

مراكش
حقوقيون يدخلون على خط وفاة قاصر بسبب عمود للإنارة العمومية بمراكش
دخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، على خط قضية وفاة قاصر إثر تعرضه لصعقة كهربائية من عمود للإنارة العمومية بمدينة مراكش، مطالبة الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بفتح تحقيق في الواقعة.
وأكدت الجمعية في رسالة موجهة إلى الوكيل العام للملك، أن الضحية البالغ من العمر 14 عاما توفي ليلة أمس الخميس 30 نونبر، وهو في الطريق إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش عقب نقله لتلقي الاسعافات، إثر تعرضه لصعقة كهربائية مميتة، على مستوى شارع محمد الخامس بالقرب من مسجد الكتبية بالمدينة العتيقة لمراكش.
وأضافت الجمعية الحقوقية، أن هذا الحادث المأساوي وقع حينما كان الطفل الضحية يلعب قبل أن يتعرض لصعقة كهربائية من عمود الإنارة العمومية بسبب أسلاك مكشوفة، لافتة إلى أنه ليست المرة الأولى التي تتسب فيه الأسلاك المكشوفة للإنارة العمومية في مثل هذه الفواجع، حيث سبق لطفل بباب أحمر أن كان ضحية لحادث مماثل، لافتة إلى أن الأسلاك الكهربائية المكشوفة سواء في أعمدة الإنارة العمومية أو على مستوى قارعات الطريق بعدة شوارع صارت ظاهرة منتشرة.
وأوضح المصدر ذاته، أن الأسلاك الكهربائية المكشوفة حينما تكون مشحونة وتحت ضغط التيار الكهربائي تصبح قاتلة في حالة اللمس المباشر، أو في حالة كانت ملقاة على الأرض مع وجود الماء حيث تشكل أيضا خطرا على السلامة البدنية للمواطنين.
وأكدت الجمعية، أن شركة حاضرة الأنوار ومجلس مدينة مراكش مسؤولان سواء على تدبير الإنارة العمومية وصيانتها ومراقبة مدى إعمال معايير السلامة للعموم، ومدى تطابق الأشغال المنجزة والصيانة مع المعايير التقنية ودفتر التحملات، مضيفة بأن المسؤولية التقصيرية تابثة من طرف الشركة التي تقوم بالتدبير ومجلس المدينة الذي يقوم بالمراقبة.
وعبرت الجمعية، عن خشيتها من أن يكون هذا الإهمال وعدم استحضار المعايير المعمول بها في مجال الحماية والصيانة والوقاية في مجال الكهرباء، ناتج عن سوء التدبير وهدر المال العام وغياب والشفافية وعدم احترام كناش التحملات، مناشدة الوكيل العام بالتقصي والتحري على هذا المستوى تفعيلا لسلطة القانون.
دخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، على خط قضية وفاة قاصر إثر تعرضه لصعقة كهربائية من عمود للإنارة العمومية بمدينة مراكش، مطالبة الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بفتح تحقيق في الواقعة.
وأكدت الجمعية في رسالة موجهة إلى الوكيل العام للملك، أن الضحية البالغ من العمر 14 عاما توفي ليلة أمس الخميس 30 نونبر، وهو في الطريق إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش عقب نقله لتلقي الاسعافات، إثر تعرضه لصعقة كهربائية مميتة، على مستوى شارع محمد الخامس بالقرب من مسجد الكتبية بالمدينة العتيقة لمراكش.
وأضافت الجمعية الحقوقية، أن هذا الحادث المأساوي وقع حينما كان الطفل الضحية يلعب قبل أن يتعرض لصعقة كهربائية من عمود الإنارة العمومية بسبب أسلاك مكشوفة، لافتة إلى أنه ليست المرة الأولى التي تتسب فيه الأسلاك المكشوفة للإنارة العمومية في مثل هذه الفواجع، حيث سبق لطفل بباب أحمر أن كان ضحية لحادث مماثل، لافتة إلى أن الأسلاك الكهربائية المكشوفة سواء في أعمدة الإنارة العمومية أو على مستوى قارعات الطريق بعدة شوارع صارت ظاهرة منتشرة.
وأوضح المصدر ذاته، أن الأسلاك الكهربائية المكشوفة حينما تكون مشحونة وتحت ضغط التيار الكهربائي تصبح قاتلة في حالة اللمس المباشر، أو في حالة كانت ملقاة على الأرض مع وجود الماء حيث تشكل أيضا خطرا على السلامة البدنية للمواطنين.
وأكدت الجمعية، أن شركة حاضرة الأنوار ومجلس مدينة مراكش مسؤولان سواء على تدبير الإنارة العمومية وصيانتها ومراقبة مدى إعمال معايير السلامة للعموم، ومدى تطابق الأشغال المنجزة والصيانة مع المعايير التقنية ودفتر التحملات، مضيفة بأن المسؤولية التقصيرية تابثة من طرف الشركة التي تقوم بالتدبير ومجلس المدينة الذي يقوم بالمراقبة.
وعبرت الجمعية، عن خشيتها من أن يكون هذا الإهمال وعدم استحضار المعايير المعمول بها في مجال الحماية والصيانة والوقاية في مجال الكهرباء، ناتج عن سوء التدبير وهدر المال العام وغياب والشفافية وعدم احترام كناش التحملات، مناشدة الوكيل العام بالتقصي والتحري على هذا المستوى تفعيلا لسلطة القانون.
ملصقات
