
مراكش
التجار المتضررون من حريق سوق الربيع يطالبون بتسريع تسوية أوضاعهم
رغم مرور أكثر من شهر ونصف على الحريق الذي أتى على سوق الربيع المؤقت قرب واد إسيل بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش، لا يزال التجار المتضررون في انتظار حلول فعلية تعيد لهم مصدر رزقهم. وتركز مطالب التجار المتضررين على تسريع تسليم المحلات بسوق الربيع الجديد، في ظل انتظار انهاء أشغال إصلاحه وتأهيله بشكل كامل.
ووجد العديد من تجار السوق المحترق، أنفسهم اليوم أمام واقع صعب، بعدما فقدوا كل ممتلكاتهم، ومنهم من اضطر إلى الاقتراض لبناء محله المؤقت.
ويطالب هؤلاء التجار بتعويض خسائرهم وتوفير بدائل تمكنهم من استئناف أنشطتهم التجارية في أقرب وقت، سواء عبر أماكن مؤقتة أو إجراءات دعم أخرى تخفف من حدة محنتهم.
وفي انتظار تدخل الجهات المعنية، يبقى التجار المتضررون في حالة ترقب، متشبثين بأمل إيجاد حلول تعيد لهم استقرارهم المهني والاجتماعي، وتجنبهم مزيدًا من الخسائر المادية والمعنوية.
رغم مرور أكثر من شهر ونصف على الحريق الذي أتى على سوق الربيع المؤقت قرب واد إسيل بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش، لا يزال التجار المتضررون في انتظار حلول فعلية تعيد لهم مصدر رزقهم. وتركز مطالب التجار المتضررين على تسريع تسليم المحلات بسوق الربيع الجديد، في ظل انتظار انهاء أشغال إصلاحه وتأهيله بشكل كامل.
ووجد العديد من تجار السوق المحترق، أنفسهم اليوم أمام واقع صعب، بعدما فقدوا كل ممتلكاتهم، ومنهم من اضطر إلى الاقتراض لبناء محله المؤقت.
ويطالب هؤلاء التجار بتعويض خسائرهم وتوفير بدائل تمكنهم من استئناف أنشطتهم التجارية في أقرب وقت، سواء عبر أماكن مؤقتة أو إجراءات دعم أخرى تخفف من حدة محنتهم.
وفي انتظار تدخل الجهات المعنية، يبقى التجار المتضررون في حالة ترقب، متشبثين بأمل إيجاد حلول تعيد لهم استقرارهم المهني والاجتماعي، وتجنبهم مزيدًا من الخسائر المادية والمعنوية.
ملصقات