وضعية باعة الكتب المستعملة بمراكش تثير قلق الحقوقيين

حرر بتاريخ من طرف

يتابع الحقوقيون بمراكش بقلق بالغ وضعية مهنيي بيع الكتب المستعملة بالفضاء المجاور لسور باب دكالة التاريخي ،قبالة المحطة الطرقية لمراكش، الذين يزاولون هاته المهنة داخل اكشاك حديدية بدون ربط بالكهرباء او صرف صحي وماء صالح للشرب ،ولا تتوفر فيها أدنى شروط السلامة ،غير مزودة بوسائل الحماية خصوصا من الحرائق سواء بداخلها او بالفضاء المجاور لها. ومعرضة في اي وقت للحريق كما حصل يوم 22 يونيو من الشهر المنصرم، في حادث لم تعرف أسبابه لحد الان وكان موضوع طلب فتح تحقيق من طرف المهنيين ،الذي تباشره السلطات المختصة.

ونبهت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش، للوضعية الصعبة التي يعيشها تجار الكتب المستعملة ، التي تنذر بإفلاس أصحاب هاته المهنة وتشرد عائلات تعيش من هاته التجارة، مشيرة أن لهاته المهنة بمدينة مراكش إرث تاريخي وجزء من الذاكرة الشعبية لفئات واسعة من المثقفين والاطر والطلبة والباحثين، و ان اندثارها يعد خسارة كبيرة للموروث الثقافي وجزء من هوية مدينة مراكش.

زأشارت الجمعية ان تنقيل الكتبيين من مكانهم الاصلي بالقرب من ساحة جامع لفنا المصنفة كارث ثقافي عالمي من طرف منظمة اليونيسكو ، كان خطأ يجب تداركه بإعادتهم لموضعهم الاصلي وتوفير فضاء مجهز يتوفر على شروط مزاولة هاته المهنة، داعية الى تقنين مهنة بيع الكتب المستعملة ومنح مزاوليها صفة مهنية حتى يشملهم نظام التغطية الصحية والحماية الاجتماعية، مع تسهيل ودعم تنظيم معارض موسمية للكتب بالمدينة ، وبمختلف مدن الجهة في إطار التنشيط الثقافي وذلك بالتنسيق مع ممثلي بائعي الكتب بالسوق.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة