واقع الدّخول المدرسي بجماعة بمراكش يُفنّد الخطابات الديماغوجية لوزارة أمزازي

حرر بتاريخ من طرف

استنكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، تعثر الدخول المدرسي بجماعة سعادة بالضاحية الغربية لمراكش، والإختلالات البنيوية التي ميزته بما فيها عدم تأهيل الثانوية التأهيلة ابن الهيثم لإستقبال التلاميذ، والنقص الحاد في الأطر الإدارية والتربوية.

وأوضحت الجمعية في بلاغ لها، أنه تم تكليف حارس عام بمهام إدارة الثانوية المذكورة التي فُتح بها باب التسجيل بتاريخ 21 شتنبر الماضي، مشيرة إلى أن الحارس العام كان يسير المؤسسة من مكتب كائن بمقر الجماعة القروية بالسعادة، نظرا لأن المؤسسة التعليمية لم تكن جاهزة.

وأضاف المصدر ذاته، أن الثانوية المعنية، تعرف خصاصا كبيرا في الأطر التربوية والإدارية، (10استاذات وأساتذة، وكل الأطر الإدارية باستثناء المدير)، لافتة إلى أن المؤسسة ليست جاهزة أيضا من حيث التهيئة، إذ لا تزال الأشغال ستمرة بها لحدود اليوم، مشيرة إلى أن المديرية الإقليمية بمراكش لم تتسلم بعد المؤسسة من المقاول.

وأشارت الجمعية أيضان إلى أن السور الوقائي للمؤسسة من إحدى الجنبات لم يتم الشروع في إنجازه، فضلا عن غياب عاملات النظافة وعمال الحراسة.

وسجل المصدر ذاته، حرمان التلميذات والتلاميذ من حقهم في التعليم، ومعاناة أبائهم وأمهاتهَ في بحث العديد منهم على تنقيل أبنائهم لمؤسسات تعليمية حتى وإن كانت بعيدة، علما أن الدراسة لم تنطلق ولو بصفة متعثرة وغير مكتملة إلا يوم 19 أكتوبر، وسط إحتجاجات التلاميذ والأباء والأمهات.

وأكدت الجمعية، على أن الوضع بالجماعة المذكورة يرفع من نسبة الهدر المدرسي ويحرم التلاميذ من حقهم في التعليم، ويظهر الفشل الذريع للمسؤولين في تأمين دخول مدرسي آمن ومستدام للجميع، ويفنذ بلا شك الخطابات الديماغوجية لوزارة التربية الوطنية و الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي، التي تسوق الوهم وتتستر على العجز في توفير حق التعليم وتبرهن عن عجزها بالنهوض بالمدرسة العمومية، مما يبين افتقادها لخطة واستراتيجية للتعاطي مع إعمال الحق في التعليم لفئات واسعة، خاصة من أبناء وبنات هوامش المدن والمجال القروي.

وعلاقة بالموضوع، شهدت الثانوية المذكورة صبيحة أمس الاثنين 19 أكتوبر الجاري، حالة من الاحتقان بسبب المشكل المذكور، والكامن في تعثر السير العادي للعملية التربوية بالمؤسسة بفعل النقص المسجل في عدد الاطر التربوية.

وحسب مصادرنا، فقد احتج عشرات الاباء صبيحة أمس على الخصاص الذي بلغ 10 أطر تربوية، ما خلق حالة من الاستنفار وتدخل السلطات ورئيس قسم التخطيط لتدارس الحلول وامتصاص الاحتقان الحاصل بين الاباء.

وقد تفاجأ ممثلون للمجتمع المدني ومسؤولون خلال احتجاج الاباء، باكتشاف عملية نصب خطيرة من طرف مجهول من خلال بيع ملفات تربوية بضعف ثمنها، مستغلين غياب جمعية للاباء، والتي لم يتم تأسيسها بعد، ما زاد من غضب الاباء الذين طالبوا بفتح تحقيق في الموضوع ووضع حد للخصاص المسجل بالمؤسسة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة