وزير التعمير يدعو إلى مراجعة السياسات المعتمدة لمنح المغاربة إطارا أفضل للعيش

حرر بتاريخ من طرف

دعا وزير التعمير وإعداد التراب الوطني ادريس مرون، مساء اول أمس الاثنين 16 ماي بالدار البيضاء، إلى مراجعة السياسات المعتمدة في مجال التعمير لمنح المغاربة إطارا أفضل للعيش .
 

وقال مرون، في كلمة خلال لقاء نظمته هيئة المهندسين المعماريين بجهة الوسط في موضوع “مستقبل مهنة المهندس المعماري يرهن مستقبل مدننا”، إن المهندسين المعماريين وكل المتدخلين في قطاع البناء والعقار مطالبون بالعمل على المساهمة في بلورة سياسات حضرية جديدة “تمكن المغاربة من العيش داخل مدن جميلة وقابلة للحياة، وليس داخل مكعبات إسمنتية”.
 

كما أبرز الوزير ضرورة الحفاظ على الأراضي الفلاحية وتوسيع المساحات الخضراء داخل المدن، مستعرضا في الوقت ذاته المشاكل المرتبطة بنمط البناء الأفقي، ومؤكدا أهمية الانتقال إلى البناء العمودي الذي يحترم البيئة. وشدد في الوقت نفسه على أنه بات من اللازم على المهندسين المعماريين أن يتكتلوا ويعملوا من خلال شركات للاستجابة بفعالية لمتطلبات السوق، وخاصة ما يتعلق بالأوراش والفضاءات الكبرى، كما هو الحال بالنسبة للشركات الأجنبية التي تضم مئات المهندسين المعماريين داخل الهيئة أو الشركة ذاتها.
 

وأبرز السيد مرون أن الوزارة منفتحة على كافة المقترحات التي يقدمها المهندسون للنهوض بهذه المهنة، التي تعد من الدعامات الأساسية في بناء مدن جديدة تستجيب لانتظارات المواطنين، مؤكدا على أن المهندس المعماري ينبغي أن يشكل نواة أية مقاربة حضرية.
 

من جهته، اعتبر رئيس المجلس الجهوي لمهندسي الوسط السيد محمد كريم السباعي أن اللقاء شكل فرصة مهمة لإطلاع الوزير على انتظارات وتطلعات مهنيي الهندسة المعمارية بالمغرب، واستعراض أهم المشاكل التي تعاني منها المهنة سواء بالقطاع العام أو الخاص، خاصة مشكل التراخيص والوضعية القانونية للمهندس المعماري الممارس بالقطاع العام.
 

وأبرز السيد السباعي أن الغاية من تنظيم هذا اللقاء تكمن في فتح باب النقاش وإشراك كافة المتدخلين والفاعلين في قطاع التعمير للوصول إلى الحلول الملائمة لمختلف المشاكل والتحديات التي يواجهها المهندسون المعماريون.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة