة مدريد توافق على إقامة “حدود ذكية” في سبتة ومليلية المحتلتين
وافقت الحكومة الإسبانية، الثلاثاء الماضي، على التعاقد مع شركات خاصة لتركيب أنظمة ذكية في المعابر الحدودية التي تفصل سبتة ومليلية المحتلتين عن محيطهما الجغرافي المغربي، ورصدت لذلك الغرض ميزانية فاقت 16 مليون يورو. وتهدف هذه الأنظمة الذكية إلى مكافحة الاحتيال وتزوير الوثائق تماشيا مع نظام شنغن الأوروبي.وفق معطيات نشرها موقع "إل فارو دي ثيوثا"، رصدت الحكومة الإسبانية 6.8 مليون يورو لتركيب أجهزة ذكية لقراءات معطيات جوازات السفر وبطاقات الهوية في المعبر الحدودي "تراخال" بين سبتة المحتلة ومدينة الفنيدق، كما رصدت 10.3 مليون يورو لتركيب الأجهزة نفسها في معبر "بني أنصار" بين مليلية المحتلة والناظور.وتخضع حدود المدينتين، سبتة ومليلية، لأشغال تهيئة وتحديث منذ عام 2019، كما اتفقت الرباط ومدريد، بعد إعلان عودة العلاقات الدبلوماسية بينهما، على تعزيز التنسيق والتعاون بينهما في مجال أمن الحدود ومكافحة الهجرة غير النظامية.وعارضت 40 منظمة إسبانية، في يناير 2022، إقامة حدود ذكية بين المغرب وإسبانيا، وعبرت حينها عن تخوفها من استغلال الذكاء الصناعي لانتهاك حقوق الإنسان. ووفق معطيات نُشرت حينها، تتجه الحكومة الإسبانية لوضع أجهزة معززة بأنظمة القياسات الحيوية التي تتيح للسلطات جمع البيانات البيومترية والتعرف على وجوه المارين من المعبرين.
وافقت الحكومة الإسبانية، الثلاثاء الماضي، على التعاقد مع شركات خاصة لتركيب أنظمة ذكية في المعابر الحدودية التي تفصل سبتة ومليلية المحتلتين عن محيطهما الجغرافي المغربي، ورصدت لذلك الغرض ميزانية فاقت 16 مليون يورو. وتهدف هذه الأنظمة الذكية إلى مكافحة الاحتيال وتزوير الوثائق تماشيا مع نظام شنغن الأوروبي.وفق معطيات نشرها موقع "إل فارو دي ثيوثا"، رصدت الحكومة الإسبانية 6.8 مليون يورو لتركيب أجهزة ذكية لقراءات معطيات جوازات السفر وبطاقات الهوية في المعبر الحدودي "تراخال" بين سبتة المحتلة ومدينة الفنيدق، كما رصدت 10.3 مليون يورو لتركيب الأجهزة نفسها في معبر "بني أنصار" بين مليلية المحتلة والناظور.وتخضع حدود المدينتين، سبتة ومليلية، لأشغال تهيئة وتحديث منذ عام 2019، كما اتفقت الرباط ومدريد، بعد إعلان عودة العلاقات الدبلوماسية بينهما، على تعزيز التنسيق والتعاون بينهما في مجال أمن الحدود ومكافحة الهجرة غير النظامية.وعارضت 40 منظمة إسبانية، في يناير 2022، إقامة حدود ذكية بين المغرب وإسبانيا، وعبرت حينها عن تخوفها من استغلال الذكاء الصناعي لانتهاك حقوق الإنسان. ووفق معطيات نُشرت حينها، تتجه الحكومة الإسبانية لوضع أجهزة معززة بأنظمة القياسات الحيوية التي تتيح للسلطات جمع البيانات البيومترية والتعرف على وجوه المارين من المعبرين.
ملصقات
