وكالة الحوض المائي لأم الربيع تحذر من مخاطر السباحة في مجاري الأودية

حرر بتاريخ من طرف

نظمت وكالة الحوض المائي لأم الربيع مؤخرا قافلة تحسيسية واسعة النطاق بمخاطر السباحة في مجاري أودية وحقينات سدود جهة بني ملال-خنيفرة، وذلك من أجل توعية وتحسيس الساكنة بالمخاطر التي تنجم عن السباحة والاستجمام في هذه الأماكن، وما يترتب عن ذلك من إزهاق أرواح كثيرة غرقا.

وأوضح بلاغ للوكالة أن هذه القافلة ، التي تندرج في إطار الحملات التحسيسية التي تنظمها سنويا بتنسيق وتعاون مع السلطات المحلية والهيئات المعنية، جابت الأماكن التي شهدت أكبر عدد من حالات الغرق الناتجة عن السباحة في السنوات الماضية، ويتعلق الأمر بكل من سدود المسيرة وأحمد الحنصالي وبين الويدان ومشروع بن عبو ومولاي يوسف وسيدي إدريس وتيمينوتين والحسن الأول وقصبة تادلة، إضافة إلى قناة وحوض الزيدانية.

وأبرز المصدر نفسه أن هذه القافلة عرفت تجهيز خيمة تحسيسية ، وتثبيتها بالأماكن المذكورة وكذا قرب التجمعات السكنية ومراكز الجماعات المعنية، وتوزيع آلاف المنشورات والمطويات وإلصاق مئات الملصقات التحسيسية ، وتعليق عدة جداريات تحث على منع السباحة بحقينات السدود .

كما تضمنت القيام بجولات توعوية بسيارة مجهزة بمكبر للصوت، بغرض تحسيس المواطنين عن قرب بخطر السباحة في مجاري الأودية وحقينات السدود، وذلك بعدد من الجماعات والمناطق المجاورة كالأسواق والتجمعات السكنية القريبة من هذه المناطق؛ علاوة على تنظيم أنشطة تحسيسية طوال السنة لفائدة تلاميذ المدارس الابتدائية والإعدادية القريبة من السدود “بالنظر إلى أن عددا مهم من الضحايا هم من أطفال المدارس”.

وشدد البلاغ على أن خطورة هذه البحيرات ، “التي توحي من خلال النظرة الأولى بكونها آمنة ويمكن السباحة فيها، تكمن في احتوائها على كميات كبيرة من الأوحال والعوائق التي تعد سببا رئيسيا في غرق الكثيرين، حيث تجذبهم إلى الأسفل، فلا يكون بمقدورهم الصعود إلى الأعلى حتى وإن كانوا أشخاصا بالغين أو سباحين ماهرين” ، علاوة على كثافة مياهها وعمقها الذي يتجاوز في بعض الأحيان 100 متر، وعدم تهيئة جنباتها التي لا تسمح بولوج سهل للمياه، إضافة إلى التيارات المائية القوية.

وذكرت الوكالة أن هذه القافلة تأتي تزامنا مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة وتزايد إقبال المواطنين، خصوصا الأطفال منهم على السباحة في مجاري الأودية وحقينات السدود، سيما بالمناطق التي لا تتوفر على مسابح عمومية، مع استحالة مراقبة العدد الكبير من الحقينات ذات المساحات الشاسعة داخل الحوض.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة