وفد مغربي يشارك في المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية

حرر بتاريخ من طرف

بدأت، اليوم الإثنين، بمنتجع شرم الشيخ (جنوب شرق مصر) فعاليات المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية الذي ينظمه الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة خلال الفترة من 28 أكتوبر وحتى 22 نونبر المقبل.

ويشارك في المؤتمر أكثر من 3500 مشارك من 140 دولة، من ضمنهم نحو 40 وزيرا للاتصالات من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى ممثلي أكثر من 50 شركة ومنظمة دولية عاملة في مجال الاتصالات حول العالم.

ويمثل المغرب في هذا اللقاء، أطر ومسؤولون من الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، ووزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، والمديرية العامة للأمن الوطني، والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، ووزارتي الداخلية، والصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي.

ويناقش المؤتمر خلال جلساته حوالي 1000 ورقة عمل، حيث ستقوم الحكومات المشاركة باستعراض ومراجعة لوائح الراديو، وهي المعاهدة الدولية التي تحكم استخدام طيف الترددات الراديوية.

ويتناول الاجتماع العديد من القضايا التي تشغل بال المجتمع الدولي في مجال الاتصالات، منها مناقشة منظومة الاتصالات اللاسلكية وصناعة الأقمار الصناعية وتقنية الجيل الخامس والحيز الترددي الذي ستشغله.

ومن المنتظر أن يقر المؤتمرون اتفاقية دولية ستتضمن تحديد الترددات الخاصة بتقنية الجيل الخامس لكل دول العالم وخدمات الاتصالات الخاصة بالأقمار الصناعية وتقنيات الراديو ومعايير الهواتف الذكية والأجهزة الحديثة التي تعمل بتقنية الجيل الخامس والترددات والمحطات اللازمة للخدمة.

وفي كلمة بالمناسبة، قال هولين زاو، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، إن الاتحاد يسعى إلى تحسين الاتصالات والشبكات ومنح الفرصة لتحسين حياة ملايين الأشخاص حول العالم بالتحديد في الدول النامية والمدن الصغيرة، عبر تحسين شبكات الاتصالات والمياه والطاقة.

وتابع أن تحسين جودة شبكات الاتصالات كفيل بالتعجيل بالتنمية المستدامة والنهوض بالتعليم والمواصلات والصحة والزراعة والاقتصاد والطاقة وجميع المجالات المختلفة المتعلقة بأهداف التنمية المستدامة.

وأكد زاو، أن المؤتمر، ليس مهما فقط بالنسبة لعالم الصناعة الراديوية والاتحاد الدولي للاتصالات، بل يضطلع بدور مهم للجنس البشري بأكمله، للعقد القادم أو حتى ما بعد ذلك، ويؤثر في التنمية بشكل كبير، كما أنه حجر الزاوية في تاريخ اتحاد الاتصالات.

وسجل ان مؤتمر شرم الشيخ، فرصة لعرض مستقبل التكنولوجيا والخدمات وتحويل الصناعات في العالم.

من جهته، قال مدير مكتب قطاع الراديو بالاتحاد الدولي للاتصالات ماريو مايفيتش، إن نصف العالم غير متصل بشبكة الأنترنيت وليس على علم بتطور الاتصالات، مشددا على أنه يتعين في ضوء تطور التكنولوجيا الجديدة في عالم الاتصالات اتخاذ قرارات حاسمة للاستفادة من خدمات الأقمار الصناعية لتعم جميع ساكنة العالم. وأوضح أن المؤتمر سيجدد اللوائح الراديوية ويأخذ في الاعتبار الاستخدام الجيد للاتصالات الراديوية وبدون أية أخطار، والحرص على استثمار المليارات في الأنشطة الاقتصادية التي تلعب دورا كبيرا في تنمية مجتمعاتنا وتنمية الاندماج الإقليمي والدولي.

وأشار إلى أن لوائح الاتصالات مهمة للغاية وتحسينها سيسهم في تطوير جودة الاتصالات الراديوية ليتم توفير مناخ جديد للأجيال في المستقبل.

يذكر أن الاتحاد الدولي للاتصالات الذي أحدث عام 1865 يروم تسهيل توصيل شبكات الاتصالات إلى كل أقطار العالم، ويضطلع بمسؤولية توزيع الطيف الراديوي والمدارات الساتلية في العالم، ووضع المعايير التقنية التي تضمن سلاسة الشبكات والتكنولوجيات المعتمدة.

كما يسعى إلى تحسين النفاذ إلى تكنولوجيات المعلومات والاتصالات لفائدة المجتمعات المحلية التي تعاني من نقص الخدمات في جميع أنحاء العالم. والاتحاد هو منصة فريدة للشراكات العالمية بين القطاعين العام والخاص، ويضم في عضويته أزيد من 20 ألف من المهنيين، من قادة ومسؤولين وخبراء في النظام الإيكولوجي العالمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة