ترمب لا يستبعد استخدام القوة العسكرية لضم غرينلاند – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
الخميس 03 أبريل 2025, 15:16

دولي

ترمب لا يستبعد استخدام القوة العسكرية لضم غرينلاند


كشـ24 - وكالات نشر في: 30 مارس 2025

وجه وزير الخارجية الدنماركي أمس (السبت)، توبيخاً لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسبب «الأسلوب» في انتقادها للدنمارك وغرينلاند، قائلاً إن بلاده تستثمر بالفعل أكثر في الأمن بالمنطقة القطبية الشمالية، وتظل منفتحة على مزيد من التعاون مع الولايات المتحدة.

وجاءت تصريحات وزير الخارجية، لارس لوك راسموسن، في فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي بعد زيارة نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إلى الجزيرة الاستراتيجية. ومع ذلك، حافظ الرئيس الأميركي على الأسلوب الهجومي، قائلاً في مقابلة مع قناة «إن بي سي»: «أنا لا أستبعد استخدام القوة العسكرية» فيما يتعلق بضم غرينلاند.

وقال راسموسن باللغة الإنجليزية: «لقد تم توجيه اتهامات ومزاعم كثيرة. ونحن بالطبع منفتحون على النقد». وأضاف: «لكن دعوني أكُن صريحاً تماماً: نحن لا نفضل ولا نحبذ هذه اللهجة التي تم استخدامها. هذه ليست الطريقة التي تتحدثون بها مع حلفائكم المقربين. وما زلت أعتبر الدنمارك والولايات المتحدة حليفتين مقربتين»، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

يشار إلى أن غرينلاند هي أراضٍ تابعة للدنمارك، وهي حليف للولايات المتحدة بحلف شمال الأطلسي (الناتو). ويريد ترمب ضم هذه الأراضي، مدعياً أنها ضرورية لأغراض الأمن الوطني.

وفي المقابلة التي أجريت أمس (السبت)، قال ترمب: «أعتقد أنه من الممكن أن نتمكن من القيام بذلك دون استخدام القوة العسكرية». وأضاف: «هذا هو سلام العالم، هذا هو الأمن الدولي»، لكنه أضاف: «لا أستبعد أي شيء من الطاولة».

وكان نائب الرئيس الأميركي قد زار، برفقة زوجته وكبار المسؤولين الأميركيين، القوات الأميركية في قاعدة «بيتوفيك» الفضائية في غرينلاند الغنية بالمعادن، في رحلة تم تقليصها في نهاية المطاف، بعد ضجة بين سكان غرينلاند والدنماركيين الذين لم يتم التشاور معهم حول مسار الرحلة الأصلي.

وأعاد لوك راسموسن، في مقطع الفيديو الخاص به، إلى أذهان المشاهدين، اتفاقية الدفاع لعام 1951 بين الدنمارك والولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية إن اتفاقية عام 1951 «توفر فرصة كبيرة للولايات المتحدة، ليكون لها وجود عسكري أقوى بكثير في غرينلاند، وإذا كان هذا هو ما ترغب فيه، فلنناقش ذلك». واستطرد راسموسن أن الدنمارك زادت استثماراتها في الدفاع عن القطب الشمالي.

وفي يناير، أعلنت الدنمارك عن التزامات مالية بقيمة 14.6 مليار كرونة دنماركية (2.1 مليار دولار أميركي) لأمن القطب الشمالي، وتشمل 3 سفن بحرية جديدة، وطائرات مسيرة بعيدة المدى، وأقماراً اصطناعية.

وجه وزير الخارجية الدنماركي أمس (السبت)، توبيخاً لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسبب «الأسلوب» في انتقادها للدنمارك وغرينلاند، قائلاً إن بلاده تستثمر بالفعل أكثر في الأمن بالمنطقة القطبية الشمالية، وتظل منفتحة على مزيد من التعاون مع الولايات المتحدة.

وجاءت تصريحات وزير الخارجية، لارس لوك راسموسن، في فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي بعد زيارة نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إلى الجزيرة الاستراتيجية. ومع ذلك، حافظ الرئيس الأميركي على الأسلوب الهجومي، قائلاً في مقابلة مع قناة «إن بي سي»: «أنا لا أستبعد استخدام القوة العسكرية» فيما يتعلق بضم غرينلاند.

وقال راسموسن باللغة الإنجليزية: «لقد تم توجيه اتهامات ومزاعم كثيرة. ونحن بالطبع منفتحون على النقد». وأضاف: «لكن دعوني أكُن صريحاً تماماً: نحن لا نفضل ولا نحبذ هذه اللهجة التي تم استخدامها. هذه ليست الطريقة التي تتحدثون بها مع حلفائكم المقربين. وما زلت أعتبر الدنمارك والولايات المتحدة حليفتين مقربتين»، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

يشار إلى أن غرينلاند هي أراضٍ تابعة للدنمارك، وهي حليف للولايات المتحدة بحلف شمال الأطلسي (الناتو). ويريد ترمب ضم هذه الأراضي، مدعياً أنها ضرورية لأغراض الأمن الوطني.

وفي المقابلة التي أجريت أمس (السبت)، قال ترمب: «أعتقد أنه من الممكن أن نتمكن من القيام بذلك دون استخدام القوة العسكرية». وأضاف: «هذا هو سلام العالم، هذا هو الأمن الدولي»، لكنه أضاف: «لا أستبعد أي شيء من الطاولة».

وكان نائب الرئيس الأميركي قد زار، برفقة زوجته وكبار المسؤولين الأميركيين، القوات الأميركية في قاعدة «بيتوفيك» الفضائية في غرينلاند الغنية بالمعادن، في رحلة تم تقليصها في نهاية المطاف، بعد ضجة بين سكان غرينلاند والدنماركيين الذين لم يتم التشاور معهم حول مسار الرحلة الأصلي.

وأعاد لوك راسموسن، في مقطع الفيديو الخاص به، إلى أذهان المشاهدين، اتفاقية الدفاع لعام 1951 بين الدنمارك والولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية إن اتفاقية عام 1951 «توفر فرصة كبيرة للولايات المتحدة، ليكون لها وجود عسكري أقوى بكثير في غرينلاند، وإذا كان هذا هو ما ترغب فيه، فلنناقش ذلك». واستطرد راسموسن أن الدنمارك زادت استثماراتها في الدفاع عن القطب الشمالي.

وفي يناير، أعلنت الدنمارك عن التزامات مالية بقيمة 14.6 مليار كرونة دنماركية (2.1 مليار دولار أميركي) لأمن القطب الشمالي، وتشمل 3 سفن بحرية جديدة، وطائرات مسيرة بعيدة المدى، وأقماراً اصطناعية.



اقرأ أيضاً
خلال زيارة نتنياهو.. المجر تنسحب من المحكمة الدولية
أعلنت المجر اليوم (الخميس)، نيتها الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية في اليوم الأوّل من زيارة إلى بودابست لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أصدرت هذه الهيئة القضائية مذكّرة توقيف في حقّه. وكتب غيرغيلي غولياس مدير مكتب رئيس الوزراء فيكتور أوربان في منشور على «فيسبوك» أن «المجر تغادر المحكمة الجنائية الدولية. وستشرع الحكومة في إجراءات الانسحاب وفقاً للإطار الدولي القانوني المعمول به».
دولي

ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال في بورما إلى أكثر من 3 آلاف
ارتفع عدد قتلى الزلزال القوي الذي ضرب بورما إلى أكثر من ثلاثة آلاف شخص، وفق ما أفاد المجلس العسكري الحاكم الخميس. وقال ناطق باسم المجلس العسكري في بيان إن عدد القتلى بلغ 3085 شخصا، فيما لا يزال 341 شخصا في عداد المفقودين كما هناك 4715 مصابا، بعد ستة أيام من الزلزال الذي بلغت قوته 7,7 درجات.
دولي

الخارجية الألمانية تعلن إجلاء 19 مواطنا ألمانيا مع عائلاتهم من غزة
أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الألمانية كاترين ديشاور إجلاء 19 مواطنا ألمانيا و14 فردا من عائلاتهم من قطاع غزة. وقالت ديشاور الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي: "نتيجة لتضافر جهود الحكومة الاتحادية الألمانية والسلطات الإسرائيلية، تمكن 33 شخصا من مغادرة غزة أمس، من بينهم 19 ألمانيا وأفراد عائلاتهم المباشرون". وأوضحت أن هناك نحو "عشرين شخصا آخرين من حاملي الجنسية الألمانية لا يزالون في غزة ويرغبون في مغادرتها"، مشيرة إلى أن التنسيق مع السلطات الإسرائيلية "استغرق وقتا أطول مما كانت تأمله الحكومة الألمانية". وأكدت ديشاور أن عملية الإجلاء لا علاقة لها بسياسة إسرائيل بشأن "الخروج الطوعي" لسكان غزة. هذا واستأنفت إسرائيل في الـ18 من مارس الماضي عملياتها العسكرية ضد قطاع غزة، منهية بذلك هدنة هشة استمرت لنحو شهرين، كانت قد بدأت في يناير الماضي بوساطة مصرية -قطرية -أمريكية، ونفذت سلسلة غارات جوية مكثفة وأحزمة نارية على عدة مناطق في القطاع. وتسبب القصف الإسرائيلي وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، بمقتل وإصابة المئات، وسط إدانات عربية ودولية لهذا الهجوم الذي خرق وقف إطلاق النار في القطاع. وصباح الأربعاء، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، بهدف السيطرة على مساحات أكبر من الأراضي التي سيتم ضمها إلى "المناطق العازلة". وأشار إلى أن عملية "العزة والسيف" التي أطلقتها إسرائيل تشهد توسعا كبيرا على الأرض، وأوضح "أن هذا التوسع يتضمن عمليات إجلاء واسعة النطاق لسكان غزة من مناطق القتال، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات عسكرية تستهدف "سحق المناطق التي تنتشر فيها الجماعات الإرهابية".
دولي

مصرع 21 شخصا على الأقل إثر انفجار في مصنع للألعاب النارية بالهند
لقي 21 شخصا على الأقل مصرعهم، وأُصيب خمسة آخرون بجروح أمس الثلاثاء، إثر انفجار في مصنع غير قانوني للألعاب النارية في الهند، وذلك بحسب ما أعلنت السلطات. وأدى الانفجار إلى تناثر الأشلاء والحجارة والمعادن الى مسافات بعيدة من المجمع الصناعي الواقع في مدينة ديسا في ولاية غوجارات (شمال غرب البلد). وقال المتحدث باسم حكومة الولاية ريشيكيش باتيل إنّ "انفجارا ضخما وقع في المصنع، الأمر الذي أدى إلى انهيار السقف الخرساني"، موضحا أنّ هذا المصنع يعمل من دون ترخيص. وفتحت السلطات تحقيقا في الحادث. وكانت السلطات أفادت في حصيلة سابقة بمقتل 18 شخصا على الأقل. من جانبه المسؤول في حكومة المقاطعة ميهير باتيل إنّ "الانفجار كان قويا للغاية، إلى درجة أن أشلاء من بعض الضحايا عُثر عليها في مزرعة تقع على بعد 200 أو 300 متر من المكان". وفي العام الماضي، لقي 11 شخصا مصرعهم في انفجار في مصنع للألعاب النارية في ولاية ماديا براديش وسط البلاد. وفي سنة 2019، قُتل 18 شخصا في حادث مشابه في مصنع في باتالا في ولاية البنجاب (شمال)، فيما قُتل عشرة آخرون في العام ذاته في ظروف مماثلة في بادوهي في أوتر براديش (شمال).
دولي

انضم إلى المحادثة
التعليقات
ستعلق بإسم guest
(تغيير)

1000 حرف متبقي
جميع التعليقات

لا توجد تعليقات لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الخميس 03 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة