وتعهد اكبر باكر، في مؤتمر صحفي، عقد صباح اليوم بالدوحة، بمناسبة افتتاح خط جديد بين المغرب وقطر، بتقديم نفس المستوى من الخدمات على متن طائرات جميعها من طراز بوينغ 787 دريملاينر. و التي ستعمل على الربط بين المغرب و قطر بموجب الاتفاقية الجديدة، التي ستسير فيها الخطوط الملكية المغربية ثلاث رحلات أسبوعيا إلى الدوحة بالتزامن مع الخطوط الجوية القطرية.
و قال باكر إن هذه الشراكة ستمكن من “التنافس بشكل أفضل والتشارك في العوائد التي يتم تحقيقها على الخطوط المشمولة في الاتفاقية التجارية التي تربط 40 وجهة إفريقيا ضمن شبكة وجهات الخطوط الملكية المغربية، مع أكثر من 70 وجهة ضمن شبكة وجهات الخطوط الجوية القطرية في إفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ”.كما ستمكن هذه الاتفاقية الجديدة المسافرين من شراء تذكرة واحدة شاملة الرحلات على كل من الخطوط الملكية المغربية والخطوط الجوية القطرية، ما يعني إمكانية إصدار تذاكرهم وتسجيل دخول حقائبهم عبر نقطة واحدة.
وقال باكر إن المرحلة الأولى همت خط الدار البيضاء الدوحة حيث باشرت شركة الخطوط الجوية المغربية أولى رحلاتها نحو قطر، أمس الأربعاء، والتي تم تسييرها بموجب الاتفاقية التي تم توقيعها بين الناقل الوطني وشركة الخطوط القطرية خلال سوق السفر العربي بدبي في ماي ، مضيفا: “وقريبا خط مباشر من الدوحة نحو مراكش”
من جهته ، عبر وزير التجهيز والنقل، عبد العزيز الرباح،، والذي قاد، رفقة ادريس بنهيمة المدير العام للخطوط الملكية المغربية ، وفدا ضمن أول رحلة نحو الدوحة على متن الخطوط الجوية المغربية، إن الشراكة الجديدة عن استعداد الحكومة المغربية لفتح المجال أمام الاستثمار في المطارات، أي أمام الشركات لتدبير هذه المرافق الحيوية، مشددا على أن “الدولة لا يمكنها أن تشرع وتسير وتقوم بكل شيء”، وأن فتح الاستثمار سيسهم في ضمان جودة أكبر في خدمات التنقل عبر المطارات، لافتا الانتباه إلى مفارقة أنه “تكون في بعض الأحيان الخدمات في الطائرة جيدة وتكون خدمات المطار سيئة”.
وذكر الرباح أن “فتح المجال أمام الاستثمار لتدبير المطارات لا يجب أن يخيفنا، لأن الدولة ستحافظ على القرار السيادي في نفس الوقت الذي تفتح المجال المستثمرين”.
من جهته قال ادريس بنهيمة، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية ان الاتفاقية “ستتيح بناء جسر بين آسيا وإفريقيا، مما يسهل حركة المسافرين عبر شبكة وجهات الخطوط الجوية القطرية الواسعة في آسيا، وشبكة وجهات الخطوط الملكية المغربية في إفريقيا”.