وطني

المغرب يحرز ميدالية ذهبية للابتكار في معرض دولي بكوريا الجنوبية


كشـ24 نشر في: 2 نوفمبر 2018

حاز المغرب على الميدالية الذهبية للابتكار في فعاليات المعرض الدولي للابتكار "بيكسبو 2018" المنظم في مدينة كوانكجو بجمهورية كوريا الجنوبية خلال الفترة الممتدة ما بين 31 أكتوبر و 2 نونبر 2018.وقد حصل المغرب على هذا التتويج بفضل ابتكار جديد يحمل اسم "التشغيل الآلي لتثليج الأسماك في سفن الصيد الساحلي"، تم تقديمه خلال هذه التظاهرة العالمي التي تعرف مشاركة 680 عارضا ، ينتسبون إلى 60 دولة موزعة عبر مختلف مناطق العالم.ويعتبر هذا الابتكار ثمرة تعاون وشراكة بين كل من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ، التابعة لجامعة ابن زهر ـ أكادير، ومجلس جهة سوس ماسة، والقطب التنافسي "أكادير أليوبول" المتخصص في تثمين منتجات الصيد البحري.وأفاد مصدر مسؤول بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بأكادير أن المغرب تمكن من انتزاع هذا التتويج المستحق بفضل أصالة ابتكاره الذي استطاع أن يفرض جدارته وسط منافسة حادة لدول لها باع طويل في المجال مثل كندا والولايات المتحدة والهند وروسيا وماليزيا وإيطاليا.وحسب المصدر نفسه، فإن فريق العمل الذي يقف وراء هذا الإنجاز المغربي يضم كلا من الدكتور محمد بوعياد ، والمهندس خليل بلقاسمي، وتورية بنرباح من القطب التنافسي "أكادير أليوبول"، إضافة على فريق العمل التابع للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير والذي يضم كلا من الأساتذة أنس حاتيم ، وإبراهيم بوعشرين، ورشيد صلغي، وبلقاسم إيمودان.للتذكير ، فقد سبق للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ، التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير أن توجت خلال دورة السنة الماضية للمعرض الدولي "بيكسبو 2017" بجائزتين ، الأولى عبارة عن ميدالية ذهبية عن ابتكار حول "منع تآكل الحديد في الوسط الكلوريدري بواسطة استعمال النباتات الزيتية لنبات الزعتر" ، والثانية عبارة عن ميدالية فضية حول ابتكار يتعلق ب" استعمال تقنية الايليكتروكيمياء من أجل تصفية المياه العادمة الملوثة بالمبيدات".وضم فريق العمل الذي أنجز هاذين الابتكارين كلا من الأستاذين لحسن بازي ولحسن بامو، و الدكتور محمد الرامي ، والدكتور لحسن بويا من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير، إضافة إلى الأستاذ بلخير حموتي من جامعة محمد الأول بوجدة

حاز المغرب على الميدالية الذهبية للابتكار في فعاليات المعرض الدولي للابتكار "بيكسبو 2018" المنظم في مدينة كوانكجو بجمهورية كوريا الجنوبية خلال الفترة الممتدة ما بين 31 أكتوبر و 2 نونبر 2018.وقد حصل المغرب على هذا التتويج بفضل ابتكار جديد يحمل اسم "التشغيل الآلي لتثليج الأسماك في سفن الصيد الساحلي"، تم تقديمه خلال هذه التظاهرة العالمي التي تعرف مشاركة 680 عارضا ، ينتسبون إلى 60 دولة موزعة عبر مختلف مناطق العالم.ويعتبر هذا الابتكار ثمرة تعاون وشراكة بين كل من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ، التابعة لجامعة ابن زهر ـ أكادير، ومجلس جهة سوس ماسة، والقطب التنافسي "أكادير أليوبول" المتخصص في تثمين منتجات الصيد البحري.وأفاد مصدر مسؤول بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بأكادير أن المغرب تمكن من انتزاع هذا التتويج المستحق بفضل أصالة ابتكاره الذي استطاع أن يفرض جدارته وسط منافسة حادة لدول لها باع طويل في المجال مثل كندا والولايات المتحدة والهند وروسيا وماليزيا وإيطاليا.وحسب المصدر نفسه، فإن فريق العمل الذي يقف وراء هذا الإنجاز المغربي يضم كلا من الدكتور محمد بوعياد ، والمهندس خليل بلقاسمي، وتورية بنرباح من القطب التنافسي "أكادير أليوبول"، إضافة على فريق العمل التابع للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير والذي يضم كلا من الأساتذة أنس حاتيم ، وإبراهيم بوعشرين، ورشيد صلغي، وبلقاسم إيمودان.للتذكير ، فقد سبق للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ، التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير أن توجت خلال دورة السنة الماضية للمعرض الدولي "بيكسبو 2017" بجائزتين ، الأولى عبارة عن ميدالية ذهبية عن ابتكار حول "منع تآكل الحديد في الوسط الكلوريدري بواسطة استعمال النباتات الزيتية لنبات الزعتر" ، والثانية عبارة عن ميدالية فضية حول ابتكار يتعلق ب" استعمال تقنية الايليكتروكيمياء من أجل تصفية المياه العادمة الملوثة بالمبيدات".وضم فريق العمل الذي أنجز هاذين الابتكارين كلا من الأستاذين لحسن بازي ولحسن بامو، و الدكتور محمد الرامي ، والدكتور لحسن بويا من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير، إضافة إلى الأستاذ بلخير حموتي من جامعة محمد الأول بوجدة



اقرأ أيضاً
توقيف شخصين وحجز 2236 قرص مهلوس بالدار البيضاء
تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الجمعة 9 ماي الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 24 و29 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية. وقد جرى توقيف المشتبه بهما وهما في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات بوسط مدينة الدار البيضاء، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهما على 2236 قرص مهلوس و23 غراما من مخدر الكوكايين.وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
وطني

حادث الانهيار بفاس..منظمة حقوقية تنتقد التراخي في تنفيذ قرارات الإخلاء
انتقدت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، تراخي السلطات في تنفيذ قرارات الإخلاء الصادرة منذ سنة 2018 ، والتي تجاهلتها خمس عائلات رغم التنبيهات الرسمية، وذلك في سياق تفاعلها مع حادث انهيار عمارة عشوائية بالحي الحسني بمدينة فاس، ليلة أمس الخميس/الجمعة، ما أدى وفق الحصيلة المؤقتة إلى تسع وفيات وسبع إصابات.وقالت المنظمة، في بيان لها، إن هذا الحادث يبرز الفجوة بين التقارير التقنية الصادرة عن المختبر الوطني للتجارب والدراسات (LPEE) والواقع الميداني الذي لم يشهد أي تدخل فعّال من السلطات المختصة. وذهبت إلى أن هذه الحادثة تأتي في سياق وطني يتسم بتزايد عدد البنايات المهددة بالانهيار، خاصة في المدن العتيقة والأحياء الشعبية، مما يستدعي وقفة جادة لتقييم السياسات العمومية في مجال السكن والسلامة العمرانية.وكانت البناية مصنفة ضمن البنايات الآيلة للسقوط منذ سنة 2018، بناء على تقارير تقنية صادرة عن المختبر العمومي للتجارب والدراسات (LPEE)، الذي خلُص إلى أن البناية غير صالحة للسكن وتشكل خطرًا داهمًا على الأرواح والممتلكات. ورغم هذا التصنيف الواضح، ورغم إصدار قرار رسمي يقضي بإفراغ السكان، إلا أن هذا القرار بقي حبيس الرفوف الإدارية، ولم يُفعَّل على أرض الواقع.واعتبرت المنظمة أن هذه الفاجعة تعتبر مثالًا صارخًا على الفشل المؤسسي في حماية الحق في السكن الآمن، وحملت مسؤولية ما حدث إلى الجهات الإدارية التي تقاعست عن تنفيذ قرارات الإخلاء، وغضت الطرف عن تنبيهات السكان ومعايناتهم المستمرة للعيوب البنائية التي كانت تزداد خطورتها يومًا بعد يوم.ودعت المنظمة ذاتها إلى إجراء تحقيق شامل في الفاجعة ومحاسبة المسؤولين عن التقصير. كما دعت إلى تحديث قاعدة بيانات البنايات الآيلة للسقوط وتحديد أولويات التدخل، وتوفير بدائل سكنية للعائلات المتضررة وضمان حقوقهم.
وطني

صنفت في خانة الخطر منذ ثماني سنوات..من يتحمل مسؤولية انهيار عمارة عشوائية بفاس؟
كشفت المصادر أن البناية المنهارة ليلة أمس الخميس/الجمعة، بالحي الحسني بفاس، كانت قد صنفت من قبل السلطات ضمن خانة البنايات الآيلة للسقوط ذات الخطورة العالية منذ سنة 2018. وتشير المعطيات الرسمية إلى أن ثمانية أسر قبلت إخلاء البناية، لكن خمس أسر رفضت تنفيذ القرار.وجاء تصنيف هذه البناية في لائحة البنايات الآيلة للسقوط ذات الخطورة العالية، بناء على معطيات تقنية وعلمية تضمنها تقرير خبرة أنجز من قبل مكتب دراسات معتمد.وأمرت النيابة العامة بفتح تحقيق في ملابسات هذا الحادث الذي أسفر في حصيلة أولية عن تسجيل تسع وفيات، وسبع إصابات.وتشير المعطيات إلى أن عشرات البنايات مهددة بالانهيار في هذه المنطقة، وسبق أن أدرجت ضمن نفس اللائحة بناء على خبرات تقنية. لكنها لا تزال تأوي عددا كبيرا من الأسر، ما يشكل خطرا محذقا، خاصة عندما تشهد المدينة موجة رياح أو تساقطات مطرية.وفي غياب أي تدابير لمعالجة الوضع، خاصة منها ما يتعلق بتوفير الدعم للأسر المعنية والتي تعاني من ثقل الأوضاع الاجتماعية، يعقد الوضع ويهدد بمآسي اجتماعية، مع ما يرسمه من خدوش واضحة على صورة المغرب.
وطني

انهيارات تهدد “عمارات” أحياء عشوائية بفاس والسلطات تواجه الوضع بإشعارات إفراغ
لم يستطع عدد من المواطنين في الحي الحسني بمدينة فاس من العودة إلى منازلهم، ليلة أمس الخميس/الجمعة، بعد الانهيار المروع الذي أودى، وفق حصيلة مؤقتة، بحياة تسعة أشخاص، وإصابة ما لا يقل عن سبعة أشخاص آخرين. وأشارت الكثير من الأسر إلى أن البنايات التي يقطنون بها مهددة بالانهيار. وازداد الإحساس بالرعب في أوساطهم بعد هذا الحادث المؤلم.وتشير المعطيات إلى أن عددا من العمارات العشوائية مهددة بالانهيار في عدد من الأحياء الشعبية بالمدينة، خاصة في الحي الحسني والبورنيات بمنطقة المرينيين.وسبق لعدد من القاطنين بهذه البنايات أن توصلوا بإشعارات إفراغ، لكن السلطات تتجاهل مطالب بتوفير البدائل التي من شأنها أن تدفعهم للمغادرة، في ظل ثقل الأوضاع الاجتماعية. ويطالب السكان بضرورة اعتماد مقاربة جديدة لمواجهة مخاطر هذه الانهيارات التي سبق لها أن أدت إلى فواجع كثيرة، ومنها فاجعة انهيار تعود إلى سنة 1997 والتي أدت إلى وفاة ما لا يقل عن 17 شخصا. كما أدى انهيار في الحي ذاته في سنة 2000 إلى تسجيل عدد كبير من الوفيات.وتم تفريخ هذه العمارات العشوائية في عقود سابقة، حيث تم تشييدها من قبل "مافيات" البناء العشوائي التي استغلت تساهل السلطات وغياب المراقبة، حيث تناسلت البنايات العشوائية في هذه الأحياء التي أصبح الولوج إليها من قبل فرق الإنقاذ أمرا صعبا بسبب الأزقة الضيقة المرتبطة بعشوائية مثيرة في إعداد الفضاء.
وطني

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الجمعة 09 مايو 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة