وفاة سائق حافلة بفرنسا تعرض للضرب بعدما طلب من ركاب ارتداء الكمامة

حرر بتاريخ من طرف

ﺗﻮﻓﻲ ﺳﺎﺋﻖ ﺣﺎﻓﻠﺔ ﻓﺮﻧﺴﻲ ﺗﻌﺮّﺽ ﻟﻠﻀﺮﺏ ﺍﻟﻤﺒﺮﺡ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺭﻛﺎﺏ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺿﻊ ﻛﻤﺎﻣﺎﺕ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻤﺎﺷﻰ ﻣﻊ ﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﻓﻴﺮﻭﺱ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ، ﻣﺎ ﺃﺛﺎﺭ ﺗﻨﺪﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﺄﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻳﻦ .

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﺭﻱ ﺍﺑﻨﺔ ﻓﻴﻠﻴﺐ ﻣﻮﻧﻐﻴّﻮ ‏( 59 ﻋﺎﻣﺎ ‏) ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻴﺘﺎ ﺩﻣﺎﻏﻴﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﺑﺎﻳﻮﻥ ‏( ﺟﻨﻮﺏ ﻏﺮﺏ ‏) ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺗﻮﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻭﻗﻒ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﻧﻌﺎﺵ.

وأﺿﺎﻓﺖ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﻓﺮﺍﻧﺲ ﺑﺮﺱ ” ﻗﺮﺭﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﻔﺼﻠﻪ ﻋﻦ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﻧﻌﺎﺵ ﻭﺃﻳﺪﻧﺎ ﺍﻻﻃﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ .”

ﻭﺍﺗﻬﻢ ﺭﺟﻼﻥ ﺑﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﻗﺘﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ . ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﻋﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺟﻴﺮﻭﻡ ﺑﻮﺭﻳﻴﻪ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﻓﺮﺍﻧﺲ ﺑﺮﺱ ﺇﻧﻪ ﺳﻴﻄﻠﺐ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﻣﻮﻧﻐﻴّﻮ .

ﻭﻗﺪّﻡ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺟﺎﻥ ﻛﺎﺳﺘﻴﻜﺲ ﺗﺤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﻧﻐﻴّﻮ ﻭﻛﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻳﺘﺮ ” ﺗﻌﺘﺮﻑ ﺑﻪ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻛﻤﻮﺍﻃﻦ ﻣﺜﺎﻟﻲ ﻭﻟﻦ ﺗﻨﺴﺎﻩ . ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺳﻴﻌﺎﻗﺐ ﻣﺮﺗﻜﺒﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﺪﻧﻴﺌﺔ .

ﻭﻭﺻﻒ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺟﻴﺮﺍﻟﺪ ﺩﺍﺭﻣﺎﻧﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﻠﺘﻘﻲ ﺑﻌﺾ ﺳﺎﺋﻘﻲ ﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ ﻓﻲ ﺑﺎﻳﻮﻥ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻷﻣﻨﻲ، ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﺑﺄﻧﻪ ” ﻋﻤﻞ ﺑﻐﻴﺾ.”

ﻭﺃﺿﺎﻑ ” ﺇﻥ ﺍﻟﺠﺒﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻻ ﻳﻔﻠﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ .”

ﻭﻗﺪ ﻧﻈﻤﺖ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻣﻮﻧﻐﻴّﻮ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺻﺎﻣﺘﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻓﻪ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ .

ﻭﻗﺎﻝ ﻛﻴﻮﻟﻴﺲ ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ ﺇﻥ ﺯﻣﻼﺀﻩ ﺭﻓﻀﻮﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺳﻴﺴﺘﺄﻧﻔﻮﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻣﺸﺪﺩﺓ .

ﻭﺳﻴﺸﻤﻞ ﺫﻟﻚ ﻧﺸﺮ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺃﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺑﺎﻳﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻬﺎ .

ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺪﻋﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺇﻥ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺍﺗﻬﻤﻮﺍ ﺃﻳﻀﺎ ﻻﺭﺗﺒﺎﻃﻬﻢ ﺑﺎﻻﻋﺘﺪﺍﺀ، ﺍﺛﻨﺎﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺷﺨﺺ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺧﻄﺮ ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﺧﻔﺎﺀ ﻣﺸﺘﺒﻪ ﻓﻴﻪ.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة