الإعلان بشرم الشيخ عن تأسيس اتحاد المهندسين الزراعيين الأفارقة – Kech24: Morocco News – كِشـ24 : جريدة إلكترونية مغربية
الجمعة 04 أبريل 2025, 00:39

دولي

الإعلان بشرم الشيخ عن تأسيس اتحاد المهندسين الزراعيين الأفارقة


كشـ24 نشر في: 9 فبراير 2020

تم اليوم الأحد بشرم الشيخ الإعلان عن تأسيس اتحاد المهندسين الزراعيين الأفارقة، كهيئة إقليمية جديدة يعهد إليها العمل على تعزيز التعاون والشراكة بين البلدان الإفريقية في مجالات التنمية الزراعية والمستدامة.ويشكل الاتحاد ملتقى ومنصة لتبادل الآراء ووجهات النظر، بما يساهم في تعظيم دور المهندسين الزراعيين في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة لشعوب القارة، ورفع كفاءتهم وتحقيق التكامل فيما بينهم لخدمة القطاع الزراعي الإفريقي والعاملين به.كما يهدف إلى التنسيق والتكامل بين الدول الإفريقية لمواجهة التحديات التي تواجه دول القارة والتي ترتبط بالتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي والتصحر وندرة المياه وغيرها، فضلا عن المساهمة في تفعيل أهداف التنمية الزراعية المستدامة في قطاع الزراعة والأنشطة المرتبطة به.ويسعى الاتحاد كذلك إلى المساهمة في دراسة المشاكل التي يعاني منها القطاع الزراعي الإفريقي ووضع وبلورة الحلول لإزالة المعوقات التي تعترضه ، والارتقاء بالعمل الزراعي والمساهمة في دعم البحث الفلاحي في القطاع وتطوير الارشاد وتقديم الاستشارات اللازمة للحكومات في مجال التقنيات الحديثة وتبادل الخبرات. واعتمد المشاركون في المؤتمر التأسيسي الأول للاتحاد، القاهرة مقرا له، كما انتخب نقيب المهندسين الزراعيين المصري سيد خليفة أمينا عاما له، على أن يعقد المؤتمر المقبل بالمملكة المغربية لاكتمال انتخاب واختيار هيئات وهيكلة الاتحاد.ومثل المغرب في هذه التظاهرة السيد عبد السلام الدباغ الكاتب العام لجمعية المهندسين الزراعيين المغاربة.وتم على هامش المؤتمر تنظيم ندوة حول موضوع الأمن الغذائي في إفريقيا سلطت الضوء على التحديات الراهنة والمستقبلية التي تواججها القارة في هذا المجال.وقال الأمين العام لاتحاد المهندسين الزراعيين الأفارقة في كلمة بمناسبة هذه الندوة إن القارة الأفريقية تعتبر ثاني أسرع القارات نموا، وشهدت تقدما ملحوظا في مجال جذب الاستثمارات بزيادة بلغت 4،8 بالمائة سنة 2019، مسجلا أنه برغم تعدد مصادر الثروة في القارة، إلا أن الزراعة تمثل النشاط الرئيسي فيها.وعبر عن الأسف لغياب سياسات جاذبة للاستثمار وضامنة للاستقرار السياسي في معظم بلدان القارة ما يفوت عليها فرصا حقيقية للتنمية والتطور، داعيا في هذا الصدد لتفعيل برنامج الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا، التابع للاتحاد الأفريقي، خصوصا في ما يتعلق بضمان الشفافية وإجراءات التقاضي وسن تشريعات حديثة وتسهيل الإجراءات.كما دعا لتوفير قاعدة بيانات مدققة عن آفاق التنمية الزراعية المتاحة في بلدان القارة، بما يؤدي إلى الاستغلال الأمثل للمؤهلات التي تزخر بها ويعود بالنفع على الشعوب والمجتمعات.من جهته قال رفيق صالح مدير عام المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة "أكساد" بجامعة الدول العربية، إن القارة الإفريقية تتوفر على 60 بالمائة من الأراضي الصالحة للزراعة في العالم ومع ذلك تواجه مشاكل وتحديات حقيقة في مجال أمنها الغذائي.ودعا لتكثيف مجالات التعاون بين دول القارة في المجال الزراعي والاستفادة من الإمكانيات المتاحة والمواقع الجغرافية المتميزة وصولا الى تقليص الفجوة الكبيرة المسجلة في ذها المجال.وأوصى المشاركون في المؤتمر والندوة بضرورة تفعيل آليات التعاون الأفريقي في المجال الزراعي، والعمل على توفير التمويل اللازم لبرامج التكيف والحد من آثار التغييرات المناخية في إفريقيا .كما أوصوا بتفعيل اتفاقية مكافحة التصحر والتعاون والتعاون في مجالات البحث العلمي، وتطبيق نظم الزراعة الحديثة والعمل على التعاون في اتخاذ الإجراءات والتشريعات اللازمة لتوفير التكنولوجيا الحيوية والاستفادة منها .

تم اليوم الأحد بشرم الشيخ الإعلان عن تأسيس اتحاد المهندسين الزراعيين الأفارقة، كهيئة إقليمية جديدة يعهد إليها العمل على تعزيز التعاون والشراكة بين البلدان الإفريقية في مجالات التنمية الزراعية والمستدامة.ويشكل الاتحاد ملتقى ومنصة لتبادل الآراء ووجهات النظر، بما يساهم في تعظيم دور المهندسين الزراعيين في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة لشعوب القارة، ورفع كفاءتهم وتحقيق التكامل فيما بينهم لخدمة القطاع الزراعي الإفريقي والعاملين به.كما يهدف إلى التنسيق والتكامل بين الدول الإفريقية لمواجهة التحديات التي تواجه دول القارة والتي ترتبط بالتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي والتصحر وندرة المياه وغيرها، فضلا عن المساهمة في تفعيل أهداف التنمية الزراعية المستدامة في قطاع الزراعة والأنشطة المرتبطة به.ويسعى الاتحاد كذلك إلى المساهمة في دراسة المشاكل التي يعاني منها القطاع الزراعي الإفريقي ووضع وبلورة الحلول لإزالة المعوقات التي تعترضه ، والارتقاء بالعمل الزراعي والمساهمة في دعم البحث الفلاحي في القطاع وتطوير الارشاد وتقديم الاستشارات اللازمة للحكومات في مجال التقنيات الحديثة وتبادل الخبرات. واعتمد المشاركون في المؤتمر التأسيسي الأول للاتحاد، القاهرة مقرا له، كما انتخب نقيب المهندسين الزراعيين المصري سيد خليفة أمينا عاما له، على أن يعقد المؤتمر المقبل بالمملكة المغربية لاكتمال انتخاب واختيار هيئات وهيكلة الاتحاد.ومثل المغرب في هذه التظاهرة السيد عبد السلام الدباغ الكاتب العام لجمعية المهندسين الزراعيين المغاربة.وتم على هامش المؤتمر تنظيم ندوة حول موضوع الأمن الغذائي في إفريقيا سلطت الضوء على التحديات الراهنة والمستقبلية التي تواججها القارة في هذا المجال.وقال الأمين العام لاتحاد المهندسين الزراعيين الأفارقة في كلمة بمناسبة هذه الندوة إن القارة الأفريقية تعتبر ثاني أسرع القارات نموا، وشهدت تقدما ملحوظا في مجال جذب الاستثمارات بزيادة بلغت 4،8 بالمائة سنة 2019، مسجلا أنه برغم تعدد مصادر الثروة في القارة، إلا أن الزراعة تمثل النشاط الرئيسي فيها.وعبر عن الأسف لغياب سياسات جاذبة للاستثمار وضامنة للاستقرار السياسي في معظم بلدان القارة ما يفوت عليها فرصا حقيقية للتنمية والتطور، داعيا في هذا الصدد لتفعيل برنامج الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا، التابع للاتحاد الأفريقي، خصوصا في ما يتعلق بضمان الشفافية وإجراءات التقاضي وسن تشريعات حديثة وتسهيل الإجراءات.كما دعا لتوفير قاعدة بيانات مدققة عن آفاق التنمية الزراعية المتاحة في بلدان القارة، بما يؤدي إلى الاستغلال الأمثل للمؤهلات التي تزخر بها ويعود بالنفع على الشعوب والمجتمعات.من جهته قال رفيق صالح مدير عام المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة "أكساد" بجامعة الدول العربية، إن القارة الإفريقية تتوفر على 60 بالمائة من الأراضي الصالحة للزراعة في العالم ومع ذلك تواجه مشاكل وتحديات حقيقة في مجال أمنها الغذائي.ودعا لتكثيف مجالات التعاون بين دول القارة في المجال الزراعي والاستفادة من الإمكانيات المتاحة والمواقع الجغرافية المتميزة وصولا الى تقليص الفجوة الكبيرة المسجلة في ذها المجال.وأوصى المشاركون في المؤتمر والندوة بضرورة تفعيل آليات التعاون الأفريقي في المجال الزراعي، والعمل على توفير التمويل اللازم لبرامج التكيف والحد من آثار التغييرات المناخية في إفريقيا .كما أوصوا بتفعيل اتفاقية مكافحة التصحر والتعاون والتعاون في مجالات البحث العلمي، وتطبيق نظم الزراعة الحديثة والعمل على التعاون في اتخاذ الإجراءات والتشريعات اللازمة لتوفير التكنولوجيا الحيوية والاستفادة منها .



اقرأ أيضاً
بعد الرسوم الجمركية.. ترامب: «انتهت العملية والمريض تعافى»
أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، بالصدمة التي أحدثتها الرسوم الجمركية الجديدة، لكنه قال إن اقتصاد الولايات المتحدة سيخرج «أقوى»، حتى مع تراجع الأسواق العالمية. وقال ترامب عبر منصته تروث سوشيال قبل أقل من ساعة من افتتاح بورصة وول ستريت: «انتهت العملية! المريض تعافى وهو الآن في مرحلة الشفاء. التوقعات تشير إلى أن المريض سيكون أقوى وأضخم وأفضل وأكثر مرونة من أي وقت مضى».
دولي

روسيا تحذر من استخدام القوة ضد نووي إيران وتعرض الوساطة
قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي -اليوم الخميس- إن بلاده مستعدة لبذل مساع لمساعدة الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى "اتفاق مناسب قبل فوات الأوان". وأكدت الخارجية الروسية أن استخدام القوة العسكرية ضد إيران "غير شرعي وغير مقبول" مشيرة إلى أن موسكو ملتزمة بالبحث عن حلول تفاوضية لتسوية البرنامج النووي الإيراني. وأضافت أن التهديدات بقصف البنية التحتية للطاقة النووية في إيران "ستؤدي إلى عواقب لا يمكن معالجتها".بدوره، قال الكرملين إن مسؤولا روسيا يجري محادثات في واشنطن بتعليمات من الرئيس فلاديمير بوتين، لافتا إلى أن التفاصيل ستأتي بعد انتهاء الزيارة. وتأتي هذه التصريحات الروسية في أعقاب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بالقصف والعقوبات إذا لم تتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، في حين ردت طهران أنها لن تتفاوض مع واشنطن تحت التهديدات. كما حذرت إيران الولايات المتحدة من أي عمل عسكري ضدها بعد تهديد ترامب بقصفها، وتوعدت برد حاسم، في حين رجحت مصادر إيرانية أن التهديدات الأميركية "هدفها إجبار طهران على التفاوض وتقديم تنازلات غير قانونية". وأمس، ذكر موقع أكسيوس -نقلا عن مصادر- أن البيت الأبيض يدرس بجدية اقتراح إيران بإجراء محادثات نووية غير مباشرة. ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن ترامب تلقى خلال عطلة نهاية الأسبوع رد إيران الرسمي على الرسالة التي وجّهها إلى المرشد الأعلى علي خامنئي قبل 3 أسابيع، واقترح فيها إجراء محادثات مباشرة بشأن النووي الإيراني. وقد أكد علي لاريجاني مستشار المرشد الإيراني -الاثنين الماضي- أن محتوى رسالة الرئيس الأميركي لا يختلف عن تصريحاته "لكنه كان بلغة دبلوماسية". وقال لاريجاني -في مقابلة مع التلفزيون الرسمي- إن "أي خطأ أميركي تجاه النووي الإيراني سيجبرنا على اتخاذ مسارات أخرى، وقد يضطرنا تحت ضغط الشعب إلى تصنيع سلاح نووي". وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال إن بلاده رفضت عقد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة ردا على رسالة من ترامب بشأن البرنامج النووي. وفي واشنطن، قالت المتحدثة باسم الخارجية تامي بروس -الاثنين الماضي- إن الرئيس أعرب عن استعداده للتعاون مع إيران وأنه سيتبع خيارات أخرى إن لم تستجب طهران. وانسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم بين إيران وقوى عالمية عام 2015، والذي فُرضت بموجبه قيود على أنشطة طهران النووية مقابل تخفيف العقوبات عليها، كما أعاد الرئيس الأميركي فرض عقوبات شاملة على إيران. وتتهم تقارير غربية –منذ ذلك الحين- إيران بتجاوز الحدود التي وضعها الاتفاق على تخصيب اليورانيوم، في حين تنفي طهران سعيها لامتلاك سلاح نووي.
دولي

الكونغو تخفف أحكام الإعدام عن أميركيين متهمين بمحاولة انقلاب
قرر رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي تخفيف الأحكام الصادرة بحق 3 مواطنين أميركيين أدينوا بالمشاركة في محاولة انقلاب فاشلة شهدتها البلاد في مايو 2024. إذ استبدلت عقوبة الإعدام التي كانت قد صدرت ضدهم بالسجن المؤبد، وهو قرار حظي باهتمام واسع على الساحة الدولية، خاصة في ظل العلاقات المعقدة بين الكونغو والولايات المتحدة. وكانت المحكمة الكونغولية قد أصدرت حكمًا بالإعدام بحق هؤلاء الأميركيين، إلى جانب 34 متهمًا آخرين، بتهم تتعلق "بالإرهاب" و"الاشتراك في جريمة". وشارك المتهمون في محاولة انقلابية نفذها المعارض الكونغولي كريستيان مالانغا الذي كان يهدف إلى الإطاحة بالحكومة عبر الهجوم على قصر الرئاسة في العاصمة كينشاسا. وأسفر الهجوم عن مقتل 6 أشخاص، بينهم أفراد من الحرس الرئاسي، بالإضافة إلى نشر تسجيلات مباشرة للهجوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى تصعيد كبير في ردود الفعل السياسية. تعد هذه القضية نقطة محورية في علاقات الكونغو الديمقراطية مع الغرب، خاصة مع الولايات المتحدة، ويأتي قرار تخفيف الأحكام في وقت حساس، حيث تسعى حكومة كينشاسا إلى تعزيز التعاون مع واشنطن في مجالات متعددة، مثل التجارة والمعادن الثمينة. تشتهر الكونغو بمواردها المعدنية الهائلة، خاصة في مجال التعدين، مما يجعلها محط اهتمام اقتصادي كبير، خاصة بالنسبة للولايات المتحدة التي تعد أحد أكبر المستثمرين في هذا القطاع. كما تواجه الكونغو الديمقراطية تحديات أمنية جسيمة في مناطقها الشرقية، حيث تنتشر الجماعات المسلحة والمتمردة. من هذا المنطلق، فإن التوصل إلى اتفاقات مع الولايات المتحدة بشأن الدعم العسكري والأمني يعد أمرًا بالغ الأهمية للحكومة الكونغولية. إضافةً إلى ذلك، تسعى الحكومة إلى تحقيق استقرار سياسي وتحسين الظروف الأمنية التي تشهد تدهورًا مستمرًا في مناطق شاسعة من البلاد. لم يقتصر تأثير هذا القرار على داخل حدود الكونغو الديمقراطية، إذ وجد صدى كبيرًا على الساحة الدولية، فقد عبَّرت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها من احتمالية تنفيذ أحكام الإعدام، داعيةً إلى مراعاة المعايير الدولية في محاكمة الأفراد وضمان محاكمة عادلة. في المقابل، رحبت الولايات المتحدة بقرار تخفيف الأحكام، مشيرة إلى أنه يمثل خطوة إيجابية نحو تحسين العلاقات الثنائية. وعلى الرغم من ذلك، فإن التحديات الأمنية والسياسية تظل مستمرة في الكونغو، مع استمرار الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة في شرق البلاد، مما يجعل الاستقرار السياسي والإصلاحات الأمنية من أولويات الحكومة الكونغولية. كما يسعى المسؤولون في كينشاسا إلى جذب الاستثمارات الأجنبية، مع التركيز بشكل خاص على قطاع المعادن، الذي يعد مصدرًا رئيسيًا لعائدات الدولة.
دولي

خلال زيارة نتنياهو.. المجر تنسحب من المحكمة الدولية
أعلنت المجر اليوم (الخميس)، نيتها الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية في اليوم الأوّل من زيارة إلى بودابست لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أصدرت هذه الهيئة القضائية مذكّرة توقيف في حقّه. وكتب غيرغيلي غولياس مدير مكتب رئيس الوزراء فيكتور أوربان في منشور على «فيسبوك» أن «المجر تغادر المحكمة الجنائية الدولية. وستشرع الحكومة في إجراءات الانسحاب وفقاً للإطار الدولي القانوني المعمول به».
دولي

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الجمعة 04 أبريل 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة