النقيب بنزاكور يستعرض حصيلة وآفاق مؤسسة الوسيط بمراكش + صور
كشـ24
نشر في: 24 ديسمبر 2016 كشـ24
عاشت رحاب كلية الحقوق بمراكش مساء أمس الجمعة المحاضرة الافتتاحية التي قدمها وسيط المملكة النقيب عبد العزيز بنزاكور حول موضوع المؤسسة الدستورية للوسيط الحصيلة والافاق.
في البداية تحدث عميد الكلية االدكتور يوسف البحيري حول سياقات الوساطة المؤسساتية كالية لتكريس الحكامة الرشيدة والشفافية و سيادة القانون وتقويم اختلالات سير الادارة وحماية حقوق المرتفقين. كما توقف العميد البحيري عند دلالات الخطاب الملكي في الشق المتعلق بتخليق الادارة، معتبرا ان للادارة المغربية رهانات اساسية للانخراط في دينامية دولة القانون والموسسات ببلادنا مشيدا بدور وسيط المملكة الذي اعتبره مرجعية وطنية في الحقل القانوني لادواره الهام مسلسل العدالة الانتقالية.
وبعد ذلك قدم االنقيب عبد العزيز بنزاكور عرضا شاملا حول مؤسسة الوسيط، حيث احاط بتاريخ الوساطة في الدول الاسكندنافية، وتوقف عند تطور فكرة الوساطة بالمغرب منذ انشاء الملك الراحل محمد الخامس لمكتب الشكايات والتظلمات في بداية الاستقلال، مرورا بالطبيعة القانونية بديوان المظالم، ووصولا لمجال اختصاصات مؤسسة الوسيط واشكال تدخلها لخدمة المرتفقين واصدار التوصيات الملزمة لمختلف القطاعات الادارية والتقصيي شكايات المواطنين وتقويم اختلالات الادارة وتبسيط الادارة وتنفيذ الاحكام القضائية في مواجهة الادارة.
وحضر هذا اللقاء العديد من المسؤولين في سلك القضاء اضافة الى الاساتذة والطلبة.
عاشت رحاب كلية الحقوق بمراكش مساء أمس الجمعة المحاضرة الافتتاحية التي قدمها وسيط المملكة النقيب عبد العزيز بنزاكور حول موضوع المؤسسة الدستورية للوسيط الحصيلة والافاق.
في البداية تحدث عميد الكلية االدكتور يوسف البحيري حول سياقات الوساطة المؤسساتية كالية لتكريس الحكامة الرشيدة والشفافية و سيادة القانون وتقويم اختلالات سير الادارة وحماية حقوق المرتفقين. كما توقف العميد البحيري عند دلالات الخطاب الملكي في الشق المتعلق بتخليق الادارة، معتبرا ان للادارة المغربية رهانات اساسية للانخراط في دينامية دولة القانون والموسسات ببلادنا مشيدا بدور وسيط المملكة الذي اعتبره مرجعية وطنية في الحقل القانوني لادواره الهام مسلسل العدالة الانتقالية.
وبعد ذلك قدم االنقيب عبد العزيز بنزاكور عرضا شاملا حول مؤسسة الوسيط، حيث احاط بتاريخ الوساطة في الدول الاسكندنافية، وتوقف عند تطور فكرة الوساطة بالمغرب منذ انشاء الملك الراحل محمد الخامس لمكتب الشكايات والتظلمات في بداية الاستقلال، مرورا بالطبيعة القانونية بديوان المظالم، ووصولا لمجال اختصاصات مؤسسة الوسيط واشكال تدخلها لخدمة المرتفقين واصدار التوصيات الملزمة لمختلف القطاعات الادارية والتقصيي شكايات المواطنين وتقويم اختلالات الادارة وتبسيط الادارة وتنفيذ الاحكام القضائية في مواجهة الادارة.
وحضر هذا اللقاء العديد من المسؤولين في سلك القضاء اضافة الى الاساتذة والطلبة.