الصحافة الامريكية تسلط الضوء على أبناء مراكش المشاركين في اكتشاف كواكب جديدة – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
السبت 05 أبريل 2025, 10:45

دولي

الصحافة الامريكية تسلط الضوء على أبناء مراكش المشاركين في اكتشاف كواكب جديدة


كشـ24 نشر في: 27 فبراير 2017

 قبل أيام، أعلنت إدارة الطيران والفضاء الأميريكية "ناسا" اكتشاف نجم بارد يبعد عن الأرض بحوالي 39 سنة ضوئية، تدور حوله سبعة كواكب بحجم قريب نسبيا من حجم الأرض، ثلاثة منها توجد على مسافة مناسبة من هذا النجم، وتتوفر على مياه في سطحها، ممّا يوفر لها حرارة مناسبة ويجعلها مبدئيا صالحة للحياة.
 
هذه الكواكب السبعة الصخرية، جرى اكتشافها عبر عمل قاده باحثون عبر عدة بلدان في العالم، إذ كانت عدة محطات رصد ترصد حركية هذا النجم، ومن هذه المراصد، واحد يوجد في جبال الأطلس بالمغرب، وتحديدا جبل أوكايمدن، بالأطلس الكبير، نواحي مراكش، حيث وُضع تلسكوب للرصد يحمل اسم "ترابيست نورد"، فيما يوجد "ترابيست سيد" بالشيلي.
 
وحسب "سي ان ان " الامريكية فإن عملية الرصد بأوكايمدن شارك فيها باحثان من مختبر فيزياء الطاقات العليا والفيزياء الفلكية بمراكش، يتقدمهم زهير بنخلدون، مدير مرصد أوكيمدن للفلك، وطالبه بسلك الدكتوراه خالد البركاوي، وهما اثنان من الموقعين على مقال نشرته مجلة "نيتشر" حول هذا الاكتشاف الذي أطلق عليه اسم "ترابيست- 1".
 
ويعدّ زهير واحد من الشخصيات المغربية القليلة التي تميزت بعلوم الفلك، فهو حاصل على أوّل دكتوراه دولة في الفيزاء الفلكية تقدمها جامعة القاضي عياض بشراكة مع جامعة نيس صوفيا أنتيسبوليس عام 1994، أسس زهير رفقة باحثين أوّل مختبر للبحث الفلكي بالمغرب عام 1985، وكان ذلك داخل المركز الوطني للبحث العلمي والتقني.
 
وساهم زهير بعد ذلك في تأسيس أول مرصد فلكي بالمقاييس العلمية بالمغرب، وهو مرصد أوكايمدن، الذي افتُتح عام 2007، ثم حصل على شراكة مع جامعة لييج البلجيكية، كما أسس زهير وباحثين آخرين جمعية الفلكيين الهواة بمراكش، وهي جمعية ثقافية هدفها نشر ثقافة علوم الفلك لدى الرأي العام.
 
ويؤكد زهير، في حوار مع  CNN الامريكية ، أن الاكتشاف الجديد شارك فيه مرصد أوكايمدن على قدم المساواة مع مراصد متعددة عبر العالم، منها مرصد سبيتزر الخاص بناسا، لافتا إلى أن التركيز الإعلامي على الوكالة الأمريكية جاء لثقل اسمها وليس لدور أكبر منها في عملية الاكتشاف.
فائدة هذا الاكتشاف، وفق تصريحات زهير، تكمن في جانبين، الأول علمي بحت: فالبشرية قدمت دليلا جديدا على قيمة الجهد الذي وصلت إليه، عبر قدرتها اكتشاف وجود علامات حياة تبعد بـ39 سنة ضوئية، وهذه قفزة علمية كبيرة، والثاني فلسفي يعيد النظر في فكرة أن الأرض هي مركز الكون وأن سكان الأرض هم الأحياء الوحيدون في الكون.
 
 ويشير زهير إلى أن الاكتشاف لا يجزم بوجود حياة خارج الأرض، بل هي علامات حياة كوجود الماء والأكسجين، وأن الأعوام الثلاثة القادمة كفيلة بتوضيح مدى توفير هذه العلامات لحياة تصلح للبشر.
 
غير أن الدور الكبير الذي قام به مرصد أوكايمدن في هذا الاكتشاف، لا يمنع الإقرار بوجود حالة من عدم الاهتمام الحكومي المغربي بالبحث العلمي في البلاد، تترجمه أرقام رسمية صادرة لا تتجاوز 0,8 من الناتج الداخلي الخام، وفي هذا السياق يقول بنخلدون: "نتمنى من الزخم الإخباري الذي رافق هذا الاكتشاف أن يدفع المسؤولين بالبلاد إلى تشجيع أكبر للبحث العلمي، فأفضل استثمار يمكن أن يتم هو الاستثمار في الإنسان".
 
ويتابع:" للأسف الأبحاث العلمية في المغرب لا تُعطى لها أهمية، وغالبيتها تتركز في مجالات الطاقة والصحة والفلاحة. أكيد أن هذه المجالات مهمة، لكن العلم لا ينحصر فقط بها، إذ يوجد كذلك بمجالات أخرى كالفلك".
 
ويوّضح زهير أكثر:"هناك دول كانت إلى عهد قريب متأخرة علميا، ثم قامت على مدار سنوات ماضية بخطوات هائلة في مجالي علوم الفضاء وعلوم الفلك، كالصين والهند وباكستان. صحيح أننا تقدمنا في مشروع أوكايمدن بشكل جلي، لكن هذا الأمر جرى بمشقة كبيرة وبقلة انتباه من المسؤولين".
 
التقدم في مشروع أوكايمدن يظهر كذلك من خلال مناقشة أوّل بحث دكتوراه خاص بعلوم الكواكب خارج المجموعة الشمسية بالمغرب عام 2015، من طرف الدكتور، أحمد داعسو، أحد الباحثين بمرصد أوكايمدن، يؤكد لنا بنخلدون، لافتا إلى أن المرصد سبق له اكتشاف عدة أجسام في النظام الشمسي، منها أربع مذنبات، وأربعة كويكبات، كما أرسل ما يزيد من مليون قياس فضائي إلى الاتحاد الدولي لعلم الفلك.
 
ويحاول القائمون على مرصد أوكايمدن نشر تجربتهم إلى الجمهور، خاصة بعد تأسيس جمعية الفلك، ويوضح بنخلدون هذا الأمر:"نظمنا عدة ملتقيات للفلك بشكل دوري، لكن الجميل أننا بتنا نرى مؤخرا تحمس شباب مغاربة لتنظيم مبادرات من مثل هذا النوع. العام الماضي، أبدعت طالبة مغربية بمرصد باريس، هي مريم الياجوري، فكرة جميلة ساهمنا في تنفيذها، تخصّ تنظيم قافلة للفلك جابت عدة مناطق مغربية بحافلة مجهزة بتقنيات استكشاف الفضاء".
 
كما توجد عدة نوادي للفلك بمدينة مراكش، يضيف بنخلدون، زيادة على اهتمام واسع بماجستير للفلك أحدثته جامعة القاضي عياض، إذ يستقبل سنويا عشرات طلبات الدراسة رغم أن الفكرة الشائعة هي عدم وجود وظائف لمختصي هذا العلم بالمغرب، كل هذه المعطيات تؤكد حسب زهير وجود تعطش واسع من الشباب المغربي لدراسة علوم الفضاء، كل ما يلزم في هذا الشأن هو مجهود أكبر من الحكومة لتشجيعهم.

 قبل أيام، أعلنت إدارة الطيران والفضاء الأميريكية "ناسا" اكتشاف نجم بارد يبعد عن الأرض بحوالي 39 سنة ضوئية، تدور حوله سبعة كواكب بحجم قريب نسبيا من حجم الأرض، ثلاثة منها توجد على مسافة مناسبة من هذا النجم، وتتوفر على مياه في سطحها، ممّا يوفر لها حرارة مناسبة ويجعلها مبدئيا صالحة للحياة.
 
هذه الكواكب السبعة الصخرية، جرى اكتشافها عبر عمل قاده باحثون عبر عدة بلدان في العالم، إذ كانت عدة محطات رصد ترصد حركية هذا النجم، ومن هذه المراصد، واحد يوجد في جبال الأطلس بالمغرب، وتحديدا جبل أوكايمدن، بالأطلس الكبير، نواحي مراكش، حيث وُضع تلسكوب للرصد يحمل اسم "ترابيست نورد"، فيما يوجد "ترابيست سيد" بالشيلي.
 
وحسب "سي ان ان " الامريكية فإن عملية الرصد بأوكايمدن شارك فيها باحثان من مختبر فيزياء الطاقات العليا والفيزياء الفلكية بمراكش، يتقدمهم زهير بنخلدون، مدير مرصد أوكيمدن للفلك، وطالبه بسلك الدكتوراه خالد البركاوي، وهما اثنان من الموقعين على مقال نشرته مجلة "نيتشر" حول هذا الاكتشاف الذي أطلق عليه اسم "ترابيست- 1".
 
ويعدّ زهير واحد من الشخصيات المغربية القليلة التي تميزت بعلوم الفلك، فهو حاصل على أوّل دكتوراه دولة في الفيزاء الفلكية تقدمها جامعة القاضي عياض بشراكة مع جامعة نيس صوفيا أنتيسبوليس عام 1994، أسس زهير رفقة باحثين أوّل مختبر للبحث الفلكي بالمغرب عام 1985، وكان ذلك داخل المركز الوطني للبحث العلمي والتقني.
 
وساهم زهير بعد ذلك في تأسيس أول مرصد فلكي بالمقاييس العلمية بالمغرب، وهو مرصد أوكايمدن، الذي افتُتح عام 2007، ثم حصل على شراكة مع جامعة لييج البلجيكية، كما أسس زهير وباحثين آخرين جمعية الفلكيين الهواة بمراكش، وهي جمعية ثقافية هدفها نشر ثقافة علوم الفلك لدى الرأي العام.
 
ويؤكد زهير، في حوار مع  CNN الامريكية ، أن الاكتشاف الجديد شارك فيه مرصد أوكايمدن على قدم المساواة مع مراصد متعددة عبر العالم، منها مرصد سبيتزر الخاص بناسا، لافتا إلى أن التركيز الإعلامي على الوكالة الأمريكية جاء لثقل اسمها وليس لدور أكبر منها في عملية الاكتشاف.
فائدة هذا الاكتشاف، وفق تصريحات زهير، تكمن في جانبين، الأول علمي بحت: فالبشرية قدمت دليلا جديدا على قيمة الجهد الذي وصلت إليه، عبر قدرتها اكتشاف وجود علامات حياة تبعد بـ39 سنة ضوئية، وهذه قفزة علمية كبيرة، والثاني فلسفي يعيد النظر في فكرة أن الأرض هي مركز الكون وأن سكان الأرض هم الأحياء الوحيدون في الكون.
 
 ويشير زهير إلى أن الاكتشاف لا يجزم بوجود حياة خارج الأرض، بل هي علامات حياة كوجود الماء والأكسجين، وأن الأعوام الثلاثة القادمة كفيلة بتوضيح مدى توفير هذه العلامات لحياة تصلح للبشر.
 
غير أن الدور الكبير الذي قام به مرصد أوكايمدن في هذا الاكتشاف، لا يمنع الإقرار بوجود حالة من عدم الاهتمام الحكومي المغربي بالبحث العلمي في البلاد، تترجمه أرقام رسمية صادرة لا تتجاوز 0,8 من الناتج الداخلي الخام، وفي هذا السياق يقول بنخلدون: "نتمنى من الزخم الإخباري الذي رافق هذا الاكتشاف أن يدفع المسؤولين بالبلاد إلى تشجيع أكبر للبحث العلمي، فأفضل استثمار يمكن أن يتم هو الاستثمار في الإنسان".
 
ويتابع:" للأسف الأبحاث العلمية في المغرب لا تُعطى لها أهمية، وغالبيتها تتركز في مجالات الطاقة والصحة والفلاحة. أكيد أن هذه المجالات مهمة، لكن العلم لا ينحصر فقط بها، إذ يوجد كذلك بمجالات أخرى كالفلك".
 
ويوّضح زهير أكثر:"هناك دول كانت إلى عهد قريب متأخرة علميا، ثم قامت على مدار سنوات ماضية بخطوات هائلة في مجالي علوم الفضاء وعلوم الفلك، كالصين والهند وباكستان. صحيح أننا تقدمنا في مشروع أوكايمدن بشكل جلي، لكن هذا الأمر جرى بمشقة كبيرة وبقلة انتباه من المسؤولين".
 
التقدم في مشروع أوكايمدن يظهر كذلك من خلال مناقشة أوّل بحث دكتوراه خاص بعلوم الكواكب خارج المجموعة الشمسية بالمغرب عام 2015، من طرف الدكتور، أحمد داعسو، أحد الباحثين بمرصد أوكايمدن، يؤكد لنا بنخلدون، لافتا إلى أن المرصد سبق له اكتشاف عدة أجسام في النظام الشمسي، منها أربع مذنبات، وأربعة كويكبات، كما أرسل ما يزيد من مليون قياس فضائي إلى الاتحاد الدولي لعلم الفلك.
 
ويحاول القائمون على مرصد أوكايمدن نشر تجربتهم إلى الجمهور، خاصة بعد تأسيس جمعية الفلك، ويوضح بنخلدون هذا الأمر:"نظمنا عدة ملتقيات للفلك بشكل دوري، لكن الجميل أننا بتنا نرى مؤخرا تحمس شباب مغاربة لتنظيم مبادرات من مثل هذا النوع. العام الماضي، أبدعت طالبة مغربية بمرصد باريس، هي مريم الياجوري، فكرة جميلة ساهمنا في تنفيذها، تخصّ تنظيم قافلة للفلك جابت عدة مناطق مغربية بحافلة مجهزة بتقنيات استكشاف الفضاء".
 
كما توجد عدة نوادي للفلك بمدينة مراكش، يضيف بنخلدون، زيادة على اهتمام واسع بماجستير للفلك أحدثته جامعة القاضي عياض، إذ يستقبل سنويا عشرات طلبات الدراسة رغم أن الفكرة الشائعة هي عدم وجود وظائف لمختصي هذا العلم بالمغرب، كل هذه المعطيات تؤكد حسب زهير وجود تعطش واسع من الشباب المغربي لدراسة علوم الفضاء، كل ما يلزم في هذا الشأن هو مجهود أكبر من الحكومة لتشجيعهم.


ملصقات


اقرأ أيضاً
ترامب يؤكد للمستثمرين الأجانب أنه لن يغير سياساته أبدا
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للمستثمرين الأجانب، أنه لن يغير سياساته أبدا. جاء ذلك في منشور له عبر موقع "تروث سوشيال"، الجمعة، حيث وجه رسالة إلى المستثمرين الذين يأتون إلى الولايات المتحدة ويضخّون مبالغ كبيرة من الأموال. وقال ترامب: "سياساتي لن تتغير أبدًا. الآن هو الوقت المثالي لتصبحوا أغنياء أكثر من أي وقت مضى". ومساء الأربعاء، أعلن ترامب فرض رسوم جمركية قال إنها "متبادلة" على جميع الدول بحد أدنى يبلغ 10 بالمئة. جدير بالذكر أن ترامب دافع عن الرسوم الجمركية التي أعلنها، معتبرًا أنها ستعزز الاستثمار والإنتاج داخل البلاد. كما أشار في تصريحات له الخميس، إلى أن هذه السياسات ستدفع الشركات إلى الإنتاج داخل الولايات المتحدة، ما سيجلب استثمارات تُقدّر بتريليونات الدولارات. وأضاف ترامب أن هناك عددًا كبيرًا من منشآت الإنتاج التي يتم بناؤها حاليًا، وأن البلاد ستشهد قريبا طفرة في مشاريع البناء، مؤكدًا أن الرسوم ستجعل الولايات المتحدة "ثرية للغاية".
دولي

إسرائيل: لا نسعى لصراع مع تركيا في سوريا
صرّح مسؤول إسرائيلي كبير، الجمعة بأن بلده لا يسعى إلى صراع مع تركيا في سوريا وذلك بعد تصاعد التوتر لأيام بين البلدين وشن إسرائيل غارات على مواقع عسكرية في سوريا.وقال المسؤول للصحفيين، طالباً عدم الكشف عن هويته: «لا نسعى إلى صراع مع تركيا ونأمل ألا تسعى تركيا إلى صراع معنا»، مضيفاً: «لكننا لا نريد أيضاً أن نرى تركيا تتمركز على حدودنا، وجميع السبل موجودة للتعامل مع هذا الأمر».وطالبت تركيا الخميس، إسرائيل بالانسحاب من سوريا والكف عن عرقلة جهود إرساء الاستقرار هناك وذلك بعد أن صعّدت إسرائيل غاراتها الجوية على سوريا واتهمت أنقرة بمحاولة وضع دمشق تحت وصايتها.وقالت وزارة الخارجية في أنقرة: «أصبحت إسرائيل أكبر تهديد للأمن في المنطقة وإن إسرائيل مزعزعة للاستقرار الاستراتيجي وتسبب الفوضى وتغذي الإرهاب».وأضافت: «لذلك ومن أجل إرساء الأمن في جميع أنحاء المنطقة، يجب على إسرائيل أولاً التخلي عن سياساتها التوسعية والانسحاب من الأراضي التي تحتلها والكف عن تقويض جهود إرساء الاستقرار في سوريا».
دولي

استطلاع: حوالي نصف الفرنسيين يأملون في ترشح لوبان للرئاسة
ظهر استطلاع أجراه المعهد الفرنسي (Ifop)، أن عدد الفرنسيين المؤيدين لمشاركة زعيمة حزب "التجمع الوطني" اليميني مارين لوبان في الانتخابات الرئاسية المقبلة يقارب نصف مواطني البلاد. وارتفع عدد الذين يريدون مشاركة الكتلة البرلمانية للتجمع، والآن يريد ما يقرب من نصف مواطني البلاد ذلك، بحسب نتائج استطلاع أجراه لإذاعة سود راديو. وذكرت المحطة الإذاعية "Sud Radio"، نقلا عن نتائج استطلاع أطلقه المعهد بعد صدور الحكم السياسي أن "كل مواطن فرنسي من بين اثنين (49٪)، أي بزيادة قدرها 7 نقاط عن الشهر، يرغب في أن تكون مارين لوبان مرشحة في الانتخابات الرئاسية المقبلة". وانخفض عدد الفرنسيين الذين لا يريدون رؤيتها بين المرشحين المستقبليين بنفس المقدار (7 نقاط مئوية) إلى 51%. وفي الوقت نفسه، أظهر الاستطلاع أن عدد الذين يعتقدون أنها يمكن أن تصبح مرشحة انخفض بنسبة 37 نقطة مئوية. وهي 37%. وأجري الاستطلاع على عينة تمثيلية يومي 1 و 2 أبريل بين الفرنسيين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاما. وقد أصدرت محكمة في باريس في 31 مارس حكما على مارين لوبان، زعيمة المعارضة البارزة والأوفر حظا في الانتخابات والمنافسة القوية للرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون، بمنعها، ضمن أعضاء آخرين من البرلمان أدينوا في قضية اختلاس أموال البرلمان الأوروبي، من الترشح لمنصب عام. وفيما يتعلق بلوبان تحديدا، فإن هذا الإجراء الوقائي يشمل السجن لمدة خمس سنوات مع التنفيذ الفوري للحكم، ما قد يحرمها من فرصة خوض المعركة على مقعد الرئاسة عام 2027. كما يتعين عليها قضاء عامين بسوار إلكتروني في المنزل، ودفع غرامة قدرها 100 ألف يورو. وأمرت المحكمة كذلك بدفع لوبان مبلغ مليون يورو. المصدر: "Sud Radio"
دولي

أثرياء العالم يخسرون 208 مليارات دولار بسبب رسوم ترامب الجمركية
خسر أغنى أثرياء العالم ما مجموعه 208 مليارات دولار بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على جميع دول العالم تقريبا، حسبما ذكرته وكالة "بلومبرغ". وقالت الوكالة: "شهد أغنى 500 شخص في العالم انخفاض ثرواتهم مجتمعة بمقدار 208 مليارات دولار يوم الخميس بعد أن أدت الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب إلى انخفاض حاد في الأسواق العالمية." وأشارت الوكالة إلى أن هذا الانخفاض كان رابع أكبر انخفاض في تاريخ "مؤشر بلومبرغ للمليارديرات" الممتد منذ 13 عاما، والأكثر أهمية منذ جائحة كوفيد-19. وبسبب انهيار أسهم شركة "ميتا" بنسبة 8.96 في المائة، خسر مؤسس الشركة مارك زوكربيرغ على الفور 17.9 مليار دولار، أو ما يقرب من 9 في المائة من ثروته. وخسر جيف بيزوس، مؤسس "أمازون"، 15.9 مليار دولار، فيما انخفضت أسهم أمازون أيضا بنحو 9 في المائة، مما يمثل أكبر انخفاض للشركة منذ أبريل 2022. بدوره، خسر إيلون ماسك، مالك شركتي "تسلا" و"سبيس إكس"، 11 مليار دولار مع انخفاض أسهم "تسلا" بنسبة 5.47 بالمئة. يذكر أن ترامب وقع يوم الأربعاء مرسوما بفرض رسوم جمركية "متبادلة" على الواردات من دول أخرى. وسيكون الحد الأدنى الأساسي للرسوم 10%، بينما ستواجه معظم دول العالم معدلات أعلى. وقد أوضح مكتب الممثل التجاري الأمريكي أن هذه الرسوم تم حسابها بناء على عجز الميزان التجاري للولايات المتحدة مع كل دولة على حدة، بهدف تحقيق التوازن بدلا من العجز. وعلى هذه الخلفية، انخفض مؤشر الدولار بنسبة 1.67 في المائة، وأمام اليورو انخفض الدولار بنسبة 1.75 في المائة، وأمام الين بنسبة 2 في المائة. وبشكل عام، شهدت الأسواق المالية توجها قويا نحو تجنب المخاطرة، فقد انخفضت أسعار النفط بأكثر من 6.5%، وانهارت مؤشرات الأسهم في أوروبا والولايات المتحدة. مع التراجع الأكثر وضوحا في شهد قطاعي التكنولوجيا والمصارف.
دولي

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

السبت 05 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة